Thursday, 2 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
طائرة "الأرض المحروقة" في طريقها إلى الشرق الأوسط… ماذا نعرف عن الـA-10؟

طائرة "الأرض المحروقة" في طريقها إلى الشرق الأوسط… ماذا نعرف عن الـA-10؟

April 2, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

تتجه عشرات الطائرات الهجومية الأميركية من طراز “A-10 Thunderbolt II” نحو الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تعزيز القدرات العسكرية في ظل التصعيد الإقليمي المتواصل.

وتُعرف هذه الطائرة بلقب “Warthog”، كما يُطلق عليها عسكريا وصف “طائرة الأرض المحروقة”، نظرا لقدرتها العالية على تقديم دعم جوي قريب للقوات البرية وتدمير الدبابات والمدرعات بدقة كبيرة.

وتُعد الـ A-10 واحدة من أبرز الطائرات الهجومية في العالم، إذ صُممت خصيصًا لحماية الجنود على الأرض، وتمتاز بقدرتها على التحليق على ارتفاعات منخفضة وتنفيذ ضربات دقيقة في بيئات قتالية معقدة.

ومن أبرز ميزاتها مدفعها الأسطوري من طراز GAU-8 Avenger، الذي يُعد من أقوى المدافع الجوية، إضافة إلى قدرتها العالية على التحمل والاستمرار في القتال حتى بعد تعرضها لأضرار مباشرة، فضلًا عن تصميمها الفريد الذي يجعلها مميزة عن غيرها من الطائرات.

ورغم التطور الكبير في الطائرات المقاتلة الحديثة، لا تزال الـ A-10 تحافظ على مكانتها كـ”حارس” للقوات البرية، قادرة على دخول أخطر المعارك والخروج منها بفاعلية، ما يعزز أهميتها في أي تصعيد ميداني محتمل في المنطقة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

تهديد ترامب بالخروج من الناتو.. رد قوي من شاهين وتيليس: هذا يقوض الأمن الأمريكي
April 2, 2026

تهديد ترامب بالخروج من الناتو.. رد قوي من شاهين وتيليس: هذا يقوض الأمن الأمريكي

أصدرت السناتور الأمريكية جين شاهين (ديمقراطية عن نيو هامبشاير)، العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، والسناتور توم تيليس (جمهوري عن نورث كارولاينا)، رئيسا مجموعة مراقبي الناتو في مجلس الشيوخ، بياناً مشتركاً اليوم حول تهديدات الرئيس دونالد ترامب بالانسحاب من حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وقال السناتوران في بيانهما: «الناتو هو أقوى وأنجح تحالف عسكري في التاريخ. إنه يعزز الاستقرار الاقتصادي ويحمي أهم علاقاتنا التجارية، ويشكل قوة مضاعفة حاسمة في عالم يزداد خطراً. لقد تقدم حلفاؤنا، عاماً بعد عام، بخطوات حاسمة في مواجهة التهديدات المتزايدة، واتفقوا على تخصيص خمسة بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي للدفاع لتعزيز تقاسم الأعباء».

وأضاف البيان: «مواطنونا يعلمون أن الناتو يجعل الأمريكيين أكثر أماناً وازدهاراً، ولهذا يظل التأييد الشعبي للحلف في الولايات المتحدة أعلى من 60 بالمائة باستمرار».

وتابع السناتوران: «لقد وقف الناتو إلى جانب أمريكا عندما تعرضنا للهجوم، وجاء حلفاؤنا لنجدتنا بعد هجمات 11 سبتمبر. لقد قاتل جنودهم واستشهدوا إلى جانب قواتنا في أفغانستان».

وحذر البيان من أن «أي رئيس يفكر في الانسحاب من الناتو لا يحقق سوى أحلام فلاديمير بوتين وشي جين بينغ الأكبر، بل إنه يقوض المصالح الأمنية الوطنية الأمريكية ذاتها».

وأكد السناتوران في ختام بيانهما: «دعونا نكون واضحين: لن يسمح الكونغرس للولايات المتحدة بالانسحاب من الناتو. هناك مشروع قانون ثنائي الحزبين صاغه السيناتور السابق ماركو روبيو وأصبح قانوناً، يمنع أي رئيس من اتخاذ هذه الخطوة بشكل أحادي. ينص القانون بوضوح على أن الكونغرس وحده هو من يملك صلاحية تفويض الرئيس بالانسحاب من الناتو. هذا لن يحدث. يعلم الكونغرس والشعب الأمريكي أننا أقوى عندما نقف مع حلفائنا. هذه حقيقة أساسية، ونتجاهلها على حسابنا الخاص».

 

اتصال هاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان
April 2, 2026

اتصال هاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان

موسكو/الرياض – 2 أبريل 2026: أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالاً هاتفياً مع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية، اليوم الخميس.

وبحث الجانبان بشكل مفصل كافة القضايا المتعلقة بالأزمة في الشرق الأوسط. وأعربا عن قلقهما البالغ إزاء تدهور الوضع العسكري-السياسي في المنطقة، ووقوع ضحايا مدنيين، وتدمير البنية التحتية الاستراتيجية المهمة.

وشدد الزعيمان على ضرورة الوقف الفوري للأعمال العدائية، وتكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية للوصول إلى تسوية طويلة الأمد للنزاع، مع مراعاة المصالح المشروعة لجميع الأطراف.

كما أشار الجانبان إلى أن المشكلات التي أثرت على إنتاج ونقل موارد الطاقة جراء الأزمة تؤثر سلباً على الأمن الطاقي العالمي. وفي هذا السياق، أكدا أهمية العمل المشترك الذي تقوم به روسيا والمملكة العربية السعودية ضمن إطار تحالف أوبك+ لتحقيق الاستقرار في أسواق النفط العالمية.

وعبر الجانبان عن ارتياحهما للمستوى الرفيع الذي وصلت إليه العلاقات الثنائية المتعددة الأبعاد بين روسيا والمملكة العربية السعودية، واتفقا على مواصلة تعزيز التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والطاقية وغيرها.

يأتي هذا الاتصال في إطار الجهود الدولية الرامية إلى احتواء التصعيد في المنطقة وتعزيز الاستقرار الإقليمي والعالمي.