Friday, 17 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
كوفيد-19: تقييم النشاط البدني للأطفال الكنديّين في ظلّ الجائحة

كوفيد-19: تقييم النشاط البدني للأطفال الكنديّين في ظلّ الجائحة

June 17, 2020

المصدر:

نشرت منظّمة بارتيسيباكسيون ParticipAction الكنديّة تقريرها حول النشاط البدني وسلوكيّات الجلوس لدى الأطفال والشباب الكنديّين.

و تعمل بارتيسيباكسيون، وهي منظّمة غير ربحيّة أطلقتها الحكومة الكنديّة عام 1970، على الترويج للياقة البدنيّة و طريقة العيش الصحيّة.

واستندت المنظّمة في تقريرها إلى بيانات من مصادر عديدة، لتقييم المؤشّرات وفق معطيات واضحة كما تقول على موقعها الإلكتروني.

والأداء على صعيد النشاط البدني ضعيف حسب تقييم المنظّمة التي أعطت الأطفال الكنديّين علامة "دي +" التي تشير وفق معايير التقييم الأكاديمي في كندا إلى أنّه أضعف من المتوقّع.

وازداد الأداء سوءا بسبب جائحة كوفيد-19 حسب التقرير الذي أصدرته المنظّمة اليوم  الأربعاء بعد عامين من البحث والتحليل استمرّ حتّى شباط فبراير 2020.

"يؤكّد التقرير أنّ الأطفال الكنديّين ليسوا نشطين ما يكفي ويمضون الكثير من الوقت أمام الشاشات": د. مارك ترامبلي العالم في منظّمة بارتيسيباكسيون.

 

تراجع النشاط البدني للأطفال الكننديّين خلال جائحة كوفيد-19 /Kamran Jebreili/AP

تراجع النشاط البدني للأطفال الكننديّين خلال جائحة كوفيد-19 /Kamran Jebreili/AP

 

و استوفي 39 بالمئة فقط من الأطفال (بين 5 و11 عاما) والشباب (بين 12 و 17 عاما) المبادئ التوجيهيّة الكنديّة للنشاط البدني، التي تقضي بالقيام بستّين دقيقة من النشاط البدني القوّي أو المعتدل يوميّا، حسب تقرير منظّمة بارتيسيباكسيون.

وتضمّنت البطاقة التي أصدرتها المنظّمة لقطات لمدّة ستّة أيّام من أبحاث حول دراسة مقبلة جرت منتصف نيسان أبريل الفائت عندما فرضت السلطات الكنديّة إجراءات متشدّدة للتصدّي لجائحة كوفيد-19.

وتبيّن أنّ 4،8  من الأطفال و 0،8 من الشباب يستوفون معايير المبادئ التوجيهيّة للنشاط البدني  وسلوكيّات الجلوس، بتراجع قوّي عن نسبة 15 بالمئة التي كانت مسجّلة قبل الجائحة.

ونشرت منظّمة بارتيسيباكسون تقريرها على موقعها الإلكتروني بانتظار أن تصدرها في المجلّة العلميّة Sport and Health Science المخصّصة لترقية الرياضة وعلوم الصحّة.

وتراجعت مستويات النشاط البدني للأطفال والشباب، وتراجعت المدّة التي يقضونها في الخارج، وارتفعت سلوكيّات الجلوس وعدم الحركة ، بما فيها الجلوس أمام شاشات الأجهزة الإلكترونيّة حسب تقرير منظّمة بارتيسيباكسيون.

وبإمكان أفراد العائلة أن يلعبوا دور "مؤثِّر مهمّ" في مستوى نشاط الأطفال، حسب العالم في منظّمة بارتيسيباكسيون مارك ترامبلي.

ويساهم الأهل في تكوين النموذج التي يريدون رؤيته لدى أطفالهم كما يقول مارك ترامبلي.

ويقترح بعض الأمثلة التي تساعد في ذلك، من بينها تحديد وقت منتظم للنوم لأطفالهم، وعدم وضع أجهزة إلكترونيّة في غرف نومهم، ممّا يكسبهم عادات نوم جيّدة.

كما يقترح عدم استخدام أيّة أجهزة الكترونيّة خلال تناول الطعام، وتمضية أيّام خالية من هذه الأجهزة ، والخروج بوتيرة أعلى إلى الهواء الطلق.

والخروج من المنزل يقلّل من استخدام الأجهزة الإلكترونيّة، ويتيح الاستفادة من الهواء النقيّ والتفاعل مع الطبيعة ومع الآخرين حسب العالم في منظّمة بارتيسيباكسيون مارك ترامبلي.

 

(وكالة الصحافة الكنديّة/ راديو كندا الدولي)

Posted by✍️

القنصل العام للبنان في مونتريال يستقبل عدداً من الشخصيات والوفود اللبنانية في كندا
April 16, 2026

القنصل العام للبنان في مونتريال يستقبل عدداً من الشخصيات والوفود اللبنانية في كندا

مونتريال – في إطار لقاءاته التواصلية مع مختلف مكونات الجالية اللبنانية في مقاطعة كيبيك، استقبل سعادة القنصل العام للبنان في مونتريال، السيد شربل نمر، عدداً من الشخصيات الدينية والسياسية والاجتماعية اللبنانية، الذين قدموا له التهاني بمناسبة توليه مهامه الجديدة.

في لقاء كنسي، استقبل سعادة القنصل العام راعي أبرشية الروم الملكيين الكاثوليك في كندا، المطران ميلاد جاويش، يرافقه عضو بلدية سان لوران – مونتريال الأستاذ عارف سالم، والأب تيو. وقدم الوفد التهاني للسيد نمر بتوليه منصبه، فيما تطرق اللقاء إلى أحوال الأبرشية ورعاياها في كيبيك، ودورها في خدمة أبناء الجالية اللبنانية. وتمنى سعادة القنصل للمطران جاويش وللأبرشية التوفيق والنجاح في مهامهم الكنسية والرعوية.

كما استقبل سعادة القنصل العام ممثل المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في كندا، سماحة السيد نبيل عباس، على رأس وفد ضم رئيس الهيئة الإدارية للمركز الإسلامي اللبناني في مونتريال، الأستاذ مصطفى رمال. رحب القنصل بالسيد عباس والوفد المرافق، وشكرهم على زيارتهم، مثنياً على الجهود التي يبذلونها في خدمة أبناء الجالية اللبنانية. ولم يغب الوضع في لبنان عن أجواء اللقاء، إذ أعرب الجانبان عن أملهما في وضع حد للاعتداءات الإسرائيلية والمآسي التي يتعرض لها الشعب اللبناني.

وفي سياق تعزيز التواصل مع القوى السياسية اللبنانية في كندا، التقى السيد شربل نمر وفداً من تيار المستقبل في مونتريال برئاسة المنسق العام في كيبيك، الأستاذ بشير قباقيبي، في زيارة تعارف. شكر القنصل الوفد على زيارته التي تعكس الحرص على تعزيز التواصل بين أبناء الجالية والقنصلية العامة، وجرى التأكيد خلال اللقاء على أهمية الحفاظ على روابط اللبنانيين بوطنهم الأم.

كذلك، استقبل سعادة القنصل وفداً من التيار الوطني الحر في كندا ضم المنسق العام للتيار السيد أنطوان منسى وعدداً من أعضاء هيئة «كولكو» مونتريال. قدم الوفد التهاني بمناسبة تعيينه قنصلاً عاماً وبأعياد الفصح المجيدة. وتطرق اللقاء إلى الأوضاع الصعبة التي يمر بها لبنان، والآمال المعلقة على نجاح المساعي لوقف الحرب الإسرائيلية وإعادة الاستقرار إلى الوطن. كما ناقش المجتمعون شؤون الجالية اللبنانية في كيبيك، وعرض سعادة القنصل رؤيته لتعزيز حضور الجالية وتوحيد صفوفها. وأبدى وفد التيار الوطني الحر ترحيبه بهذه الرؤية واستعداده للتعاون في كل ما يصب في مصلحة تقوية الوجود اللبناني في كندا.

من جهة أخرى، التقى السيد شربل نمر يوم الأربعاء 8 نيسان 2026، وفداً من المؤسسة المارونية للانتشار في كندا برئاسة السيد لبيب زيادة، الذي جاء لتقديم التهاني باستلام مهامه. وجرى خلال اللقاء بحث شؤون الجالية اللبنانية في كيبيك، والدور الذي تقوم به المؤسسة في الحفاظ على الروابط مع الوطن الأم. وأشاد القنصل بالعمل الكبير الذي تقوم به المؤسسة، وشدد على أهمية تسجيل اللبنانيين في كيبيك لزيجاتهم وولاداتهم وحالات الوفاة والطلاق في القنصلية لإدراجها في سجلات النفوس اللبنانية، كما دعا كل لبناني مقيم أو واصل إلى المقاطعة إلى التسجيل في القنصلية العامة في مونتريال لتتمكن من متابعة أحوالهم.

أما وفد حركة أمل – كندا، فقد زار القنصلية العامة للبنان في مونتريال، حيث التقى سعادة القنصل العام وهنأه بتوليه مهامه، متمنياً له التوفيق والنجاح في خدمة لبنان والجالية. وشكل اللقاء فرصة لمناقشة الأوضاع الصعبة في لبنان وهموم الجالية في كيبيك، مع التأكيد على ضرورة تضافر جهود جميع أقطاب الجالية وقياداتها لتعزيز الروابط والتلاحم بين أبنائها، لأن ما يجمع اللبنانيين في الخارج أقوى من أي اعتبار آخر.

يأتي هذا النشاط المكثف في إطار سعي القنصلية العامة للبنان في مونتريال إلى تعزيز التواصل مع مختلف مكونات الجالية اللبنانية، وتوحيد الجهود لخدمة أبنائها والحفاظ على صلتهم بوطنهم الأم لبنان.