Friday, 12 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
كندا وحلفاؤها يدعون إلى تهدئة التوتر في الشرق الأوسط

كندا وحلفاؤها يدعون إلى تهدئة التوتر في الشرق الأوسط

August 7, 2024

المصدر:

راديو كندا

أصدرت وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي ونظراؤها في سائر دول مجموعة السبع بياناً مشتركاً يدعو إلى تهدئة التوتر في الشرق الأوسط.

وصدر البيان عن وزراء خارجية ألمانيا وإيطاليا وفرنسا وكندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة واليابان، بالإضافة إلى الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، كما جاء اليوم في خبر لوكالة الصحافة الكندية.

وجاء في البيان، الذي نشرته وزارة الشؤون العالمية الكندية يوم الأحد، أنّ الوزراء يعبّرون عن ’’قلقهم العميق إزاء تصاعد مستوى التوتر في الشرق الأوسط والذي يهدد بإشعال صراع أوسع نطاقاً في المنطقة‘‘.

وحثّ البيان جميع الأطراف على الامتناع عن أعمال العنف الانتقامية، قائلاً إنه ’’لن تستفيد أيّ دولة أو أمّة من مزيد من التصعيد في الشرق الأوسط‘‘.

وتتصاعد المخاوف من نشوب حرب إقليمية شاملة في الشرق الأوسط بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية إسماعيل هنية في العاصمة الإيرانية طهران في 31 تموز (يوليو) واغتيال القيادي العسكري في تنظيم ’’حزب الله‘‘ اللبناني فؤاد شكر الذي يُعدّ كبير المستشارين العسكريين للأمين العام للحزب، حسن نصر الله، في اليوم السابق.

لافتة رُفعت في طهران عقب اغتيال اسماعيل هنية تظهر صورته على خلفية مسجد قبة الصخرة في القدس مع توعّد، بالعبرية والفارسية، بالاقتصاص من إسرائيل.

لافتة رُفعت في طهران عقب اغتيال اسماعيل هنية تظهر صورته على خلفية مسجد قبة الصخرة في القدس مع توعّد، بالعبرية والفارسية، بالاقتصاص من إسرائيل.

الصورة: Getty Images / Majid Saeedi

وأعلنت إسرائيل مسؤوليتها عن اغتيال شكر في غارة جوية استهدفت حيّاً سكنياً في ضاحية بيروت الجنوبية، أحد معاقل التنظيم الشيعي المدعوم من إيران.

لكن لم تعلن أيّ جهة مسؤوليتها عن اغتيال زعيم حماس. إلّا أنّ الشكوك سرعان ما حامت حول إسرائيل أيضاً، فسُلطاتها كانت قد تعهدت بقتل هنية وغيره من قادة حماس بسبب هجوم الحركة على جنوب إسرائيل في 7 تشرين الأول (أكتوبر) إنطلاقاً من قطاع غزة وهو هجوم أشعل الحرب الحالية الدائرة منذ عشرة أشهر في القطاع الفلسطيني.

وفي سياق متصل أعلنت وزارة الشؤون العالمية الكندية يوم السبت رفع تحذيرها بشأن السفر إلى إسرائيل إلى أعلى مستوى من المخاطر وحذّرت الكنديين من القيام بأيّ سفر إلى هذه الدولة بسبب الوضع الأمني ​​الذي لا يمكن التنبؤ به والصراعات الإقليمية المستمرة.

وسبق لكندا أن رفعت مستوى التحذير بشأن أيّ سفر كان إلى إسرائيل والضفة الغربية في نيسان (أبريل)، لكنها أعلنت بعد فترة وجيزة خفض تحذيرها الشامل هذا إلى مستوى ’’تجنّب كافة الرحلات غير الضرورية‘‘.

Posted byTony Ghantous✍️

مارك كارني: افتتاح جسر غوردي هاو قد يتأخر.. لكن «لا أزمة كبيرة»
June 10, 2026

مارك كارني: افتتاح جسر غوردي هاو قد يتأخر.. لكن «لا أزمة كبيرة»

أوتاوا — أقر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بإمكانية تأخر افتتاح الجسر الدولي غوردي هاو عن الموعد الذي أعلنه سابقاً نهاية هذا الأسبوع، لكنه أكد أن الأمر «ليس فيه دراما كبيرة».

وقال كارني للصحفيين أثناء توجهه إلى اجتماع الكتلة البرلمانية في تلة البرلمان: «الجميع يعمل بجد لضمان افتتاح الجسر في أقرب وقت ممكن. إذا استغرق الأمر وقتاً أطول قليلاً، فليكن. هذا الجسر سيفيد الكنديين والأمريكيين والشركات والسياح والسكان لعقود وعقود قادمة».

جاءت تصريحات كارني بعد يوم واحد فقط من إعلانه أن الجسر الذي طال انتظاره سيفتتح يوم الجمعة. إلا أن البيت الأبيض سارع إلى الرد بأن الجدول الزمني لم يُحدد بعد، مؤكداً التزام الإدارة الأمريكية بـ«تحقيق أفضل صفقة ممكنة للشعب الأمريكي».

مطالب ترامب بالحصول على حصة من الرسوم

يأتي التأخير في ظل مطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن تحصل الولايات المتحدة على حصة من رسوم المرور على الجسر، رغم أن الولايات المتحدة لم تساهم بأي تمويل في بنائه. وكان ترامب قد نشر في فبراير الماضي سلسلة من التصريحات على وسائل التواصل الاجتماعي تضمنت معلومات خاطئة حول الجسر، معلناً أنه لن يسمح بافتتاحه «حتى تحصل الولايات المتحدة على تعويض كامل عما قدمته».

دفعت الحكومة الكندية نحو 6.4 مليار دولار لإنشاء الجسر، الذي شيده عمال كنديون وأمريكيون باستخدام فولاذ من البلدين، خلافاً لادعاءات الرئيس ترامب بأن «المحتوى الأمريكي فيه شبه معدوم».

ومن المقرر أن تحتفظ كندا بكامل رسوم العبور لاسترداد تكاليف المشروع الذي لم يحصل على أي تمويل أمريكي.

يُعد الجسر الدولي غوردي هاو مشروعاً استراتيجياً حيوياً لتعزيز التجارة والتنقل بين كندا والولايات المتحدة، ومن المتوقع أن يخفف الضغط على جسر أمباسادور الحالي الذي يربط بين ديترويت وويندسور.

طيار في «إير كندا» يقود أكثر من 900 رحلة تجارية بترخيص مزور لمدة 17 عاماً
June 10, 2026

طيار في «إير كندا» يقود أكثر من 900 رحلة تجارية بترخيص مزور لمدة 17 عاماً

تورونتو – كشفت تحقيقات السلطات الكندية عن فضيحة هزت قطاع الطيران المدني، حيث أدار طيار سابق في شركة «إير كندا» مئات الرحلات التجارية باستخدام رخصة طيران مزورة على مدى نحو 17 عاماً، دون أن تكتشف الجهات الرقابية الأمر.

ووفقاً لتقارير «ترانسبورت كندا»، قام الطيار جيفري وال (59 عاماً) بتشغيل أكثر من 900 رحلة تجارية منذ عام 2009 وحتى مطلع عام 2025، محققاً أرباحاً تصل إلى نحو 2.9 مليون دولار كندي. وتم الكشف عن القضية خلال تدقيق روتيني أجرته الجهة التنظيمية، مما أدى إلى اعتقاله.

وقد حافظ وال خلال كل هذه الفترة على سجل سلامة مثالي خالٍ من أي حوادث أو مخالفات تشغيلية، إلا أن ذلك لم يخفف من خطورة الإخفاق النظامي الذي سمح له بالاستمرار في الطيران لسنوات طويلة داخل واحدة من أكثر الصناعات تنظيماً في العالم.

ويُعد الحادث بمثابة إشارة تحذيرية صارخة لثغرات خطيرة في آليات التحقق من تراخيص الطيارين ومراقبة الشركات الجوية، حيث فشلت الجهات المعنية في اكتشاف الاحتيال البسيط نسبياً على مدى ما يقرب من عقدين من الزمن.

وأثارت القضية تفاعلات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث سادت نبرة ساخرة خفيفة في كثير من التعليقات. وتداول العديد من المستخدمين عبارات من قبيل «كان يجب أن يمنحوه الترخيص الآن بعد أن أثبت كفاءته»، في إشارة إلى نجاحه الطويل في أداء مهامه دون أخطاء.

وتجري حالياً تحقيقات موسعة لمعرفة كيفية حصول وال على الوثائق المزورة ومدى تورط أي جهات أخرى محتملة في الواقعة.