Tuesday, 28 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
logo

«كابتن ماجد الحقيقي» في مخبأ بن لادن «سي آي إيه» تكشف عن 470 ألف وثيقة عُثر عليها في أبوت أباد

November 2, 2017

المصدر:

 

رفعت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي إيه» الحظر عن 470 ألف وثيقة بينها ملفات صوتية ومرئية ومستندات عُثر عليها في المخبأ الأخير لزعيم ومؤسس تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن قبل مقتله في أبوت آباد الباكستانية. وتكشف الوثائق عن ولع لدى الشخص الذي تصدر قائمة أخطر المطلوبين للولايات المتحدة بالأفلام الوثائقية والمقاطع المضحكة، إلى جانب لقطات لبرامج تلفزيونية وأفلام كرتونية. ومن بين الملفات المرئية التي وجدت في مخبأ بن لادن، مقطع مرئي تحت عنوان «كابتن ماجد الحقيقي»، فيه تصوير لمشاهد خلف الكواليس من عملية إنتاج المسلسل الكرتوني الياباني الشهير، إلى جانب مقطع آخر بعنوان: «أسامة المولد يشوط المصور» عن لاعب نادي الاتحاد السعودي السابق أسامة المولد عندما بدا منفعلاً ومهاجماً أحد المصورين التلفزيونيين أثناء إحدى مباريات ناديه. وتظهر الوثائق مراسلات يطلب فيها بن لادن إمداده بمعلومات عن «الجهاد في تركيا». وتشمل الملفات المكتوبة، عشرات المؤلفات والكتب لابن تيمية، إلى جانب محاضرة لأحد الدعاة المتشددين. كما أظهرت الوثائق اهتماماً كبيراً لدى الزعيم السابق لـ«القاعدة»، بالعمليات الانتحارية في العراق في الفترة من 2005 إلى 2006.

لندن: عضوان الأحمري الشرق الأوسط 

Posted by✍️

ترامب يؤيد فكرة إعادة تسمية ICE إلى NICE: “فكرة رائعة!!! افعلوها”
April 27, 2026

ترامب يؤيد فكرة إعادة تسمية ICE إلى NICE: “فكرة رائعة!!! افعلوها”

واشنطن – أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن دعمه لاقتراح فيروسي يدعو إلى تغيير اسم وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) إلى “NICE”، أي “الإنفاذ الوطني للهجرة والجمارك” (National Immigration and Customs Enforcement)، في رد نشره على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال ترامب في تعليقه على الاقتراح: “GREAT IDEA!!! DO IT” (فكرة رائعة!!! افعلوها)، مما أثار تفاعلات واسعة على منصات التواصل. يهدف الاقتراح إلى إضافة كلمة “National” ليصبح الاسم الجديد NICE، بحيث يضطر الإعلام والنقاد إلى استخدام عبارة “عملاء NICE” (NICE agents) عند الحديث عن أنشطة الوكالة المتعلقة بإنفاذ قوانين الهجرة. 

جاء الاقتراح ضمن نقاشات مستمرة حول صورة الوكالة، التي تواجه انتقادات من جهات يسارية تطالب بتقليص دورها أو إلغائها، بينما يدافع مؤيدوها عن دورها الأساسي في منع دخول المهاجرين غير الشرعيين والمخدرات والمجرمين، وتنفيذ عمليات الترحيل.

ويرى بعض المعلقين أن التغيير المقترح يمثل محاولة لتعديل الخطاب العام، خاصة مع استمرار حملات الترحيل الجماعي التي أعلنت عنها إدارة ترامب. في المقابل، ينظر آخرون إليه على أنه خطوة رمزية تحمل طابع الفكاهة السياسية أكثر من كونها إصلاحاً إدارياً رسمياً.

يُشار إلى أن فكرة إعادة التسمية انتشرت أصلاً على وسائل التواصل الاجتماعي، ولم يصدر حتى الآن أي قرار رسمي من وزارة الأمن الداخلي بتنفيذها. وتأتي التعليقات في سياق توترات مستمرة حول سياسات الهجرة، بما في ذلك مواجهات بين عناصر الوكالة ومتظاهرين في بعض المطارات والمناطق الحدودية.

يذكر أن وكالة ICE تُعد جزءاً أساسياً من جهاز إنفاذ قوانين الهجرة الفيدرالية، وتتعرض لانتقادات متكررة من قبل جماعات حقوقية، فيما يؤكد مسؤولو الإدارة أن عملها ضروري لحماية الأمن القومي والحدود.