Tuesday, 28 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
ترامب يؤيد فكرة إعادة تسمية ICE إلى NICE: “فكرة رائعة!!! افعلوها”

ترامب يؤيد فكرة إعادة تسمية ICE إلى NICE: “فكرة رائعة!!! افعلوها”

April 27, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

واشنطن – أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن دعمه لاقتراح فيروسي يدعو إلى تغيير اسم وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) إلى “NICE”، أي “الإنفاذ الوطني للهجرة والجمارك” (National Immigration and Customs Enforcement)، في رد نشره على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال ترامب في تعليقه على الاقتراح: “GREAT IDEA!!! DO IT” (فكرة رائعة!!! افعلوها)، مما أثار تفاعلات واسعة على منصات التواصل. يهدف الاقتراح إلى إضافة كلمة “National” ليصبح الاسم الجديد NICE، بحيث يضطر الإعلام والنقاد إلى استخدام عبارة “عملاء NICE” (NICE agents) عند الحديث عن أنشطة الوكالة المتعلقة بإنفاذ قوانين الهجرة. 

جاء الاقتراح ضمن نقاشات مستمرة حول صورة الوكالة، التي تواجه انتقادات من جهات يسارية تطالب بتقليص دورها أو إلغائها، بينما يدافع مؤيدوها عن دورها الأساسي في منع دخول المهاجرين غير الشرعيين والمخدرات والمجرمين، وتنفيذ عمليات الترحيل.

ويرى بعض المعلقين أن التغيير المقترح يمثل محاولة لتعديل الخطاب العام، خاصة مع استمرار حملات الترحيل الجماعي التي أعلنت عنها إدارة ترامب. في المقابل، ينظر آخرون إليه على أنه خطوة رمزية تحمل طابع الفكاهة السياسية أكثر من كونها إصلاحاً إدارياً رسمياً.

يُشار إلى أن فكرة إعادة التسمية انتشرت أصلاً على وسائل التواصل الاجتماعي، ولم يصدر حتى الآن أي قرار رسمي من وزارة الأمن الداخلي بتنفيذها. وتأتي التعليقات في سياق توترات مستمرة حول سياسات الهجرة، بما في ذلك مواجهات بين عناصر الوكالة ومتظاهرين في بعض المطارات والمناطق الحدودية.

يذكر أن وكالة ICE تُعد جزءاً أساسياً من جهاز إنفاذ قوانين الهجرة الفيدرالية، وتتعرض لانتقادات متكررة من قبل جماعات حقوقية، فيما يؤكد مسؤولو الإدارة أن عملها ضروري لحماية الأمن القومي والحدود.

 

Posted byKarim Haddad✍️

وزارة العدل الأمريكية تطالب المحامين الناشطين بسحب الدعوى القضائية التي تعيق بناء قاعة الرقص في البيت الأبيض بعد محاولة اغتيال ترامب في فندق هيلتون
April 26, 2026

وزارة العدل الأمريكية تطالب المحامين الناشطين بسحب الدعوى القضائية التي تعيق بناء قاعة الرقص في البيت الأبيض بعد محاولة اغتيال ترامب في فندق هيلتون

واشنطن – أرسلت وزارة العدل في إدارة الرئيس دونالد ترامب رسالة حازمة إلى المحامين الذين يمثلون مجموعة ناشطة ترفع دعوى قضائية لوقف مشروع بناء قاعة رقص جديدة داخل مجمع البيت الأبيض، محذرة من أن استمرار هذه الدعوى “يضع حياة الرئيس وعائلته وموظفيه في خطر جسيم”.

جاءت الرسالة، التي وقعها مساعد النائب العام بريت شوميت، على خلفية حادث أمني وقع مساء أمس السبت خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض في فندق واشنطن هيلتون، حيث تم إخلاء الرئيس ترامب والمسؤولين الكبار بعد محاولة شخص مسلح الاقتراب من القاعة.

وقالت الرسالة: “يثبت حادث الأمس، الذي يُوصف بمحاولة اغتيال الرئيس ترامب، مرة أخرى أن قاعة الرقص في البيت الأبيض ضرورية لضمان سلامة وأمن الرئيس وعائلته وأعضاء حكومته وموظفيه”. وأضافت: “عند اكتمال قاعة الرقص في البيت الأبيض، لن يضطر الرئيس ترامب وخلفاؤه إلى مغادرة محيط البيت الأبيض الآمن لحضور التجمعات الكبرى في قاعة فندق واشنطن هيلتون”.

منحت الوزارة المدعين مهلة حتى الساعة التاسعة صباحاً يوم الاثنين لسحب الدعوى طوعاً، وإلا فإن الحكومة ستتحرك فوراً لإلغاء الأمر التقييدي الصادر عن المحكمة ورفض القضية.

وكان الرئيس ترامب قد علق على الحادث مباشرة، قائلاً: “كل الظروف التي حدثت الليلة… هذا المبنى ليس آمناً بشكل خاص. ولهذا السبب نحن نخطط لبناء كل هذه المواصفات في البيت الأبيض. إنها غرفة أكبر بكثير، وأكثر أماناً. مقاومة للطائرات المسيرة، وزجاج مضاد للرصاص. نحن بحاجة إلى قاعة رقص. هذا ما يطالب به جهاز الخدمة السرية والجيش”.

يأتي هذا التطور في سياق خلاف قانوني مستمر مع “الصندوق الوطني للحفاظ على التاريخ” (National Trust for Historic Preservation)، الذي يعارض المشروع معتبراً أنه يمس بطابع البيت الأبيض التاريخي، فيما تؤكد إدارة ترامب أن المشروع يهدف أساساً إلى تعزيز الإجراءات الأمنية للرئيس وتجنب المخاطر المرتبطة بانتقاله إلى أماكن خارجية مثل فندق هيلتون، الذي شهد محاولة اغتيال الرئيس السابق رونالد ريغان عام 1981.

ويُقدر تكلفة المشروع بحوالي 400 مليون دولار، ويُتوقع أن تتسع القاعة الجديدة لنحو 1000 شخص، مع مواصفات أمنية متقدمة.