Sunday, 19 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
قاسم: منفتحون على التعاون مع السلطة لتحقيق سيادة وطننا ونرفض مسار الخمسة عشر شهراً الماضية

قاسم: منفتحون على التعاون مع السلطة لتحقيق سيادة وطننا ونرفض مسار الخمسة عشر شهراً الماضية

April 19, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

شدد الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم في بيان على أن "الميدان أثبت أنه صاحب الكلمة الفصل، والسياسة الناجحة هي التي تستفيد من نتائجه كمصدر قوة لترغم العدو الإسرائيلي على الإذعان، لتحصيل حقوق لبنان ومواطنيه بأرضهم وسيادتهم، في إطار تكامل وطنيٍ تعاوني، يسدّ أبواب الفتنة واستغلال الأجانب لبلدنا".

وقال البيان: "لم يكن وقف إطلاق النار المؤقت ليحصل لولا جهاد المقاومين على الثغور الجنوبية الشريفة، في أداء أسطوري أذهل العالم، وفي ثبات استشهادي أمام العدو الإسرائيلي الأميركي مع اختلالٍ شاسعٍ في موازين القوى العسكرية. أثبت المقاومون بأن سلاحهم الثلاثي الأبعاد: الإيمان والإرادة والقدرة، هو أقوى من كل جيوش المعتدين، وأن في لبنان من يضحي بالغالي والنفيس من أجل التحرير والعزة والاستقلال، ولا يعيق تقدمهم نحو الهدف النبيل، وجود المتخاذلين والمثبطين للعزائم والطاعنين بالظهر، لأنهم أعاروا جماجمهم لله تعالى أولًا، ومحاطون بشعب عزيز ومضحي تحمل القتل والهدم والنزوح وأكلاف الكرامة والعزة، وهو من كل الطوائف والمذاهب والمناطق، وجهته جنوب لبنان، لأن كل لبنان جنوبه، فإذا ابتسم الجنوب وتحرر، ابتسم كل لبنان وتحرر".

أضاف: "الشكر لله تعالى أولًا فهو الناصر وهو المعين، والشكر لأبطال المقاومة الذين كسروا تقدم العدو الإسرائيلي رغم حشده لمئة ألف جندي على الحدود، ولم يتمكن من الوصول إلى الليطاني لا في الأسبوع الأول كما خطط، ولا في 45 يومًا في معركة العصف المأكول، والشكر موصول إلى عطاءات الأهالي والناس والمحبين وتضحياتهم. والشكر ثالثًا للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادةً وشعبًا، التي دعمت وساندت، وربطت وقف إطلاق النار في اتفاق باكستان لوقفه في لبنان صريحًا في الإعلان الرسمي، ثم أغلقت مضيق هرمز مقابل الإخلال الأمريكي بوقف إطلاق النار في لبنان، ثم كان الإذعان الأمريكي وإرغام العدو الإسرائيلي على وقفه، ما أدى إلى فتح مضيق هرمز. وقد تابعنا هذا المسار لحظة بلحظة. ولا يفوتنا أن نشكر رعاية باكستان وكل الذين ساعدوا ولو بالتصريح تأييدًا لوقف إطلاق النار في لبنان".

وتابع: "قرأنا منشورًا صادرًا عن وزارة الخارجية الأمريكية عنوانه: "اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل ـ نيسان 2026"، صدر بعد سريان وقف إطلاق النار، وهو لا يعني شيئًا على المستوى العملي، ولكنه إهانة لبلدنا ووطننا لبنان، أن تملي نصّه أمريكا، وتتحدث باسم الحكومة الحكومة اللبنانية، حيث ورد في مطلع البيان: "وافقت حكومة إسرائيل وحكومة لبنان على نص البيان التالي"، والكل يعلم بأن حكومة لبنان لم تجتمع، ولم تصدر الموافقة على هذا البيان. كفى تحميل لبنان هذه الإهانات في التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي للاستماع إلى إملاءاته، وفي الصورة المخزية في واشنطن حيث يتحلق الطغيان حول الفريسة، وإصدار المواقف نيابةً عن لبنان، وهذا منزلق لا ينتهي".

وقال: "كفى، فشعب لبنان عزيز، وسيبقى كذلك بالتكافل والتضامن مع الجيش والشعب والمقاومة والسلطة السياسية التي تريد استقلال لبنان وتحريره. إن وقف إطلاق النار يعني وقفًا كاملًا لكل الأعمال العدائية، ولأننا لا نثق بهذا العدو، فسيبقى المقاومون في الميدان وأيديهم على الزناد، وسيردون على خروقات العدوان بحسبها، لا يوجد وقف إطلاق النار من طرف المقاومة فقط، بل يجب أن يكون من الطرفين، ولن نقبل بمسار الخمسة عشر شهرًا من الصبر على العدوان الإسرائيلي بانتظار الدبلوماسية التي لم تحقق شيئًا".

أضاف: "الخطوة التالية هي تطبيق النقاط الخمس:

١ـ إيقاف دائم للعدوان في كل لبنان جوًا وبرًا وبحرًا.

٢ـ  انسحاب العدو الإسرائيلي من الأراضي المحتلة حتى الحدود.

٣ـ  الإفراج عن الأسرى.

٤ـ  عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم حتى الحدود.

٥ـ إعادة الإعمار بدعم دولي عربي ومسؤولية وطنية".

وتابع: "حزب الله منفتح لأقصى التعاون مع السلطة في لبنان بصفحة جديدة مبنية على تحقيق سيادة وطننا لبنان، في إطار الوحدة، ومنع الفتنة، واستثمار إمكانات القوة ضمن استراتيجية الأمن الوطني. نبني وطننا لبنان معًا، ونمنع الأجانب من الوصايا وتحقيق أهداف العدو الإسرائيلي بالسياسة، ونترجم السيادة وحماية المواطنين بإجراءات وخطط واضحة".

وختم: "لم تهزمنا إسرائيل ومعها طغاة الأرض، ولن تهزمنا خصوصًا بعد عطاءات الشهداء وعلى رأسهم سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله (رضوان الله عليه) والسيد الهاشمي وكل شهداء، وعطاءات الجرحى والأسرى والشعب العظيم. وسيبقى رأس لبنان مرفوعًا بأبنائه المضحين

 

Posted byKarim Haddad✍️

نعوم فرح: على لبنان الافادة من عطف ترامب عليه
April 19, 2026

نعوم فرح: على لبنان الافادة من عطف ترامب عليه

وصف المحامي نعوم فرح في حديث الى برنامج”كواليس الاحد”عبر صوت لبنان وشاشةVdl24 حزب الله بـ”الوحدة العسكرية التابعة اداريا ولوجستيا وامنيا وعسكريا لمنظومة عمل الحس الثوري الايراني والميليشيا “اللابسة لبوس الحزب السياسي الشرعي والقانوني”، شاناً حروب متتالية على مضمون الدستور اللبناني والمواثيق القانونية والشرعية الداخلية والخارجية، سالكاً ضمنا نهج الازدواجية في مسار ومسيرة استخدام الوسائل والمفردات والمصطلحات الحامية للمصلحة الوطنية العليا واسس السلم الاهلية والميثاقية التي عمدت قيادة الميليشيا الانفة الذكر على ضرب ركائزها الاساسية مرتبا بذلك نتائج شديد الخطورة والسلبية على الشعب اللبناني كافة، هذا دون احتساب ما خصص من مبالغ مالية والمقدرة بحوالي الـ80مليار$ تم صرفها وانفاقها تجهيز وتدريب كوادر وبيئة حزب الله الحاضنة.

ما يسلطّ الضوء ودائما بحسب فرح على عدم اعطاء ما توافر من مؤشرات سياسية راهنة املا او التبشير بقرب توصل مسار التفاوض المباشر بين لبنان وتل ابيب الى تصور او بلورة لبنود اتفاق ما بالتوازي مع  ما يجري فصولا من محادثات اميركية – ايرانية، ما يؤكد على عدم التمكن من اعطاء ميليشيا حزب الله المحظورة اية اسباب تخفيفية تفضي الى الدفاع عنه، سيما بعيد تاريخ25ايار 2000حيث عدمت قيادتها الى نشر سردية “المقاومة الاسلامية”دون سواها والاطاحة بالجماعات المقاومة اللبنانية الاخرى.

ما من شأنه طرح ودائما بحسب فرح التساؤل المشروع التالي:”لماذا يحق لحزب الله ومن وراء النظام الحاكم الايراني التفاوض مع اميركا “الشيطان الاكبر” والاصغر تل ابيب ، فيما تمنع الادارة اللبنانية من ذلك، حيث من الواجب التشديد على عدم تمكن قيادة الحزب المشار اليه اعلاه من الاستخفاف بقوة الموقف الرسمي اللبناني الشرعي والقانوني الداخلي والاستمرار في انتهاج منطق الاستكبار والفوقية، فيما المطلوب من القيمين على السلطة المحلية بذل الجهود المضاعفة والاستحصال على ضمانة اميركية مستدامة في حال التوصل الى اتفاق متوازن يضمن انسحاب اسرائيلي من الجنوب وتسليم سلاح الحزب وفقا لرزنامة زمنية محددة وترسيم الحدود البرية (استكمالا لتلك البحرية) وذلك تفاديا لعدم تكرار مشهدية 17 ايار 1983، ما قد يؤدي الى معاودة الة الحرب الاسرائيلية فرض وانهاء ملف سحب السلاح غير الشرعي في لبنان بقوة النار والحرب.

وفي السياق عينه، سأل فرح ماذا سيتبقى من حزب الله مع خسارته تعاطف ومساندة ودعم الطوائف المسيحية والدرزية والسنيّة في البلاد، ما يستدعي ضرورة اخراج الاخيرة من ازمتها الوجودية المتجلية فصولا في مسار تركيبته السياسية والاقتصادية والثقافية وممارسات سلطته الرسمية على ارض الواقع وتعزيز اواصر مقتضيات احترام النصوص القانونية المرعية الاجراء والدستور اللبناني والوقوف في وجه التفكير العميق للميليشيا حزب الله المحظورة والتأكيد على ان لبنان “ليس بامتداد للثورة الايرانية ومنظومته الحاكمة.

وعليه، وجب التخوف ووفقا لفرح من مطالبة قيادة حزب الله بقسم جغرافي ما في الداخل اللبناني (وهو من احتكر التمثيل الشيعي في البلاد)وعمد الى انشاء مجموعة عقائدية وبيروقراطية تأتمر باوامر خارجية والانفصال التدريجي عن اي رابط وطني وقانوني واجتماعي واقتصادي محلي والانغزال عنه، راسما واقع حال مصرفي وامني وتربوي وزراعي ودبلوماسي وعقائدي خاص مستفيدا من مقدرات الانفاق الرسمي اللبناني وممولا من قبل المنظومة الحاكمة في طهران ماليا وتسليحا وبالتالي العمل على تحويل لبنان الى ولاية او مقاطعة ايرانية، ما يتطلب تسريع الخطى وبذل الجهود المضاعفة لنزع (وبصورة ناجزة وجادة) فتيل اي خطر ممكن قد تتسبب به خطوة تأجيل انهاء ملف سحب سلاح حزب الله من كامل الاراضي اللبنانية والواجب على سلطته الرسمية الافادة مما يبديه الرئيس الاميركي دونالد ترامب من عطف وتأثير مباشر على بنيامين نتنياهو وحكومته و والاستحصال على ضمانة اكيدة تمنع تكرار مشهدية 17 ايار حيث كان للمنظومة الحاكمة الروسية تأثيرا حديديا على دول منطقة الشرق الاوسط ما منع واشنطن من بسط نفوذها الكامل، وذلك على ما عكس ما يجري في الاونة الراهنة من رسم لاحادية الادارة الاميركية.

وفي مقلب ليس ببعيد جدا، قال فرح جازما:”النظام الايراني الحاكم هو الخاسر الاكبر وصلاحيته وتركيبته ونموذجه الاقليمي على وشك الانتهاء وما على قيادة حزب الله سوى التنبه من الامر تجنبا لمزيد من الانهيار والانتكاسة الداخلية، ما يتطلب وبصورة عاجلة تسليط الضوء على الميثاقية والتوازن العقاري والديموغرافي اللبناني حيث لا بد من تجميد مفاعيل ما يسمي بـ”البيوعات العقارية” في منطقة الجنوب وحصرها ضمن العائلة الواحدة ومنعها في مناطق اقامة النازحين الراهنة واضطرارهم الى بيع ممتلكاتهم ذات الصلة باثمان بخسة ما سيشكل خلل اجتماعي وعقاري ذي تأثير سياسي واقتصادي داخلي مباشر.

وختاما، طالب فرح باولوية تعزيز اواصر الحياد الايجابي واعادة رسم اسس النظام السياسي اللبناني والسعي الدؤوب الى التخفيف من حدة مخاوف وهواجس الطوائف اللبنانية كافة ووضع حد ناجز لصراع السلطة المركزية حيث تتجلى فصولا لعبة”المال والنفوذ” وما يعرف بـ”الهوية الدينية والمذهبية اللبنانية العابرة للحدود” وترسيخ ركائز الانماء المناطقي المتوازن والتشديد على عدم الدول المحيطة بلبنان من التدخلفي شؤونه الداخلية الخاصة”.