Sunday, 19 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
السفارة الأميركية في بيروت تُحيي الذكرى الـ43 لتفجير مبنى عين المريسة: نُكرّم زملاءنا الذين اغتالهم الإرهاب

السفارة الأميركية في بيروت تُحيي الذكرى الـ43 لتفجير مبنى عين المريسة: نُكرّم زملاءنا الذين اغتالهم الإرهاب

April 19, 2026

المصدر:

التواصل الاجتماعي، الاخبار كندا

 بيروت – أحيت السفارة الأميركية في بيروت، اليوم الجمعة، الذكرى الثالثة والأربعين للهجوم الإرهابي الذي استهدف مبنى البعثة الدبلوماسية في منطقة عين المريسة بتاريخ 18 نيسان/أبريل 1983.

وقالت السفارة في بيان لها: "منذ ذلك الهجوم، واصلت الجماعات الإرهابية نفسها وشبكاتها تقويض أمن لبنان واستقراره، وقد دفع اللبنانيون والأميركيون ثمناً باهظاً لهذا العنف بأرواحهم، على الأراضي اللبنانية تحديداً".

وأضافت السفارة أنها "من خلال التمسك بطريق السلام، في وجه من يسعى إلى زرع الإرهاب والفتن، تتقدم بكل وقار بتكريم ذكرى زملائنا الأميركيين واللبنانيين الذين قضوا في ذلك الاعتداء، وكذلك جميع ضحايا الإرهاب على مر السنوات اللاحقة".

يُذكر أن الهجوم على السفارة الأميركية عام 1983 أسفر عن سقوط أكثر من 60 قتيلاً، بينهم موظفون دبلوماسيون أميركيون ولبنانيون، إضافة إلى عدد كبير من الجرحى.

 

 

Posted byKarim Haddad✍️

الشيخ أحمد قبلان: لا قيمة للبنان إذا صار صهيونياً
April 19, 2026

الشيخ أحمد قبلان: لا قيمة للبنان إذا صار صهيونياً

أكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، ان "المقاومة والجيش اللبناني والسلم الأهلي والدفاع السيادي والشراكة الوطنية ضرورة وطنية جذرية بهذا البلد"، وقال في بيان: "من المؤسف أنه بدل الوقوف على خاطر التضحيات الوطنية التي قدّمها ويقدّمها أهل الجنوب والضاحية والبقاع وبيروت منذ عشرات السنين، بادرت هذه السلطات المهووسة بدور الوكيل الأرعن إلى أخذ صورة مخزية مع القاتل الصهيوني في واشنطن، لأنّ ما يجري بهذا البلد على مستوى بعض السلطات الدستورية عار وإعلان عداوة صريحة مع شعب هذا البلد وبطريقة صادمة، لذلك أقول: لبنان لا يتحمّل وجود نابليون جديد، وأي مقامرة بهذا المجال مصيرها من مصير نابليون".

أضاف: "وإسرائيل التي ابتلعت جيوش العرب بلحظة ابتلعتها يد المقاومة على طول الحدود الأمامية، ودعاية الخط الأصفر لا قيمة لها لأنّ المقاومة الآن بالخيام وبنت جبيل وعيناتا والطيبة وشمع والبياضة والجبين، وقتلى الجيش الصهيوني بالجبين يوم أمس دليل مطلق على أنّ دعاية المنطقة الصفراء ليست أكثر من وهم يعيش بخيال نتنياهو الجزار والخائب". 

وتابع قبلان: "لمن يهمّه الأمر أقول: لبنان دولة ذات عقيدة وطنية، ولهذه الدولة خطوط وطنية حمراء محسومة، والخطأ فيها قاتل، وتعويل البعض على أنّ أبناء هذا البلد سيقاتلون أبناء مقاومتهم الوطنية أمر خطير بل كارثي، وأي مشروع بهذا الإتجاه مصيره الفشل، ولبنان بلا مقاومة ليس أكثر من مزرعة إقطاعي يعيش على التبعية والهزيمة حتى بعقله وعواطفه فضلاً عن دوره ووظيفته، وزمن الإستضعاف أو التعامل مع لبنان ووجهته الوطنية بسوق البيع انتهى منذ أمد بعيد، وأي مؤسسة وطنية تبقى مؤسسة وطنية بوظيفتها وحين تفقد وظيفتها الوطنية تنتهي، والتجربة اللبنانية بهذا المجال شهيرة، لكن يجب أن يعرف البعض أن حماية لبنان وقراره الوطني ضرورة سيادية ووطنية ولا قيمة للبنان إذا صار صهيونياً، والجيش اللبناني كان وما زال وسيبقى مؤسسةً وطنيةً سياديةً رغم الخطيئة الكبرى للسلطة السياسية المخزية، وأي تهديد يطال شرعية الجيش اللبناني وعقيدته ووظيفته السيادية سيدفع الشعب اللبناني كله ليكون بصفّ الجيش اللبناني ضد من يخون لبنان ومؤسساته الوطنية وعقيدته التاريخية، ولعبة السلطة السياسية مكشوفة والعار يطوّق وجهها، والقفز فوق الخطوط الحمراء يضع لبنان بقلب كارثة لا يمكن السكوت عنها".

وختم: "المطلوب من البعض أن يقرأ تاريخ لبنان جيداً، لأنّ جنون العظمة مرض مخيف ولا يمكن الوثوق بصاحبه أو السكوت عن خياراته المجنونة، ولبنان بأصل نشأته عيش مشترك وسلم أهلي وشراكة وطنية وعقيدة أخلاقية، ولولا اللعبة اللعينة للإنتداب الفرنسي بخصوص الطائفية القذرة لكان لبنان اليوم أكبر نموذج للعدالة والشراكة والقوة الوطنية التي تمنع بعض المراهنين من نحر لبنان، والمقاومة والجيش اللبناني والسلم الأهلي والدفاع السيادي والشراكة الوطنية ضرورة وطنية جذرية بهذا البلد ولن يستطيع أحد أن يقفز فوقها، ومن يقفز فوقها ينتحر إلا أنه لن يستطيع أن ينحر لبنان".

 

السفير البابويّ من بكركي: البابا يولي الجنوب اهتمامًا خاصًّا
April 19, 2026

السفير البابويّ من بكركي: البابا يولي الجنوب اهتمامًا خاصًّا

عُقد لقاءٌ موسّعٌ، في إطار "يوم المحبّة والتضامن" في الصرح البطريركي في بكركي، جمع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، السفير البابوي باولو بورجيا، ووزير الإعلام المحامي بول مرقص، ونوّابًا وفاعليّاتٍ بلديّةً وكنسيّة، إلى جانب رؤساء بلديّات ومخاتير وكهنة وأبناء القرى الجنوبيّة المتضرّرة. وقد تحوّل الاجتماع إلى منصّةٍ جامعة لعرض الواقع الميداني بتفاصيله الدقيقة، حيث ارتفعت صرخات القرى المحاصَرة والمهمَّشة، مطالبةً بإجراءاتٍ عاجلة تُنهي العزلة وتحمي الوجود.

وتركّزت المداخلات على جملة مطالب أساسيّة برزت كأولويّات ملحّة، أبرزها: فتح ممار إنسانيّة آمنة بين القرى، ولا سيّما بين دبل ورميش، لتأمين انتقال المرضى والمساعدات، إنشاء مستشفيات ميدانيّة وتجهيز نقاط إسعاف، في ظلّ تدمير البنى الصحيّة ونقص الأدوية، خصوصًا المزمنة، تفعيل دور الجيش اللبناني لضبط الأمن وحماية الأهالي من التعدّيات، لا سيّما بعد تسجيل خروقات في فترة الهدنة، تعزيز انتشار القوات الدوليّة في النقاط الحسّاسة لحماية المدنيّين، ومنع الاحتكاكات، تأمين دعم مالي مباشر للأهالي، إذ إنّ الحاجة لم تعد غذائيّة فقط، بل باتت مسألة بقاء واستمرار، الحفاظ على ما تبقّى من القرى ومنع أعمال الجرف والتخريب، كشرطٍ أساسي لعودة السكان وإيصال الصوت إلى المرجعيّات الدوليّة، وفي طليعتها الكرسي الرسولي، لحشد الدعم الدبلوماسي.

وعكست هذه المطالب واقعًا إنسانيًا ضاغطًا: حصارٌ في بعض البلدات، تدميرٌ للمنازل والبنى التحتيّة، نقصٌ في الخدمات الأساسيّة، وتشتّتٌ للعائلات، مقابل إصرارٍ واضح على البقاء في الأرض وعدم التخلّي عنها ورفض لإلصاق تهمة العمالة بمن يصمد في أرضه.

وأكد السفير البابوي أنّ "ما عُرض في اللقاء يحظى بمتابعةٍ دائمة من قبله ومن الكرسي الرسولي"، مشدّدًا على أنّ "الجهود مستمرّة رغم صعوبة الظروف".

وأشار إلى "تضامن اللبنانيين في الداخل والانتشار"، داعيًا إلى "توحيد المبادرات لتصل المساعدات بفعاليّة"، ومؤكّدًا أنّ "قداسة البابا يولي الجنوب اهتمامًا خاصًا، ويواكب أوضاعه روحيًا وإنسانيًا".

الراعي

وشدّد الراعي على أنّ "ما سمعه في اللقاء هو صرخةُ حقٍّ لا يمكن تجاهلها"، مؤكدًا أنّ "قضية الجنوب هي قضية الكنيسة والوطن بأسره، وليست شأنًا محليًا أو ظرفيًا".

وأشار إلى أنّ "الكنيسة لن تكتفي بدور الإصغاء، بل ستتحرّك عبر مؤسّساتها وعلى مختلف المستويات، لمتابعة المطالب المطروحة وتحويلها إلى خطواتٍ عمليّة، بالتعاون مع الجهات الرسميّة والهيئات الدوليّة"، معلنا "عزمه على التواصل مع السفراء والدول الصديقة من أجل دعم هذه القضايا، ولا سيّما في ما يتعلّق بفتح الممرّات الإنسانيّة وتأمين الحماية".

ولفت إلى أنّ "التجارب السابقة أظهرت ضرورة الاستعداد المسبق لكلّ الاحتمالات"، داعيًا إلى "وضع خطّة صمودٍ متكاملة تشمل الجوانب الصحيّة والإنسانيّة واللوجستيّة، لأنّ بقاء الناس في أرضهم هو حقّ مقدّس يتطلّب حمايةً فعليّة".
كما أكّد أنّ "الكنيسة ستنقل هذه المطالب بأمانة، وستبقى إلى جانب أبنائها"، داعيًا إيّاهم إلى "الثبات، لأنّ صمودهم هو شهادة إيمانٍ حيّة".

وختم بالدعوة إلى الصلاة "من أجل أن تتحوّل الهدنة إلى نهايةٍ للحرب"، مشدّدًا على أنّ "السلام العادل هو وحده الكفيل بإعادة الحياة إلى الجنوب، وأنّ الله وحده قادر على تغيير القلوب وتحويل مسار الأحداث من الحرب إلى السلام".

مرقص

وقال الوزير مرقص في كلمته الى أن "الهم والالم المشترك  يجمعنا اليوم"، وقال: "سمعت كثيرا من وجوه الألم التي عرضها العديد منكم، وانا اسمعها في "الخاص" وخلال الاجتماعات الحكومية التي تعقد صباح كل يوم، وعندما اسمع منكم مباشرة هذا ما يعطي زخما لجهود الرئيس والحكومة التي تحصل، وعندما نسمع منكم في المباشر لا تعتقدوا أن الأمور مقتصرة على السلبية، لأن هذا يزيدنا زخماً واندفاعاً فتتحوّل السلبيات إلى طاقة إيجابية".

اضاف: "عمليا في ما يتعلق بكلمة فخامة الرئيس اول من امس كانت واضحة وصريحة واجابت مباشرة على الكثير من الأمور والتساؤلات الموجودة لديكم، ولا كلام بعد كلام الرئيس، والعبارات والمعاني التي توجه بها هي بحد ذاتها تجيب على الكثير من التساؤلات التي طرحتموها، والصحيح انها أسس للبناء عليها، وهي الأساس الصحيح لخط واضح رسمه للمرحلة المقبلة وهو ابن الجنوب ويشعر بهذه المعاناة ويعيشها ساعة بساعة، والذي اتمناه أن ترفعوا لي مذكرة بكل المطالب بوضوح وبشكل عملي وباسرع وقت ممكن حيث تكون الكتابة غايتها التنفيذ، وساقوم برفعها إلى اجتماع الحكومة اليومي وإلى مجلس الوزراء في أول جلسة تعقد، وبالطبع سأطلع فخامة الرئيس عليها الذي بالتأكيد سيتبناها وسيقوم بالعمل على كل نقاطها".

وختم: "بالتوازي لمن لديه مطلب من الزملاء الوزراء الذين لديهم حقائب خدماتية ومن الممكن أن تفيد بموضوع الصحة أو الشؤون الاجتماعية أو الطاقة أو الاتصالات أو غيرها، أن تتضمن المذكرة كل هذه المطالب الشاملة"، مشيرا الى ان اللقاء "محطة وطنية لإيصال حاجات الجنوب