Thursday, 12 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
سم نحل العسل يحقق إنجازًا علميًا: يقضي على خلايا سرطان الثدي فس ساعة

سم نحل العسل يحقق إنجازًا علميًا: يقضي على خلايا سرطان الثدي فس ساعة

August 30, 2025

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

وجدت دراسة أجراها معهد هاري بيركنز للأبحاث الطبية في بيرث، أستراليا، أن سم نحل العسل قادر على القضاء بنسبة 100% على خلايا سرطان الثدي الثلاثي السلبي (Triple-negative) والخلايا الغنية بمستقبل HER2 في غضون 60 دقيقة، وذلك من دون إلحاق أي ضرر بالخلايا السليمة.

يُعد سرطان الثدي الثلاثي السلبي أكثر عدوانية من الأنواع الأخرى، حيث ينمو وينتشر بسرعة أكبر، كما أن خيارات علاجه محدودة.

ويُعتبر سرطان الثدي حاليًا ثاني أهم سبب للوفيات المرتبطة بالسرطان بين النساء. وفي هذه الدراسة، كان المكوّن الرئيسي المسؤول عن التأثيرات القاتلة للسرطان في سم النحل هو المليتين (Melittin)، وهو ببتيد يشكّل ما نسبته 40–50% من الوزن الجاف لسم النحل. يعمل المليتين على اختراق سطح الخلية السرطانية وتشكيل ثقوب تؤدي إلى موتها

 

Posted byKarim Haddad✍️

مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة وأسترازينيكا لتعزيز الوقاية من سرطان الرئة
January 4, 2026

مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة وأسترازينيكا لتعزيز الوقاية من سرطان الرئة

أعلنت أسترازينيكا عن توقيع مذكرة تفاهم مع وزارة الصحة العامة، لإطلاق مبادرة وطنية شاملة تهدف إلى تعزيز الوقاية، ورفع مستوى الوعي العام، وبناء القدرات، وتمكين التشخيص المبكر المستند إلى الأدلة العلمية لسرطان الرئة في لبنان.

وفي هذه المناسبة، قال وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين إن دور أسترازينيكا يبرز «كشريك علمي وتقني داعم للبرامج الوطنية المتعلقة بسرطان الرئة، عبر وضع خبراتها في مجالات الوقاية والكشف المبكر وإدارة البيانات في خدمة الجهود الصحية». وأضاف أن هذا التعاون «يشكّل قيمة مضافة تعزّز قدرات النظام الصحي على مواجهة هذا المرض، ضمن إطار شفاف ومنسجم مع أولويات وزارة الصحة العامة وسياساتها الوطنية».

وأوضح أن المبادرة تأتي في سياق تعزيز المقاربات الوقائية وتحسين مسارات التشخيص المبكر بما ينعكس إيجابًا على النتائج الصحية، ويسهم في ترشيد الموارد ورفع فعالية الاستجابة الصحية الوطنية.

 

الانفلونزاA(H3N2) تزداد انتشارا.. و"الصحة" تحذر
December 27, 2025

الانفلونزاA(H3N2) تزداد انتشارا.. و"الصحة" تحذر

صدر عن وزارة الصحة العامة، بيان، جاء فيه: "في إطار المتابعة المستمرة للوضع الوبائي المتعلق بالإنفلونزا الموسمية، تُعلن الوزارة -  مصلحة الطب الوقائي أن لبنان، شأنه شأن العديد من البلدان، يشهد حاليًا موجة إنفلونزا موسمية تتّسم بحدّة نسبية وسرعة في الانتشار بين المواطنين. وتشير المعطيات العلمية إلى أن السلالة السائدة هي إنفلونزا من النوع A(H3N2).

وأكدت أن "هذه السلالة معروفة علميًا منذ سنوات طويلة، وهي ليست فيروسًا جديدًا أو طارئًا كما يُشاع، إلا أنها تشهد في الموسم الحالي تحوّرًا يجعلها أكثر قدرة على إحداث إصابات أشد وانتشار أسرع مقارنة ببعض المواسم السابقة. ومن المعروف علميًا أن فيروس الإنفلونزا يخضع لتحوّرات سنوية مستمرة، قد تؤدي في بعض السنوات إلى أعراض أكثر حدّة أو معدلات انتشار أعلى".

وأوضحت الوزارة أن "الإنفلونزا مرض تنفسي فيروسي سريع الانتقال، وقد يؤدي إلى مضاعفات صحية لدى بعض الفئات، لا سيما كبار السن، الأطفال، النساء الحوامل، والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة أو ضعف في المناعة، ما يستدعي رفع مستوى الوعي الصحي والالتزام بالتدابير الوقائية اللازمة" مؤكدة أن "التلقيح السنوي ضد الإنفلونزا يُعد من أكثر الوسائل فعالية للحد من مخاطر المرض ومضاعفاته، خصوصًا لدى الفئات الأكثر عرضة"، مشددةً على أن "اللقاحات المتوافرة حاليًا تغطي السلالات المنتشرة وتساهم في خفض نسب الاستشفاء والحالات الشديدة".

ودعت وزارة الصحة المواطنين إلى "الالتزام بالإرشادات التالية:

 • الالتزام بقواعد النظافة الشخصية، ولا سيما غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون أو باستخدام المعقمات الكحولية.

 • تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس، واستخدام المناديل الورقية والتخلص منها بطريقة صحية.

 • ارتداء الكمامة في الأماكن المغلقة أو المزدحمة، خاصة عند ظهور أعراض تنفسية.

 • تجنب الاختلاط والتجمعات عند الشعور بالمرض، ومراجعة الطبيب فورًا عند ظهور عوارض شديدة أو غير اعتيادية.

 • تلقي اللقاح السنوي ضد الإنفلونزا، لا سيما من قبل الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.

وأكدت الوزارة "استمرارها في مراقبة الوضع الوبائي عن كثب، واتخاذ الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع الجهات المعنية"، داعية المواطنين إلى "استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، حفاظًا على الصحة العامة وسلامة المجتمع".