Wednesday, 23 September 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
سلام ورجّي يشاركان في الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة للأمم المتّحدة ولقاءات لتعزيز قدرات الجيش ودعم لبنان

سلام ورجّي يشاركان في الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة للأمم المتّحدة ولقاءات لتعزيز قدرات الجيش ودعم لبنان

September 22, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

شارك رئيس مجلس الوزراء نواف سلام ووزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي ومندوب لبنان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير أحمد عرفة في افتتاح أعمال المناقشة العامة للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي انطلقت في نيويورك.

وحضر وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي مع رئيس الحكومة نواف سلام الجلسة الافتتاحية للدورة الواحدة والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة وعقد على هامشها لقاءً مع أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، تناول مستجدات الأوضاع في لبنان والمسار التفاوضي مع إسرائيل.
وأعرب الكاردينال بارولين خلال اللقاء عن اهتمام الكرسي الرسولي البالغ بلبنان، مشدداً على ضرورة أن يستعيد "بلد الأرز" استقراره، مؤكداً دعم الفاتيكان الثابت للبنان واستعداده الكامل للمساهمة في ترسيخ هذا الاستقرار.
من جهته، عرض الوزير رجي لآخر التطورات على صعيد المسار التفاوضي، مجدداً تمسك الدولة اللبنانية بخيار التفاوض بصفته الطريق الوحيد الذي يضمن للبنان وشعبه الأمن والسلام المنشودين.

في سياق متصل، عقد رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام اجتماعاً مع رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، في نيويورك، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي.

وجرى خلال الاجتماع البحث في آخر التطورات في لبنان والمنطقة، ولا سيما التصعيد الإقليمي وسبل خفضه، إضافة إلى الأوضاع في غزة.

وتناول البحث مستقبل الوجود الدولي في جنوب لبنان بعد انتهاء مهمة “اليونيفيل”، حيث شدد الرئيس سلام على أهمية تفادي أي فراغ، والعمل على إيجاد صيغة لوجود دولي يواصل مهام المراقبة والإفادة والتواصل، ويدعم الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.

وشكر الرئيس سلام إسبانيا على التزامها الطويل تجاه لبنان ومساهمتها في “اليونيفيل”، مؤكداً أهمية استمرار هذا الالتزام في المرحلة المقبلة، ولا سيما من خلال دعم الجيش اللبناني وتعزيز قدراته، في ظل اتساع مسؤولياته وحاجته إلى مزيد من الإمكانات والعديد.

ونوّه سانشيز بالإصلاحات التي اتخذتها الحكومة اللبنانية رغم الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، مؤكداً أهمية مواصلة هذا المسار والمضي قدماً في تنفيذ الإصلاحات. كما أكد سانشيز التزام إسبانيا مواصلة دعم لبنان واستقراره.

وفي وقت سابق كتب وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي عبر حسابه على منصّة "أكس": 

"في نيويورك التقيت مع رئيس الحكومة نواف سلام جلالة ملك الأردن عبد الله الثاني، بحضور ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية أيمن الصفدي.

ركز اللقاء على متانة العلاقة بين الأردن ولبنان، وتطرق إلى المبادرة التي اطلقها جلالة الملك في باريس تحت عنوان "اجتماعات العقبة" بهدف حشد الدعم الدولي للجيش وقوى الأمن الداخلي".

Posted byKarim Haddad✍️

عون للمستشار البريطاني لشؤون الدفاع في الشرق الاوسط: عدم التمديد لـ "اليونيفيل" لا يخدم الأمن في المنطقة
September 23, 2026

عون للمستشار البريطاني لشؤون الدفاع في الشرق الاوسط: عدم التمديد لـ "اليونيفيل" لا يخدم الأمن في المنطقة

 أبلغ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون كبير مستشاري الحكومة البريطانية لشؤون الدفاع في الشرق الاوسط الأميرال Edward Ahlgren خلال استقباله له بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا ، أن لبنان يرحب بأي قوات بديلة لقوات "اليونيفيل " إذا ما تعذر التمديد لها لمتابعة تنفيذ القرار 1701 ودعم الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة اللبنانية على الأراضي الجنوبية حتى الحدود المعترف بها دولياً،  لافتاً إلى أن عدم التمديد لـ " اليونيفيل " وعدم تشكيل قوة دولية بديلة  سوف يحدث فراغاً لا يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة خصوصا إذا ما استمر الاحتلال الإسرائيلي للقرى  والبلدات الجنوبية كما هو الوضع الآن .

وأشار رئيس الجمهورية إلى أن إسرائيل تمتنع عن تطبيق "الاتفاق الإطار" الذي تم التوصل  إليه في المفاوضات اللبنانية- الأميركية- الإسرائيلية في واشنطن ، ولا تلتزم بالتالي وقف النار والامتناع عن تدمير المنازل وجرفها وتصحيح النقاط المختلف عليها على "الخط الأزرق " وإعادة الأسرى  اللبنانيين إلى وطنهم، لافتاً إلى  أن هذه الممارسات الإسرائيلية تبقي التوتر قائما في الجنوب على رغم الجهود التي يبذلها لبنان لوضع مندرجات "اتفاق الإطار" قيد التنفيذ.

 واطلع الرئيس عون الأميرال  Ahlgren على أجواء الاجتماع التحضيري الذي عقد في باريس الأسبوع الماضي للمؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي والذي قدم خلاله لبنان تقريرا بحاجات الجيش وقوى الأمن وتلقى ردود فعل مشجعة . كما تطرق البحث إلى الإصلاحات الاقتصادية التي تقوم بها الحكومة اللبنانية بالتعاون مع مجلس النواب، كما تم التداول في العلاقات اللبنانية -السورية والتنسيق القائم بين البلدين .

وكان الأميرال  Ahlgren جدد دعم بريطانيا للبنان في المجالات كافة ولا سيما الجيش، منوهاً بالمواقف اللبنانية الرسمية من التطورات الأخيرة لاسيما تلك التي أعلنها الرئيس عون خلال زيارته إلى منطقة النبطية حيث عاين مباشرة الأضرار التي لحقت بالقرى والبلدات وأكد للأهالي على تصميم الدولة اللبنانية على بسط سيادتها على كامل الحدود الجنوبية وإزالة كل المظاهر المسلحة في القرى التي ينتشر فيها الجيش.

 

قائد الجيش: محاولات ضرب معنويات المؤسسة محكومة بالفشل
September 23, 2026

قائد الجيش: محاولات ضرب معنويات المؤسسة محكومة بالفشل

تفقَّد قائد الجيش العماد رودولف هيكل فوج المغاوير في ثكنة غسان رمان في روميه - المتن، مطّلعًا على جاهزية الفوج.

خلال اللقاء مع الضباط والعسكريين، شدد العماد هيكل على مواصلة التدريب النوعي في الوحدات الخاصة، ودورها الأساسي من خلال مهماتها الدقيقة والاستثنائية.

كما أكد أنّ أبرز أسباب قوة الجيش في وجه التحديات الكبرى، وفي طليعتها استمرار الاعتداءات والتصعيد من قبل الاحتلال الإسرائيلي، هي تماسُك العسكريين وصمودهم، وقوة انتمائهم إلى المؤسسة، وولائهم لها.

وتوجه العماد هيكل للعسكريين قائلًا: "التمسك بالجيش هو السمة المشتركة لجميع اللبنانيين، على اختلاف انتماءاتهم، وهُم يرون في الجيش سبيل خلاصهم، وذلك نتيجة ثقتهم بكم وتقديرهم لتضحياتكم على امتداد لبنان، وسيبقى الجيش هو الحل مهما اختلف الأفرقاء".

وأشار إلى أنّ محاولات ضرب معنويات الجيش عبر الشائعات والافتراءات محكومة بالفشل، ولن تؤثّر في إرادة عسكرييه.

وأضاف: "الوطن عائلتنا الكبرى وسوف نصل به إلى بر الأمان، لأنه يستحق منّا كل بذل وعطاء. صمودنا في وجه كل العواصف دون أي تهاون هو التحدي الأكبر. لن ننكسر ولن نحيد عن ثوابتنا، وواجبنا حماية جميع اللبنانيين وتأمين الاستقرار مهما علت الانتقادات المرتبطة بمصالح ضيقة".

واعتبر أنّ الجيش، بفضل تضحيات شهدائه وجرحاه وعزيمة عسكرييه، جسَّدَ أنموذجًا من الصلابة والصمود، وأثبت قدرته على مواجهة أصعب الظروف، ومواصلة أداء واجبه الوطني مهما اشتدت التحديات، وأنه يتحمّل ظروفًا قد تعجز عن تحمُّلها أقوى الجيوش.

وختم داعيًا العسكريين إلى مواصلة مسيرة العطاء والتضحية، والتمسك بعقيدتهم وإيمانهم برسالتهم، ليبقى الجيش على قدر مسؤولياته الوطنية.