Wednesday, 23 September 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
قائد الجيش: محاولات ضرب معنويات المؤسسة محكومة بالفشل

قائد الجيش: محاولات ضرب معنويات المؤسسة محكومة بالفشل

September 23, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

تفقَّد قائد الجيش العماد رودولف هيكل فوج المغاوير في ثكنة غسان رمان في روميه - المتن، مطّلعًا على جاهزية الفوج.

خلال اللقاء مع الضباط والعسكريين، شدد العماد هيكل على مواصلة التدريب النوعي في الوحدات الخاصة، ودورها الأساسي من خلال مهماتها الدقيقة والاستثنائية.

كما أكد أنّ أبرز أسباب قوة الجيش في وجه التحديات الكبرى، وفي طليعتها استمرار الاعتداءات والتصعيد من قبل الاحتلال الإسرائيلي، هي تماسُك العسكريين وصمودهم، وقوة انتمائهم إلى المؤسسة، وولائهم لها.

وتوجه العماد هيكل للعسكريين قائلًا: "التمسك بالجيش هو السمة المشتركة لجميع اللبنانيين، على اختلاف انتماءاتهم، وهُم يرون في الجيش سبيل خلاصهم، وذلك نتيجة ثقتهم بكم وتقديرهم لتضحياتكم على امتداد لبنان، وسيبقى الجيش هو الحل مهما اختلف الأفرقاء".

وأشار إلى أنّ محاولات ضرب معنويات الجيش عبر الشائعات والافتراءات محكومة بالفشل، ولن تؤثّر في إرادة عسكرييه.

وأضاف: "الوطن عائلتنا الكبرى وسوف نصل به إلى بر الأمان، لأنه يستحق منّا كل بذل وعطاء. صمودنا في وجه كل العواصف دون أي تهاون هو التحدي الأكبر. لن ننكسر ولن نحيد عن ثوابتنا، وواجبنا حماية جميع اللبنانيين وتأمين الاستقرار مهما علت الانتقادات المرتبطة بمصالح ضيقة".

واعتبر أنّ الجيش، بفضل تضحيات شهدائه وجرحاه وعزيمة عسكرييه، جسَّدَ أنموذجًا من الصلابة والصمود، وأثبت قدرته على مواجهة أصعب الظروف، ومواصلة أداء واجبه الوطني مهما اشتدت التحديات، وأنه يتحمّل ظروفًا قد تعجز عن تحمُّلها أقوى الجيوش.

وختم داعيًا العسكريين إلى مواصلة مسيرة العطاء والتضحية، والتمسك بعقيدتهم وإيمانهم برسالتهم، ليبقى الجيش على قدر مسؤولياته الوطنية.

Posted byKarim Haddad✍️

عون للمستشار البريطاني لشؤون الدفاع في الشرق الاوسط: عدم التمديد لـ "اليونيفيل" لا يخدم الأمن في المنطقة
September 23, 2026

عون للمستشار البريطاني لشؤون الدفاع في الشرق الاوسط: عدم التمديد لـ "اليونيفيل" لا يخدم الأمن في المنطقة

 أبلغ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون كبير مستشاري الحكومة البريطانية لشؤون الدفاع في الشرق الاوسط الأميرال Edward Ahlgren خلال استقباله له بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا ، أن لبنان يرحب بأي قوات بديلة لقوات "اليونيفيل " إذا ما تعذر التمديد لها لمتابعة تنفيذ القرار 1701 ودعم الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة اللبنانية على الأراضي الجنوبية حتى الحدود المعترف بها دولياً،  لافتاً إلى أن عدم التمديد لـ " اليونيفيل " وعدم تشكيل قوة دولية بديلة  سوف يحدث فراغاً لا يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة خصوصا إذا ما استمر الاحتلال الإسرائيلي للقرى  والبلدات الجنوبية كما هو الوضع الآن .

وأشار رئيس الجمهورية إلى أن إسرائيل تمتنع عن تطبيق "الاتفاق الإطار" الذي تم التوصل  إليه في المفاوضات اللبنانية- الأميركية- الإسرائيلية في واشنطن ، ولا تلتزم بالتالي وقف النار والامتناع عن تدمير المنازل وجرفها وتصحيح النقاط المختلف عليها على "الخط الأزرق " وإعادة الأسرى  اللبنانيين إلى وطنهم، لافتاً إلى  أن هذه الممارسات الإسرائيلية تبقي التوتر قائما في الجنوب على رغم الجهود التي يبذلها لبنان لوضع مندرجات "اتفاق الإطار" قيد التنفيذ.

 واطلع الرئيس عون الأميرال  Ahlgren على أجواء الاجتماع التحضيري الذي عقد في باريس الأسبوع الماضي للمؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي والذي قدم خلاله لبنان تقريرا بحاجات الجيش وقوى الأمن وتلقى ردود فعل مشجعة . كما تطرق البحث إلى الإصلاحات الاقتصادية التي تقوم بها الحكومة اللبنانية بالتعاون مع مجلس النواب، كما تم التداول في العلاقات اللبنانية -السورية والتنسيق القائم بين البلدين .

وكان الأميرال  Ahlgren جدد دعم بريطانيا للبنان في المجالات كافة ولا سيما الجيش، منوهاً بالمواقف اللبنانية الرسمية من التطورات الأخيرة لاسيما تلك التي أعلنها الرئيس عون خلال زيارته إلى منطقة النبطية حيث عاين مباشرة الأضرار التي لحقت بالقرى والبلدات وأكد للأهالي على تصميم الدولة اللبنانية على بسط سيادتها على كامل الحدود الجنوبية وإزالة كل المظاهر المسلحة في القرى التي ينتشر فيها الجيش.

 

المدعي العام التمييزي يطمئن إلى حسن تطبيق قانون الإعلام الجديد بما يعزّر الحريات
September 23, 2026

المدعي العام التمييزي يطمئن إلى حسن تطبيق قانون الإعلام الجديد بما يعزّر الحريات

لمناسبة صدور ونشر قانون الإعلام الجديد، لبّى المدعي العام  العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج دعوة وزير الإعلام بول مرقص الى اجتماع عقد في وزارة الإعلام يرافقه وفد قضائي من النيابة العامة التمييزية وبحضور عدد من المستشارين القانونيين. 

تناول الاجتماع سبل مواكبة هذه التطورات التشريعية التي استحدثها القانون الجديد ، وما تستدعيه من تعديلات في الإجراءات القضائية ذات الصلة بتطبيق أحكامه، بما يضمن انسجام الممارسة القضائية مع أحكام القانون وروحيته.

وقد استعرض المدعي العام التمييزي القاضي الحاج القانون الجديد مشيداً" بنصه لناحية مواكبة الحريات الاعلامية من جهة ، وبالملاءمة التي اوجدها القانون ما بين تلك الحرية والجرائم المستحدثة التي من شأنها ان تزعزع الإستقرار الداخلي" .

وبالمقابل لفت الحاج الى "بعض الإشكاليات التي تضمنها القانون في اطار الملاحقات"'  عارضاً نظرته حول آلية التطبيق.

وتم الاتفاق على استمرار التنسيق والتعاون لحسن تطيبق القانون، كما جرى تأكيد أهمية الحفاظ على حرية الرأي والتعبير والإعلام، بالتوازي مع مكافحة عناصر خطاب الكراهية، وفقاً لما نص عليه قانون الإعلام الجديد.

في ختام الاجتماع أشار مرقص والحاج إلى "إيجابيات القانون الجديد لاسيما لجهة الموازنة بين الحرية والمسؤولية وإلى أنه يشكّل تقدّماً وليس تراجعاً عن الثوابت التاريخية المكتسبة في ميدان الحقوق والحريات"'،  مذكّرين بحظر التوقيف الاحتياطي مطلقاً بموجب المادة ١١٤، كما طمأن الحاج الى أن" تطبيق المادة ١٠٤ لن يمسّ هذه الحقوق والحريات".