Saturday, 27 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
روحاني يشكك في طلب ترمب إجراء محادثات الدولار يواصل تسجيل أرقام قياسية بالأسواق الإيرانية

روحاني يشكك في طلب ترمب إجراء محادثات الدولار يواصل تسجيل أرقام قياسية بالأسواق الإيرانية

June 24, 2020

المصدر:

لندن - طهران: «الشرق الأوسط»

شكك الرئيس حسن روحاني مرة أخرى في طلب الولايات المتحدة إجراء محادثات مع إيران بأنه «كذبة»، بينما تواجه حكومته ضغوطاً اقتصادية بسبب «صدمة»، تشهدها أسواق العملات الأجنبية، بعد أيام من قرار أوروبي، اعتمدته الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول البرنامج النووي الإيراني.

وقال روحاني في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي أمس «يقولون إننا مستعدون للتفاوض. يقولون شيئاً غريباً. ما الذي يعنيه أننا مستعدون للتفاوض؟ من الذي ترك طاولة المفاوضات؟ من الذي دمر طاولة المفاوضات؟ من الذي أشعل النار في قاعة المفاوضات؟ كانوا هم». وأضاف «لذلك فهذا كذب فوق كذب كل يوم»، حسب «رويترز».

ونسبت وكالات إيرانية إلى روحاني قوله، إن بلاده «لن ترضخ بالضغوط والعقوبات».

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد حث على «تويتر» في أوائل يونيو (حزيران) إيران على إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة وعدم انتظار نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

ومنذ عام 2018 عندما انسحب ترمب من اتفاق إيران النووي مع الدول الكبرى الست في عام 2015، أعادت واشنطن فرض العقوبات لخنق صادرات إيران النفطية في إطار استراتيجية الضغط الأقصى.

وتقول الولايات المتحدة، إنها تهدف إلى دفع طهران لإبرام اتفاق أوسع يفرض قيوداً أشد على أنشطتها النووية ويقيد برنامجها للصواريخ الباليستية وينهي حروبها بالوكالة في المنطقة.

ولطالما رهنت الحكومة الإيرانية أي المفاوضات برفع العقوبات، بينما أغلق «المرشد» علي خامنئي، صاحب كلمة الفصل في البلاد، باب التفاوض مع الحكومة الأميركية الحالية.

جاء ذلك، بينما كان روحاني يدافع عن سجله، بينما تواجه الحكومة انتقادات متزايدة بسبب تراجع قياسي للعملة الإيرانية مقابل الدولار، ومخاوف من موجة غلاء قد تطال السلع الأساسية، في وقت يعاني الإيرانيون من ضغوط معيشية متزايدة.

وقال روحاني، إنه يواجه انتقادات من أطراف داخلية بسبب وعود أطلقها قبل إعادة انتخابه لفترة رئاسية ثانية في 2017، ورفض الانتقادات، مشيراً إلى أنه أطلق الوعود في وقت ارتفعت صادرات النفط الإيرانية من 900 ألف برميل إلى نحو 2.7 مليون برميل.

وأبلغ روحاني حكام المحافظات الإيرانية، أن بلاده «لم تعد تعتمد على مضيق هرمز لصادرات النفط»، مضيفاً أنها مدت أنابيب إلى ميناء جاسك قبالة خليج عمان.

وقبل ذلك، بساعات، نقلت وكالات رسمية عن روحاني قوله في اجتماع اقتصادي للحكومة الإيرانية، إن «عودة العائدات بالعملة الأجنبية، ستعيد التوازن لسوق العملة».

ونوّه روحاني بأن «الصدمة الحالية في سوق العملة ستكون مؤقتة وعابرة»، مشدداً على ضرورة عودة التوازن إلى سوق العملة.

وقال روحاني، إن «جذور وأسباب» التذبذبات في سوق العملة والصدمة الحالية، «ليست اقتصادية»، قبل أن يشير ضمنياً إلى قرار صدر الجمعة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذكر أن «بعض التحركات الدولية ضد إيران والالتهاب النفس وإثارة قلق غير واقعي من أسباب زيادة سعر العملة».

وتابع روحاني، إن «كل المسؤولين الاقتصاديين في البلاد ملزمون بمتابعة وتنفيذ السياسات التي أقرت لضبط سعر العملة»، وشدد على «الرقابة الدقيقة والتصدي الجاد» لمنع تأثير ارتفاع سعر العملة على سعر السلع الأساسية.

جاء ذلك بينما واصل الريال الإيراني الترنح أمام الدولار الأميركي في الأسواق غير الرسمية. ووصل سعر الدولار الواحد، إلى 200 ألف و5300 ر‏يال في أعلى رقم قياسي، كما وصل سعر اليورو إلى أكثر من 230 ألف ريال.

وعلى منوال روحاني، وصف رئيس محافظ البنك المركزي ارتفاع سعر العملات الأجنبية بالأمر «العابر». وجاء الوصف في سياق تصريحات حول السبب الذي يدفع البنك المركزي للتوقف عن ضخ الدولار بالأسواق.

وخلال الأيام الأخيرة، حض الرئيس الإيراني، البنك المركزي بنشر قائمة مصدرين، لم يعملوا على إعادة العملة الأجنبية في البلاد.

وأفادت وكالة «مهر» الحكومية، أمس نقلاً عن البنك المركزي الإيراني، بأن «250 من المصدرين لم يعيدوا ما يعادل 6.8 مليار يورو من عائدات الصادرات إلى الدورة الاقتصادية الإيرانية».

Posted byKarim Haddad✍️

واشنطن تعلن حزمة دعم للبنان: 100 مليون دولار وتعزيز قدرات الجيش
June 27, 2026

واشنطن تعلن حزمة دعم للبنان: 100 مليون دولار وتعزيز قدرات الجيش

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة عازمة على تعزيز قدرات القوات المسلحة اللبنانية لتمكينها من ترسيخ سيادة الدولة بفعالية أكبر، مؤكدة تقديم مساعدات إنسانية فورية للبنان بقيمة 100 مليون دولار بالتنسيق مع الأمم المتحدة، إلى جانب مواصلة انخراطها الكامل في تنفيذ الاتفاق الإطاري وتخصيص موارد كبيرة لدعمه.

وأوضحت الخارجية الأميركية أن الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل يوفر مسارًا حقيقيًا للخروج من أزمة طال أمدها، وينص على تشكيل مجموعة تنسيق عسكرية ثلاثية خاصة بلبنان بتيسير من الولايات المتحدة، بما يتيح لإسرائيل التحقق من إزالة التهديد على حدودها الشمالية والعودة إلى حدودها فور زواله.

وأضافت أن الاتفاق يؤسس لعملية منظمة تهدف إلى استعادة سيادة الدولة اللبنانية، ونزع سلاح حزب الله وتفكيك بنيته التحتية، معتبرة أن لبنان وإسرائيل اتخذا "قرارًا شجاعًا" بالموافقة على إطار العمل الذي يمهد للخروج من دوامة الصراع.

كما اتهمت الخارجية الأميركية حزب الله بالتخطيط لشن هجمات ضد الأميركيين، معتبرة أنه يشكل تهديدًا مباشرًا للمواطنين والمصالح الأميركية، ووصفته بأنه "أخطر وكلاء إيران" وأنه دأب على جرّ لبنان إلى حروب مدمرة رغم إرادة الحكومة والشعب.

وأكدت واشنطن أنها ستواصل العمل مع شركائها لتنفيذ الاتفاق الإطاري وتحقيق مستقبل أكثر أمنًا لكل من لبنان وإسرائيل والمنطقة، فيما أعلن البنتاغون استعداده لتقديم أكثر من 30 مليون دولار لدعم الجيش اللبناني في إطار جهود ترسيخ السلام الدائم.

 

أمام مجلس الأمن: مسعد بولس يدين مقتل المدنيين في السودان ويحذر من تحركات "الدعم السريع"
June 27, 2026

أمام مجلس الأمن: مسعد بولس يدين مقتل المدنيين في السودان ويحذر من تحركات "الدعم السريع"

أكّد الدكتور مسعد بولس، المستشار الأول للرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، أن الولايات المتحدة أدانت بأشد العبارات أعمال العنف المستمرة وقتل المدنيين في السودان، داعياً كافة الأطراف المتنازعة إلى الوقف الفوري للعنف والإنخراط الجاد في مسار السلام.

جاء ذلك في تدوينة نشرها الدكتور بولس عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، في أعقاب الكلمة التي ألقاها أمام مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، والتي استعرض فيها الأوضاع الإنسانية والسياسية الخطيرة والمتردية في السودان.

خارطة الطريق الأمريكية: هدنة إنسانية وتحول مدني

وأوضح المستشار الأول للرئيس الأمريكي أن رؤية واشنطن لإنهاء الأزمة وترسيخ السلام ترتكز على محاور أساسية تشمل:

 الالتزام الفوري بـ هدنة إنسانية أو وقف شامل لإطلاق النار.

 تقديم الدعم الكامل لمسار انتقال سياسي يقوده المدنيون نحو الحكم الديمقراطي.

وفي هذا السياق، أشاد بولس بالجهود الحثيثة التي تبذلها "المجموعة الخماسية" (التي تضم الأمم المتحدة، الاتحاد الأفريقي، الاتحاد الأوروبي، الهيئة الحكومية الدولية للتنمية "إيغاد"، وجامعة الدول العربية) لتسهيل حوار مدني سوداني-سوداني يهدف إلى إيجاد تسوية شاملة للنزاع.

تحذيرات من تصعيد "الدعم السريع"

وفي شق ميداني بارز، أعرب الدكتور مسعد بولس عن قلق الولايات المتحدة البالغ إزاء التقارير الواردة التي تفيد بتحشيد وتحرك قوات الدعم السريع والقوات المتحالفة معها.

وحذّر بولس من أن هذه التحركات العسكرية التصعيدية ترفع بشكل مباشر من مخاطر شن هجمات جديدة ضد المدنيين، مؤكداً ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته لحماية الأبرياء ووقف أي تدهور إضافي للأوضاع على الأرض.