Saturday, 11 July 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
روحاني يشكك في طلب ترمب إجراء محادثات الدولار يواصل تسجيل أرقام قياسية بالأسواق الإيرانية

روحاني يشكك في طلب ترمب إجراء محادثات الدولار يواصل تسجيل أرقام قياسية بالأسواق الإيرانية

June 24, 2020

المصدر:

لندن - طهران: «الشرق الأوسط»

شكك الرئيس حسن روحاني مرة أخرى في طلب الولايات المتحدة إجراء محادثات مع إيران بأنه «كذبة»، بينما تواجه حكومته ضغوطاً اقتصادية بسبب «صدمة»، تشهدها أسواق العملات الأجنبية، بعد أيام من قرار أوروبي، اعتمدته الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول البرنامج النووي الإيراني.

وقال روحاني في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي أمس «يقولون إننا مستعدون للتفاوض. يقولون شيئاً غريباً. ما الذي يعنيه أننا مستعدون للتفاوض؟ من الذي ترك طاولة المفاوضات؟ من الذي دمر طاولة المفاوضات؟ من الذي أشعل النار في قاعة المفاوضات؟ كانوا هم». وأضاف «لذلك فهذا كذب فوق كذب كل يوم»، حسب «رويترز».

ونسبت وكالات إيرانية إلى روحاني قوله، إن بلاده «لن ترضخ بالضغوط والعقوبات».

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد حث على «تويتر» في أوائل يونيو (حزيران) إيران على إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة وعدم انتظار نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

ومنذ عام 2018 عندما انسحب ترمب من اتفاق إيران النووي مع الدول الكبرى الست في عام 2015، أعادت واشنطن فرض العقوبات لخنق صادرات إيران النفطية في إطار استراتيجية الضغط الأقصى.

وتقول الولايات المتحدة، إنها تهدف إلى دفع طهران لإبرام اتفاق أوسع يفرض قيوداً أشد على أنشطتها النووية ويقيد برنامجها للصواريخ الباليستية وينهي حروبها بالوكالة في المنطقة.

ولطالما رهنت الحكومة الإيرانية أي المفاوضات برفع العقوبات، بينما أغلق «المرشد» علي خامنئي، صاحب كلمة الفصل في البلاد، باب التفاوض مع الحكومة الأميركية الحالية.

جاء ذلك، بينما كان روحاني يدافع عن سجله، بينما تواجه الحكومة انتقادات متزايدة بسبب تراجع قياسي للعملة الإيرانية مقابل الدولار، ومخاوف من موجة غلاء قد تطال السلع الأساسية، في وقت يعاني الإيرانيون من ضغوط معيشية متزايدة.

وقال روحاني، إنه يواجه انتقادات من أطراف داخلية بسبب وعود أطلقها قبل إعادة انتخابه لفترة رئاسية ثانية في 2017، ورفض الانتقادات، مشيراً إلى أنه أطلق الوعود في وقت ارتفعت صادرات النفط الإيرانية من 900 ألف برميل إلى نحو 2.7 مليون برميل.

وأبلغ روحاني حكام المحافظات الإيرانية، أن بلاده «لم تعد تعتمد على مضيق هرمز لصادرات النفط»، مضيفاً أنها مدت أنابيب إلى ميناء جاسك قبالة خليج عمان.

وقبل ذلك، بساعات، نقلت وكالات رسمية عن روحاني قوله في اجتماع اقتصادي للحكومة الإيرانية، إن «عودة العائدات بالعملة الأجنبية، ستعيد التوازن لسوق العملة».

ونوّه روحاني بأن «الصدمة الحالية في سوق العملة ستكون مؤقتة وعابرة»، مشدداً على ضرورة عودة التوازن إلى سوق العملة.

وقال روحاني، إن «جذور وأسباب» التذبذبات في سوق العملة والصدمة الحالية، «ليست اقتصادية»، قبل أن يشير ضمنياً إلى قرار صدر الجمعة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذكر أن «بعض التحركات الدولية ضد إيران والالتهاب النفس وإثارة قلق غير واقعي من أسباب زيادة سعر العملة».

وتابع روحاني، إن «كل المسؤولين الاقتصاديين في البلاد ملزمون بمتابعة وتنفيذ السياسات التي أقرت لضبط سعر العملة»، وشدد على «الرقابة الدقيقة والتصدي الجاد» لمنع تأثير ارتفاع سعر العملة على سعر السلع الأساسية.

جاء ذلك بينما واصل الريال الإيراني الترنح أمام الدولار الأميركي في الأسواق غير الرسمية. ووصل سعر الدولار الواحد، إلى 200 ألف و5300 ر‏يال في أعلى رقم قياسي، كما وصل سعر اليورو إلى أكثر من 230 ألف ريال.

وعلى منوال روحاني، وصف رئيس محافظ البنك المركزي ارتفاع سعر العملات الأجنبية بالأمر «العابر». وجاء الوصف في سياق تصريحات حول السبب الذي يدفع البنك المركزي للتوقف عن ضخ الدولار بالأسواق.

وخلال الأيام الأخيرة، حض الرئيس الإيراني، البنك المركزي بنشر قائمة مصدرين، لم يعملوا على إعادة العملة الأجنبية في البلاد.

وأفادت وكالة «مهر» الحكومية، أمس نقلاً عن البنك المركزي الإيراني، بأن «250 من المصدرين لم يعيدوا ما يعادل 6.8 مليار يورو من عائدات الصادرات إلى الدورة الاقتصادية الإيرانية».

Posted byKarim Haddad✍️

كارثة فنزويلا تتفاقم... والضحايا يتجاوزون الـ 4000 قتيل
July 11, 2026

كارثة فنزويلا تتفاقم... والضحايا يتجاوزون الـ 4000 قتيل

ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين المدمرين اللذين ضربا فنزويلا إلى أكثر من 4000 قتيل، وفق ما أعلنته السلطات الفنزويلية، الجمعة، في وقت لا تزال فيه تداعيات الكارثة الإنسانية تتفاقم.

وقال رئيس البرلمان الفنزويلي خورخي رودريغيز، في منشور عبر تطبيق "تيليغرام"، إن ما لا يقل عن 4118 شخصًا لقوا مصرعهم، فيما أُصيب 16740 آخرون جراء الزلزالين المتتاليين اللذين ضربا البلاد في 24 حزيران، ودمّرا أحياءً سكنية بأكملها في ولاية لا غوايرا الساحلية.

وأضاف أن آلاف الأشخاص ما زالوا في عداد المفقودين، وسط استمرار عمليات البحث عن الضحايا.

وكان الزلزال الثاني، الذي بلغت قوته 7.5 درجات، وهو الأقوى الذي تشهده فنزويلا منذ أكثر من قرن، قد وقع بعد 39 ثانية فقط من هزة أولى بلغت قوتها 7.2 درجات، ما أدى إلى انهيار مجمعات سكنية شاهقة وتحولها إلى أكوام من الركام.

ورغم انتهاء عمليات البحث الرسمية عن ناجين، يواصل عدد من السكان التنقيب بين الأنقاض بحثًا عن جثامين ذويهم، أملاً في دفنهم.

وفي تطور آخر، تسببت هزة أرضية بقوة 3 درجات، الجمعة، بحالة من الذعر في وسط العاصمة كراكاس، ما دفع عددًا من السكان إلى إخلاء المباني.

وكانت الأمم المتحدة قد أطلقت، الأربعاء، نداءً عاجلًا لجمع نحو 300 مليون دولار لدعم عمليات الإغاثة في فنزويلا، فيما دعت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز إلى الإفراج عن الأصول الفنزويلية المجمدة في الخارج للمساهمة في جهود التعافي.

كما أعلنت رودريغيز أنها طلبت من الملك تشارلز الثالث الإفراج عن نحو 30 طنًا من الذهب الفنزويلي المجمّد بموجب العقوبات البريطانية، لاستخدامه في مواجهة آثار الكارثة.

 

ثغرة أمنية في طائرة ترامب تفتح تحقيقا.. واستدعاء صحفيين
July 11, 2026

ثغرة أمنية في طائرة ترامب تفتح تحقيقا.. واستدعاء صحفيين

أصدرت وزارة العدل الأميركية مذكرات استدعاء بحق عدد من الصحفيين من صحيفة "نيويورك تايمز" بعد نشرهم تقارير كشفت افتقار طائرة الرئاسة الجديدة المهداة من قطر، لأنظمة دفاعية متطورة.

ووفق الصحيفة، فإن الصحفيين الخمسة الذين شاركوا في كتابة وكشف هذه التقارير هم: تايلر بيجر، إريك ليبتون، أدام غولدمان، إريك شميت، وجوليان إي. بارنز.

وتسعى وزارة العدل عبر مذكرات الاستدعاء إلى إجبار الصحفيين على الإدلاء بشهادتهم وتقديم المواد التي بحوزتهم، بهدف تحديد وملاحقة المسؤولين الذين سربوا تلك المعلومات الأمنية الحساسة.

وكشف الصحفيون في تقاريرهم المنشورة عبر "نيويورك تايمز" أن طائرة الرئاسة الجديدة (بوينغ 747-8)، التي استلمها ترامب كهدية من قطر، تفتقر إلى منظومة الدفاع الصاروخي القياسية والتحصينات الدفاعية المضادة للصواريخ الحرارية الموجهة المتاحة في الطراز القديم لـ"آير فورس وان".

وتسببت هذه الثغرة، بالتزامن مع توترات أمنية وتهديدات إيرانية أثناء وجود الرئيس دونالد ترامب في أنقرة لحضور قمة الناتو، في تدخل جهاز الخدمة السرية وإجباره على العودة باستخدام الطائرة الرئاسية القديمة كإجراء احترازي.

من جهتها، أدانت إدارة صحيفة "نيويورك تايمز" المذكرات القانونية التي سلم بعضها من قبل عملاء فيدراليين إلى منازل الصحفيين، ووصف المستشار القانوني للصحيفة ديفيد مكرو، هذا الإجراء بأنه "عمل وقح" يهدد حرية الصحافة وحق الجمهور في المعرفة.