Friday, 12 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
روحاني يشكك في طلب ترمب إجراء محادثات الدولار يواصل تسجيل أرقام قياسية بالأسواق الإيرانية

روحاني يشكك في طلب ترمب إجراء محادثات الدولار يواصل تسجيل أرقام قياسية بالأسواق الإيرانية

June 24, 2020

المصدر:

لندن - طهران: «الشرق الأوسط»

شكك الرئيس حسن روحاني مرة أخرى في طلب الولايات المتحدة إجراء محادثات مع إيران بأنه «كذبة»، بينما تواجه حكومته ضغوطاً اقتصادية بسبب «صدمة»، تشهدها أسواق العملات الأجنبية، بعد أيام من قرار أوروبي، اعتمدته الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول البرنامج النووي الإيراني.

وقال روحاني في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي أمس «يقولون إننا مستعدون للتفاوض. يقولون شيئاً غريباً. ما الذي يعنيه أننا مستعدون للتفاوض؟ من الذي ترك طاولة المفاوضات؟ من الذي دمر طاولة المفاوضات؟ من الذي أشعل النار في قاعة المفاوضات؟ كانوا هم». وأضاف «لذلك فهذا كذب فوق كذب كل يوم»، حسب «رويترز».

ونسبت وكالات إيرانية إلى روحاني قوله، إن بلاده «لن ترضخ بالضغوط والعقوبات».

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد حث على «تويتر» في أوائل يونيو (حزيران) إيران على إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة وعدم انتظار نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

ومنذ عام 2018 عندما انسحب ترمب من اتفاق إيران النووي مع الدول الكبرى الست في عام 2015، أعادت واشنطن فرض العقوبات لخنق صادرات إيران النفطية في إطار استراتيجية الضغط الأقصى.

وتقول الولايات المتحدة، إنها تهدف إلى دفع طهران لإبرام اتفاق أوسع يفرض قيوداً أشد على أنشطتها النووية ويقيد برنامجها للصواريخ الباليستية وينهي حروبها بالوكالة في المنطقة.

ولطالما رهنت الحكومة الإيرانية أي المفاوضات برفع العقوبات، بينما أغلق «المرشد» علي خامنئي، صاحب كلمة الفصل في البلاد، باب التفاوض مع الحكومة الأميركية الحالية.

جاء ذلك، بينما كان روحاني يدافع عن سجله، بينما تواجه الحكومة انتقادات متزايدة بسبب تراجع قياسي للعملة الإيرانية مقابل الدولار، ومخاوف من موجة غلاء قد تطال السلع الأساسية، في وقت يعاني الإيرانيون من ضغوط معيشية متزايدة.

وقال روحاني، إنه يواجه انتقادات من أطراف داخلية بسبب وعود أطلقها قبل إعادة انتخابه لفترة رئاسية ثانية في 2017، ورفض الانتقادات، مشيراً إلى أنه أطلق الوعود في وقت ارتفعت صادرات النفط الإيرانية من 900 ألف برميل إلى نحو 2.7 مليون برميل.

وأبلغ روحاني حكام المحافظات الإيرانية، أن بلاده «لم تعد تعتمد على مضيق هرمز لصادرات النفط»، مضيفاً أنها مدت أنابيب إلى ميناء جاسك قبالة خليج عمان.

وقبل ذلك، بساعات، نقلت وكالات رسمية عن روحاني قوله في اجتماع اقتصادي للحكومة الإيرانية، إن «عودة العائدات بالعملة الأجنبية، ستعيد التوازن لسوق العملة».

ونوّه روحاني بأن «الصدمة الحالية في سوق العملة ستكون مؤقتة وعابرة»، مشدداً على ضرورة عودة التوازن إلى سوق العملة.

وقال روحاني، إن «جذور وأسباب» التذبذبات في سوق العملة والصدمة الحالية، «ليست اقتصادية»، قبل أن يشير ضمنياً إلى قرار صدر الجمعة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذكر أن «بعض التحركات الدولية ضد إيران والالتهاب النفس وإثارة قلق غير واقعي من أسباب زيادة سعر العملة».

وتابع روحاني، إن «كل المسؤولين الاقتصاديين في البلاد ملزمون بمتابعة وتنفيذ السياسات التي أقرت لضبط سعر العملة»، وشدد على «الرقابة الدقيقة والتصدي الجاد» لمنع تأثير ارتفاع سعر العملة على سعر السلع الأساسية.

جاء ذلك بينما واصل الريال الإيراني الترنح أمام الدولار الأميركي في الأسواق غير الرسمية. ووصل سعر الدولار الواحد، إلى 200 ألف و5300 ر‏يال في أعلى رقم قياسي، كما وصل سعر اليورو إلى أكثر من 230 ألف ريال.

وعلى منوال روحاني، وصف رئيس محافظ البنك المركزي ارتفاع سعر العملات الأجنبية بالأمر «العابر». وجاء الوصف في سياق تصريحات حول السبب الذي يدفع البنك المركزي للتوقف عن ضخ الدولار بالأسواق.

وخلال الأيام الأخيرة، حض الرئيس الإيراني، البنك المركزي بنشر قائمة مصدرين، لم يعملوا على إعادة العملة الأجنبية في البلاد.

وأفادت وكالة «مهر» الحكومية، أمس نقلاً عن البنك المركزي الإيراني، بأن «250 من المصدرين لم يعيدوا ما يعادل 6.8 مليار يورو من عائدات الصادرات إلى الدورة الاقتصادية الإيرانية».

Posted byKarim Haddad✍️

إخلاء المنطقة الأمنية في مطار هامبورغ الألماني
June 12, 2026

إخلاء المنطقة الأمنية في مطار هامبورغ الألماني

أخلت السلطات الألمانية المنطقة الأمنية في مطار هامبورغ وألغت الرحلات الجوية بسبب "وضع أمني تتعامل معه الشرطة"، بحسب "أسوشيتد برس".

وقد تم إيقاف عملية تسجيل المسافرين في منطقة الفحص الأمني للطيران بشكل فوري ومفاجئ، حيث وصفت الشرطة هذا الإجراء بأنه "إجراء شرطي" دون أن تقدم أي تفاصيل إضافية حول الأسباب الكامنة وراءه.

وقال متحدث باسم الشرطة الاتحادية ماركوس هينشيل :"إن جميع الركاب اضطروا إلى مغادرة المنطقة الواقعة خلف نقاط التفتيش الأمنية"، مضيفا :"أن الركاب الذين كانوا قد صعدوا بالفعل إلى الطائرات اضطروا أيضا إلى النزول منها مجددا".

وتابع :"أن الوقت المتوقع لاستئناف عمليات تسجيل المسافرين واستئناف حركة المرور عبر المنطقة الأمنية لم يكن محددا بعد، وأن الأمور لا تزال غير واضحة".

يذكر أن مطار هامبورغ لا يزال يشهد حتى اليوم تدريبا عسكريا موسعا باستخدام طائرات "تورنادو" الحربية، حيث يقوم الجيش الألماني خلال هذا التدريب باستخدام ست طائرات مقاتلة، وذلك بهدف التدرب على تعزيز وتحسين التفاعل والتنسيق بين البنية التحتية العسكرية والمدنية في البلاد.

ولكن لم يتسن بعد معرفة ما إذا كان هذا الإجراء الشرطي المفاجئ والمتعلق بإخلاء المنطقة الأمنية في المطار مرتبطا بشكل مباشر أو غير مباشر بهذا التدريب العسكري أم لا، حيث لا تزال الأمور غامضة في هذه المرحلة.

 

اختراق دبلوماسي وثيق: دونالد ترامب يعلن قرب توقيع اتفاق سلام مع إيران وتراجع حاد في أسعار النفط
June 11, 2026

اختراق دبلوماسي وثيق: دونالد ترامب يعلن قرب توقيع اتفاق سلام مع إيران وتراجع حاد في أسعار النفط

أحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هزة في الأوساط السياسية والاقتصادية العالمية بإعلانه عن اقتراب الولايات المتحدة وإيران من توقيع مذكرة تفاهم لإنهاء النزاع، مرجحاً إتمام التوقيع النهائي خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري في أوروبا. وجاء هذا الإعلان بعد قرار الرئيس الأمريكي إلغاء ضربات عسكرية كانت مجدولة ضد أهداف إيرانية، مستنداً إلى التقدم المحرز في المباحثات.

أبرز بنود التفاهم والوساطة الإقليمية

وفقاً للتقارير الصادرة عن البيت الأبيض وشبكة "فوكس نيوز"، فإن التفاهم الحالي يرتكز على المعطيات التالية:

 المرجعية الدبلوماسية: أكد الرئيس ترامب التوصل إلى مذكرة تفاهم (MoU) وصفها بأنها "قوية لكنها تحمل طابعاً مفاهيمياً"، وستمهد الطريق لإطلاق مفاوضات تفصيلية لاحقة.

 الوساطة الإقليمية: تؤكد التقارير أن دولتي قطر وباكستان تؤديان دوراً محورياً كأطراف وسيطة وميسّرة للمفاوضات. من جانبها، أقرت مصادر إيرانية بأن "أجزاء واسعة" من مسودة الاتفاق قد جرى صيغتها بالفعل، وسط مؤشرات على موافقة القيادة العليا في طهران على الخطوط العريضة.

 التمثيل الرسمي: أشار ترامب إلى أن نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، قد يتوجه لتمثيل الولايات المتحدة في مراسم التوقيع المرتقبة.

الملف النووي وحصار مضيق هرمز

على الصعيد الاستراتيجي والعسكري، أوضح التقرير أبعاداً حاسمة تتعلق بالأمن الإقليمي:

موقف الحصار العسكري: أكد الرئيس ترامب بوضوح أن الحصار البحري الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية سيبقى ساري المفعول بشكل كامل لحين التوقيع الرسمي على الاتفاق.

أما بشأن الموقف الإسرائيلي، فقد أجرى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اتصالاً هاتفياً مع الرئيس ترامب، أعرب خلاله عن تقديره للجهود المبذولة، مشدداً على أهمية أن يضمن الاتفاق النهائي معالجة كاملة للملف النووي الإيراني ومنع طهران من تطوير أي أسلحة نووية. وفي المقابل، تشمل المطالب الإيرانية الأساسية رفع العقوبات الدولية، وإعادة الأموال المجمدة، وإعادة حركة الملاحة طبيعياً.

الأسواق العالمية تتفاعل: هبوط النفط وترقب انخفاض الوقود

فور صدور هذه الأنباء، استجابت أسواق الطاقة العالمية بشكل فوري وحاد

يُذكر أن الإعلان عن قرب فتح مضيق هرمز وإلغاء العمليات العسكرية قد خفّض من "علاوة المخاطر الجيوسياسية" التي كانت ترفع أسعار النفط طوال الأشهر الماضية، مما يمهد الطريق لانخفاض كبير في أسعار البنزين والوقود عالمياً وفي السوق الأمريكية على وجه الخصوص في حال إتمام الاتفاق دون عقبات تفاوضية غداة عطلة نهاية الأسبوع