Saturday, 27 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
نيويورك: عمدة المدينة زُهران ممداني يتحدى حكم المحكمة العليا ويتعهد بحماية المهاجرين الهايتيين والسوريين من الترحيل

نيويورك: عمدة المدينة زُهران ممداني يتحدى حكم المحكمة العليا ويتعهد بحماية المهاجرين الهايتيين والسوريين من الترحيل

June 27, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

في موقف يُعد تحدياً صريحاً لحكم المحكمة العليا الأمريكية والقانون الاتحادي، أكد عمدة نيويورك زُهران ممداني التزام المدينة بسياسات “المدن الملاذ”، وذلك عقب قرار المحكمة العليا الصادر بأغلبية 6 أصوات مقابل 3، والذي يسمح لإدارة الرئيس دونالد ترامب بإنهاء برنامج “الحماية المؤقتة” (TPS) لأكثر من 350 ألف مهاجر هايتي وآلاف السوريين.

وجاءت تصريحات ممداني خلال مشاركته في تجمع مع ناشطين هايتيين، حيث وصف الحكم بأنه يضع “حياة الكثير من الأشخاص في خطر”، مؤكداً رفض المدينة الامتثال له.

وقال ممداني: “هذه المدينة التي نحبها، هي مدينة بناها الكثيرون القادمون من مختلف أنحاء العالم، ويشمل ذلك إخوتنا وأخواتنا الهايتيين وإخوتنا وأخواتنا السوريين. نحن نقف هنا مستعدين للتضامن… وليس فقط بالكلمات، بل بأفعال التضامن”.

ودعا العمدة المتضررين من القرار إلى التواصل مع الجهات المعنية في المدينة، قائلاً: “إذا كنتم قلقين بشأن ما يعنيه هذا بالنسبة لوضعكم، أو وضع عائلاتكم، أشجعكم على الاتصال بخط ساخن التابع لمكتب عمدة شؤون المهاجرين”.

وأضاف ممداني متهماً الجهود المبذولة لتطبيق قوانين الهجرة بالقسوة: “لقد رأينا قسوة أصبحت طبيعية. وأن يجد شعب علم العالم معنى الحرية نفسه مهدداً في حريته بسبب قرارات المحكمة العليا والإدارة الاتحادية، فهذا ليس قاسياً فحسب، بل أمر لن نقبله أبداً”. وتعهد ببذل “كل ما في وسعنا للحفاظ على الناس في منازلهم وإبقاء العائلات معاً”.

يأتي هذا الموقف في سياق جدل واسع حول صلاحيات المدن المحلية في قضايا الهجرة، التي تعتبر مسؤولية اتحادية أساساً. وقد أثار قرار المحكمة العليا انقساماً سياسياً حاداً، إذ يرى مؤيدو إنهاء البرنامج أنه يعيد فرض سيادة القانون بعد انتهاء الفترة المؤقتة لحماية هؤلاء المهاجرين، بينما يحذر معارضوه من تأثيرات إنسانية على آلاف العائلات.

 

Posted byKarim Haddad✍️

واشنطن تعلن حزمة دعم للبنان: 100 مليون دولار وتعزيز قدرات الجيش
June 27, 2026

واشنطن تعلن حزمة دعم للبنان: 100 مليون دولار وتعزيز قدرات الجيش

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة عازمة على تعزيز قدرات القوات المسلحة اللبنانية لتمكينها من ترسيخ سيادة الدولة بفعالية أكبر، مؤكدة تقديم مساعدات إنسانية فورية للبنان بقيمة 100 مليون دولار بالتنسيق مع الأمم المتحدة، إلى جانب مواصلة انخراطها الكامل في تنفيذ الاتفاق الإطاري وتخصيص موارد كبيرة لدعمه.

وأوضحت الخارجية الأميركية أن الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل يوفر مسارًا حقيقيًا للخروج من أزمة طال أمدها، وينص على تشكيل مجموعة تنسيق عسكرية ثلاثية خاصة بلبنان بتيسير من الولايات المتحدة، بما يتيح لإسرائيل التحقق من إزالة التهديد على حدودها الشمالية والعودة إلى حدودها فور زواله.

وأضافت أن الاتفاق يؤسس لعملية منظمة تهدف إلى استعادة سيادة الدولة اللبنانية، ونزع سلاح حزب الله وتفكيك بنيته التحتية، معتبرة أن لبنان وإسرائيل اتخذا "قرارًا شجاعًا" بالموافقة على إطار العمل الذي يمهد للخروج من دوامة الصراع.

كما اتهمت الخارجية الأميركية حزب الله بالتخطيط لشن هجمات ضد الأميركيين، معتبرة أنه يشكل تهديدًا مباشرًا للمواطنين والمصالح الأميركية، ووصفته بأنه "أخطر وكلاء إيران" وأنه دأب على جرّ لبنان إلى حروب مدمرة رغم إرادة الحكومة والشعب.

وأكدت واشنطن أنها ستواصل العمل مع شركائها لتنفيذ الاتفاق الإطاري وتحقيق مستقبل أكثر أمنًا لكل من لبنان وإسرائيل والمنطقة، فيما أعلن البنتاغون استعداده لتقديم أكثر من 30 مليون دولار لدعم الجيش اللبناني في إطار جهود ترسيخ السلام الدائم.

 

أمام مجلس الأمن: مسعد بولس يدين مقتل المدنيين في السودان ويحذر من تحركات "الدعم السريع"
June 27, 2026

أمام مجلس الأمن: مسعد بولس يدين مقتل المدنيين في السودان ويحذر من تحركات "الدعم السريع"

أكّد الدكتور مسعد بولس، المستشار الأول للرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، أن الولايات المتحدة أدانت بأشد العبارات أعمال العنف المستمرة وقتل المدنيين في السودان، داعياً كافة الأطراف المتنازعة إلى الوقف الفوري للعنف والإنخراط الجاد في مسار السلام.

جاء ذلك في تدوينة نشرها الدكتور بولس عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، في أعقاب الكلمة التي ألقاها أمام مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، والتي استعرض فيها الأوضاع الإنسانية والسياسية الخطيرة والمتردية في السودان.

خارطة الطريق الأمريكية: هدنة إنسانية وتحول مدني

وأوضح المستشار الأول للرئيس الأمريكي أن رؤية واشنطن لإنهاء الأزمة وترسيخ السلام ترتكز على محاور أساسية تشمل:

 الالتزام الفوري بـ هدنة إنسانية أو وقف شامل لإطلاق النار.

 تقديم الدعم الكامل لمسار انتقال سياسي يقوده المدنيون نحو الحكم الديمقراطي.

وفي هذا السياق، أشاد بولس بالجهود الحثيثة التي تبذلها "المجموعة الخماسية" (التي تضم الأمم المتحدة، الاتحاد الأفريقي، الاتحاد الأوروبي، الهيئة الحكومية الدولية للتنمية "إيغاد"، وجامعة الدول العربية) لتسهيل حوار مدني سوداني-سوداني يهدف إلى إيجاد تسوية شاملة للنزاع.

تحذيرات من تصعيد "الدعم السريع"

وفي شق ميداني بارز، أعرب الدكتور مسعد بولس عن قلق الولايات المتحدة البالغ إزاء التقارير الواردة التي تفيد بتحشيد وتحرك قوات الدعم السريع والقوات المتحالفة معها.

وحذّر بولس من أن هذه التحركات العسكرية التصعيدية ترفع بشكل مباشر من مخاطر شن هجمات جديدة ضد المدنيين، مؤكداً ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته لحماية الأبرياء ووقف أي تدهور إضافي للأوضاع على الأرض.