Wednesday, 11 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
رحيل ’’سيدة القصة القصيرة المعاصرة‘‘، الكندية أليس مونرو

رحيل ’’سيدة القصة القصيرة المعاصرة‘‘، الكندية أليس مونرو

May 15, 2024

المصدر:

راديو كندا

توفيت الأديبة الكندية الكبيرة أليس مونرو، المتخصصة في القصة القصيرة باللغة الإنكليزية والحائزة على جائزة نوبل للآداب عام 2013، عن عمر يناهز 92 عاماً مساء أمس في منزلها في مدينة بورت هوب في جنوب مقاطعة أونتاريو.

وأونتاريو، التي أبصرت مونرو النور في إحدى مدنها الجنوبية أيضاً، وينغام، في 10 تموز (يوليو) 1931، كانت مسرح معظم قصص الأديبة الشهيرة.

كانت مونرو ’’سيدة القصة القصيرة المعاصرة‘‘، وفق توصيف أكاديمية نوبل.

وتضيف الأكاديمية السويدية المرموقة أنّ مونرو كانت قادرة على ’’استيعاب كلّ التعقيد الملحمي للرواية في بضع صفحات قصيرة‘‘ وأنها رفعت القصة القصيرة إلى مرتبة الفن.

ومونرو حائزة على جوائز أُخرى، كندية وعالمية، على مؤلفاتها، من بينها ’’جائزة بوكر الدولية‘‘ (International Booker Prize) عام 2009.

ومع ذلك، وعلى الرغم من هذا النجاح والحصاد الرائع من الجوائز الأدبية على مدى أكثر من أربعة عقود من الزمن من حياتها المهنية، ظلت مونرو متحفظة ومتكتمة، كشخصيات قصصها ومعظمهم من النساء اللواتي لم تُبرز نصوصُها جمالَهنّ الجسدي على الإطلاق.

’’أعتقد أنّ أيّ حياة يمكن أن تكون مثيرة للاهتمام‘‘، قالت مونرو في مقابلة صحفية بعد حصولها على جائزة نوبل.

جيني مونرو، إبنة الأديبة الكندية أليس مونرو، تتسلم ميدالية جائزة نوبل للآداب لعام 2013 نيابة عن والدتها من ملك السويد، كارل غوستاف السادس عشر، خلال الحفل الرسمي لتوزيع الجوائز في 10 كانون الأول (ديسمبر) 2013 في العاصمة السويدية ستوكهولم.

جيني مونرو، إبنة الأديبة الكندية أليس مونرو، تتسلم ميدالية جائزة نوبل للآداب لعام 2013 نيابة عن والدتها من ملك السويد، كارل غوستاف السادس عشر، خلال الحفل الرسمي لتوزيع الجوائز في 10 كانون الأول (ديسمبر) 2013 في العاصمة السويدية ستوكهولم.

الصورة: AFP / JONATHAN NACKSTRAND

’’كانت أعظم كاتبة قصة قصيرة في عصرنا، كانت استثنائية ككاتبة وكإنسان‘‘، يقول عنها صديقها الكاتب والناقد الأدبي الكندي، البروفيسور الجامعي في الأدب ديفيد ستينز، في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية.

كانت مونرو ’’مبدعة في الكتابة‘‘، وفق وزيرة التراث الكندي، باسكال سانت أونج.

على مدار ستة عقود من الزمن، أسرّت قصصها القرّاء في كندا وحول العالم، وتظل الكندية الوحيدة على الإطلاق التي فازت بجائزة نوبل للآداب.

نقلا عن باسكال سانت أونج، وزيرة التراث الكندي

بعضٌ من كتب الأديبة الكندية اليس مونرو.

بعضٌ من مؤلفات الأديبة الكندية اليس مونرو.

الصورة: GETTY IMAGES / JONATHAN NACKSTRAND

ومن عام 1968 إلى عام 2012 كتبت هذه الأديبة الكندية 14 مجموعة من القصص القصيرة، من بينها ’’رقصة الظلال السعيدة‘‘ (Dance of the Happy Shades) و’’الهاربة‘‘ (Runaway) و’’سعادة فائقة‘‘ (Too Much Happiness) و’’الحياة العزيزة‘‘ (Dear Life).

حالات طلاق وزيجات جديدة وعودة معقدة إلى الوطن: في 20 إلى 30 صفحة، تكثّف قصص مونرو حياة أشخاص في ظاهرها عادية.

أمّا قصتها القصيرة الأولى، ’’أبعاد الظل‘‘ (The Dimensions of a Shadow)، فنشرتها عام 1950 عندما كانت طالبة في جامعة ويسترن أونتاريو (UWO) خلال تخصصها في اللغة الإنكليزية والصحافة.

’’بدأتُ كتابة القصص القصيرة لأنّ الحياة لم تكن تترك لي وقتاً لكتابة رواية‘‘، كانت مونرو تقول بحسّها الساخر الفريد.

وكانت مجلات مرموقة، مثل ’’ذي نيو يوركر‘‘ (The New Yorker) و’’ذي أتلانتيك‘‘ (The Atlantic) الأميركيتيْن، تنشران العديد من قصصها.

Posted byTony Ghantous✍️

ممثل المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في كندا الشيخ نبيل عباس: الدولة العادلة هي أساس قيام الوطن
March 10, 2026

ممثل المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في كندا الشيخ نبيل عباس: الدولة العادلة هي أساس قيام الوطن

في كلمته خلال الإفطار الرمضاني الذي أقامه المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في كندا في مدينة مونتريال، أكد ممثل المجلس سماحة الشيخ نبيل عباس أن قيام الوطن الحقيقي لا يتحقق إلا من خلال دولة عادلة جامعة تحتضن جميع أبنائها وتصون حقوقهم، مشدداً على أن الوطن لا يكون شرطاً على المواطن، بل إن الدولة العادلة هي الشرط الأساس لقيام الوطن واستقراره.

وأوضح الشيخ عباس أن الوطن متاح لأنه اختيار المواطن وإرادته، أما الدولة العادلة الجامعة فهي الإطار الذي يضمن هذا الانتماء ويمنحه معناه الحقيقي، لافتاً إلى أن قيام هذه الدولة يتطلب مشاركة جميع مكونات المجتمع على قاعدة التكافؤ والحرية، لأن الدولة الجامعة لا يتيحها للجميع إلا الجميع، وهي ضرورة لقيام المجتمع ونهوضه.

وتناول في كلمته منظومة القيم لدى المسلمين الشيعة في لبنان، مشيراً إلى أن هذه القيم تحمل أبعاداً وطنية وإسلامية وإنسانية متكاملة، حيث تتقدم فيها أولوية الداخل على الخارج، والوحدة على التجزئة، والدين على الطائفة، والمذهب على ما دونه، فيما تبقى العدالة القيمة العليا التي تتقدم على سواها.

وأشار إلى أن إحساس المسلمين الشيعة بالظلم عندما يقع عليهم أو على غيرهم يدفعهم إلى الوقوف إلى جانب المظلومين والمطالبة بالإنصاف، لا إلى السعي للاستئثار أو الهيمنة. كما شدد على أن الشيعة يتمسكون بفكرة الدولة، سواء كانت جائرة أو عادلة، فلا يخرجون من فكرتها وإن جار بعض ممارساتها، لكنهم يرضون بها أكثر عندما تكون عادلة وتسير في الاتجاه الصحيح، معتبراً أن الأهم هو أن يكون مسار الدولة سليماً حتى لو تأخر تحقق العدالة الكاملة لبعض الوقت.

وتوقف الشيخ عباس عند المسار الفكري الذي أسهم في بلورة هذه الرؤية لدى الشيعة في لبنان، مستعرضاً إسهامات عدد من العلماء والمفكرين الذين كان لهم دور بارز في صياغة هذا الفكر، وصولاً إلى الإمام موسى الصدر الذي بلغ بهذا الطرح مرحلة متقدمة من النضج والوضوح، لا سيما مع تأسيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الذي شكّل محطة أساسية في تثبيت الحضور الشيعي داخل الدولة اللبنانية ضمن إطار وطني واضح.

كما أشار إلى الدور الذي أداه الإمام الراحل الشيخ محمد مهدي شمس الدين في ترسيخ هذه الرؤية وتعزيز العلاقات الوطنية بين مختلف المكونات اللبنانية، لافتاً إلى وصاياه التي شدد فيها على ضرورة حماية العيش المشترك، ولا سيما دعوته المسلمين إلى الحفاظ على الوجود المسيحي في الشرق واعتباره أمانة في أعناقهم، إضافة إلى دعوته الشيعة في لبنان والعالم العربي إلى الاندماج في مجتمعاتهم الوطنية وعدم التحول إلى جزر معزولة داخلها.

وفي حديثه عن المرحلة الراهنة، اعتبر الشيخ عباس أن لبنان يمر بمرحلة دقيقة سياسياً واجتماعياً، ما يفرض العودة إلى الثوابت الوطنية بعيداً عن المصالح الضيقة أو الحسابات الآنية. وأكد أن قيام لبنان واستمراره لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال تفاهم جميع أبنائه وتعزيز العيش الواحد بينهم، بما يمنع أي جهة خارجية من استغلال الانقسامات الداخلية والعبث بوحدة اللبنانيين.

وختم الشيخ عباس كلمته بالتشديد على ضرورة حماية الوحدة الوطنية من مخاوف الطوائف ومطامحها، لأن هذه المخاوف قد تدفع بعض الأطراف إلى البحث عن الأمان خارج صيغة لبنان الواحد، فيما قد تؤدي المطامح غير المتوازنة إلى مصادرة حقوق الآخرين باسم حماية الحقوق.

 

 

 السفير بشير طوق خلال إفطار المركز الإسلامي اللبناني بمونتريال: «اللبنانيون أمام تداعيات حرب جديدة تزيد معاناتهم».. والوحدة الوطنية هي الركيزة
March 10, 2026

السفير بشير طوق خلال إفطار المركز الإسلامي اللبناني بمونتريال: «اللبنانيون أمام تداعيات حرب جديدة تزيد معاناتهم».. والوحدة الوطنية هي الركيزة

أكد سفير لبنان في كندا بشير طوق أن اللبنانيين يواجهون مجدداً تداعيات حرب جديدة تُثقل كاهلهم وتزيد من معاناتهم اليومية، وذلك خلال كلمة ألقاها في مونتريال ، في الإفطار الرمضاني الذي دعا إليه ممثل المجلس الشيعي الأعلى في كندا سماحة الشيخ نبيل عباس.

وعبّر السفير طوق عن قلقه العميق إزاء الظروف الاستثنائية الصعبة التي يمر بها الوطن، مشدداً على أن «وحدة اللبنانيين وتضامنهم الوطني يشكلان الركيزة الوحيدة القادرة على مواجهة هذه التحديات». وأشار إلى أن تزامن شهر الصوم بين المسلمين والمسيحيين هذا العام يحمل دلالة رمزية عميقة تعكس متانة الروابط الروحية والوطنية التي تجمع أبناء الشعب الواحد، وإيمانهم المشترك بالله.

وأوضح طوق أن السفارة والقنصليات اللبنانية في كندا، بالتنسيق الوثيق مع وزارة الخارجية، تواصل العمل بكل طاقاتها لتقديم كل أشكال الدعم والمساندة للمواطنين في ظل الأزمات المتلاحقة. وأثنى على الدور المحوري الذي تقوم به الجالية اللبنانية في المهجر، معتبراً أنها «سند لا غنى عنه للبنان في مواجهة الصعاب».

وفي ختام كلمته، توجه السفير بالشكر الجزيل إلى سماحة الشيخ نبيل عباس وإدارة المركز الإسلامي اللبناني على الدعوة الكريمة، مشيداً بالجهود التي يبذلها المركز في توحيد أبناء الجالية وتعزيز أواصر التضامن والتلاقي بينهم.

وختم طوق كلمته بالتأكيد أن البعثات الدبلوماسية اللبنانية في كندا ستبقى على العهد، تقف إلى جانب أبناء الجالية وتعمل بلا كلل لخدمتهم ودعم لبنان في هذه المرحلة الحساسة، متمنياً للجميع شهر رمضان مباركاً مليئاً بالخير والبركات والسلام.