Wednesday, 1 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
رجل يصطدم بشاحنته بكنيس يهودي في ميشيغان بدافع إلهام من حزب الله المدعوم إيرانياً، وفقاً لمكتب التحقيقات الاتحادي

رجل يصطدم بشاحنته بكنيس يهودي في ميشيغان بدافع إلهام من حزب الله المدعوم إيرانياً، وفقاً لمكتب التحقيقات الاتحادي

March 30, 2026

المصدر:

الاخبار كندا- ديترويت (أسوشيتد برس)

أفاد مكتب التحقيقات الاتحادي (FBI) اليوم الاثنين بأن رجلاً مسلحاً اصطدم بشاحنته الصغيرة بكنيس يهودي كبير في منطقة ديترويت في وقت سابق من شهر مارس، كان مُلهماً بجماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران، وكان يسعى إلى إيقاع أكبر قدر ممكن من الضرر باليهود.

وقالت جينيفر رونيان، رئيسة مكتب الـFBI في ديترويت، إن أيمن غزالي (41 عاماً) سجّل فيديو قبل دقائق من الهجوم على معبد “تيمبل إسرائيل” في بلدة ويست بلومفيلد، أعلن فيه نيته “قتل أكبر عدد ممكن منهم” في الكنيس الذي يضم تجمعاً يهودياً كبيراً.

واقتحم غزالي موقف السيارات لعدة ساعات يوم 12 مارس، ثم اقتحم بوابات المعبد بشاحنته من طراز فورد إف-150، واصطدم بالممر المؤدي إلى قسم التعليم المبكر للأطفال، مما أدى إلى إصابة حارس أمن. ثم تبادل إطلاق النار مع حارس آخر قبل أن ينتحر بإطلاق النار على نفسه. ولم يصب أي من الـ150 طفلاً وموظفاً الذين كانوا داخل المبنى.

وصفت رونيان الهجوم بأنه “عمل إرهابي مُلهم من حزب الله، استهدف عمداً الجالية اليهودية وأكبر معبد يهودي في ولاية ميشيغان”.

وأرسل غزالي فيديوهين أخيرين إلى شقيقته في الخارج قبل نحو 10 دقائق من بدء الهجوم، قال في أحدهما باللغة العربية: “هذا أكبر تجمع للإسرائيليين في ولاية ميشيغان في الولايات المتحدة. لقد فخخت السيارة. سأقتحم المكان بالقوة وأبدأ بإطلاق النار عليهم. بحول الله، سأقتل منهم أكبر عدد ممكن”.

بندقية هجومية وكميات كبيرة من الذخيرة

استند الـFBI إلى فيديوهات وصور نشرها غزالي على حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي، تظهر تبنيه لأيديولوجيا حزب الله القتالية ودعوته للانتقام. وبحسب رونيان، فقد بحث غزالي عن معابد يهودية ومراكز ثقافية يهودية في ميشيغان قبل أيام من الهجوم، واستقر على معبد “تيمبل إسرائيل”، وبحث حتى عن موعد الغداء هناك.

وأشارت إلى أنه لا يمكن التأكد مما إذا كان غزالي يعلم بوجود أطفال في المكان وقت الهجوم.

وقد اشترى غزالي بندقية من طراز AK و300 طلقة من متجر أسلحة في 9 مارس، ومارس الرماية في ميدان تدريب.

كما كانت شاحنته محملة بألعاب نارية تجارية وعبوات تحتوي على أكثر من 30 غالوناً (113 لتراً) من البنزين. واشتعلت النيران في الشاحنة بعد اقتحامها المعبد، دون وقوع انفجار.

ونوّه المدعي العام الأمريكي في منطقة ديترويت، جيروم غورغون، بأن حزب الله استخدم شاحنة مفخخة ضخمة لتفجير ثكنات مشاة البحرية الأمريكية في بيروت عام 1983، قائلاً: “هذا بالضبط ما فعله هذا الإرهابي قبل أسابيع قليلة في حديقتنا الخلفية”.

روابط عائلية مع حزب الله

كشف الـFBI عن مقاطع من فيديوهات غزالي ومواد أخرى، لكنه لم ينشرها كاملة، واكتفى بعرض لقطات شاشة ومقتبسات.

وكان غزالي، الذي يقيم في ديربورن هايتس، قد وصل إلى الولايات المتحدة عام 2011 بتأشيرة قريب فوري كزوج مواطنة أمريكية، وحصل على الجنسية الأمريكية عام 2016، بحسب وزارة الأمن الداخلي.

وكانت الروابط العائلية لغزالي مع حزب الله قد كُشفت علناً بعد الهجوم مباشرة، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي أن شقيقه إبراهيم غزالي كان قائداً في حزب الله في لبنان، وقُتل هناك في 5 مارس. وأقامت مسجد في منطقة ديترويت مراسم تأبين للشقيق وأفراد آخرين من العائلة توفوا في الضربات الإسرائيلية.

وكانت زوجة غزالي السابقة قد اتصلت بالشرطة في ديربورن هايتس حول وقت الهجوم، محذرة من أنه يبدو مضطرباً وميالاً للانتحار بعد فقدان أفراد من عائلته في غارة إسرائيلية. وجاءت الغارة بعد أيام قليلة من اندلاع الحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير.

تأسس حزب الله عام 1982 أثناء الحرب الأهلية اللبنانية، وكان هدفه الأول إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان. وبعد انسحاب إسرائيل عام 2000، استمر التنظيم في مواجهته ويطالب بتدمير إسرائيل. وقد صنّفت الولايات المتحدة حزب الله جماعة إرهابية منذ عام 1997. ويُعد حزب الله أيضاً حزباً سياسياً له نواب في البرلمان اللبناني ومشاركة في معظم الحكومات اللبنانية منذ عقود.

يُعد معبد “تيمبل إسرائيل”، الذي يضم أكثر من 12 ألف عضو، جزءاً من اليهودية الإصلاحية، أكبر تيار في اليهودية في أمريكا الشمالية، والذي يركز على قيم تقدمية مثل العدالة الاجتماعية والمساواة بين الجنسين. وهو ثاني أكبر كنيس يهودي في الولايات المتحدة حسب اتحاد اليهودية الإصلاحية.

يأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة من الهجمات الأخيرة التي تستهدف دور العبادة، مما زاد من مخاوف قادة وزوار الجاليات الدينية حول العالم.

 

Posted byKarim Haddad✍️

الولايات المتحدة الأمريكية ترسل حاملة طائرات ثالثة إلى الشرق الأوسط لتعزيز الضغط على إيران
March 31, 2026

الولايات المتحدة الأمريكية ترسل حاملة طائرات ثالثة إلى الشرق الأوسط لتعزيز الضغط على إيران

نورفولك، فرجينيا – غادرت حاملة الطائرات الأمريكية النووية «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش» (USS George H.W. Bush)، وهي من طراز نيميتز، ميناء نورفولك في ولاية فرجينيا اليوم، متجهة إلى منطقة الشرق الأوسط في مهمة مدتها سبعة أشهر.

وتحمل الحاملة أكثر من 5000 بحار أمريكي، وتستوعب ما يصل إلى 75 طائرة مقاتلة، وتُعد واحدة من أقوى المنصات البحرية الأمريكية لإسقاط القوة الجوية.

يأتي نشر «بوش» ليحل محل حاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد آر فورد» (USS Gerald R. Ford)، التي أنهت لتوها مهمة طويلة ومرهقة استمرت أكثر من تسعة أشهر في المنطقة، شملت عمليات قتالية مباشرة ضد أهداف إيرانية. وبوصول «بوش»، يرتفع عدد حاملات الطائرات الأمريكية في المنطقة إلى ثلاث، مما يمنح البحرية الأمريكية قدرة هائلة على توجيه ضربات جوية مكثفة في حال تصعيد أي عدوان من طهران.

وقد ألحقت الضربات الأمريكية الأخيرة خسائر فادحة بقدرات الجيش الإيراني، حيث أفادت تقارير استخباراتية بأنها أدت إلى حالات انشقاق وفرار واسعة النطاق، وكشفت عن نقص حاد في الأفراد داخل الوحدات العسكرية الإيرانية.

ويُنظر إلى هذا التحرك كرسالة واضحة من واشنطن مفادها أن الولايات المتحدة لن تتراجع عن حماية مصالحها وحلفائها في مواجهة الاستفزازات الإيرانية.

وتتواصل الدعوات والصلوات من مختلف أنحاء الولايات المتحدة لسلامة الجنود الأمريكيين المنتشرين، الذين يساهمون في فرض الردع من خلال إسقاط قوة جوية ساحقة في المكان والزمان المناسبين. يُعد هذا النشر تجسيداً للقوة الأمريكية في العمل، من خلال الدفاع عن السلام عبر التفوق العسكري النوعي.

 

روسيا ترسل طائرات مسيرة محسنة ومختبرة في المعارك إلى إيران
March 31, 2026

روسيا ترسل طائرات مسيرة محسنة ومختبرة في المعارك إلى إيران

لندن/واشنطن – كشفت مصادر أمريكية وأوروبية رسمية أن روسيا بدأت في إرسال شحنات من الطائرات المسيرة المطورة، المستمدة من تصميم «شاهد» الإيراني، إلى طهران، في تحول لافت لدور الطرفين في التعاون العسكري.

ووفقاً للمسؤولين الذين تحدثوا لوكالة أسوشيتد برس، تم نقل هذه الشحنات عبر أذربيجان ضمن قوافل ما وُصف بـ«المساعدات الإنسانية» التي تشمل مواد غذائية وأدوية. وأفادت تقارير بأن قافلتين من الشاحنات، بالإضافة إلى نقل عبر السكك الحديدية، قد تكونان شملتا هذه الطائرات المسيرة.

كانت إيران قد زودت روسيا بتصميم «شاهد» الأساسي بعد غزو أوكرانيا عام 2022. ونجحت موسكو في إنتاج هذه الطائرات بكميات كبيرة في مصنع «ألابوغا» بجمهورية تتارستان، حيث طورتها بناءً على دروس آلاف الضربات في ساحة المعركة الأوكرانية. شملت التحسينات تقنيات ملاحة أفضل، وأنظمة مضادة للتشويش الإلكتروني، وربما محركات نفاثة وتعديلات أخرى تجعلها أسرع وأذكى وأصعب في التصدي لها.

والآن، تعيد روسيا هذه النسخ المحسنة إلى إيران، التي تشن هجمات مكثفة بالطائرات المسيرة على إسرائيل ودول الخليج وقواعد أمريكية في المنطقة. ويُعد هذا التبادل دليلاً على تعميق التحالف العسكري بين موسكو وطهران، الذي يشمل أيضاً تبادل المعلومات الاستخباراتية.

ورغم أن الكميات الأولية محدودة ولا تُغير القدرات الإيرانية بشكل جذري في المدى القريب، إلا أنها توفر لطهران أدوات جديدة مختبرة فعلياً في ظروف قتالية حقيقية، في وقت تواجه فيه إنتاجها المحلي ضغوطاً متزايدة.

بهذا يكتمل «الدورة» بين البلدين: ساعدت إيران روسيا في توسيع الإنتاج، وتعيد موسكو الجميل بتسليم قدرات نارية مطورة ومختبرة في الميدان. وتثير هذه التطورات مخاوف غربية من تصعيد التوترات في الشرق الأوسط، وسط استمرار الاشتباكات الإقليمية.

فا