Wednesday, 1 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
تعزيز عسكري أمريكي في الشرق الأوسط: عدد القوات يتجاوز 50 ألف جندي وسط التصعيد مع إيران

تعزيز عسكري أمريكي في الشرق الأوسط: عدد القوات يتجاوز 50 ألف جندي وسط التصعيد مع إيران

March 30, 2026

المصدر:

الاخبار كندا، نيويورك تايمز،

تعزيز عسكري أمريكي في الشرق الأوسط: عدد القوات يتجاوز 50 ألف جندي وسط التصعيد مع إيران

واشنطن – أكدت صحيفة نيويورك تايمز أن عدد القوات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط تجاوز الآن 50 ألف جندي، بزيادة تصل إلى نحو 10 آلاف عن المستويات المعتادة، وذلك بعد نشر إضافي يشمل 2500 من مشاة البحرية (المارينز) و2500 بحار. 

يأتي هذا التعزيز في سياق النزاع المستمر منذ نحو شهر بين الولايات المتحدة وإيران، والذي يمنح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رافعة عسكرية ودبلوماسية أقوى في المنطقة.

حجم إيران يجعل الاحتلال غير واقعي

رغم الزيادة في عدد القوات، أشارت الصحيفة إلى أن غزو إيران أو احتلالها يظل خياراً مستبعداً تماماً. فإيران دولة شاسعة تمثل نحو ثلث مساحة الولايات المتحدة القارية، ويسكنها أكثر من 93 مليون نسمة، وتتمتع بترسانة عسكرية متطورة وتضاريس جبلية وعرة تجعل أي عملية برية واسعة النطاق مكلفة ومعقدة للغاية. ويُجمع الخبراء على أن 50 ألف جندي لا تكفي للسيطرة على مثل هذا البلد الضخم أو الاحتفاظ به.

لا يتوقع المحللون الجادون – حتى في الأوساط المحافظة – عودة إلى سياسة “بناء الأمم” أو نشر قوات برية كبيرة داخل طهران، معتبرين ذلك تكراراً لتجارب فاشلة سابقة مثل العراق.

استراتيجية ترامب: قوة جوية وبحرية وردع

يبدو أن نهج إدارة ترامب يركز على القوة الجوية والبحرية، والضربات الدقيقة المستهدفة، مع الحفاظ على المصالح الحيوية الأمريكية، وعلى رأسها ضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام تدفق النفط العالمي. ويهدف هذا الانتشار إلى ردع أي عدوان إيراني، وحماية الحلفاء، وتعزيز الموقف التفاوضي الأمريكي دون الوقوع في مستنقع احتلال طويل الأمد.

ردود الفعل والسياق

يحذر بعض وسائل الإعلام من أن هذا التعزيز قد يؤدي إلى “حرب لا تنتهي”، غير أن المسؤولين الأمريكيين يؤكدون أنه يمثل سياسة ردع فعالة، تهدف إلى تجنب تكرار أخطاء الماضي مع الحفاظ على مبدأ “أمريكا أولاً”. ويؤكدون أن الهدف هو إجبار الخصوم على الجلوس إلى طاولة المفاوضات من موقع قوة، لا إراقة المزيد من الدماء أو الخزانة الأمريكية في احتلال أراضٍ لا حاجة استراتيجية لها.

يأتي هذا التطور وسط تقارير عن محادثات دبلوماسية جارية بين الجانبين، مع إشارات من الرئيس ترامب إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي التصعيد، شريطة ضمان أمن الممرات البحرية الحيوية وحماية المصالح الأمريكية والإقليمية.

 

Posted byKarim Haddad✍️

الولايات المتحدة الأمريكية ترسل حاملة طائرات ثالثة إلى الشرق الأوسط لتعزيز الضغط على إيران
March 31, 2026

الولايات المتحدة الأمريكية ترسل حاملة طائرات ثالثة إلى الشرق الأوسط لتعزيز الضغط على إيران

نورفولك، فرجينيا – غادرت حاملة الطائرات الأمريكية النووية «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش» (USS George H.W. Bush)، وهي من طراز نيميتز، ميناء نورفولك في ولاية فرجينيا اليوم، متجهة إلى منطقة الشرق الأوسط في مهمة مدتها سبعة أشهر.

وتحمل الحاملة أكثر من 5000 بحار أمريكي، وتستوعب ما يصل إلى 75 طائرة مقاتلة، وتُعد واحدة من أقوى المنصات البحرية الأمريكية لإسقاط القوة الجوية.

يأتي نشر «بوش» ليحل محل حاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد آر فورد» (USS Gerald R. Ford)، التي أنهت لتوها مهمة طويلة ومرهقة استمرت أكثر من تسعة أشهر في المنطقة، شملت عمليات قتالية مباشرة ضد أهداف إيرانية. وبوصول «بوش»، يرتفع عدد حاملات الطائرات الأمريكية في المنطقة إلى ثلاث، مما يمنح البحرية الأمريكية قدرة هائلة على توجيه ضربات جوية مكثفة في حال تصعيد أي عدوان من طهران.

وقد ألحقت الضربات الأمريكية الأخيرة خسائر فادحة بقدرات الجيش الإيراني، حيث أفادت تقارير استخباراتية بأنها أدت إلى حالات انشقاق وفرار واسعة النطاق، وكشفت عن نقص حاد في الأفراد داخل الوحدات العسكرية الإيرانية.

ويُنظر إلى هذا التحرك كرسالة واضحة من واشنطن مفادها أن الولايات المتحدة لن تتراجع عن حماية مصالحها وحلفائها في مواجهة الاستفزازات الإيرانية.

وتتواصل الدعوات والصلوات من مختلف أنحاء الولايات المتحدة لسلامة الجنود الأمريكيين المنتشرين، الذين يساهمون في فرض الردع من خلال إسقاط قوة جوية ساحقة في المكان والزمان المناسبين. يُعد هذا النشر تجسيداً للقوة الأمريكية في العمل، من خلال الدفاع عن السلام عبر التفوق العسكري النوعي.

 

روسيا ترسل طائرات مسيرة محسنة ومختبرة في المعارك إلى إيران
March 31, 2026

روسيا ترسل طائرات مسيرة محسنة ومختبرة في المعارك إلى إيران

لندن/واشنطن – كشفت مصادر أمريكية وأوروبية رسمية أن روسيا بدأت في إرسال شحنات من الطائرات المسيرة المطورة، المستمدة من تصميم «شاهد» الإيراني، إلى طهران، في تحول لافت لدور الطرفين في التعاون العسكري.

ووفقاً للمسؤولين الذين تحدثوا لوكالة أسوشيتد برس، تم نقل هذه الشحنات عبر أذربيجان ضمن قوافل ما وُصف بـ«المساعدات الإنسانية» التي تشمل مواد غذائية وأدوية. وأفادت تقارير بأن قافلتين من الشاحنات، بالإضافة إلى نقل عبر السكك الحديدية، قد تكونان شملتا هذه الطائرات المسيرة.

كانت إيران قد زودت روسيا بتصميم «شاهد» الأساسي بعد غزو أوكرانيا عام 2022. ونجحت موسكو في إنتاج هذه الطائرات بكميات كبيرة في مصنع «ألابوغا» بجمهورية تتارستان، حيث طورتها بناءً على دروس آلاف الضربات في ساحة المعركة الأوكرانية. شملت التحسينات تقنيات ملاحة أفضل، وأنظمة مضادة للتشويش الإلكتروني، وربما محركات نفاثة وتعديلات أخرى تجعلها أسرع وأذكى وأصعب في التصدي لها.

والآن، تعيد روسيا هذه النسخ المحسنة إلى إيران، التي تشن هجمات مكثفة بالطائرات المسيرة على إسرائيل ودول الخليج وقواعد أمريكية في المنطقة. ويُعد هذا التبادل دليلاً على تعميق التحالف العسكري بين موسكو وطهران، الذي يشمل أيضاً تبادل المعلومات الاستخباراتية.

ورغم أن الكميات الأولية محدودة ولا تُغير القدرات الإيرانية بشكل جذري في المدى القريب، إلا أنها توفر لطهران أدوات جديدة مختبرة فعلياً في ظروف قتالية حقيقية، في وقت تواجه فيه إنتاجها المحلي ضغوطاً متزايدة.

بهذا يكتمل «الدورة» بين البلدين: ساعدت إيران روسيا في توسيع الإنتاج، وتعيد موسكو الجميل بتسليم قدرات نارية مطورة ومختبرة في الميدان. وتثير هذه التطورات مخاوف غربية من تصعيد التوترات في الشرق الأوسط، وسط استمرار الاشتباكات الإقليمية.

فا