Friday, 17 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يعلن نهاية عصر إنفاق 70 سنتاً من كل دولار عسكري على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يعلن نهاية عصر إنفاق 70 سنتاً من كل دولار عسكري على الولايات المتحدة

April 12, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

مونتريال – أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، في كلمة ألقاها أمام المؤتمر الوطني لحزب الليبراليين، عن تحول في سياسة الدفاع الكندية، مؤكداً أن “أيام إنفاق القوات المسلحة الكندية 70 سنتاً من كل دولار على الولايات المتحدة قد ولت”.

وقوبلت تصريحات كارني بتصفيق حار ووقوف الجمهور، حيث شدد على ضرورة تبني استراتيجية “اشترِ كندي” في مجال الدفاع، تهدف إلى توجيه المزيد من العقود نحو الشركات الكندية المحلية، مع النظر في شركاء أوروبيين، بدلاً من الاعتماد التقليدي على الموردين الأمريكيين.

وجاءت الكلمة في وقت أعلنت فيه حكومة كارني أن كندا قد حققت هدف حلف شمال الأطلسي (ناتو) الخاص بإنفاق 2% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع. وتتضمن الاستراتيجية الجديدة خططاً لزيادة حصة الإنفاق على المعدات المصنعة محلياً من حوالي 30% إلى 70% خلال السنوات المقبلة، ضمن استثمارات تصل إلى مئات المليارات من الدولارات في المشتريات العسكرية والبنية التحتية الدفاعية.

وأوضح كارني أن هذا التوجه يهدف إلى تعزيز السيادة الكندية وبناء صناعة دفاعية وطنية أقوى، خاصة مع زيادة الإنفاق العسكري لمواكبة الالتزامات الدولية.

يأتي هذا الإعلان وسط نقاشات حول علاقات الدفاع بين كندا والولايات المتحدة، الحليف الأقرب والشريك في قيادة الدفاع القاري عبر قيادة الدفاع الجوي لأمريكا الشمالية (نوراد). ويثير التحول تساؤلات حول تأثيره على التكامل والتشغيل المشترك بين القوات المسلحة للبلدين، فضلاً عن التكاليف المحتملة والجداول الزمنية لتسليم المعدات.

وقد أعرب بعض النقاد عن مخاوفهم من أن تؤدي هذه السياسة إلى ارتفاع التكاليف وتأخير التجهيزات، مشيرين إلى أن الولايات المتحدة ساهمت تاريخياً في تحمل عبء كبير من الدفاع عن القارة. في المقابل، يرى مؤيدو الاستراتيجية أنها خطوة ضرورية نحو استقلالية استراتيجية أكبر لكندا.

وتؤكد الحكومة الكندية أن الالتزام بالتحالفات الدولية، بما فيها الناتو، يظل أولوية، مع التركيز على بناء قدرات دفاعية وطنية مستدامة في مواجهة التحديات الأمنية العالمية المتزايدة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

القنصل العام للبنان في مونتريال يستقبل عدداً من الشخصيات والوفود اللبنانية في كندا
April 16, 2026

القنصل العام للبنان في مونتريال يستقبل عدداً من الشخصيات والوفود اللبنانية في كندا

مونتريال – في إطار لقاءاته التواصلية مع مختلف مكونات الجالية اللبنانية في مقاطعة كيبيك، استقبل سعادة القنصل العام للبنان في مونتريال، السيد شربل نمر، عدداً من الشخصيات الدينية والسياسية والاجتماعية اللبنانية، الذين قدموا له التهاني بمناسبة توليه مهامه الجديدة.

في لقاء كنسي، استقبل سعادة القنصل العام راعي أبرشية الروم الملكيين الكاثوليك في كندا، المطران ميلاد جاويش، يرافقه عضو بلدية سان لوران – مونتريال الأستاذ عارف سالم، والأب تيو. وقدم الوفد التهاني للسيد نمر بتوليه منصبه، فيما تطرق اللقاء إلى أحوال الأبرشية ورعاياها في كيبيك، ودورها في خدمة أبناء الجالية اللبنانية. وتمنى سعادة القنصل للمطران جاويش وللأبرشية التوفيق والنجاح في مهامهم الكنسية والرعوية.

كما استقبل سعادة القنصل العام ممثل المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في كندا، سماحة السيد نبيل عباس، على رأس وفد ضم رئيس الهيئة الإدارية للمركز الإسلامي اللبناني في مونتريال، الأستاذ مصطفى رمال. رحب القنصل بالسيد عباس والوفد المرافق، وشكرهم على زيارتهم، مثنياً على الجهود التي يبذلونها في خدمة أبناء الجالية اللبنانية. ولم يغب الوضع في لبنان عن أجواء اللقاء، إذ أعرب الجانبان عن أملهما في وضع حد للاعتداءات الإسرائيلية والمآسي التي يتعرض لها الشعب اللبناني.

وفي سياق تعزيز التواصل مع القوى السياسية اللبنانية في كندا، التقى السيد شربل نمر وفداً من تيار المستقبل في مونتريال برئاسة المنسق العام في كيبيك، الأستاذ بشير قباقيبي، في زيارة تعارف. شكر القنصل الوفد على زيارته التي تعكس الحرص على تعزيز التواصل بين أبناء الجالية والقنصلية العامة، وجرى التأكيد خلال اللقاء على أهمية الحفاظ على روابط اللبنانيين بوطنهم الأم.

كذلك، استقبل سعادة القنصل وفداً من التيار الوطني الحر في كندا ضم المنسق العام للتيار السيد أنطوان منسى وعدداً من أعضاء هيئة «كولكو» مونتريال. قدم الوفد التهاني بمناسبة تعيينه قنصلاً عاماً وبأعياد الفصح المجيدة. وتطرق اللقاء إلى الأوضاع الصعبة التي يمر بها لبنان، والآمال المعلقة على نجاح المساعي لوقف الحرب الإسرائيلية وإعادة الاستقرار إلى الوطن. كما ناقش المجتمعون شؤون الجالية اللبنانية في كيبيك، وعرض سعادة القنصل رؤيته لتعزيز حضور الجالية وتوحيد صفوفها. وأبدى وفد التيار الوطني الحر ترحيبه بهذه الرؤية واستعداده للتعاون في كل ما يصب في مصلحة تقوية الوجود اللبناني في كندا.

من جهة أخرى، التقى السيد شربل نمر يوم الأربعاء 8 نيسان 2026، وفداً من المؤسسة المارونية للانتشار في كندا برئاسة السيد لبيب زيادة، الذي جاء لتقديم التهاني باستلام مهامه. وجرى خلال اللقاء بحث شؤون الجالية اللبنانية في كيبيك، والدور الذي تقوم به المؤسسة في الحفاظ على الروابط مع الوطن الأم. وأشاد القنصل بالعمل الكبير الذي تقوم به المؤسسة، وشدد على أهمية تسجيل اللبنانيين في كيبيك لزيجاتهم وولاداتهم وحالات الوفاة والطلاق في القنصلية لإدراجها في سجلات النفوس اللبنانية، كما دعا كل لبناني مقيم أو واصل إلى المقاطعة إلى التسجيل في القنصلية العامة في مونتريال لتتمكن من متابعة أحوالهم.

أما وفد حركة أمل – كندا، فقد زار القنصلية العامة للبنان في مونتريال، حيث التقى سعادة القنصل العام وهنأه بتوليه مهامه، متمنياً له التوفيق والنجاح في خدمة لبنان والجالية. وشكل اللقاء فرصة لمناقشة الأوضاع الصعبة في لبنان وهموم الجالية في كيبيك، مع التأكيد على ضرورة تضافر جهود جميع أقطاب الجالية وقياداتها لتعزيز الروابط والتلاحم بين أبنائها، لأن ما يجمع اللبنانيين في الخارج أقوى من أي اعتبار آخر.

يأتي هذا النشاط المكثف في إطار سعي القنصلية العامة للبنان في مونتريال إلى تعزيز التواصل مع مختلف مكونات الجالية اللبنانية، وتوحيد الجهود لخدمة أبنائها والحفاظ على صلتهم بوطنهم الأم لبنان.