Monday, 4 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
تيران وصنافير جزيرتان استراتيجيتان في البحر الاحمر... ما قصّتهما؟

تيران وصنافير جزيرتان استراتيجيتان في البحر الاحمر... ما قصّتهما؟

July 15, 2022

المصدر:

المصدر: النهار العربي

ستكون جزيرتا تيران وصنافير الواقعتان في البحر الأحمر واللتان تتحكمان بمضيق تيران الذي يسمح بالوصول الى ميناءي إيلات الاسرائيلي والعقبة الأردني من البحر الأحمر، من القضايا المهمة على جدول أعمال الرئيس الأميركي جو بايدن خلال زيارته للشرق الأوسط.

 

وقد تشهد الزيارة اتفاقا توسطت الولايات المتحدة سرا لإبرامه بين السعودية واسرائيل، وفق تقارير إعلامية عدة، توافق بموجبه إسرائيل على تعديل مواد في اتفاق السلام بينها وبين مصر من أجل تمكين السعودية من بسط سيادتها فعليا على الجزيرتين اللتين وافقت مصر على نقلهما الى المملكة في 2017.

 

جزيرتان في البحر الأحمر

تبعد جزيرة تيران التي تبلغ مساحتها 61,5 كلم مربعا قرابة ستة كيلومترات عن الساحل الشرقي لشبه جزيرة سيناء حيث تقع مدينة شرم الشيخ السياحية، عند مدخل خليج العقبة. أما صنافير التي تمتد على مساحة 33 كلم مربعا، فتقع على بعد 2,5 كلم أخرى شرقا.

 

وكانت تيران تعد مركزا لهواة الغطس وتشتهر بشعبها المرجانية. وهي تضم مطارا صغيرا يستخدم لمد قوات حفظ السلام المتمركزة فيها منذ توقيع اتفاق السلام بين اسرائيل ومصر - يبلغ عديدها اليوم 1700 شخص بينهم 450 أميركيا -، باحتياجاتها اللوجستية.

 

 

 

 

أما جزيرة صنافير ففيها خليج جنوبي مفتوح يصلح كملجأ للسفن عند الطوارئ.

 

اتفاقية لترسيم الحدود المصرية السعودية

كانت الجزيرتان غير المأهولتين تحت سيطرة مصر منذ 1950 واحتلتهما اسرائيل أثناء حرب السويس التي خاضتها ضد مصر مع فرنسا وبريطانيا في 1956 بعد إعلان الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر تأميم شركة قناة السويس التي كانت تدير الممر الملاحي الدولي وتخضع لسيطرة فرنسا وبريطانيا.

 

وكانت الجزيرتان الشرارة التي أشعلت الحرب العربية-الاسرائيلية في 1967 عندما أعلنت مصر نشر قواتها فيهما وإغلاق مضيق تيران.

 

واستعادت مصر السيطرة على الجزيرتين عام 1982 بموجب معاهدة السلام المصرية-الاسرائيلية الموقعة في 1979 والتي نصت على اعتبار الجزيرتين جزءا من منطقة لا توجد فيها قوات عسكرية انما شرطة فقط وتنتشر فيها قوة حفظ السلام المتعددة الجنسيات.

 

وأبرمت القاهرة والرياض في الثامن من نيسان/ابريل 2016 اتفاقية لترسيم الحدود نصت على انتقال تبعية تيران وصنافير الى السعودية بعد جدل قانوني واسع في مصر وغضب وتظاهرات احتجاجية صغيرة تم قمعها على الفور.

 

ووصل الأمر الى القضاء المصري الذي تضاربت قراراته فألغتها كلها المحكمة الدستورية العليا في جزيران (يونيو) 2017.

 

في الشهر نفسه، أقر البرلمان المصري اتفاقية ترسيم الحدود ثم صادق عليها الرئيس عبد الفتاح السيسي ونشرت في الجريدة الرسمية.

 

وانتقال السيادة فعليا على الجزيرتين الى السعودية مرهون بموافقة اسرائيل لأنهما جزء من اتفاقيات السلام المبرمة مع مصر. وأعلنت الدولة العبرية قبل أيام أن "ليس لديها اعتراض" على تسليمهما الى المملكة.

 

وبحسب الصحافة الإسرائيلية، تعهدت السعودية بأن تظل الجزيرتان منزوعتي السلاح وبالسماح للسفن الاسرائيلية بالعبور في الممرات المائية حولهما.

 

ويرى مراقبون أن الضوء الأخضر الاسرائيلي لانتقال الجزيرتين الى السعودية من المؤشرات الإضافية على الانفتاح القائم بين إسرائيل والسعودية في اتجاه تطبيع العلاقات بين البلدين يوما ما.

المصدر: ا ف ب

Posted byTony Ghantous✍️

زوارق إيرانية مسلحة تهاجم ناقلة بضائع قرب مضيق هرمز
May 3, 2026

زوارق إيرانية مسلحة تهاجم ناقلة بضائع قرب مضيق هرمز

تعرضت ناقلة بضائع تجارية لهجوم من قبل زوارق مسلحة صغيرة متعددة قرب السواحل الإيرانية، وذلك على بعد 11 ميلاً بحرياً فقط من مدينة سيريك، أثناء دخولها مضيق هرمز شمالاً.

وأفاد مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني (UKMTO) أن الهجوم وقع في وضح النهار يوم الأحد، مشيراً إلى أن كامل أفراد الطاقم بخير ولم يُبلغ عن إصابات.

ويُعد هذا الحادث الجديد إضافة إلى سلسلة طويلة من الهجمات على السفن التجارية في المنطقة، حيث تجاوز عددها أكثر من 24 حادثاً منذ تصعيد النزاع الحالي مع إيران.

ويأتي الهجوم في وقت تفرض فيه الولايات المتحدة حصاراً بحرياً مشدداً على إيران، مما أدى إلى تراجع كبير في صادراتها النفطية. ويمر مضيق هرمز بنحو 20% من تجارة النفط العالمية، ما يجعله أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.

وتثير مثل هذه الهجمات مخاوف جدية بشأن سلامة الملاحة الدولية واستقرار أسعار الطاقة وسلاسل التوريد العالمية، خاصة أن الناقلات المستهدفة غالباً ما تحمل بضائع أساسية مثل الحبوب والفحم وغيرها.

وتستمر التوترات في المنطقة مع دعوات متزايدة لتعزيز الدوريات البحرية الدولية وحماية السفن التجارية في مضيق هرمز.

 

إيران تلجأ إلى تهريب الوقود بالشاحنات الصغيرة بعد خنق الحصار الأمريكي لصادرات النفط
May 3, 2026

إيران تلجأ إلى تهريب الوقود بالشاحنات الصغيرة بعد خنق الحصار الأمريكي لصادرات النفط

تشهد منطقة معبر بير كور الحدودي مع باكستان مشاهد غير اعتيادية، حيث اصطفت مئات الشاحنات الصغيرة (بيك أب) الإيرانية المتقادمة لتهريب كميات من الوقود المدعوم خارج الأراضي الإيرانية، في محاولة للتخلص من المخزونات المتراكمة في خزانات التخزين.

ويأتي هذا التحول بعد فرض الولايات المتحدة حصاراً بحرياً مشدداً على إيران منذ منتصف أبريل 2026، عقب فشل محادثات السلام. وقد أدى الحصار إلى توقف شبه كامل لصادرات النفط عبر الناقلات البحرية، التي كانت تشكل شريان الحياة المالي الرئيسي للنظام الإيراني.

وبحسب تقارير ميدانية، فإن النظام الإيراني الذي كان يعتمد على شحنات بحرية ضخمة، أصبح يلجأ الآن إلى طرق تهريب برية محدودة عبر شبكات بلوشستان، بينما تغض السلطات الباكستانية الطرف عن هذه العمليات في الوقت الراهن.

ويُعد هذا التحول مؤشراً واضحاً على الضغط المالي المتزايد الذي يواجهه النظام الإيراني، حيث لم تعد شبكات التهريب التقليدية في المنطقة قادرة على تعويض الخسائر الكبيرة الناتجة عن توقف إيرادات النفط البحرية.

ومع استمرار الحصار الأمريكي، يراقب المراقبون الدوليون محاولات طهران اليائسة لتخفيف الضغط الاقتصادي، فيما تبقى قدرة هذه الطرق البرية محدودة جداً مقارنة بحجم الإيرادات التي كانت تحققها الصادرات النفطية قبل الحصار.