Friday, 12 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
ترودو يكشف عن تفاصيل الاتصال مع ترامب: سنطلق قوة "ضاربة" مشتركة

ترودو يكشف عن تفاصيل الاتصال مع ترامب: سنطلق قوة "ضاربة" مشتركة

February 4, 2025

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

أعلن رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، امس، تفاصيل اتصال أجراه اليوم مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بينها إطلاق قوة "ضاربة" مشتركة.

وكتب على حسابه في منصة (إكس): "أجريت للتو مكالمة جيدة مع الرئيس ترامب. تنفذ كندا خطتنا الحدودية بقيمة 1.3 مليار دولار لتعزيز الحدود بمروحيات جديدة وتكنولوجيا وأفراد، وتعزيز التنسيق مع شركائنا الأميركيين، وزيادة الموارد لوقف تدفق الفنتانيل".

وفي أميركا، أصبح الفنتانيل مشكلة صحية عامة خطيرة، حيث يُعد السبب الرئيسي في أزمة الوفيات بسبب الجرعات الزائدة.

يتم تهريبه وتصنيعه بشكل غير قانوني، وغالبا ما يُمزج مع المخدرات الأخرى مثل الهيروين أو الكوكايين، مما يجعل الجرعات قاتلة دون أن يدرك المستخدم ذلك.
وأشار ترودو إلى أن "كندا تقدم التزامات جديدة بتعيين قيصر الفنتانيل، وستقوم بإدراج الكارتلات كإرهابيين، وضمان مراقبة الحدود على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع".

وأضاف: "يعمل ما يقرب من عشرة آلاف فرد من أفراد الخطوط الأمامية على حماية الحدود، وسنطلق قوة ضاربة مشتركة بين كندا والولايات المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة والفنتانيل وغسيل الأموال".

قال أيضا: "وقعت على توجيه استخباراتي جديد بشأن الجريمة المنظمة والفنتانيل، وسندعمه بمبلغ 200 مليون دولار".

وتابع رئيس وزراء كندا: "سيتم إيقاف التعريفات الجمركية المقترحة لمدة 30 يومًا على الأقل أثناء عملنا معا".
وكشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين، أنه تواصل مع ترودو، في أول محادثة بينهما بعد بدء تطبيق قرار رفع الرسوم الجمركية.

وأعلن ترامب فرض رسوم جمركية على كندا والمكسيك والصين، وفق ما أعلن البيت الأبيض السبت.

وبموجب القرار، فرضت واشنطن رسوما بنسبة 25% على المنتجات المستوردة من كندا والمكسيك، مع نسبة 10% على موارد الطاقة الكندية.

 

Posted byKarim Haddad✍️

مارك كارني: افتتاح جسر غوردي هاو قد يتأخر.. لكن «لا أزمة كبيرة»
June 10, 2026

مارك كارني: افتتاح جسر غوردي هاو قد يتأخر.. لكن «لا أزمة كبيرة»

أوتاوا — أقر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بإمكانية تأخر افتتاح الجسر الدولي غوردي هاو عن الموعد الذي أعلنه سابقاً نهاية هذا الأسبوع، لكنه أكد أن الأمر «ليس فيه دراما كبيرة».

وقال كارني للصحفيين أثناء توجهه إلى اجتماع الكتلة البرلمانية في تلة البرلمان: «الجميع يعمل بجد لضمان افتتاح الجسر في أقرب وقت ممكن. إذا استغرق الأمر وقتاً أطول قليلاً، فليكن. هذا الجسر سيفيد الكنديين والأمريكيين والشركات والسياح والسكان لعقود وعقود قادمة».

جاءت تصريحات كارني بعد يوم واحد فقط من إعلانه أن الجسر الذي طال انتظاره سيفتتح يوم الجمعة. إلا أن البيت الأبيض سارع إلى الرد بأن الجدول الزمني لم يُحدد بعد، مؤكداً التزام الإدارة الأمريكية بـ«تحقيق أفضل صفقة ممكنة للشعب الأمريكي».

مطالب ترامب بالحصول على حصة من الرسوم

يأتي التأخير في ظل مطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن تحصل الولايات المتحدة على حصة من رسوم المرور على الجسر، رغم أن الولايات المتحدة لم تساهم بأي تمويل في بنائه. وكان ترامب قد نشر في فبراير الماضي سلسلة من التصريحات على وسائل التواصل الاجتماعي تضمنت معلومات خاطئة حول الجسر، معلناً أنه لن يسمح بافتتاحه «حتى تحصل الولايات المتحدة على تعويض كامل عما قدمته».

دفعت الحكومة الكندية نحو 6.4 مليار دولار لإنشاء الجسر، الذي شيده عمال كنديون وأمريكيون باستخدام فولاذ من البلدين، خلافاً لادعاءات الرئيس ترامب بأن «المحتوى الأمريكي فيه شبه معدوم».

ومن المقرر أن تحتفظ كندا بكامل رسوم العبور لاسترداد تكاليف المشروع الذي لم يحصل على أي تمويل أمريكي.

يُعد الجسر الدولي غوردي هاو مشروعاً استراتيجياً حيوياً لتعزيز التجارة والتنقل بين كندا والولايات المتحدة، ومن المتوقع أن يخفف الضغط على جسر أمباسادور الحالي الذي يربط بين ديترويت وويندسور.

طيار في «إير كندا» يقود أكثر من 900 رحلة تجارية بترخيص مزور لمدة 17 عاماً
June 10, 2026

طيار في «إير كندا» يقود أكثر من 900 رحلة تجارية بترخيص مزور لمدة 17 عاماً

تورونتو – كشفت تحقيقات السلطات الكندية عن فضيحة هزت قطاع الطيران المدني، حيث أدار طيار سابق في شركة «إير كندا» مئات الرحلات التجارية باستخدام رخصة طيران مزورة على مدى نحو 17 عاماً، دون أن تكتشف الجهات الرقابية الأمر.

ووفقاً لتقارير «ترانسبورت كندا»، قام الطيار جيفري وال (59 عاماً) بتشغيل أكثر من 900 رحلة تجارية منذ عام 2009 وحتى مطلع عام 2025، محققاً أرباحاً تصل إلى نحو 2.9 مليون دولار كندي. وتم الكشف عن القضية خلال تدقيق روتيني أجرته الجهة التنظيمية، مما أدى إلى اعتقاله.

وقد حافظ وال خلال كل هذه الفترة على سجل سلامة مثالي خالٍ من أي حوادث أو مخالفات تشغيلية، إلا أن ذلك لم يخفف من خطورة الإخفاق النظامي الذي سمح له بالاستمرار في الطيران لسنوات طويلة داخل واحدة من أكثر الصناعات تنظيماً في العالم.

ويُعد الحادث بمثابة إشارة تحذيرية صارخة لثغرات خطيرة في آليات التحقق من تراخيص الطيارين ومراقبة الشركات الجوية، حيث فشلت الجهات المعنية في اكتشاف الاحتيال البسيط نسبياً على مدى ما يقرب من عقدين من الزمن.

وأثارت القضية تفاعلات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث سادت نبرة ساخرة خفيفة في كثير من التعليقات. وتداول العديد من المستخدمين عبارات من قبيل «كان يجب أن يمنحوه الترخيص الآن بعد أن أثبت كفاءته»، في إشارة إلى نجاحه الطويل في أداء مهامه دون أخطاء.

وتجري حالياً تحقيقات موسعة لمعرفة كيفية حصول وال على الوثائق المزورة ومدى تورط أي جهات أخرى محتملة في الواقعة.