Sunday, 10 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
ترودو يكشف عن تفاصيل الاتصال مع ترامب: سنطلق قوة "ضاربة" مشتركة

ترودو يكشف عن تفاصيل الاتصال مع ترامب: سنطلق قوة "ضاربة" مشتركة

February 4, 2025

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

أعلن رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، امس، تفاصيل اتصال أجراه اليوم مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بينها إطلاق قوة "ضاربة" مشتركة.

وكتب على حسابه في منصة (إكس): "أجريت للتو مكالمة جيدة مع الرئيس ترامب. تنفذ كندا خطتنا الحدودية بقيمة 1.3 مليار دولار لتعزيز الحدود بمروحيات جديدة وتكنولوجيا وأفراد، وتعزيز التنسيق مع شركائنا الأميركيين، وزيادة الموارد لوقف تدفق الفنتانيل".

وفي أميركا، أصبح الفنتانيل مشكلة صحية عامة خطيرة، حيث يُعد السبب الرئيسي في أزمة الوفيات بسبب الجرعات الزائدة.

يتم تهريبه وتصنيعه بشكل غير قانوني، وغالبا ما يُمزج مع المخدرات الأخرى مثل الهيروين أو الكوكايين، مما يجعل الجرعات قاتلة دون أن يدرك المستخدم ذلك.
وأشار ترودو إلى أن "كندا تقدم التزامات جديدة بتعيين قيصر الفنتانيل، وستقوم بإدراج الكارتلات كإرهابيين، وضمان مراقبة الحدود على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع".

وأضاف: "يعمل ما يقرب من عشرة آلاف فرد من أفراد الخطوط الأمامية على حماية الحدود، وسنطلق قوة ضاربة مشتركة بين كندا والولايات المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة والفنتانيل وغسيل الأموال".

قال أيضا: "وقعت على توجيه استخباراتي جديد بشأن الجريمة المنظمة والفنتانيل، وسندعمه بمبلغ 200 مليون دولار".

وتابع رئيس وزراء كندا: "سيتم إيقاف التعريفات الجمركية المقترحة لمدة 30 يومًا على الأقل أثناء عملنا معا".
وكشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين، أنه تواصل مع ترودو، في أول محادثة بينهما بعد بدء تطبيق قرار رفع الرسوم الجمركية.

وأعلن ترامب فرض رسوم جمركية على كندا والمكسيك والصين، وفق ما أعلن البيت الأبيض السبت.

وبموجب القرار، فرضت واشنطن رسوما بنسبة 25% على المنتجات المستوردة من كندا والمكسيك، مع نسبة 10% على موارد الطاقة الكندية.

 

Posted byKarim Haddad✍️

رجل الأعمال  سام سنجاري يعلن ترشحه لمنصب عمدة ليكشور
May 8, 2026

رجل الأعمال سام سنجاري يعلن ترشحه لمنصب عمدة ليكشور

 أعلن سام سنجاري، رجل الأعمال الناجح والشخصية المجتمعية البارزة، وحاصل على ميدالية الملكة إليزابيث الثانية للمواطنة الصالحة في أونتاريو، ترشحه الرسمي لمنصب عمدة بلدية ليكشور.

يدخل سنجاري السباق بخبرة واسعة وبرسالة واضحة حملها على مدار سنوات: “تمكين ال kindness” (Empowering Kindness)، مدعومة بقيادة عملية تركز على النتائج، واستعادة الثقة والمساءلة والاستمرارية في قاعة البلدية.

وقال سنجاري:

«ليكشور بلدية نامية تحتاج إلى قيادة قوية ومتفرغة وحاضرة دائمًا. هدفي أن أجلب الانضباط والوضوح والمتابعة الجادة لهذا المنصب، وأن أخدم أهالي البلدية باحترام ومسؤولية كاملة».

ويتمتع سنجاري بخبرة تزيد عن 19 عامًا في مجال التمويل والعمليات، وسيُركز خلال حملته على:

•  مواكبة البنية التحتية والإسكان لمعدلات النمو السريع

•  ضمان تطوير يحافظ على طابع الأحياء ورغبات السكان

•  تحسين أداء الجهاز البلدي ورفع كفاءته

•  استخدام أموال الضرائب بطريقة مسؤولة وشفافة

وأضاف:

«الناس يريدون قيادة تحضر، وتستمع، وتتابع. تمكين ال kindness يعني القيام بالعمل على الوجه الصحيح ومعاملة الناس باحترام. هذا هو المعيار الذي سألتزم به».

وكان سنجاري قد تعاون مع العديد من المنظمات والمجالس في منطقة وندسور-إسكس، وساهم بدعم مبادرات مهمة في مجالات الأمن الغذائي، والسلامة المجتمعية، والرعاية الصحية، ودعم الأطفال والعائلات، بالإضافة إلى تعزيز الحوكمة الرشيدة والمساءلة.

ويُقيم سنجاري في الدائرة الأولى (Ward 1) في ليكشور، وسيبدأ خلال الأسابيع القادمة جولات ميدانية مكثفة لطرق أبواب المنازل والالتقاء بالسكان مباشرة للاستماع إلى همومهم واحتياجاتهم الحقيقية.

«قبل أن أعد بأي شيء، سأستمع… وبعد ذلك سأعمل».

 

 

 

كارني وسميث يحققان تقدماً حاسماً نحو اتفاق تاريخي على خط أنابيب الساحل الغربي وتسعير الكربون
May 8, 2026

كارني وسميث يحققان تقدماً حاسماً نحو اتفاق تاريخي على خط أنابيب الساحل الغربي وتسعير الكربون

أوتاوا – كندا – التقى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، اليوم الجمعة، مع رئيسة وزراء ألبرتا دانييل سميث في العاصمة أوتاوا، وأعلنا تقدماً ملموساً نحو التوصل إلى اتفاق بشأن خط أنابيب الساحل الغربي وآلية تسعير الكربون.

وقال رئيس الوزراء كارني في بيان مشترك: “في ظل التحولات في التجارة العالمية، نعمل معاً على بناء اقتصاد أقوى وأكثر استقلالية واستدامة. ناقشنا اليوم كيفية إطلاق الإمكانيات الكاملة لموارد ألبرتا، وخفض الانبعاثات، وخلق فرص عمل نوعية للكنديين. هكذا نبني ألبرتا قوية، وكندا قوية للجميع”.

من جانبها، أعربت رئيسة وزراء ألبرتا دانييل سميث عن تفاؤلها بالتقدم المحرز، مشيرة إلى أن الاتفاق المرتقب سيحمي المستهلكين والشركات في المقاطعة، ويفتح الباب أمام استثمارات تصل إلى مئات المليارات من الدولارات في اقتصاد ألبرتا والاقتصاد الكندي ككل.

وقالت سميث: “حققنا اليوم تقدماً كبيراً نحو اتفاق بشأن خط أنابيب الساحل الغربي وتسعير الكربون، يراعي مصالح دافعي الرسوم والصناعات في ألبرتا. لا يزال هناك بعض العمل المتبقي لضمان حماية مصالح الألبرتيين بشكل كامل، لكنني أصبحت أكثر ثقة بأن هذا الاتفاق سيتم إنجازه قبل تقديم مشروع خط الأنابيب إلى مكتب المشاريع الكبرى الشهر المقبل”.

يأتي هذا الاجتماع في سياق سعي الحكومة الفيدرالية والمقاطعة إلى تعزيز الاستقلال الاقتصادي لكندا، وتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية مع الحفاظ على التزامات البلاد البيئية.

ومن المتوقع أن يُسفر الاتفاق النهائي عن دفعة قوية لقطاع الطاقة في ألبرتا، مع ضمانات لحماية البيئة وخفض الانبعاثات، في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرة التنافسية الكندية في مواجهة التحديات التجارية العالمية.