Saturday, 30 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
كندا تفرض حجرًا صحيًا إلزاميًا لمدة 21 يومًا وتعلّق التأشيرات من دول مصابة بوباء الإيبولا

كندا تفرض حجرًا صحيًا إلزاميًا لمدة 21 يومًا وتعلّق التأشيرات من دول مصابة بوباء الإيبولا

May 27, 2026

المصدر:

وكالات ، الاخبار كندا

أوتاوا – أعلنت الحكومة الكندية عن إجراءات وقائية صارمة تشمل حجرًا صحيًا إلزاميًا لمدة 21 يومًا وتعليقًا مؤقتًا للسفر والتأشيرات، وذلك للقادمين من مناطق انتشار وباء الإيبولا في وسط وشرق أفريقيا.

وأعلنت وزيرة الصحة مارجوري ميشيل ووزيرة الهجرة لينا متلج دياب عن هذه الإجراءات الاحترازية، كرد فعل على تفشّي سريع لسلالة نادرة من فيروس الإيبولا (سلالة بونديبوغيو)، وذلك تحسبًا لاستضافة أمريكا الشمالية بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.

وأكدت الحكومة أن خطر الإصابة المحلية داخل كندا يُعتبر منخفضًا جدًا، مع تسجيل صفر حالات في أمريكا الشمالية حتى الآن.

قواعد الحجر الصحي الإلزامي:

•  يُفرض حجر صحي ذاتي لمدة 21 يومًا على كل شخص زار منطقة متضررة من الإيبولا خلال الـ21 يومًا الماضية.

•  يخضع جميع المسافرين لفحص صحي مشدد واستجواب من قبل وكالة خدمات الحدود الكندية.

•  في حال ظهور أي أعراض مشتبه بها، يتم عزل المسافر فورًا ونقله إلى المستشفى.

•  يجب على المسافرين تقديم خطة حجر صحي مناسبة، وإلا توفر لهم الحكومة مكان إقامة مناسب.

وتستمر هذه الإجراءات حتى 29 أغسطس 2026.

تعليق التأشيرات والوثائق:

أوقفت وزارة الهجرة واللاجئين والجنسية الكندية (IRCC) معالجة الطلبات وصلاحية الوثائق للمسافرين من جمهورية الكونغو الديمقراطية، أوغندا، وجنوب السودان لمدة 90 يومًا.

ويشمل التعليق التأشيرات المؤقتة، وتصاريح الدراسة والعمل، وتأشيرات الإقامة الدائمة. أما الوثائق الموجودة حاليًا فلا تلغى، بل تُعلّق مؤقتًا وتعود صالحة تلقائيًا بعد انتهاء الإجراءات الطارئة.

الاستثناءات:

•  يُستثنى المواطنون الكنديون والمقيمون الدائمون، وكذلك الأشخاص الذين بدؤوا رحلتهم بالفعل.

•  لا تؤثر الإجراءات على الأجانب الموجودين حاليًا داخل كندا.

وتنسجم هذه الإجراءات مع تدابير مشابهة اتخذتها الولايات المتحدة والمكسيك.

 

Posted byKarim Haddad✍️

كارني: «كندا القوية ستساعد في جعل أمريكا عظيمة مرة أخرى» في خطاب تصالحي بنيويورك
May 28, 2026

كارني: «كندا القوية ستساعد في جعل أمريكا عظيمة مرة أخرى» في خطاب تصالحي بنيويورك

أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني على أهمية بناء شراكة جديدة بين كندا والولايات المتحدة، مشيراً إلى أن «كندا القوية» ستساهم في تعزيز الاقتصاد الأمريكي، وذلك خلال خطاب تصالحي ألقاه الخميس أمام جمهور أمريكي في نادي الاقتصاد بنيويورك.

وقال كارني في كلمته: «كندا القوية ستساعد في جعل أمريكا عظيمة مرة أخرى»، مشيداً بالديناميكية الأمريكية ومؤكداً أن المستقبل الاقتصادي للولايات المتحدة «يجب أن يشمل شراكة جديدة مع كندا».

وأبرز رئيس الوزراء الكندي المصالح المتبادلة بين البلدين، مشدداً على أن هناك العديد من المجالات التي يمكن فيها للبلدين العمل معاً والمنافسة مع بقية العالم. وأضاف أن كندا قدمت «اقتراحات محددة وعملية» لإدارة الولايات المتحدة، خاصة في ظل اقتراب موعد إعادة النظر في اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (CUSMA) في الأول من يوليو/تموز.

وقال كارني: «الأمثلة كثيرة على المجالات التي ينبغي أن نعمل فيها معاً… ولتحقيق ذلك، قدمّا اقتراحات محددة وعملية للإدارة الأمريكية».

وأشار رئيس الوزراء إلى أن الولايات المتحدة ستتعامل هذه المرة مع «كندا مختلفة» عن الماضي، وهي كندا التي تعلمت من أزمات سابقة وأصبحت «أقوى وأكثر ثقة». ووصف كندا بأنها دولة «يمكن التنبؤ بها وموثوقة ومبدئية في عالم يفتقر إلى هذه الصفات».

وختم كارني كلمته قائلاً: «أتطلع إلى هذه المحادثة».

يأتي هذا الخطاب في وقت تشهد فيه العلاقات الكندية-الأمريكية توترات محتملة، حيث اتهم بعض الجمهوريين في واشنطن كندا بعدم الجدية في التوصل إلى اتفاق، فيما يسعى كارني إلى تقديم صورة إيجابية وتعاونية للعلاقات بين البلدين.

عمدة ويندسور درو ديلكنز يكشف عن رؤية مشروع «The Village at The Barn» لمكافحة التشرد في وسط المدينة
May 27, 2026

عمدة ويندسور درو ديلكنز يكشف عن رؤية مشروع «The Village at The Barn» لمكافحة التشرد في وسط المدينة

ويندسور، أونتاريو – أعلن عمدة مدينة ويندسور درو ديلكنز عن رؤيته الجديدة لمشروع «The Village at The Barn» في قلب وسط المدينة، والذي يهدف إلى تقديم حلول مبتكرة وإنسانية لأزمة التشرد.

وقال العمدة ديلكنز: «أنا فخور بتقديم هذه الرؤية لمشروع «The Village at The Barn» في وسط مدينة ويندسور». وأكد أن المدينة، بالشراكة مع حكومة كندا وحكومة أونتاريو ومقاطعة إسكس، تستثمر أكثر من 25 مليون دولار سنوياً في خدمات وبرامج دعم التشرد، مشدداً على ضرورة أن تُحقق هذه الاستثمارات نتائج ملموسة وفعّالة.

ويستلهم المشروع نموذج «Avivo Village» في مدينة مينيابوليس الأمريكية، حيث يقترح إنشاء قرية انتقالية دعمية مكونة من وحدات سكنية صغيرة (pod-style)، تتيح ربط السكان الضعفاء بخدمات الإسكان، والرعاية الصحية النفسية، وعلاج الإدمان، وبرامج التوظيف، بطريقة أكثر كرامة وفعالية من حيث التكلفة مقارنة بالحلول المتاحة حالياً.

وكان العمدة ديلكنز قد زار، في وقت سابق من هذا العام، مشروع Avivo Village برفقة المستشار البلدي رينالدو أغوستينو وأعضاء من إدارة المدينة، حيث التقوا مدير البرنامج ديفيد جيفريز للتعرف عن كثب على النموذج السكني الانتقالي منخفض الحواجز. ووجه ديلكنز الشكر لجيفريز على حضوره اليوم.

ويبني هذا المفهوم على سنوات من التشاور العام والعمل حول مشروع H4 ومفهوم مركز الإسكان (Housing Hub). وأشار العمدة إلى أن تحقيق هذه الرؤية يتطلب دعماً مستمراً من جميع مستويات الحكومة والشركاء المجتمعيين، مؤكداً أن «بناء القرية يحتاج إلى جهد جماعي».

وشكر ديلكنز شرطة ويندسور، وأعضاء المجلس البلدي، وإدارة المدينة، والشركاء المجتمعيين على دعمهم خلال الإعلان عن المشروع اليوم.