Tuesday, 28 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
ترامب يغلق الباب أمام مؤيدي حماس وحارقي العلم الأمريكي: لا بطاقات خضراء لكارهي أمريكا

ترامب يغلق الباب أمام مؤيدي حماس وحارقي العلم الأمريكي: لا بطاقات خضراء لكارهي أمريكا

April 26, 2026

المصدر:

وكالات - الاخبار كندا

أعلنت إدارة الرئيس دونالد ترامب عن توجيهات جديدة صارمة في مجال الهجرة، تهدف إلى منع منح الإقامة الدائمة (البطاقة الخضراء) للأجانب الذين يؤيدون حركة حماس، أو يحرقون العلم الأمريكي، أو يثيرون الفوضى المعادية للسامية في الجامعات الأمريكية.

ويقود وزير الخارجية ماركو روبيو هذه السياسة الجديدة، حيث أكد أن الولايات المتحدة لن تمنح الإقامة أو الدخول لمن يدعم جماعة إرهابية مثل حماس، التي ارتكبت جرائم خطف الأطفال، والاغتصاب، واحتجاز الرهائن، وفقًا للإدارة الأمريكية.

وقد بدأ روبيو بالفعل في إلغاء مئات التأشيرات الدراسية لناشطين مؤيدين للفلسطينيين اتهموا بتحويل الجامعات إلى ساحات للعنف والفوضى.

وقال روبيو في تصريحاته: “إذا اعترف شخص بأنه مؤيد كبير لحماس ويخطط لإثارة الاضطرابات في الجامعات، فسيتم رفض تأشيرته أو سحبها. وإذا كان موجودًا بالفعل داخل الولايات المتحدة ويسبب مشاكل، فسيتم ترحيله. أما من حصل على البطاقة الخضراء سابقًا، فيجب عليه المغادرة أيضًا. هؤلاء لا ينتمون إلى هنا”.

وأوضحت الإدارة أن هذه الإجراءات لا تتعلق بحرية التعبير للمواطنين الأمريكيين، بل بمنع دخول أو بقاء الأجانب الذين يحرقون العلم الأمريكي أو يروجون لدعاية جماعات إرهابية.

وتأتي هذه الخطوة ضمن سياسة “أمريكا أولاً” التي تتبناها إدارة ترامب، والتي تهدف إلى وقف تدفق “المتطرفين” الذين يسعون، بحسب الإدارة، إلى تقويض الحضارة الغربية من الداخل.

وأكدت المصادر أن عمليات الترحيل والرفض للطلبات ستستمر في الفترة المقبلة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

ترامب يؤيد فكرة إعادة تسمية ICE إلى NICE: “فكرة رائعة!!! افعلوها”
April 27, 2026

ترامب يؤيد فكرة إعادة تسمية ICE إلى NICE: “فكرة رائعة!!! افعلوها”

واشنطن – أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن دعمه لاقتراح فيروسي يدعو إلى تغيير اسم وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) إلى “NICE”، أي “الإنفاذ الوطني للهجرة والجمارك” (National Immigration and Customs Enforcement)، في رد نشره على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال ترامب في تعليقه على الاقتراح: “GREAT IDEA!!! DO IT” (فكرة رائعة!!! افعلوها)، مما أثار تفاعلات واسعة على منصات التواصل. يهدف الاقتراح إلى إضافة كلمة “National” ليصبح الاسم الجديد NICE، بحيث يضطر الإعلام والنقاد إلى استخدام عبارة “عملاء NICE” (NICE agents) عند الحديث عن أنشطة الوكالة المتعلقة بإنفاذ قوانين الهجرة. 

جاء الاقتراح ضمن نقاشات مستمرة حول صورة الوكالة، التي تواجه انتقادات من جهات يسارية تطالب بتقليص دورها أو إلغائها، بينما يدافع مؤيدوها عن دورها الأساسي في منع دخول المهاجرين غير الشرعيين والمخدرات والمجرمين، وتنفيذ عمليات الترحيل.

ويرى بعض المعلقين أن التغيير المقترح يمثل محاولة لتعديل الخطاب العام، خاصة مع استمرار حملات الترحيل الجماعي التي أعلنت عنها إدارة ترامب. في المقابل، ينظر آخرون إليه على أنه خطوة رمزية تحمل طابع الفكاهة السياسية أكثر من كونها إصلاحاً إدارياً رسمياً.

يُشار إلى أن فكرة إعادة التسمية انتشرت أصلاً على وسائل التواصل الاجتماعي، ولم يصدر حتى الآن أي قرار رسمي من وزارة الأمن الداخلي بتنفيذها. وتأتي التعليقات في سياق توترات مستمرة حول سياسات الهجرة، بما في ذلك مواجهات بين عناصر الوكالة ومتظاهرين في بعض المطارات والمناطق الحدودية.

يذكر أن وكالة ICE تُعد جزءاً أساسياً من جهاز إنفاذ قوانين الهجرة الفيدرالية، وتتعرض لانتقادات متكررة من قبل جماعات حقوقية، فيما يؤكد مسؤولو الإدارة أن عملها ضروري لحماية الأمن القومي والحدود.