Thursday, 5 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
بعد قرار ترامب تعليق الرسوم، فورد يعود عن قراره بشأن ’’ستارلينك‘‘

بعد قرار ترامب تعليق الرسوم، فورد يعود عن قراره بشأن ’’ستارلينك‘‘

February 5, 2025

المصدر:

نقلاً عن موقعيْ ’’سي بي سي‘‘ وراديو كندا، ترجمة وإعداد فادي الهاروني

بعد أن وافق الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد ظهر اليوم على تعليق الرسوم الجمركية على المنتجات الكندية مدة 30 يوماً على الأقل، تراجع رئيس الحكومة المنصرفة في أونتاريو، دوغ فورد، عن قراره القاضي بإنهاء الاتفاق بين مقاطعته وشركة ’’ستارلينك‘‘ لخدمات الاتصال عبر الأقمار الصناعية التي يرأس الملياردير الكندي الأميركي المولود في جنوب إفريقيا إيلون ماسك مجلسَ إدارتها.

وكان فورد قد قال في وقت سابق اليوم خلال مؤتمر صحفي: ’’لن تتعامل أونتاريو مع أشخاص مصممين، بأيّ ثمن، على تدمير اقتصادنا‘‘، معلناً إنهاء الاتفاق بين حكومته و’’ستارلينك‘‘.

وكانت حكومة حزب المحافظين التقدميين في أونتاريو قد وقّعت عقداً مع ’’ستارلينك‘‘ بقيمة حوالي 100 مليون دولار الخريف الفائت لتوفير خدمة الإنترنت السريع عبر الأقمار الصناعية لـ15.000 مسكن ومؤسسة في مناطق ريفية ومعزولة في أونتاريو بحلول شهر حزيران (يونيو) المقبل.

ماسك ’’جزء من فريق ترامب الذي يريد تدمير العائلات والمداخيل وتدمير شركات الأعمال‘‘، قال فورد اليوم في مؤتمر صحفي في إيتوبيكوك في تورونتو عن وزير كفاءة الحكومة في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

’’يريد أن يأخذ الطعام من على موائد الناس، الناس الذين يعملون بجد، ولن أتسامح مع ذلك‘‘، تابع فورد قاصداً ماسك.

’’حسناً‘‘، ردّ عليه ماسك على منصة ’’إكس‘‘ للتواصل التي يملكها.

رئيس الحكومة المنصرفة في أونتاريو، دوغ فورد، متحدثاً في مؤتمر صحفي يوم السبت الفائت في مدينة برامبتون في إطار حملته الإنتخابية.

رئيس الحكومة المنصرفة في أونتاريو، دوغ فورد، متحدثاً في مؤتمر صحفي يوم السبت الفائت في مدينة برامبتون في إطار حملته الإنتخابية.

الصورة: La Presse canadienne / Eduardo Lima

وقال فورد إنّ حكومته والوكالات التابعة لها تنفق سنوياً 30 مليار دولار على المشتريات. وأضاف أنّ أونتاريو ستحظر الشركات الأميركية من عقود المقاطعة إلى أن يتم إلغاء الرسوم الجمركية الأميركية.

’’ستخسر الآن الشركات التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها عشرات مليارات الدولارات من العائدات الجديدة، وليس لديها سوى الرئيس ترامب لإلقاء اللوم عليه‘‘، قال رئيس الحكومة المنصرفة في كبرى المقاطعات الكندية من حيث عدد السكان (يقطنها حوالي 16,17 مليون نسمة) وحجم الاقتصاد.

وكان ترامب قد أعلن رسمياً يوم السبت فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على كافة السلع الكندية تقريبًا ورسوماً بنسبة 10% على منتجات الطاقة الكندية، وردّت كندا برسوم جمركية انتقامية في اليوم نفسه.

وواجه فورد انتقادات بسبب العقد مع ’’ستارلينك‘‘، وحثّته زعيمة الحزب الليبرالي في أونتاريو، بوني كرومبي، الأسبوع الماضي، قبل إطلاق الحملة الانتخابية في أونتاريو بصورة رسمية، على إلغاء الصفقة.

وقالت كرومبي في بيان صحفي أصدرته اليوم إنه لم يكن ينبغي مطلقاً لأونتاريو أن توقّع صفقة مع ’’ستارلينك‘‘، واصفة العقد بأنه ’’مشبوه‘‘ ويشكّل ’’صفقة جيدة‘‘ لماسك.

زعيمة الحزب الليبرالي في أونتاريو، بوني كرومبي، متحدثةً اليوم في مؤتمر صحفي في مدينة كيتشينر في إطار حملتها الإنتخابية.

زعيمة الحزب الليبرالي في أونتاريو، بوني كرومبي، متحدثةً اليوم في مؤتمر صحفي في مدينة كيتشينر في إطار حملتها الإنتخابية.

الصورة: La Presse canadienne / Nathan Denette

وكان فورد قد دافع عن العقد المبرَم في تشرين الثاني (نوفمبر) الفائت، قائلاً إنه تم إبرامه في إطار عملية مناقصة شفافة وإنه يندرج في إطار خطة الحكومة لتأمين الإنترنت العالي السرعة لجميع سكّان أونتاريو.

وفي مؤتمره الصحفي اليوم قال فورد إنّ أونتاريو لم ’’تدفع فلساً واحداً‘‘ حتى الآن مقابل العقد.

وفيما يتعلق بالعقوبات المحتملة لخرق العقد، قال فورد: ’’أعتقد أنّ لدينا حججاً جيدة جداً جداً إذا ما تمّ رفع القضية أمام المحاكم‘‘.

ومن غير الواضح بعد كم سيكلّف المقاطعة الخروجُ من الصفقة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

عمدة ويندسور يطلب استثناءً نادراً من أونتاريو لفرض رسوم على الشاحنات.. ويتهم مالك جسر السفير بالضغط على ترامب لتأخير افتتاح جسر غوردي هاو
March 5, 2026

عمدة ويندسور يطلب استثناءً نادراً من أونتاريو لفرض رسوم على الشاحنات.. ويتهم مالك جسر السفير بالضغط على ترامب لتأخير افتتاح جسر غوردي هاو

كشف عمدة ويندسور درو ديلكنز عن تدهور كبير في علاقة المدينة مع مالكي جسر السفير، وذلك عقب تقارير تفيد بأن هؤلاء المالكين مارسوا ضغوطاً على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل تهديده بمنع افتتاح جسر غوردي هاو الدولي.

وقال ديلكنز في بيان رسمي: «جسر غوردي هاو الدولي مُكتمل الإنشاء وجاهز للافتتاح، لكن الرئيس ترامب – بدعمٍ من مالك جسر السفير – هدد بإبقائه مغلقاً». وأضاف أن العمدة أدلى بهذه التصريحات بعد أن نشر ترامب منشوراً على وسائل التواصل الاجتماعي في أوائل فبراير، أعلن فيه أنه لن يسمح بفتح الجسر الجديد إلا بعد أن تمتلك الولايات المتحدة نصفه وتُعوَّض «تعويضاً كاملاً».

وتجدر الإشارة إلى أن كندا هي التي مولت بناء جسر غوردي هاو بالكامل، وأن الجسر مملوك مشتركاً بين الحكومة الاتحادية الكندية وولاية ميشيغان الأمريكية.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز»، فإن ماثيو مورون – مالك جسر السفير – أجرى اتصالاً مع وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك قبل ساعات قليلة فقط من منشور ترامب، ثم تحدث لوتنيك بدوره مع الرئيس.

وطلب ديلكنز رسمياً من حكومة مقاطعة أونتاريو منح المدينة استثناءً نادراً بموجب المادة 40 من قانون البلديات، يتيح لها فرض رسوم مرور خاصة على الشاحنات الثقيلة التي تستخدم طريق هيورون تشيرش للتنقل من وإلى جسر السفير. وإذا حُصل على الموافقة، ستبدأ المدينة تحصيل هذه الرسوم في 1 مايو 2026، على أن تستمر فقط حتى يفتتح جسر غوردي هاو رسمياً.

وبرر العمدة طلبه بأن دافعي الضرائب في ويندسور لم يعد بإمكانهم تحمل العبء المالي كاملاً لصيانة طريق بلدي يُعد ممراً تجارياً فيدرالياً حيوياً. وقال: «هذا الطريق يحتاج إلى إصلاحات مستمرة بسبب القصف اليومي لحركة الشاحنات الدولية»، مضيفاً أن «تكلفة الصيانة والإصلاحات تقع مباشرة على عاتق دافعي الضرائب في ويندسور. وهذا الطريق فريد من نوعه مقارنة بباقي الطرق في أونتاريو».

ويأتي الطلب أيضاً في سياق خلافات طويلة الأمد بين المدينة وشركة الجسر. فقد أجرت ويندسور مفاوضات لسنوات مع الشركة حول عشرات المنازل المهجورة التي تمتلكها في غرب ويندسور وحي ساندويتش. وكانت الشركة قد اشترت هذه المنازل استعداداً لبناء ممر ثانٍ لجسر السفير، لكن المشروع لم يتحقق في النهاية.

ويُعد هذا الاستثناء نادراً جداً، إذ يمنح بلدية صلاحية فرض رسوم على طريق بلدي يخدم مصالح تجارية فيدرالية، في خطوة قد تشكل سابقة على المستوى الكندي بأكمله.

كارني يدعم ضربات أمريكا وإسرائيل على إيران «بأسف شديد».. ويصفها بـ«أنها تتعارض مع القانون الدولي» رغم وصف طهران بـ«أخطر تهديد نووي»
March 4, 2026

كارني يدعم ضربات أمريكا وإسرائيل على إيران «بأسف شديد».. ويصفها بـ«أنها تتعارض مع القانون الدولي» رغم وصف طهران بـ«أخطر تهديد نووي»

لكنه أكد في الوقت نفسه أن كندا ترى «التهديد النووي والتصدير الإرهابي لإيران على مدى عقود» أحد أخطر التهديدات للسلام والأمن الدوليين

سيدني، أستراليا — أعرب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن دعمه للضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران «بكل أسف»، مشيراً إلى أن الصراع يمثل «فشلاً للنظام الدولي».

وأشار كارني إلى أن التهديد النووي الإيراني ما زال قائماً رغم عقود من قرارات الأمم المتحدة والعقوبات والضغوط الدولية. وقال في مؤتمر صحفي عقده صباح الأربعاء بتوقيت محلي في سيدني بأستراليا:

«والآن قامت الولايات المتحدة وإسرائيل بالعمل دون الرجوع إلى الأمم المتحدة أو التشاور مع الحلفاء، بمن فيهم كندا».

وأضاف: «تدعو كندا إلى خفض سريع للتصعيد، وهي على استعداد للمساهمة في تحقيق هذا الهدف».

وشدد رئيس الوزراء على أن موقف كندا لم يتغير: احترام القانون الدولي، الذي قال إن إيران انتهكته على مدى عقود. وفي الوقت نفسه، أقر بأن مخاوف بشأن ما إذا كانت الضربات الأمريكية والإسرائيلية تتوافق مع القانون الدولي «ستُحسم في أروقة القضاء لدى الآخرين»، لكنه أشار إلى أنها في النظرة الأولية تبدو غير متسقة معه.

وقال كارني حرفياً: «يبدو أن هذه الإجراءات غير متسقة مع القانون الدولي».

وأوضح أنه لم يتحدث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن موقف كندا، وجدد التأكيد على أن كندا لم تُبلغ مسبقاً ولم تشارك بأي شكل في التخطيط أو تنفيذ الهجمات.

وتابع كارني: «دعوني أوضح نقطة واضحة: لم نطلب شيئاً، بل اتخذنا موقفاً».

وأضاف: «اتخذنا هذا الموقف لأننا نرى التهديد النووي والتصدير الإرهابي لإيران على مدى عقود أحد أخطر التهديدات للسلام والأمن الدوليين».

وختم بالقول إن دعم كندا للعمل الأمريكي-الإسرائيلي «محدود بهذا المعنى فقط»، مشدداً: «هذا ليس شيكاً على بياض».

يأتي تصريح كارني بعد أن أعرب عن تأييده للضربات يوم السبت الماضي، ثم خففت حكومته موقفها في الأيام التالية بدعوة إلى «حل دبلوماسي». كما يأتي في ظل انقسامات بدأت تظهر داخل الكتلة الليبرالية حول النزاع.