Friday, 13 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
أونتاريو توقّع اتفاقيات لتحرير التجارة مع ألبرتا وجزيرة الأمير إدوارد اتفاقيات جديدة مع ستّ مقاطعات لتعزيز اقتصاد أونتاريو من خلال إزالة الحواجز التجارية الداخلية

أونتاريو توقّع اتفاقيات لتحرير التجارة مع ألبرتا وجزيرة الأمير إدوارد اتفاقيات جديدة مع ستّ مقاطعات لتعزيز اقتصاد أونتاريو من خلال إزالة الحواجز التجارية الداخلية

June 1, 2025

المصدر:

Alakhbar Canada ,USAموقع الأخبار كندا

انضمّ رئيس حكومة أونتاريو، دوغ فورد، إلى رئيسة حكومة ألبرتا دانييل سميث ورئيس حكومة جزيرة الأمير إدوارد روب لانتز لتوقيع مذكرات تفاهم من شأنها دعم اقتصادات المقاطعات الثلاث من خلال تعزيز الجهود لإزالة الحواجز أمام التجارة داخل كندا.

وقال فورد: “مع التهديدات التي يُطلقها الرئيس ترامب ضد اقتصادنا، لم يكن هناك وقت أكثر إلحاحًا لتعزيز التجارة الداخلية والتعاون بين المقاطعات”. وأضاف: “من خلال توقيع هذه الاتفاقيات والعمل المشترك، نُسهم في إطلاق ما يصل إلى 200 مليار دولار من الإمكانات الاقتصادية، وندافع معًا عن مستقبل العمال الكنديين في جميع أنحاء البلاد، وليس فقط في أونتاريو”.

تُظهر هذه التوقيعات القيادة السياسية للمقاطعات عبر الاعتراف بأهمية إزالة الحواجز أمام التجارة الحرة بين المقاطعات والأقاليم. ومن أجل تعزيز هذا الاتجاه، قدّمت حكومة أونتاريو مؤخرًا مشروع قانون بعنوان “حماية أونتاريو من خلال التجارة الحرة داخل كندا”، والذي يهدف إلى توسيع فرص التجارة بين المقاطعات، ومساعدة أونتاريو وكندا على تحمّل تأثير الرسوم الجمركية الأميركية وغيرها من التحديات.

وبفضل هذا التشريع الجديد وعدد متزايد من مذكرات التفاهم الموقّعة، تقود أونتاريو البلاد في توسيع التجارة في السلع والخدمات بين الولايات القضائية الكندية، وإزالة البيروقراطية غير الضرورية التي تعيق الشركات الكندية، وفتح مسارات جديدة لحركة العمال المؤهلين والمطلوبين في جميع أنحاء البلاد. وتُعد أونتاريو أول مقاطعة، حتى الآن، تقوم بإلغاء جميع الاستثناءات الخاصة بالأطراف في إطار اتفاقية التجارة الحرة الكندية.

وقالت رئيسة حكومة ألبرتا دانييل سميث: “معًا، نُحرز خطوة كبيرة نحو اقتصاد أكثر انفتاحًا وتنافسية ووحدة”. وأضافت: “هذه الاتفاقية تهدف لتحقيق نتائج عملية، وتسهيل العمل والتجارة والنمو عبر حدود المقاطعات. لقد آن الأوان لنتجاوز القواعد القديمة التي تعيقنا، ونُظهر للكنديين كيف تبدو القيادة الاقتصادية الحقيقية”.

من جهته، قال رئيس حكومة جزيرة الأمير إدوارد روب لانتز: “رغم أن جزيرة الأمير إدوارد هي أصغر مقاطعة في كندا، إلا أننا نتفوّق على وزننا بكثير”. وأضاف: “من خلال قانون التجارة والتنقل بين المقاطعات المتبادل، لسنا فقط نواكب التطوّر — بل نرسم المعايير ونُحصّن مستقبلنا. لقد وحّدت جزيرة الأمير إدوارد هذه الأمة من قبل، ومن خلال إزالة الحواجز التجارية غير الضرورية وتبسيط تنقل اليد العاملة، نُسهم في اقتصاد وطني أكثر توحيدًا وتنافسية. تعاوننا مع أونتاريو يُبرز التزامنا ببناء اقتصاد كندي موحّد. نحن نُثبت أنه عندما تعمل المقاطعات معًا، يزدهر الوطن بأسره”.

يُذكر أن حجم التجارة الثنائية في السلع والخدمات بين أونتاريو وباقي المقاطعات والأقاليم بلغ أكثر من 326 مليار دولار في عام 2023. وستواصل حكومة أونتاريو العمل مع شركائها الفدراليين والإقليميين من خلال اتفاقية التجارة الحرة الكندية ومبادرات أخرى لتعزيز التجارة بين المقاطعات في كندا

 

Posted byKarim Haddad✍️

سفارة لبنان في كندا تشكر الحكومة الكندية على مساعدات إنسانية بقيمة 37.7 مليون دولار
March 12, 2026

سفارة لبنان في كندا تشكر الحكومة الكندية على مساعدات إنسانية بقيمة 37.7 مليون دولار

أعربت سفارة لبنان في كندا عن «جزيل الشكر والامتنان» للحكومة الكندية على إعلانها تقديم مساعدات إنسانية جديدة بقيمة 37.7 مليون دولار كندي، وذلك استجابةً لطلب الحكومة اللبنانية لمواجهة تداعيات النزاع الدائر.

وقالت السفارة في بيان رسمي صدر اليوم إن هذه المساهمة الكريمة جاءت في «لحظة دقيقة» يمر بها الشعب اللبناني الذي يعاني نزوحاً جماعياً وتعطلاً للأسواق وارتفاعاً في انعدام الأمن الغذائي، إضافة إلى تعطل الرعاية الصحية بسبب الهجمات على العاملين الطبيين والمرافق. وأضافت أن الدعم الكندي سيُسهم في تقديم الإغاثة الأساسية للمدنيين المتضررين وتعزيز عمل الشركاء الإنسانيين على الأرض، ويعكس «عمق الصداقة التي تجمع البلدين».

وكانت معالي أنيتا أناند، وزيرة الشؤون الخارجية، والمحترم راندیب ساراي، وزير الدولة للتنمية الدولية، قد أعلنا – برفقة أعضاء برلمان – هذا التمويل لتوفير الغذاء والخدمات الطبية والمأوى والمياه النظيفة، بالتعاون مع الأمم المتحدة والصليب الأحمر ومنظمات غير حكومية موثوقة.

وفي سياق الإعلان، أكدت الوزيرة أنيتا أناند أن كندا تقف متضامنة مع الشعب اللبناني، مشيرة إلى أن التمويل المعلن اليوم سيُمكّن الشركاء الإنسانيين من تقديم الدعم العاجل للمتضررين، بما في ذلك المأوى والغذاء والمياه النظيفة والمستلزمات الطبية، داعيةً إلى إنهاء الأعمال العدائية والالتزام بالقانون الإنساني الدولي.

بدورها، أوضحت وزيرة الهجرة واللاجئين والمواطنة لينا متلج دياب أن لكندا سجلاً طويلاً في مساندة لبنان خلال أصعب الظروف، مؤكدة أن أوتاوا ترفع اليوم مستوى جهودها لإيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى العائلات والمجتمعات الأكثر تضرراً.

أما عضو البرلمان فيصل الخوري (عن دائرة لافال-ليز-إيل في كيبيك)، فقد أشار إلى أن لبنان واجه تحديات هائلة على مدى السنوات الماضية، إلا أن كندا ظلت شريكاً ثابتاً وموثوقاً، وأن التمويل الجديد يعزز هذا الالتزام الدائم بتوجيه الدعم إلى من يحتاجونه أكثر من غيرهم.

ودعت كندا جميع الأطراف إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية وخفض التصعيد، مؤكدة أن نزع سلاح حزب الله بما يتوافق مع موقف الحكومة اللبنانية يشكل السبيل الأمثل لاستقرار الحدود واستعادة السيادة وعودة النازحين.

وتواصل أوتاوا رصد التطورات على الأرض بالتنسيق مع شركائها الإنسانيين لتقييم الاحتياجات المتغيرة.

ممثل المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في كندا الشيخ نبيل عباس: الدولة العادلة هي أساس قيام الوطن
March 10, 2026

ممثل المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في كندا الشيخ نبيل عباس: الدولة العادلة هي أساس قيام الوطن

في كلمته خلال الإفطار الرمضاني الذي أقامه المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في كندا في مدينة مونتريال، أكد ممثل المجلس سماحة الشيخ نبيل عباس أن قيام الوطن الحقيقي لا يتحقق إلا من خلال دولة عادلة جامعة تحتضن جميع أبنائها وتصون حقوقهم، مشدداً على أن الوطن لا يكون شرطاً على المواطن، بل إن الدولة العادلة هي الشرط الأساس لقيام الوطن واستقراره.

وأوضح الشيخ عباس أن الوطن متاح لأنه اختيار المواطن وإرادته، أما الدولة العادلة الجامعة فهي الإطار الذي يضمن هذا الانتماء ويمنحه معناه الحقيقي، لافتاً إلى أن قيام هذه الدولة يتطلب مشاركة جميع مكونات المجتمع على قاعدة التكافؤ والحرية، لأن الدولة الجامعة لا يتيحها للجميع إلا الجميع، وهي ضرورة لقيام المجتمع ونهوضه.

وتناول في كلمته منظومة القيم لدى المسلمين الشيعة في لبنان، مشيراً إلى أن هذه القيم تحمل أبعاداً وطنية وإسلامية وإنسانية متكاملة، حيث تتقدم فيها أولوية الداخل على الخارج، والوحدة على التجزئة، والدين على الطائفة، والمذهب على ما دونه، فيما تبقى العدالة القيمة العليا التي تتقدم على سواها.

وأشار إلى أن إحساس المسلمين الشيعة بالظلم عندما يقع عليهم أو على غيرهم يدفعهم إلى الوقوف إلى جانب المظلومين والمطالبة بالإنصاف، لا إلى السعي للاستئثار أو الهيمنة. كما شدد على أن الشيعة يتمسكون بفكرة الدولة، سواء كانت جائرة أو عادلة، فلا يخرجون من فكرتها وإن جار بعض ممارساتها، لكنهم يرضون بها أكثر عندما تكون عادلة وتسير في الاتجاه الصحيح، معتبراً أن الأهم هو أن يكون مسار الدولة سليماً حتى لو تأخر تحقق العدالة الكاملة لبعض الوقت.

وتوقف الشيخ عباس عند المسار الفكري الذي أسهم في بلورة هذه الرؤية لدى الشيعة في لبنان، مستعرضاً إسهامات عدد من العلماء والمفكرين الذين كان لهم دور بارز في صياغة هذا الفكر، وصولاً إلى الإمام موسى الصدر الذي بلغ بهذا الطرح مرحلة متقدمة من النضج والوضوح، لا سيما مع تأسيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الذي شكّل محطة أساسية في تثبيت الحضور الشيعي داخل الدولة اللبنانية ضمن إطار وطني واضح.

كما أشار إلى الدور الذي أداه الإمام الراحل الشيخ محمد مهدي شمس الدين في ترسيخ هذه الرؤية وتعزيز العلاقات الوطنية بين مختلف المكونات اللبنانية، لافتاً إلى وصاياه التي شدد فيها على ضرورة حماية العيش المشترك، ولا سيما دعوته المسلمين إلى الحفاظ على الوجود المسيحي في الشرق واعتباره أمانة في أعناقهم، إضافة إلى دعوته الشيعة في لبنان والعالم العربي إلى الاندماج في مجتمعاتهم الوطنية وعدم التحول إلى جزر معزولة داخلها.

وفي حديثه عن المرحلة الراهنة، اعتبر الشيخ عباس أن لبنان يمر بمرحلة دقيقة سياسياً واجتماعياً، ما يفرض العودة إلى الثوابت الوطنية بعيداً عن المصالح الضيقة أو الحسابات الآنية. وأكد أن قيام لبنان واستمراره لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال تفاهم جميع أبنائه وتعزيز العيش الواحد بينهم، بما يمنع أي جهة خارجية من استغلال الانقسامات الداخلية والعبث بوحدة اللبنانيين.

وختم الشيخ عباس كلمته بالتشديد على ضرورة حماية الوحدة الوطنية من مخاوف الطوائف ومطامحها، لأن هذه المخاوف قد تدفع بعض الأطراف إلى البحث عن الأمان خارج صيغة لبنان الواحد، فيما قد تؤدي المطامح غير المتوازنة إلى مصادرة حقوق الآخرين باسم حماية الحقوق.