Sunday, 16 August 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
أونتاريو توقّع اتفاقيات لتحرير التجارة مع ألبرتا وجزيرة الأمير إدوارد اتفاقيات جديدة مع ستّ مقاطعات لتعزيز اقتصاد أونتاريو من خلال إزالة الحواجز التجارية الداخلية

أونتاريو توقّع اتفاقيات لتحرير التجارة مع ألبرتا وجزيرة الأمير إدوارد اتفاقيات جديدة مع ستّ مقاطعات لتعزيز اقتصاد أونتاريو من خلال إزالة الحواجز التجارية الداخلية

June 1, 2025

المصدر:

Alakhbar Canada ,USAموقع الأخبار كندا

انضمّ رئيس حكومة أونتاريو، دوغ فورد، إلى رئيسة حكومة ألبرتا دانييل سميث ورئيس حكومة جزيرة الأمير إدوارد روب لانتز لتوقيع مذكرات تفاهم من شأنها دعم اقتصادات المقاطعات الثلاث من خلال تعزيز الجهود لإزالة الحواجز أمام التجارة داخل كندا.

وقال فورد: “مع التهديدات التي يُطلقها الرئيس ترامب ضد اقتصادنا، لم يكن هناك وقت أكثر إلحاحًا لتعزيز التجارة الداخلية والتعاون بين المقاطعات”. وأضاف: “من خلال توقيع هذه الاتفاقيات والعمل المشترك، نُسهم في إطلاق ما يصل إلى 200 مليار دولار من الإمكانات الاقتصادية، وندافع معًا عن مستقبل العمال الكنديين في جميع أنحاء البلاد، وليس فقط في أونتاريو”.

تُظهر هذه التوقيعات القيادة السياسية للمقاطعات عبر الاعتراف بأهمية إزالة الحواجز أمام التجارة الحرة بين المقاطعات والأقاليم. ومن أجل تعزيز هذا الاتجاه، قدّمت حكومة أونتاريو مؤخرًا مشروع قانون بعنوان “حماية أونتاريو من خلال التجارة الحرة داخل كندا”، والذي يهدف إلى توسيع فرص التجارة بين المقاطعات، ومساعدة أونتاريو وكندا على تحمّل تأثير الرسوم الجمركية الأميركية وغيرها من التحديات.

وبفضل هذا التشريع الجديد وعدد متزايد من مذكرات التفاهم الموقّعة، تقود أونتاريو البلاد في توسيع التجارة في السلع والخدمات بين الولايات القضائية الكندية، وإزالة البيروقراطية غير الضرورية التي تعيق الشركات الكندية، وفتح مسارات جديدة لحركة العمال المؤهلين والمطلوبين في جميع أنحاء البلاد. وتُعد أونتاريو أول مقاطعة، حتى الآن، تقوم بإلغاء جميع الاستثناءات الخاصة بالأطراف في إطار اتفاقية التجارة الحرة الكندية.

وقالت رئيسة حكومة ألبرتا دانييل سميث: “معًا، نُحرز خطوة كبيرة نحو اقتصاد أكثر انفتاحًا وتنافسية ووحدة”. وأضافت: “هذه الاتفاقية تهدف لتحقيق نتائج عملية، وتسهيل العمل والتجارة والنمو عبر حدود المقاطعات. لقد آن الأوان لنتجاوز القواعد القديمة التي تعيقنا، ونُظهر للكنديين كيف تبدو القيادة الاقتصادية الحقيقية”.

من جهته، قال رئيس حكومة جزيرة الأمير إدوارد روب لانتز: “رغم أن جزيرة الأمير إدوارد هي أصغر مقاطعة في كندا، إلا أننا نتفوّق على وزننا بكثير”. وأضاف: “من خلال قانون التجارة والتنقل بين المقاطعات المتبادل، لسنا فقط نواكب التطوّر — بل نرسم المعايير ونُحصّن مستقبلنا. لقد وحّدت جزيرة الأمير إدوارد هذه الأمة من قبل، ومن خلال إزالة الحواجز التجارية غير الضرورية وتبسيط تنقل اليد العاملة، نُسهم في اقتصاد وطني أكثر توحيدًا وتنافسية. تعاوننا مع أونتاريو يُبرز التزامنا ببناء اقتصاد كندي موحّد. نحن نُثبت أنه عندما تعمل المقاطعات معًا، يزدهر الوطن بأسره”.

يُذكر أن حجم التجارة الثنائية في السلع والخدمات بين أونتاريو وباقي المقاطعات والأقاليم بلغ أكثر من 326 مليار دولار في عام 2023. وستواصل حكومة أونتاريو العمل مع شركائها الفدراليين والإقليميين من خلال اتفاقية التجارة الحرة الكندية ومبادرات أخرى لتعزيز التجارة بين المقاطعات في كندا

 

Posted byKarim Haddad✍️

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يتمسك بخطه التفاوضي أمام الضغوط الأمريكية في الملف التجاري
August 15, 2026

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يتمسك بخطه التفاوضي أمام الضغوط الأمريكية في الملف التجاري

تواصل العلاقة التجارية بين كندا والولايات المتحدة الأمريكية مواجهة اختبارات متتالية في ظل التوترات القائمة حول الرسوم الجمركية ومراجعة اتفاق التجارة الحرة بين الدول الثلاث (CUSMA)، وسط محاولات إدارة الرئيس دونالد ترامب لاستخراج تنازلات من الجانب الكندي.

حتى الآن، يبدو أن رئيس الوزراء مارك كارني ينجح في التفوق على نظيره الأمريكي في إدارة هذا الملف، مستنداً إلى مبدأ واضح: «لا اتفاق أفضل من اتفاق سيئ». هذا التمسك مكّنه من مقاومة الضغوط الأمريكية دون التخلي عن أولويات كندا الأساسية، وفي مقدمتها حماية نظام إدارة الإمدادات في قطاع الألبان، الذي أكد كارني مراراً أنه «ليس على طاولة المفاوضات».

رفض كارني استخدام صادرات الطاقة كورقة ضغط في المفاوضات، معتبراً أن مثل هذا النهج لا يخدم المصالح المتبادلة على المدى الطويل. كما يتجنب رئيس الوزراء الكندي الانجرار وراء التصريحات الاستفزازية المتكررة من الجانب الأمريكي، ويصر على الالتزام بخطته التفاوضية الهادئة والمركزة على التوصل إلى اتفاق شامل يعالج القطاعات الاستراتيجية كافة، بدلاً من حلول جزئية أو تنازلات متفرقة.

في الوقت نفسه، يشير مراقبون إلى أن ترامب قد تكون لديه دوافع للتوصل إلى تفاهم مع كندا قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في نوفمبر المقبل. وفي هذا السياق، أثبت كارني حتى الآن قدرته على التعامل مع الضغوط والوصول إلى تفاهمات جزئية أو مسارات تفاوضية بناءة، دون التنازل عن الثوابت الكندية.

وتبقى الأنظار متجهة الآن إلى الموعد النهائي في 19 آب/أغسطس، الذي يشكّل محطة حاسمة في مسار المفاوضات، حيث من المقرر أن تدخل الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة حيز التنفيذ إذا لم يُتوصل إلى اتفاق. ويدعو مراقبون الكنديين إلى التوقف عن القلق المفرط بشأن مسار المفاوضات، مؤكدين أن النهج الهادئ والحازم الذي يتبناه رئيس الوزراء يضع كندا في موقع أقوى للحفاظ على مصالحها الاقتصادية في علاقة تجارية تُعد من أكبر العلاقات الثنائية في العالم.

 

عضو بلدية ويندسور إد سليمان يعلن عدم ترشحه لولاية جديدة.. ويأمل الاستمرار متطوعاً في خدمة المدينة
August 15, 2026

عضو بلدية ويندسور إد سليمان يعلن عدم ترشحه لولاية جديدة.. ويأمل الاستمرار متطوعاً في خدمة المدينة

أعلن عضو مجلس بلدية ويندسور عن الدائرة الخامسة، إد سليمان، البالغ من العمر 83 عاماً، أنه لن يترشح لولاية جديدة في الانتخابات البلدية المقبلة، بعد أربع ولايات متتالية قضاها في خدمة سكان منطقته المتمركزة حول حي فورد سيتي التاريخي.

وقال سليمان في تصريحات لصحيفة «ستار»: «أريد الترشح، أريده حقاً، لكنني أعتقد أن الوقت قد حان لإعطاء فرصة للجيل الشاب ليتولى المسؤولية. من أجل مصلحة الدائرة الخامسة، القرار الصحيح هو أن أتنحى وأدع شخصاً آخر يُنتخب. آمل أن يكون لديه الشغف نفسه والرغبة في خدمة المجتمع».

انتخب سليمان أول مرة عام 2010، وهو مهندس متقاعد كان يعمل مديراً للتدريب في الفرع المحلي 552 من اتحاد السباكين ومركّبي الأنابيب. يقضي معظم أيامه في مبنى البلدية، يقرأ التقارير ويسأل الإدارة ويعالج مشكلات الناخبين. ويؤكد أنه استمتع بهذه المهمة كثيراً لأنها «تبقيه نشيطاً وتُبقي عقله يعمل وتجعله يتحدث إلى الناس». ويضيف: «عندما أحل مشكلة أحدهم وينظر إليّ قائلاً: شكراً لك يا عضو المجلس سليمان على ما فعلته، فهذا هو مكافأتي».

ويأمل سليمان أن يجد طريقة للاستمرار في خدمة المجتمع من داخل مبنى البلدية كمتطوع بعد بدء الولاية الجديدة في نوفمبر المقبل، وهو أمر يحظى بتأييد زملائه.

وقال عضو الدائرة الثالثة رينالدو أغوستينو: «أريد أن أوضح أمراً: سيبقى يعمل هنا. سيأتي كل يوم مهما حدث». وأضاف أنه لو كان بيده الأمر لعيّنه في العلاقات العامة، قائلاً: «كل شخص يأتي إلى هذا المبنى طلباً للمساعدة يجب أن يمر به أولاً. إنه أكثر شخص ودوداً ومعرفة هنا».

أما رئيس البلدية درو ديلنكس، الذي خدم في المجلس ولاية أطول من سليمان، فوصفه بأنه «لم يلتقِ أبداً رجلاً ألطف أو أكثر لُطفاً»، ولا عضواً «أكثر التزاماً وتفانياً في خدمة الناخبين». وأشار إلى أن سليمان يرد على كل اتصال، وغالباً ما يذهب بنفسه إلى المنازل لمعاينة المشكلات. وروى ديلنكس قصة عن سليمان الذي أجاب هاتفه وهو لاهث قبل سنوات، وعندما سأله عما يفعل، أجاب أنه يصلح شرخاً في أساس منزل في شارع درويارد رود، وقد أحضر الإسمنت وخلطه بنفسه لأن صاحبة المنزل لم تكن قادرة على ذلك. وأضاف ديلنكس: «لو كان لدينا مجلس مليء بإد سليمان، لكانت هذه المدينة مكاناً أجمل للعيش».

يعتزم سليمان تخصيص وقت أكبر لزوجته فرانسيس وأبنائه ميشيل ومارك وأحفاده سيدني وأليكس وفرانكلين وفيكتور. لكنه يؤكد أنه يريد البقاء في البلدية لمساعدة أي ناخب في أي دائرة إذا احتاج المساعدة، قائلاً: «هذا يمنحني سروراً عميقاً وسعادة وابتسامة على وجهي لأنني فعلت شيئاً من أجل الناس».

تُجرى الانتخابات البلدية يوم 26 أكتوبر المقبل، وآخر موعد لتقديم أوراق الترشيح هو الساعة الثانية بعد الظهر يوم الجمعة 21 أغسطس.