Friday, 23 January 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
أونتاريو توقّع اتفاقيات لتحرير التجارة مع ألبرتا وجزيرة الأمير إدوارد اتفاقيات جديدة مع ستّ مقاطعات لتعزيز اقتصاد أونتاريو من خلال إزالة الحواجز التجارية الداخلية

أونتاريو توقّع اتفاقيات لتحرير التجارة مع ألبرتا وجزيرة الأمير إدوارد اتفاقيات جديدة مع ستّ مقاطعات لتعزيز اقتصاد أونتاريو من خلال إزالة الحواجز التجارية الداخلية

June 1, 2025

المصدر:

Alakhbar Canada ,USAموقع الأخبار كندا

انضمّ رئيس حكومة أونتاريو، دوغ فورد، إلى رئيسة حكومة ألبرتا دانييل سميث ورئيس حكومة جزيرة الأمير إدوارد روب لانتز لتوقيع مذكرات تفاهم من شأنها دعم اقتصادات المقاطعات الثلاث من خلال تعزيز الجهود لإزالة الحواجز أمام التجارة داخل كندا.

وقال فورد: “مع التهديدات التي يُطلقها الرئيس ترامب ضد اقتصادنا، لم يكن هناك وقت أكثر إلحاحًا لتعزيز التجارة الداخلية والتعاون بين المقاطعات”. وأضاف: “من خلال توقيع هذه الاتفاقيات والعمل المشترك، نُسهم في إطلاق ما يصل إلى 200 مليار دولار من الإمكانات الاقتصادية، وندافع معًا عن مستقبل العمال الكنديين في جميع أنحاء البلاد، وليس فقط في أونتاريو”.

تُظهر هذه التوقيعات القيادة السياسية للمقاطعات عبر الاعتراف بأهمية إزالة الحواجز أمام التجارة الحرة بين المقاطعات والأقاليم. ومن أجل تعزيز هذا الاتجاه، قدّمت حكومة أونتاريو مؤخرًا مشروع قانون بعنوان “حماية أونتاريو من خلال التجارة الحرة داخل كندا”، والذي يهدف إلى توسيع فرص التجارة بين المقاطعات، ومساعدة أونتاريو وكندا على تحمّل تأثير الرسوم الجمركية الأميركية وغيرها من التحديات.

وبفضل هذا التشريع الجديد وعدد متزايد من مذكرات التفاهم الموقّعة، تقود أونتاريو البلاد في توسيع التجارة في السلع والخدمات بين الولايات القضائية الكندية، وإزالة البيروقراطية غير الضرورية التي تعيق الشركات الكندية، وفتح مسارات جديدة لحركة العمال المؤهلين والمطلوبين في جميع أنحاء البلاد. وتُعد أونتاريو أول مقاطعة، حتى الآن، تقوم بإلغاء جميع الاستثناءات الخاصة بالأطراف في إطار اتفاقية التجارة الحرة الكندية.

وقالت رئيسة حكومة ألبرتا دانييل سميث: “معًا، نُحرز خطوة كبيرة نحو اقتصاد أكثر انفتاحًا وتنافسية ووحدة”. وأضافت: “هذه الاتفاقية تهدف لتحقيق نتائج عملية، وتسهيل العمل والتجارة والنمو عبر حدود المقاطعات. لقد آن الأوان لنتجاوز القواعد القديمة التي تعيقنا، ونُظهر للكنديين كيف تبدو القيادة الاقتصادية الحقيقية”.

من جهته، قال رئيس حكومة جزيرة الأمير إدوارد روب لانتز: “رغم أن جزيرة الأمير إدوارد هي أصغر مقاطعة في كندا، إلا أننا نتفوّق على وزننا بكثير”. وأضاف: “من خلال قانون التجارة والتنقل بين المقاطعات المتبادل، لسنا فقط نواكب التطوّر — بل نرسم المعايير ونُحصّن مستقبلنا. لقد وحّدت جزيرة الأمير إدوارد هذه الأمة من قبل، ومن خلال إزالة الحواجز التجارية غير الضرورية وتبسيط تنقل اليد العاملة، نُسهم في اقتصاد وطني أكثر توحيدًا وتنافسية. تعاوننا مع أونتاريو يُبرز التزامنا ببناء اقتصاد كندي موحّد. نحن نُثبت أنه عندما تعمل المقاطعات معًا، يزدهر الوطن بأسره”.

يُذكر أن حجم التجارة الثنائية في السلع والخدمات بين أونتاريو وباقي المقاطعات والأقاليم بلغ أكثر من 326 مليار دولار في عام 2023. وستواصل حكومة أونتاريو العمل مع شركائها الفدراليين والإقليميين من خلال اتفاقية التجارة الحرة الكندية ومبادرات أخرى لتعزيز التجارة بين المقاطعات في كندا

 

Posted byKarim Haddad✍️

كارني من دافوس: النظام العالمي القائم على القواعد انتهى… وكندا تختار “العيش في الحقيقة
January 22, 2026

كارني من دافوس: النظام العالمي القائم على القواعد انتهى… وكندا تختار “العيش في الحقيقة

في خطاب لافت حظي بتصفيق حار من قادة وزعماء العالم المشاركين في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن العالم يقف عند مفترق تاريخي حاسم، مؤكدًا أن “النظام الدولي القائم على القواعد ينهار”، وأن مرحلة جديدة من التنافس غير المقيّد بين القوى الكبرى قد بدأت.

 

وفي كلمة اتسمت بالصراحة والعمق الفكري، شدد كارني على أن “الخيال المريح انتهى، وبدأ واقع قاسٍ تتحرك فيه الجيوسياسة من دون قيود”، معتبرًا أن الدول المتوسطة، وفي مقدمتها كندا، ليست عاجزة أمام هذا التحول، بل تملك القدرة على المساهمة في بناء نظام عالمي جديد يدمج القيم بالمصالح.

وقال رئيس الوزراء الكندي إن “قوة من لا قوة لهم تبدأ بالصدق”، داعيًا الدول والشركات إلى التوقف عن “العيش داخل الكذب”، في إشارة إلى الاستمرار في التمسك بخطاب نظام دولي لم يعد يعمل كما يُروَّج له. واستحضر في هذا السياق أفكار المفكر التشيكي فاتسلاف هافل حول هشاشة الأنظمة التي تقوم على طقوس زائفة يشارك فيها الجميع خوفًا أو تكيّفًا.

وأكد كارني أن كندا، التي استفادت لعقود من النظام الدولي القائم على القواعد، كانت تدرك تناقضاته، لكنها اليوم تعترف بأن هذه التسوية لم تعد صالحة، مضيفًا بلهجة حاسمة: “نحن في قلب قطيعة، لا في مرحلة انتقال”.

وأشار إلى أن الأزمات المتلاحقة – المالية والصحية والطاقوية والجيوسياسية – كشفت مخاطر الاندماج العالمي المفرط، لا سيما بعدما تحوّل الاقتصاد نفسه إلى أداة ضغط وإكراه بيد القوى الكبرى، من خلال الرسوم الجمركية وسلاسل الإمداد والنظام المالي.

وفي عرض للاستراتيجية الكندية الجديدة، أوضح كارني أن بلاده تعتمد ما سماه “واقعية قائمة على القيم”، تجمع بين التمسك بالمبادئ الأساسية – السيادة، سلامة الأراضي، حقوق الإنسان، وحظر استخدام القوة – وبين براغماتية واعية تقرّ بتباين المصالح واختلاف القيم بين الشركاء.

وشدد على أن كندا لم تعد تعتمد فقط على “قوة قيمها”، بل أيضًا على “قيمة قوتها”، لافتًا إلى خطوات داخلية شملت خفض الضرائب، إزالة العوائق أمام التجارة بين المقاطعات، وتسريع استثمارات استراتيجية كبرى في الطاقة، والذكاء الاصطناعي، والمعادن الحيوية، إلى جانب مضاعفة الإنفاق الدفاعي بحلول عام 2030.

وعلى الصعيد الخارجي، أعلن كارني عن تسريع تنويع الشراكات الدولية، من خلال اتفاقات تجارية وأمنية جديدة، وشراكات استراتيجية مع الاتحاد الأوروبي، والصين، وقطر، فضلًا عن مفاوضات متقدمة مع الهند ورابطة آسيان وتكتلات دولية أخرى.

وأكد التزام كندا الثابت بدعم أوكرانيا، وبأمن القطب الشمالي، وبالمادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي، مشددًا على أن بلاده ترفض منطق الصفقات الضيقة، وتعمل على بناء ائتلافات مرنة وفاعلة بحسب القضايا، بدل التعويل على مؤسسات دولية باتت ضعيفة.

وفي خاتمة خطابه، شدد رئيس الوزراء الكندي على أن “الحنين ليس استراتيجية”، وأن النظام القديم لن يعود، داعيًا القوى المتوسطة إلى العمل معًا لصنع “طريق ثالث” يحفظ السيادة ويعزز التعاون الحقيقي.

وقال: “عندما نكون غائبين عن الطاولة نكون على قائمة الطعام”، مؤكدًا أن كندا اختارت بوضوح وثقة طريق الصدق، وبناء القوة في الداخل، والعمل المشترك في الخارج، وهو طريق مفتوح أمام كل دولة ترغب في السير نحوه.

 

كارني يدعو القوى الوسطى إلى التحالف معاً في خطاب منتدى دافوس الاقتصادي العالمي
January 20, 2026

كارني يدعو القوى الوسطى إلى التحالف معاً في خطاب منتدى دافوس الاقتصادي العالمي

دافوس - تحدث رئيس الوزراء الكندي مارك كارني اليوم أمام منتدى دافوس الاقتصادي العالمي في سويسرا، قائلاً إن العالم قد دخل عصرًا جديدًا خطيرًا يتسم بالمنافسات بين القوى الكبرى.

وبينما يستمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الأسبوع في دعوته لضم غرينلاند، حذر كارني القادة المجتمعين من الاعتماد على فكرة أن الامتثال قد يشتري الأمان.

وقال رئيس الوزراء إن دولاً مثل كندا ازدهرت تحت نظام دولي يعتمد على قواعد ثابتة ومنظمة.

ووصف كارني هذا النظام بأنه “خيال مفيد” طالما دعمته الهيمنة الأمريكية.

وأضاف كارني أن العام الماضي أظهر أن العالم يتجه نحو نظام يعتمد على الإكراه الاقتصادي، حيث تسعى القوى الكبرى إلى تحقيق مصالحها قبل كل شيء آخر.

وأكد كارني أن القوى الوسطى مثل كندا يجب أن تتكيف مع هذا الواقع الجديد، ولهذا السبب تسعى كندا إلى توسيع علاقاتها التجارية غير الأمريكية من خلال اتفاقيات مثل تلك التي تم توقيعها مؤخراً مع الصين وقطر.