Sunday, 19 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
انطلاق المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية وروبيو: الطريق لا يزال طويلاً أمام تحقيق تقدم ملموس

انطلاق المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية وروبيو: الطريق لا يزال طويلاً أمام تحقيق تقدم ملموس

April 14, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

بدأت المحادثات المباشرة بين ​لبنان​ و​إسرائيل​ في مقر ​وزارة الخارجية الأميركية​ بحضور ​سفيرة لبنان​ في واشنطن ندى حماده معوض و​السفير الاسرائيلي​ في واشنطن يحيئيل لايتر بحضور وزير الخارجية الاميركي مارك روبيو.

وجرى اتصال بين رئيس الجمهورية جوزاف عون وسفيرة لبنان ندى معوّض، سبقت انطلاق المفاوضات في واشنطن.

وخلال الاتصال، جدد الرئيس تعليماته للسفيرة، وتحديداً فيما يتعلق بموقف لبنان المشدد على التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وبحسب المعلومات، لم يكن هناك أي مصافحة بين سفيرة لبنان والسفير الإسرائيلي بل التقطت فقط صورة تذكارية.

وأشارت المعلومات، بأن الوفد الإسرائيلي لن يقبل بوقف إطلاق النار كشرط لانطلاق المفاوضات مع الجانب اللبناني.

واعتبر وزير الخارجية الأميركي مارك روبيو خلال المحادثات الجارية بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بأنها "فرصة تاريخية"، مشيراً إلى أن هذه الجهود تأتي في ظل "عقود من التاريخ والتعقيدات" التي تحكم العلاقة بين الطرفين.

وقال روبيو: "يشرفنا للغاية أن ينضم إلينا ممثلون عن دولتين ترغب الولايات المتحدة في إقامة علاقات قوية معهما، بل وتتمتع بالفعل بعلاقات متينة معهما. ومن الواضح أننا سعداء جداً بالاضطلاع بهذا الدور التيسيري. إنها فرصة تاريخية. ونحن ندرك أننا نتعامل مع إرث تاريخي يمتد لعقود، ومع تعقيدات جمّة قادتنا إلى هذه اللحظة الفريدة وإلى هذه الفرصة المتاحة هنا. وأعلم أن بعضكم يوجه أسئلة بصوت عالٍ حول وقف إطلاق النار؛ ولكن الأمر هنا يتجاوز ذلك بكثير. فالهدف هو وضع حد نهائي لنفوذ "حزب الله" الذي استمر لعشرين أو ثلاثين عاماً في هذا الجزء من العالم. ولا يقتصر الضرر الناجم عن ذلك على ما يلحق بإسرائيل فحسب، بل يشمل أيضاً الضرر الذي يلحق بلبنان. إذ يتعين علينا أن نتذكر أن الشعب اللبناني هو ضحية لـ "حزب الله"، وضحية للعدوان الإيراني. وهذا الوضع يجب أن يتوقف. ولذا، فإن أملنا هنا - وأنا أدرك تماماً أن الأمر سيمضي كعملية متدرجة، حسناً؟ - هو ألا يتم حل كافة تعقيدات هذا الملف خلال الساعات الست القادمة؛ ولكن يمكننا البدء في المضي قدماً نحو وضع الإطار الذي يتيح تحقيق إنجاز ما، إنجاز إيجابي للغاية ودائم، لكي ينعم الشعب اللبناني بالمستقبل الذي يستحقه، ولكي يتمكن الشعب الإسرائيلي من العيش دون خوف من التعرض لهجمات صاروخية تشنها جماعة إرهابية تعمل بالوكالة لصالح إيران. إذن، هذا هو الأمل الذي يحدونا هنا اليوم. وهذا هو المسار الذي بدأنا العمل عليه. ويشاركنا في هذا المسعى أشخاص متميزون سيكونون، بلا شك، في وضع يسمح لهم بنقل نتائج هذه المباحثات إلى عواصم بلدانهم المعنية. ولكن تذكروا أن هذه عملية مستمرة، وليست مجرد حدث عابر؛ فهي تتجاوز نطاق يوم واحد. إنها مسألة ستستغرق وقتاً، غير أننا نؤمن بأن هذا المسعى يستحق كل الجهد المبذول فيه. إنه تجمع تاريخي نأمل أن نبني عليه للمضي قدماً. ويتمثل الأمل اليوم في أن نتمكن من رسم ملامح الإطار الذي يمكن من خلاله إرساء سلام دائم ومستقر، لكي يتمكن الشعب الإسرائيلي - كما ذكرت آنفاً - من العيش في سلام، ولكي ينعم الشعب اللبناني ليس بالسلام فحسب، بل أيضاً بالازدهار والأمن اللذين يستحقهما.

وتمّ تعديل موعد الاجتماع التمهيدي للمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، لتُعقد عند الساعة 11 صباحًا بتوقيت واشنطن، السادسة مساءً بتوقيت بيروت.

وافيد ان من المتوقع أن يشارك وزير الخارجية الاميركية مارك روبيو في المباحثات بين إسرائيل ولبنان بواشنطن.

في معلومات ام تي في، افيد ان رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون تابع اتصالاته الخارجية مع المعنيين بملف التفاوض حتى ساعات الفجر، وقد وصف مصدر مطلع الأجواءَ الأميركية في ما خص دعم طلب لبنان وقف النار، بالمشجعة.

وكشفت مصادر قصر بعبدا للـLBCI ان إجتماع اليوم في واشنطن مخصص للبحث في وقف إطلاق النار كما جاء تمامًا في بيان وزارة الخارجية الأميركية ولبنان مصرّ على ذلك.

ولفتت الى انه لا يُمكن حسم مواضيع الاجتماع لأننا امام لقاء مباشر بين الطرفين والبحث بما يتجاوز وقف إطلاق النار يُترك للوفود الكبرى التي ستدير المفاوضات في المرحلة المقبلة.

وأوضحت مصادر قصر بعبدا ان نتائج اجتماع اليوم لن تكون نهائية لأن هذا الإجتماع هو من ضمن مسار تفاوضي طويل.

وكشفت ان الجانب الأميركي يُبدي تفهّمًا كبيرًا لموقف لبنان ورفع مستوى تمثيله في الاجتماع إلى وزير الخارجية ما يعكس جدية الولايات المتحدة في التعاطي مع الملف اللبناني.

اسرائيليا، قال وزير الخارجية الإسرائيلية جدعون ساعر: حريصون على التوصل إلى "سلام وتطبيع" للعلاقات مع لبنان، مضيفا "مفاوضات واشنطن تستند أولاً على إعلان لبنان رغبته في خفض التصعيد وتأكيده على أن أنشطة حزب الله مخالفة للقانون". وتابع: حزب الله يبقي لبنان تحت احتلال إيراني فعلي ولا خلافات كبيرة بين لبنان وإسرائيل والمشكلة الوحيدة "حزب الله" ويجب معالجتها. 

وأشار إعلام إسرائيلي الى ان مفاوضات اليوم مع لبنان تهدف لإنشاء إطار عام مع جداول زمنية.، وفي هذا الإطار كشفت القناة 14 العبرية مسودة خطة إسرائيلية من المقرر عرضها في مباحثات واشنطن، تقترح تقسيم جنوب لبنان إلى ثلاث مناطق أمنية، إذ تطالب تل أبيب بوجود عسكري مكثف وطويل الأمد في الشريط الحدودي حتى يتم "تفكيك سلاح حزب الله"، مع انسحاب تدريجي من المناطق الواقعة خلف "الخط الأصفر" -وصولاً إلى الليطاني- لصالح الجيش اللبناني بعد "تطهيرها".

من جهتها، أفادت "أكسيوس" نقلا عن مسؤول في الخارجية الأميركية بأن إسرائيل في حالة حرب مع حزب الله وليس لبنان والمحادثات ستكون مفتوحة ومباشرة وستناقش دعم حكومة لبنان لاستعادة السيادة وأمن حدود إسرائيل الشمالية.

بدورها، أشارت صحيفة "هآرتس" الى ان سفير إسرائيل في واشنطن لديه تعليمات بعدم قبول وقف النار في مفاوضات لبنان وان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يرى في المفاوضات فرصة لكسب الوقت من دون وقف الحرب. 

ونقلت "هآرتس" عن مصادر بأن سفير إسرائيل سيؤكد استمرار الحرب لنزع سلاح حزب الله خلال المفاوضات التي تنطلق اليوم في واشنطن.

وأفادت إذاعة الجيش الاسرائيلي نقلا عن مصادر دبلوماسيّة إسرائيليّة بأن لا سلام مع لبنان من دون نزع سلاح "حزب الله".

وأضافت المصادر: "نريد التوصُّل إلى اتّفاق سلام حقيقيّ مع لبنان وليس اتّفاق تطبيع بارد".

وفي سياق متصل، أكد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية ان في نتيجة مباشرة لأفعال حزب الله المتهوّرة تنخرط الحكومتان الإسرائيلية واللبنانية في محادثات دبلوماسية علنية ومباشرة وعلى مستوى رفيع هي الأولى من نوعها منذ عام 1993 بوساطة من الولايات المتحدة، مشيرا الى ان إسرائيل في حالة حرب مع حزب الله لا مع لبنان وبالتالي لا يوجد ما يمنع الجارين من التحدث إلى بعضهما البعض.

في المقابل، ذكرت "الشرق الأوسط" أن السفيرة اللبنانية في واشنطن، ندى حمادة معوض، لديها تعليمات واضحة من الرئيس اللبناني جوزاف عون للمطالبة بوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله وسط أنباء عن تسجيل دعوة إسرائيل إلى الانسحاب من المناطق التي احتلتها منذ بدء الغزو الإسرائيلي في مطلع مارس (آذار) الماضي. وتوقع المصدر ألا يتجاوز الاجتماع مدة عشر دقائق. ويتوقع مراقبون حصول مواجهة دبلوماسية لإقرار مبدأ وقف النار، وعدم الاكتفاء بخفض التصعيد إلى المستويات التي سبقت بدء الحرب في مطلع آذار الماضي.

توازيا أفادت "تايمز أوف إسرائيل" عن مسؤول إسرائيلي: لسنا بصدد إطلاق حمائم السلام في المحادثات مع لبنان.

 

Posted byKarim Haddad✍️

الشيخ أحمد قبلان: لا قيمة للبنان إذا صار صهيونياً
April 19, 2026

الشيخ أحمد قبلان: لا قيمة للبنان إذا صار صهيونياً

أكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، ان "المقاومة والجيش اللبناني والسلم الأهلي والدفاع السيادي والشراكة الوطنية ضرورة وطنية جذرية بهذا البلد"، وقال في بيان: "من المؤسف أنه بدل الوقوف على خاطر التضحيات الوطنية التي قدّمها ويقدّمها أهل الجنوب والضاحية والبقاع وبيروت منذ عشرات السنين، بادرت هذه السلطات المهووسة بدور الوكيل الأرعن إلى أخذ صورة مخزية مع القاتل الصهيوني في واشنطن، لأنّ ما يجري بهذا البلد على مستوى بعض السلطات الدستورية عار وإعلان عداوة صريحة مع شعب هذا البلد وبطريقة صادمة، لذلك أقول: لبنان لا يتحمّل وجود نابليون جديد، وأي مقامرة بهذا المجال مصيرها من مصير نابليون".

أضاف: "وإسرائيل التي ابتلعت جيوش العرب بلحظة ابتلعتها يد المقاومة على طول الحدود الأمامية، ودعاية الخط الأصفر لا قيمة لها لأنّ المقاومة الآن بالخيام وبنت جبيل وعيناتا والطيبة وشمع والبياضة والجبين، وقتلى الجيش الصهيوني بالجبين يوم أمس دليل مطلق على أنّ دعاية المنطقة الصفراء ليست أكثر من وهم يعيش بخيال نتنياهو الجزار والخائب". 

وتابع قبلان: "لمن يهمّه الأمر أقول: لبنان دولة ذات عقيدة وطنية، ولهذه الدولة خطوط وطنية حمراء محسومة، والخطأ فيها قاتل، وتعويل البعض على أنّ أبناء هذا البلد سيقاتلون أبناء مقاومتهم الوطنية أمر خطير بل كارثي، وأي مشروع بهذا الإتجاه مصيره الفشل، ولبنان بلا مقاومة ليس أكثر من مزرعة إقطاعي يعيش على التبعية والهزيمة حتى بعقله وعواطفه فضلاً عن دوره ووظيفته، وزمن الإستضعاف أو التعامل مع لبنان ووجهته الوطنية بسوق البيع انتهى منذ أمد بعيد، وأي مؤسسة وطنية تبقى مؤسسة وطنية بوظيفتها وحين تفقد وظيفتها الوطنية تنتهي، والتجربة اللبنانية بهذا المجال شهيرة، لكن يجب أن يعرف البعض أن حماية لبنان وقراره الوطني ضرورة سيادية ووطنية ولا قيمة للبنان إذا صار صهيونياً، والجيش اللبناني كان وما زال وسيبقى مؤسسةً وطنيةً سياديةً رغم الخطيئة الكبرى للسلطة السياسية المخزية، وأي تهديد يطال شرعية الجيش اللبناني وعقيدته ووظيفته السيادية سيدفع الشعب اللبناني كله ليكون بصفّ الجيش اللبناني ضد من يخون لبنان ومؤسساته الوطنية وعقيدته التاريخية، ولعبة السلطة السياسية مكشوفة والعار يطوّق وجهها، والقفز فوق الخطوط الحمراء يضع لبنان بقلب كارثة لا يمكن السكوت عنها".

وختم: "المطلوب من البعض أن يقرأ تاريخ لبنان جيداً، لأنّ جنون العظمة مرض مخيف ولا يمكن الوثوق بصاحبه أو السكوت عن خياراته المجنونة، ولبنان بأصل نشأته عيش مشترك وسلم أهلي وشراكة وطنية وعقيدة أخلاقية، ولولا اللعبة اللعينة للإنتداب الفرنسي بخصوص الطائفية القذرة لكان لبنان اليوم أكبر نموذج للعدالة والشراكة والقوة الوطنية التي تمنع بعض المراهنين من نحر لبنان، والمقاومة والجيش اللبناني والسلم الأهلي والدفاع السيادي والشراكة الوطنية ضرورة وطنية جذرية بهذا البلد ولن يستطيع أحد أن يقفز فوقها، ومن يقفز فوقها ينتحر إلا أنه لن يستطيع أن ينحر لبنان".

 

السفير البابويّ من بكركي: البابا يولي الجنوب اهتمامًا خاصًّا
April 19, 2026

السفير البابويّ من بكركي: البابا يولي الجنوب اهتمامًا خاصًّا

عُقد لقاءٌ موسّعٌ، في إطار "يوم المحبّة والتضامن" في الصرح البطريركي في بكركي، جمع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، السفير البابوي باولو بورجيا، ووزير الإعلام المحامي بول مرقص، ونوّابًا وفاعليّاتٍ بلديّةً وكنسيّة، إلى جانب رؤساء بلديّات ومخاتير وكهنة وأبناء القرى الجنوبيّة المتضرّرة. وقد تحوّل الاجتماع إلى منصّةٍ جامعة لعرض الواقع الميداني بتفاصيله الدقيقة، حيث ارتفعت صرخات القرى المحاصَرة والمهمَّشة، مطالبةً بإجراءاتٍ عاجلة تُنهي العزلة وتحمي الوجود.

وتركّزت المداخلات على جملة مطالب أساسيّة برزت كأولويّات ملحّة، أبرزها: فتح ممار إنسانيّة آمنة بين القرى، ولا سيّما بين دبل ورميش، لتأمين انتقال المرضى والمساعدات، إنشاء مستشفيات ميدانيّة وتجهيز نقاط إسعاف، في ظلّ تدمير البنى الصحيّة ونقص الأدوية، خصوصًا المزمنة، تفعيل دور الجيش اللبناني لضبط الأمن وحماية الأهالي من التعدّيات، لا سيّما بعد تسجيل خروقات في فترة الهدنة، تعزيز انتشار القوات الدوليّة في النقاط الحسّاسة لحماية المدنيّين، ومنع الاحتكاكات، تأمين دعم مالي مباشر للأهالي، إذ إنّ الحاجة لم تعد غذائيّة فقط، بل باتت مسألة بقاء واستمرار، الحفاظ على ما تبقّى من القرى ومنع أعمال الجرف والتخريب، كشرطٍ أساسي لعودة السكان وإيصال الصوت إلى المرجعيّات الدوليّة، وفي طليعتها الكرسي الرسولي، لحشد الدعم الدبلوماسي.

وعكست هذه المطالب واقعًا إنسانيًا ضاغطًا: حصارٌ في بعض البلدات، تدميرٌ للمنازل والبنى التحتيّة، نقصٌ في الخدمات الأساسيّة، وتشتّتٌ للعائلات، مقابل إصرارٍ واضح على البقاء في الأرض وعدم التخلّي عنها ورفض لإلصاق تهمة العمالة بمن يصمد في أرضه.

وأكد السفير البابوي أنّ "ما عُرض في اللقاء يحظى بمتابعةٍ دائمة من قبله ومن الكرسي الرسولي"، مشدّدًا على أنّ "الجهود مستمرّة رغم صعوبة الظروف".

وأشار إلى "تضامن اللبنانيين في الداخل والانتشار"، داعيًا إلى "توحيد المبادرات لتصل المساعدات بفعاليّة"، ومؤكّدًا أنّ "قداسة البابا يولي الجنوب اهتمامًا خاصًا، ويواكب أوضاعه روحيًا وإنسانيًا".

الراعي

وشدّد الراعي على أنّ "ما سمعه في اللقاء هو صرخةُ حقٍّ لا يمكن تجاهلها"، مؤكدًا أنّ "قضية الجنوب هي قضية الكنيسة والوطن بأسره، وليست شأنًا محليًا أو ظرفيًا".

وأشار إلى أنّ "الكنيسة لن تكتفي بدور الإصغاء، بل ستتحرّك عبر مؤسّساتها وعلى مختلف المستويات، لمتابعة المطالب المطروحة وتحويلها إلى خطواتٍ عمليّة، بالتعاون مع الجهات الرسميّة والهيئات الدوليّة"، معلنا "عزمه على التواصل مع السفراء والدول الصديقة من أجل دعم هذه القضايا، ولا سيّما في ما يتعلّق بفتح الممرّات الإنسانيّة وتأمين الحماية".

ولفت إلى أنّ "التجارب السابقة أظهرت ضرورة الاستعداد المسبق لكلّ الاحتمالات"، داعيًا إلى "وضع خطّة صمودٍ متكاملة تشمل الجوانب الصحيّة والإنسانيّة واللوجستيّة، لأنّ بقاء الناس في أرضهم هو حقّ مقدّس يتطلّب حمايةً فعليّة".
كما أكّد أنّ "الكنيسة ستنقل هذه المطالب بأمانة، وستبقى إلى جانب أبنائها"، داعيًا إيّاهم إلى "الثبات، لأنّ صمودهم هو شهادة إيمانٍ حيّة".

وختم بالدعوة إلى الصلاة "من أجل أن تتحوّل الهدنة إلى نهايةٍ للحرب"، مشدّدًا على أنّ "السلام العادل هو وحده الكفيل بإعادة الحياة إلى الجنوب، وأنّ الله وحده قادر على تغيير القلوب وتحويل مسار الأحداث من الحرب إلى السلام".

مرقص

وقال الوزير مرقص في كلمته الى أن "الهم والالم المشترك  يجمعنا اليوم"، وقال: "سمعت كثيرا من وجوه الألم التي عرضها العديد منكم، وانا اسمعها في "الخاص" وخلال الاجتماعات الحكومية التي تعقد صباح كل يوم، وعندما اسمع منكم مباشرة هذا ما يعطي زخما لجهود الرئيس والحكومة التي تحصل، وعندما نسمع منكم في المباشر لا تعتقدوا أن الأمور مقتصرة على السلبية، لأن هذا يزيدنا زخماً واندفاعاً فتتحوّل السلبيات إلى طاقة إيجابية".

اضاف: "عمليا في ما يتعلق بكلمة فخامة الرئيس اول من امس كانت واضحة وصريحة واجابت مباشرة على الكثير من الأمور والتساؤلات الموجودة لديكم، ولا كلام بعد كلام الرئيس، والعبارات والمعاني التي توجه بها هي بحد ذاتها تجيب على الكثير من التساؤلات التي طرحتموها، والصحيح انها أسس للبناء عليها، وهي الأساس الصحيح لخط واضح رسمه للمرحلة المقبلة وهو ابن الجنوب ويشعر بهذه المعاناة ويعيشها ساعة بساعة، والذي اتمناه أن ترفعوا لي مذكرة بكل المطالب بوضوح وبشكل عملي وباسرع وقت ممكن حيث تكون الكتابة غايتها التنفيذ، وساقوم برفعها إلى اجتماع الحكومة اليومي وإلى مجلس الوزراء في أول جلسة تعقد، وبالطبع سأطلع فخامة الرئيس عليها الذي بالتأكيد سيتبناها وسيقوم بالعمل على كل نقاطها".

وختم: "بالتوازي لمن لديه مطلب من الزملاء الوزراء الذين لديهم حقائب خدماتية ومن الممكن أن تفيد بموضوع الصحة أو الشؤون الاجتماعية أو الطاقة أو الاتصالات أو غيرها، أن تتضمن المذكرة كل هذه المطالب الشاملة"، مشيرا الى ان اللقاء "محطة وطنية لإيصال حاجات الجنوب