Saturday, 13 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
النائبة عناية عز الدين تطالب الحكومة باستراتيجية وطنية لمرحلتي النزوح والتعافي

النائبة عناية عز الدين تطالب الحكومة باستراتيجية وطنية لمرحلتي النزوح والتعافي

June 8, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

طالبت رئيسة "لجنة المرأة والطفل النيابية ورئيسة الهيئة النيابية لتنفيذ خطة التنمية المستدامة النائب عناية عز الدين، الحكومة اللبنانية بـ"التعاطي مع قضية النزوح وتداعيات الحرب الإسرائيلية على لبنان انطلاقاً من رؤية شاملة ومتكاملة، وبالتعاون مع مختلف القطاعات، ووفق استراتيجية وطنية تؤسس لمرحلة التعافي وإعادة البناء. وأكدت أن هذه المرحلة، على أهميتها، لا تقتصر على الجوانب الإغاثية، بل تتطلب الالتفات إلى الأبعاد التنموية والاجتماعية والنفسية والثقافية، مع الأخذ في الاعتبار مبادئ الاستدامة والتشاركية والإنفاق الرشيد والفعّال".

كلام عز الدين جاء في خلال ترؤسها اجتماعاً دعت إليه بصفتها رئيسة الهيئة النيابية لتنفيذ خطة التنمية المستدامة، بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء الدكتور طارق متري ووزيرة البيئة الدكتورة تمارا الزين ، وممثلين عن وزارات الصحة والتربية والشؤون الاجتماعية، وعن المنظمات الدولية، من بينها مكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة، واليونسكو، والإسكواو اليونيسف ، وبرنامج الأغذية العالمي، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، إضافة إلى أمين المجلس التنفيذي للمجلس الوطني للبحوث العلمية وعدد من النواب.

وخُصص الاجتماع لمناقشة تداعيات الحرب الإسرائيلية وانعكاساتها على مسار تحقيق أهداف التنمية المستدامة في لبنان، وبحث أولويات الاستجابة الوطنية، والتدابير اللازمة للتخفيف من آثارها، ومسارات التعافي وإعادة البناء، والتقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر.

واعتبرت عز الدين "أن المطلوب هو التعاطي مع نتائج الإبادة التي يمارسها العدو من خلال رؤية شاملة، ومن زاوية تأثيرها على أهداف التنمية المستدامة، بما يتيح تقدير الأضرار والتعرف إلى الخسائر بأبعادها التنموية المختلفة. وأضافت أن الهدف الأساسي هو الإنسان وحقوقه، وتحديد أولويات مرحلة ما بعد الحرب، حيث ينبغي الالتفات إلى التحديات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، وإلى حماية الهوية الثقافية".
كما أشارت إلى "خطر التفكك الاجتماعي الذي قد ينشأ عن تشتت العائلات في أكثر من منطقة، داعية إلى الالتفات إلى تداعياته وآثاره النفسية والاجتماعية، ولا سيما على الأطفال والشباب. وفي الشأن التربوي، لفتت إلى أن القضية لا تقتصر على تدمير المدارس، بل تشمل أيضاً الفاقد التعليمي المتراكم منذ جائحة كورونا وصولاً إلى الحرب الأخيرة عام 2024، وعام ٢٠٢٦ الأمر الذي ينعكس سلباً على الرأسمال البشري في لبنان".

وتوجهت عز الدين إلى الحكومة بالقول إنه "بعد مرور كل هذا الوقت، لم يعد مقبولاً أن يقتصر التعاطي مع الأزمة على الجانب الإغاثي، بل بات من الضروري إعطاء الأولوية للأبعاد الاجتماعية والنفسية والتنموية".
وأشارت إلى "أن بعض القضايا كان يفترض أن تكون قد حُسمت من قبل الجهات الحكومية المعنية، مستشهدة بما جرى في بلدة سحمر، حيث أدى الخلاف بين عدد من الوزارات المعنية، وغياب الجهوزية لتأمين مراكز الإيواء، إلى سقوط شهداء".
كما لفتت إلى "أن الوزير متري عرض خلال الاجتماع للجهود التوثيقية المبذولة، مطالبة بأن يتم التوثيق وفق مقاربة ترتبط بأهداف التنمية المستدامة، وأن تُوزع التقارير التوثيقية على البعثات الدبلوماسية اللبنانية في الخارج للاستفادة منها في تعزيز الموقف اللبناني".
وأضافت "أن وزيرة البيئة عرضت للأضرار والاعتداءات البيئية الناجمة عن الحرب، فيما قدم أمين المجلس التنفيذي للمجلس الوطني للبحوث العلمية عرضاً للأضرار التي طالت كل هدف من أهداف التنمية المستدامة".
وأكدت عز الدين في ختام الاجتماع "أن هذا الملف سيُتابع من خلال لجنة مصغرة انبثقت عن الاجتماع".

 

Posted byKarim Haddad✍️

النائب علي فياض: على السلطة أن تعيد النظر بموقفها التفاوضي
June 13, 2026

النائب علي فياض: على السلطة أن تعيد النظر بموقفها التفاوضي

قال عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب الدكتور علي فياض، إن "الحديث عن الوصول إلى إتفاق أميركي-إيراني بشأن إنهاء الحرب، متضمناً الوضع اللبناني، يجب أن يدفع السلطة اللبنانية إلى إعادة النظر بموقفها التفاوضي الذي غرق في متاهة الإبتزاز الإسرائيلي، وعمَّق المشكَّلة في البلد بدل أن يعالجها، وأضعف موقع لبنان في مواجهة العدوانية الإسرائيلية عوض أن يقوِّيه".

كلام فياض جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه "حزب الله" لشهيده علي الهادي محمد سلمان في مجمع الإمام الحسين، في دوحة الحص، بحضور عدد من العلماء والفاعليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وجمع من الأهالي.

وأضاف: "على السلطة أن تمتلك جرأة الإعتراف بأنها وصلت الى طريق مسدود، وأنها تتحرك في مسار مجهول الأفق، وأنها عندما خاصمت الإيرانيين وطردت سفيرهم، وتخلت عن المقاومة واعتبرت أفعالها خارجة عن القانون، لم تجنِ شيئاً، سوى تحوُّل هذه السلطة الى دمية عاجزة لا حول لها ولا قوة، تقف على أرضية داخلية منقسمة، ولا أوراق قوة لديها ولا قدرة على المناورة أو مواجهة الضغوطات، وعلى السلطة أن تصحح أخطائها، وأن تدخل على معادلة الإستفادة من الإتفاق الأميركي-الإيراني المرتقب، وأن تعود إلى التمسك بأولوية الوقف الشامل والكامل لإطلاق النار متضمناً منع حرية الحركة للعدو الإسرائيلي، على أن يكون ذلك تمهيداً لإنسحاب إسرائيلي سريع وغير مشروط".

وأكد أننا "نريد للدولة اللبنانية أن تفاوض عن نفسها، وليس مطروحاً من قبل أحد مصادرة هذا الدور، ولكن على الدولة أن تقلع عن سياسة الإنسحاق أمام الإسرائيلي والإنصياع للأميركي، وتهميش شرعية واسعة من اللبنانيين داخلياً، وقد شكَّل البيان الذي صدر عن جلسة المفاوضات الأخيرة في واشنطن، تعبيراً واضحاً وصريحاً عن كل ذلك".

 

الرئيس جوزاف عون في ذكرى إهدن:اما لبنان دولة سيدة تحتكرالسلاح او رهين منطق الميليشيات
June 13, 2026

الرئيس جوزاف عون في ذكرى إهدن:اما لبنان دولة سيدة تحتكرالسلاح او رهين منطق الميليشيات

في الذكرى الثامنة والأربعين لاغتيال الوزير السابق طوني سليمان فرنجية وأفراد من عائلته ورفاقه في إهدن، قال رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون:

«إن استحضار الذاكرة لهذا الحدث الأليم يحتم علينا أن نتعلم من دروس الدم ما لم تعلمنا إياه سنوات السلم. فالذاكرة الوطنية الصادقة لا تنتقي جراحها، بل تحملها كلها لتبني على ألمها عهدًا بعدم التكرار.

وتحل هذه الذكرى الأليمة ولبنان اليوم يقف أمام استحقاق مصيري: إما أن يُجمع أبناؤه على دولة سيدة تحتكر السلاح ويسود فيها القانون، وتصون المواطن بصرف النظر عن انتمائه وموقعه، وإما أن يظل رهين منطق الميليشيات وثقافة الإلغاء.

نحن في لحظة لا تحتمل الترف الطائفي ولا التجاذب المناطقي. إن الوحدة الوطنية اليوم ليست شعارًا يُرفع في المناسبات، بل هي ضرورة وجودية تُبنى بالمصارحة، وتُعزز بالعدالة، وتتجذر بالإنصاف لكل مكونات هذا الشعب دون استثناء.

أجدد اليوم، أمام أرواح ضحايا إهدن وأمام كل شهداء الحرب الأهلية من كل الطوائف والمناطق وما تلاها من حروب، عهدي بأن أسعى إلى لبنان يعيش فيه أبناؤه أحرارًا متساوين، لا تجمعهم فقط الجغرافيا بل تجمعهم المواطنة الحقيقية والانتماء إلى دولة الحق والقانون.

رحم الله الشهداء، وأعان لبنان على نفسه.»