Saturday, 13 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
طوني فرنجيه: مساعٍ جدية لإدخال اللبنانيين في نفق الخلافات الداخلية

طوني فرنجيه: مساعٍ جدية لإدخال اللبنانيين في نفق الخلافات الداخلية

June 12, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

كّد النائب طوني فرنجيه أنّه " يجب علينا مواجهة الحقيقة والواقع، فلبنان جزء من المعادلة الإقليمية، وإن كانت هذه المعادلة ستؤدي إلى وقف إطلاق نار كامل وشامل في لبنان فلا بدّ من التمسك بها. ما يهمّنا هو النتيجة والوصول في أسرع وقت لإنهاء الحرب.

وقال فرنجيه في حديث ضمن نشرة اخبار "الجديد"، عشية الذكرى الـ 48 لمجزرة إهدن: "الدول العربية، السعودية، قطر والامارات التي تضررت بفعل الحرب تحافظ على علاقاتها وتواصلها مع جميع الأطراف صوناً لمصلحة بلادها، فما الذي يمنع لبنان من التواصل مع الجميع؟".

وأضاف:"بوصلتنا واحدة: مصلحة لبنان بتجرّد عن مصالح كلّ الدول الأخرى:وقف شامل وكامل لإطلاق النار، انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، عودة النازحين إلى قراهم،خطة واضحة لإعادة الاعمار".

وتابع: " كنا نفضل المفاوضات غير المباشرة، وفي كلّ الحروب هناك مسارٌ عسكريّ وآخر دبلوماسي، وإن حققت المفاوضات غايتها فهذا شيء إيجابي، لكن سقفنا هو مبادرة السلام العربية ولا نريد تكرار تجربة 17 أيار".

وأشار إلى أنّ " السلم الأهلي هو الأهم، فهناك مساعٍ جدية لإدخال اللبنانيين في نفق الخلافات الداخلية ورئيس الجمهورية لا يُحسد على الظرف الحالي، وأعتقد انه حريص على السلم الأهلي".

وعن العفو العام، رأى أنّه "مطلبٌ محق، ومطلوبٌ الا يفصّل على مقاس أفراد وجماعات حتى يتم اقراره"، معتبراً أنّ "المزايدات والمناكفات ومعها المزايدون والمناكفون هم من أبطلوا إقرار القانون".

وختم مستذكراً شهداء إهدن: "أرادوا اغتيال وحدة لبنان فاغتالوا رمزاً من رموز الوحدة الوطنية... طوني فرنجيه.على نهجه مستمرون وفي هذا الظرف بالتحديد نتمسّك بوحدة لبنان من جنوبه إلى شماله ولا أحد يمكنه أن يلغي الآخر في لبنان، فكيف إذا كان هذا الآخر مكوّنا بأكمله".

 

Posted byKarim Haddad✍️

النائب علي فياض: على السلطة أن تعيد النظر بموقفها التفاوضي
June 13, 2026

النائب علي فياض: على السلطة أن تعيد النظر بموقفها التفاوضي

قال عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب الدكتور علي فياض، إن "الحديث عن الوصول إلى إتفاق أميركي-إيراني بشأن إنهاء الحرب، متضمناً الوضع اللبناني، يجب أن يدفع السلطة اللبنانية إلى إعادة النظر بموقفها التفاوضي الذي غرق في متاهة الإبتزاز الإسرائيلي، وعمَّق المشكَّلة في البلد بدل أن يعالجها، وأضعف موقع لبنان في مواجهة العدوانية الإسرائيلية عوض أن يقوِّيه".

كلام فياض جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه "حزب الله" لشهيده علي الهادي محمد سلمان في مجمع الإمام الحسين، في دوحة الحص، بحضور عدد من العلماء والفاعليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وجمع من الأهالي.

وأضاف: "على السلطة أن تمتلك جرأة الإعتراف بأنها وصلت الى طريق مسدود، وأنها تتحرك في مسار مجهول الأفق، وأنها عندما خاصمت الإيرانيين وطردت سفيرهم، وتخلت عن المقاومة واعتبرت أفعالها خارجة عن القانون، لم تجنِ شيئاً، سوى تحوُّل هذه السلطة الى دمية عاجزة لا حول لها ولا قوة، تقف على أرضية داخلية منقسمة، ولا أوراق قوة لديها ولا قدرة على المناورة أو مواجهة الضغوطات، وعلى السلطة أن تصحح أخطائها، وأن تدخل على معادلة الإستفادة من الإتفاق الأميركي-الإيراني المرتقب، وأن تعود إلى التمسك بأولوية الوقف الشامل والكامل لإطلاق النار متضمناً منع حرية الحركة للعدو الإسرائيلي، على أن يكون ذلك تمهيداً لإنسحاب إسرائيلي سريع وغير مشروط".

وأكد أننا "نريد للدولة اللبنانية أن تفاوض عن نفسها، وليس مطروحاً من قبل أحد مصادرة هذا الدور، ولكن على الدولة أن تقلع عن سياسة الإنسحاق أمام الإسرائيلي والإنصياع للأميركي، وتهميش شرعية واسعة من اللبنانيين داخلياً، وقد شكَّل البيان الذي صدر عن جلسة المفاوضات الأخيرة في واشنطن، تعبيراً واضحاً وصريحاً عن كل ذلك".

 

الرئيس جوزاف عون في ذكرى إهدن:اما لبنان دولة سيدة تحتكرالسلاح او رهين منطق الميليشيات
June 13, 2026

الرئيس جوزاف عون في ذكرى إهدن:اما لبنان دولة سيدة تحتكرالسلاح او رهين منطق الميليشيات

في الذكرى الثامنة والأربعين لاغتيال الوزير السابق طوني سليمان فرنجية وأفراد من عائلته ورفاقه في إهدن، قال رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون:

«إن استحضار الذاكرة لهذا الحدث الأليم يحتم علينا أن نتعلم من دروس الدم ما لم تعلمنا إياه سنوات السلم. فالذاكرة الوطنية الصادقة لا تنتقي جراحها، بل تحملها كلها لتبني على ألمها عهدًا بعدم التكرار.

وتحل هذه الذكرى الأليمة ولبنان اليوم يقف أمام استحقاق مصيري: إما أن يُجمع أبناؤه على دولة سيدة تحتكر السلاح ويسود فيها القانون، وتصون المواطن بصرف النظر عن انتمائه وموقعه، وإما أن يظل رهين منطق الميليشيات وثقافة الإلغاء.

نحن في لحظة لا تحتمل الترف الطائفي ولا التجاذب المناطقي. إن الوحدة الوطنية اليوم ليست شعارًا يُرفع في المناسبات، بل هي ضرورة وجودية تُبنى بالمصارحة، وتُعزز بالعدالة، وتتجذر بالإنصاف لكل مكونات هذا الشعب دون استثناء.

أجدد اليوم، أمام أرواح ضحايا إهدن وأمام كل شهداء الحرب الأهلية من كل الطوائف والمناطق وما تلاها من حروب، عهدي بأن أسعى إلى لبنان يعيش فيه أبناؤه أحرارًا متساوين، لا تجمعهم فقط الجغرافيا بل تجمعهم المواطنة الحقيقية والانتماء إلى دولة الحق والقانون.

رحم الله الشهداء، وأعان لبنان على نفسه.»