Wednesday, 27 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
المفتي الغزاوي في خطبة العيد: لا نريد عفواً من دون كشف الحقيقة

المفتي الغزاوي في خطبة العيد: لا نريد عفواً من دون كشف الحقيقة

May 27, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

أطلق  مفتي زحلة والبقاع الدكتور الشيخ علي الغزاوي في خطبة عيد الأضحى المبارك من ملعب الرئيس سعد الحريري في مجدل عنجر، سلسلة مواقف دينية ووطنية واجتماعية، تناول فيها واقع الأمة الإسلامية وقضايا الشباب والأسرة، إلى جانب الأوضاع في فلسطين ولبنان وسوريا، داعياً إلى التمسك بالدين والوسطية والعدالة، وإلى إنصاف الموقوفين الإسلاميين وتحقيق العدالة في ملفاتهم.

وأكد أن الأمة اليوم بحاجة إلى "صناعة الرجال"، قائلاً: "نريد الفرد المسلم والأسرة المسلمة، ونريد من الرجال أن يربّوا أبناء الرجال، لأن أمتنا بحاجة إلى صناعة الرجال حتى تصنع المجد لأمتنا"، موجهاً نداءً إلى الأمهات: "ربّوا الأبناء كما ربّت هاجر إسماعيل".

ورأى أن "ما تمرّ به الأمة من أزمات وابتلاءات هو مصداق لقوله تعالى (وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ  وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ) مشدداً على أن طريق العزة يكون بالعودة إلى الإسلام وقضايا الأمة، وفي مقدمتها فلسطين وغزة ولبنان وسوريا، وقال: "عندما يعيش الإسلام بيننا ستجد العز في الأرض كلها".

وتوجّه إلى الشباب داعياً إياهم إلى الالتفاف حول العلماء المعتدلين والثابتين على النهج القويم، محذّراً من الانجرار خلف الفكر المنحرف، وقال: "دينك دينك إنما هو لحمك ودمك، خذ عن الذين استقاموا ولا تأخذ عن الذين مالوا, لا تعاقَب أمتنا مرتين، مرة من عدوها ومرة من تخلّيكم".

كما شدّد على أهمية الاعتدال والوسطية، مؤكداً أن "الأمة تعاني من تديّن لا يُطاق ومن قلّة دين لا تُطاق, داعياً إلى التمسك بـالمحجة البيضاء والوسطية السمحاء وعدم الابتعاد عن المساجد".

وفي الشأن الفلسطيني، دان "العدوان الإسرائيلي على غزة وفلسطين"، معتبراً أن "الاحتلال الصهيوني لم يعرف حرمة نبوّة ولا رسالة ولا طفولة ولا مسجد ولا كنيسة", مؤكداً أن "صمود أهل غزة أسقط قناع الصهيونية المحتلة أمام شعوب العالم، وأن القضية الفلسطينية ستبقى قضية العرب والمسلمين جميعاً".

كما استنكر "المتاجرة بالقضية الفلسطينية" من بعض الجهات الإقليمية، قائلاً: "يا أهلنا في عالمنا العربي والإسلامي، إنّ فلسطين هي قضيتكم، قضية العرب، وقضية الإسلام، وقضية كل من ينطق بحرف الضاد، فلا تتركوا غيركم يتاجر بها. لقد رأيتم بأمّ أعينكم كيف تتمّ المتاجرة بقضايانا من فارس وغيرها، وكيف يسهم ذلك في هدم بيوتنا وتدمير جنوبنا وتهجير أهلنا من أرضهم إلى غير بيوت".

وأضاف: "آخر المعارك  كرامة لمن؟ هل كرامة لفلسطين حقيقة؟ أم كرامة لمن كانت هذه المعركه لأجلهم؟"

وفي الملف اللبناني، دعا مفتي زحلة والبقاع الدولة إلى اعتماد العدالة وعدم الاستنسابية، مؤكداً أن "الدولة عندما تنحاز للإدارة العادلة تصبح الشعوب حول مؤسساتها".

وأشار إلى معاناة أبناء الطائفة السنية في لبنان وما تتعرض له من ظلم داخلي وخارجي، ومشدداً على أن هذه الطائفة كانت دائماً "صمام أمان للبلد وحفظت السلم الأهلي في أصعب الظروف". وقال: "نحن يا دولتنا، أمةُ أهل السنّة والجماعة، نعاني في هذا الوطن، ونجد ظلماً من الخارج كما من الداخل. أيّتها الدولة، نحن العصب لكِ، ونحن العمود الفقري الذي لا تقوم الدولة إلا به إدارةً ومجتمعاً، فإذا ضاعت هذه الأمة فلن تبقى دولة. نحن لم نبع وطناً يوماً في السابع عشر من أيار، ولم نُلقِ بأنفسنا لحرق البلد في السابع من أيار، بل كنّا دائماً أهل حفظٍ للسلم الأهلي والدولة في الحرب والسلم. وقدّمنا أعظم ما نملك من علماء ورؤساء حكومات وشهداء، ليبقى هذا البلد آمناً بإذن الله".

كما طالب بمحاكمات عادلة للموقوفين الإسلاميين وكشف الحقائق كاملة، قائلاً: "نحن لا نريد عفواً دون كشف الغطاء… نحن نريد عفواً بالبراءة، نريد محاكمات عادلة وذكر بان النبي يوسف قال لرسول الملك ان يرجع فيسأله ( ما بال النسوة اللاتي قطعن ايديهن إن ربي بكيدهن عليم. فكم كيد لوطننا ولشبابنا؟"

ودعا إلى تفعيل عمل المؤسسات القضائية وتسريع البحث بالملفات، منتقداً التأخير في المحاكمات، ومعتبراً أن "العدالة المتأخرة ظلم إضافي للموقوفين وعائلاتهم". وقال: "المؤسسات القضائية ينبغي أن تصل الليل بالنهار لتحقيق العدالة في هذا الوطن", مضيفاً: "حرامٌ على قاضٍ لا يأتي إلى وظيفته ويؤجّل الملفات سنين وسنين، فكيف ستقابلون ربكم إذا كان موقوف واحد يسألكم، فكيف إذا كانوا بالعشرات أو بالمئات؟". كما استذكر سماحته المفقود من بلدة مجدل عنجر حسين ياسين، مناشداً الدولة والأجهزة المعنية تكثيف الجهود لكشف مصيره والمساعدة في العثور عليه.

وفي ما يتعلق بمعبر المصنع الحدودي، شدّد الغزاوي على ضرورة تعزيز حضور الدولة اللبنانية فيه تيسيرا للعمل وحضوراً للدولة ، واصفاً المعبر بأنه الشريان بين لبنان والعالم العربي قائلا: "نريد لدولتنا أن تكون أكثر حضوراً في المعبر، حتى تتيسّر أمور أهلنا دخولاً وخروجاً، فهو الشريان الذي يربطنا بأهلنا العرب وبالعالم. ولا ينبغي أن تكون هناك أي خطة لجعل هذا المعبر ميتاً، لأن حياته هي من حياة الوطن".
الأكثر قراءة

 

Posted byKarim Haddad✍️

تمديد تصاريح العمل لآلاف اللبنانيين في أميركا لمدة 6 أشهر
May 27, 2026

تمديد تصاريح العمل لآلاف اللبنانيين في أميركا لمدة 6 أشهر

أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنها ستمدد حماية من الترحيل وتصاريح العمل لآلاف المواطنين اللبنانيين في الولايات المتحدة لمدة ستة أشهر، وفق إشعار نُشر في السجل الفيدرالي اليوم الأربعاء.

ويشمل هذا القرار نحو 11 ألف شخص من لبنان مشمولين ببرنامج "الوضع المحمي المؤقت" (TPS)، بحسب تقديرات عام 2024، ما يسمح لهم بالعيش والعمل بشكل قانوني في الولايات المتحدة حتى 27 تشرين الثاني.


وكانت الإدارة الأميركية قد تحركت لإنهاء معظم عمليات التسجيل في برنامج TPS، معتبرة أن السماح للمهاجرين بالبقاء يتعارض مع مصالح الولايات المتحدة.

وتم إنشاء البرنامج من قبل الكونغرس الأميركي عام 1990، ويتيح حماية من الترحيل وتصاريح عمل للأشخاص الموجودين داخل الولايات المتحدة إذا كانت بلدانهم الأصلية تواجه كوارث طبيعية أو نزاعات مسلحة أو ظروفاً استثنائية أخرى، ويتم تحديد الدول المؤهلة من قبل وزير الأمن الداخلي لفترات تتراوح بين 6 و18 شهرًا.

وأوضح إشعار وزارة الأمن الداخلي أن الوزير ماركواين مولين لم يتوفر له الوقت الكافي لمراجعة تصنيف لبنان، ما أدى إلى تجديده تلقائياً.

 

النائب سليم الصايغ: على حزب الله القيام بخطوة تاريخية وتسليم سلاحه للدولة
May 27, 2026

النائب سليم الصايغ: على حزب الله القيام بخطوة تاريخية وتسليم سلاحه للدولة

اعتبر عضو كتلة الكتائب النيابية النائب سليم الصايغ، في حديث ضمن برنامج "بدبلوماسية" عبر OTV، ان ما تقوم به اسرائيل اليوم في لبنان ليس مفاجئًا، مشيرا الى ان "الاسرائيلي يستفيد من تأخر المفاوضات في واشنطن وإسلام آباد، ونحن منذ أشهر نقول ان علينا المبادرة وعدم انتظار المتغيرات". 

وأضاف ان اسرائيل قد تستغل أي ظرف لإعادة "هندسة شعوب" المنطقة وفرض وقائع جديدة، عبر تهجير فئات معينة كما حصل في ريف دمشق، فالسوريون الذين لجأوا الى لبنان لم يأتوا من فراغ، وان اسرائيل تستفيد من واقع قائم في لبنان.

وتابع: "برأيي ليس الأميركي هو من يلجمها بل هي تضع نفسها تحت سقف مفاوضات واشنطن،ونحن لا نتحدث هنا بلغة القانون بل بواقع يتجاوز الأدبيات الإسرائيلية، حيث نسمع عن هجمات وانقضاضات ومنذ شهرين وهي تقضم أراضٍ من لبنان وقد احتلت مساحة تعادل ضعفي غزة".

وعن دور حزب الله في المرحلة الحالية، قال الدكتور الصايغ:"اتحدث من هنا مطلق لبناني وطني بامتياز وليس كبوق للخارج، فهناك مقاربتين لا ثالث لهما: الأولى تقوم على العودة الى الدستور اللبناني والقانون الدولي وإحياء فكرة الدولة التي أرست نظاما ديمقراطيا وجمهورية مكتملة المواصفات، والثانية تقوم على اعتبار الدولة فاشلة، وهي المقاربة التي يتبناها الحزب ومعه جزء من اللبنانيين".

وأضاف ان السؤال المطروح اليوم هو: ماذا نفعل؟ ليجيب بان "الحل يكون بالاندماج الكامل للحزب في الدولة". 

ورأى ان حزب الله، إذا أراد انقاذ لبنان من "الغول الاسرائيلي الذي يضربه"، فعليه الاقدام على خطوة تاريخية، لان "لا أحد سيربح في النهاية، بل لبنان وحده هو الذي سيخسر". 

وقال ان إسرائيل "تسرح وتمرح في الجنوب"، فيما المطلوب ان يتسلم الحزب الدولة كامل المسؤولية، وان يتحدث الجميع بلغة الوحدة الوطنية القائمة من خلال الحكومة والمؤسسات الشرعية فقط لا غير.

وشدد الصايغ على ان "الوحدة الوجدانية" باتت ضرورة وطنية، معتبرا ان لبنان يتألم أمام أعين اللبنانيين، وان إنقاذه لا يكون إلا عبر القانون والدستور والدولة، "فلا خيار آخر سوى الدولة".

وأضاف: "يا ليت الحزب سلّم سلاحه، ومن أطلق الصواريخ الستة على إسرائيل؟، فهل علينا ان نقدم الذريعة لاسرائيل كي تدمّر الوطن؟” 

وأكد ان حماية الأرض والدفاع عن السيادة والشعب هي مسؤولية الدولة وحدها، وليس أي حزب، معتبرا ان الحزب "فشل في حماية لبنان بالكامل".

وقال ان المطلوب اليوم استخلاص العبر من التجارب السابقة، لان "إسرائيل قد تصل الى صيدا، فيما نحن ما زلنا نتخاصم ونتبادل الاتهامات". 
ودعا الى إقفال "سردية الماضي" وإطلاق سردية جديدة تنقذ لبنان، سائلا: إلى أين أوصلنا قتال الحزب؟

واعتبر ان "سردية المقاومة بالشكل الحالي يجب ان تنتهي"، قائلا: "كأن الحزب يعيش في كوكب آخر، فيما هو خسر الحرب، واليوم المطلوب هو المقاومة السياسية عبر وحدة وطنية حقيقية داخل الحكومة والمؤسسات". 

وأضاف: "نحن من علّمنا الشيخ نعيم قاسم معنى المقاومة، وشعب صور قاوم الاسكندر المقدوني، لكن المطلوب اليوم مقاومة تحمي لبنان والدولة".

وردا على سؤال حول أوضاع النازحين، قال الصايغ ان "الدولة اليوم هي التي تنظم الايواء وتقوم بواجباتها، رغم ان الحزب هو من فتح الحرب من دون ان يسأل عن بيئته ومصير ناسه".

وأشار الى ان لبنان ملتزم باتفاقات دولية وفي مقدمها القرار 1701، إلا ان تطبيقه تأخر منذ عام 2006، مضيفا: "لم نلتزم فعليا بشيء، وأدخلنا الحزب في سياسة ربط نزاع جعلتنا نذهب نحو صراعات الشرق كله".

وتوقف عند خطاب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بعد وقف إطلاق النار عام 2024، قائلا: "حينها قلنا أخيرا عاد حزب الله ليفكر بعقلية لبنانية، لكن بعد وقت قصير عاد الخطاب الى أدبياته السابقة”".

ولفت الى ان اللجان النيابية ناقشت في جلساتها الاخيرة اقتراح قانون لالغاء عقوبة الاعدام، "وشهدنا نقاشا راقيا وموضوعيا بحضور نواب من الثنائي الشيعي"، معتبرا ان المؤسسات قادرة على انتاج حلول عندما يكون القرار الوطني حرا ومستقلا.

وفي سياق آخر، قال الصايغ انه بعد انتخاب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وبدء العهد الجديد، كان المطلوب إعطاء نموذج في الجنوب يثبت للناس كيف تكون الدولة عندما تمسك بزمام الامور، عبر إعادة الاعمار وإظهار نموذج ناجح ولو في قريتين، "لكن هذا الطرح لم يلق آذانا صاغية".

وأوضح ان لجنة "الميكانيزم" كانت قائمة، وان الاولوية الدولية كانت لضبط الأمن في الجنوب، فيما كانت الدول تعتبر ان حزب الله لا يتعاون بشكل كامل مع الدولة اللبنانية. 
وأضاف ان الحزب "لم يسلّم لوائح بالمخازن والانفاق لاظهار تعاونه غير المشروط" مع الجيش اللبناني، فيما كان الاميركيون واليونيفيل يراقبون عمل الجيش، وكانت لجنة الميكانيزم تزوده بالمعلومات ليتحرك على أساسها.

وأشار الى ان الجيش اللبناني دخل الى نحو 150 نفقا، لكنه لم يدخل بعض المنازل لان ذلك يتطلب أذونات قانونية وقضائية، سائلا: "إذا كانت إسرائيل تقول ان هناك انفاقا إضافية، فمن أين ظهرت؟"
 وأضاف: "انا كنائب منتخب من الشعب، من واجبي مساءلة الحكومة عن أي تقصير في هذا الملف خاصة ان الجيش قال بانه انجز 90 % من جنوب الليطاني"، مؤكدا ان الحرب أثبتت ان المطلوب من الحزب وضع كل شيء بعهدة الجيش اللبناني.

وأكد الدكتور الصايغ ان السلاح بات نقطة ضعف للبنان، وان إسرائيل تريد تدميره، مضيفا: "إذا كان الحزب يرى في هذا السلاح عنصر قوة، فلا أعلم ما هي نتائج هذه القوة".
 واعتبر ان أكبر قوة للبنان اليوم تكمن في إبقاء الولايات المتحدة منخرطة في الملف اللبناني، كاشفا ان الاميركيين أبلغوا المسؤولين اللبنانيين في كانون الثاني انهم يفكرون بالانسحاب وترك لبنان بمواجهة مباشرة مع إسرائيل.

وأشار الى ان الحرب اليوم "لا تزال محدودة بسبب التدخل الاميركي"، لافتا الى ان العالم كله يسعى الى الجلوس مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب، وان ترامب نفسه أعلن رغبته في انقاذ لبنان ومساعدته، لكنه في المقابل يعتبر ان على لبنان التخلص من حزب الله لانه يضر بحليف واشنطن الاساسي في المنطقة، أي اسرائيل.

وأضاف ان تل أبيب تحاول إظهار الدولة اللبنانية على انها غير قادرة على الالتزام بتعهداتها، بهدف تبرير تدخلها المباشر لنزع سلاح الحزب بنفسها.

وفي ملف المفاوضات، قال: "من ورّط لبنان في الحرب لم يسأل اللبنانيين عن رأيهم، ولا حتى الرئيس نبيه بري الذي كان رافضا لحربي الاسناد الاولى والثانية". 
وأضاف ان لبنان دخل في مفاوضات يتحدث فيها الاميركي عن طموح للوصول الى سلام بين لبنان وإسرائيل "وليس تطبيعا".

وأوضح انه يؤيد "السلام العادل وليس الهرولة نحو السلام"، على ان يكون ذلك عبر مفاوضات جدية ومن خلال إثبات قدرة الدولة اللبنانية على ان تكون دولة فاعلة وقادرة.

وأشار الى انه منذ عام 2006 "لم يكن هناك من يريد فعليا قيام الدولة"، موضحا ان اليونيفيل كانت تشتكي من ان عمليات إعادة الاعمار كانت تتم من دون السماح لها بالاشراف، "وكانت تقول إن سألت فإن  الاهالي يهاجمونها".

وأضاف ان دولا عديدة قدمت أموالا لاعادة إعمار الجنوب بعد حرب 2006 والدولة اللبنانية قامت بواجباتها كاملة على كل الصعد تجاه اهل الجنوب من حشد الدعم الدعم للإنماء والبنى التحتية والتربية والأمن ولا ننسى ان لبنان تمتع بفترة طمأنينة تحت مظلة القرار ١٧٠١ مع اكثر من ٢٠،٠٠٠ قوى عسكرية لبنانية ودولية . 

وكشف انه أطلق مشروعا لمساعدة المتضررين من القنابل العنقودية، وان نائب حزب الله السابق نواف الموسوي طلب منه يومها التحدث خلال اطلاق هذا المشروع، وقال لنواب حزب الله زملاءه : "اقتدوا بما يقوم به الوزير الكتائبي من خدمات لأبناء الجنوب".

وختم الصايغ بالتأكيد ان الدولة اللبنانية قدمت ما استطاعت تقديمه للجنوب، مشيرا الى ان "أجمل الطرقات انشئت في جنوب لبنان"، لكن المشكلة كانت دائما في غياب التعاون وتهميش الدولة. 

وقال: "نحن لا نريد أي عدو في لبنان، لكن الحزب هو من عاد وجلب إسرائيل إلينا يوم إسناد غزة".