Wednesday, 27 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الوزيرة ريما كرامي: لم يكن من الممكن إلغاء امتحانات الثانوية العامة

الوزيرة ريما كرامي: لم يكن من الممكن إلغاء امتحانات الثانوية العامة

May 27, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

أشارت وزيرة التربية ريما كرامي إلى ان "الظروف شديدة الصعوبة، لكن دور الوزارة يقتضي تأمين استمرارية التعليم رغم كل التحديات، وهذا كان شعارنا الأساسي منذ اليوم الأول للأزمة". 

وقالت: "اعتمدنا استراتيجية مرنة للتعامل مع الواقع المستجد، انطلاقا من خصوصية القطاع التربوي في لبنان، حيث إن نسبة كبيرة من الطلاب تتلقى تعليمها في المدارس الخاصة، مقابل نسبة أقل في التعليم الرسمي".

أضافت عبر "تلفزيون لبنان" في برنامج "حوارات السرايا" مع الزميلة منى صليبا: "الوزارة تشرف مباشرة على المدارس الرسمية، بينما تتمتع المدارس الخاصة بهامش واسع من الحرية الإدارية والتنظيمية. وفي أوقات الأزمات، لا بد من اعتماد المرونة ومنح صلاحيات أوسع للجهات الأقرب إلى الواقع الميداني، لذلك أصدرنا تعميما يتيح للمدارس الخاصة اختيار الصيغة التعليمية المناسبة لها، سواء التعليم الحضوري أو المدمج أو التعليم عن بعد، شرط مراعاة ظروف الأهالي وحاجات الطلاب، وعدم فرض أي خيار لا ينسجم مع الواقع الأمني والاجتماعي للعائلات. أما المدارس الرسمية، المنتشرة على كامل الأراضي اللبنانية، فقد تأثرت أيضا بالحرب، خصوصا في الجنوب والبقاع وبعلبك. لذلك كان قرارنا الانطلاق بالتعليم بأسرع وقت حيثما توفرت الجهوزية، مع اعتماد التدرج في المناطق المتضررة. وقد حرصنا على التشاور المستمر مع روابط المعلمين والإدارات التربوية، لأن القرارات في مثل هذه الظروف لا يمكن أن تكون مركزية بالكامل، بل تحتاج إلى قراءة دقيقة للواقع الميداني. وقد ساعدتنا الجهات المانحة، ولا سيما اليونيسف، في تفعيل منصة "مايكروسوفت تيمز"، كما تعاونا مع وزارة الاتصالات لتأمين استخدام التطبيق مجانا خلال ساعات النهار. كذلك عمل فريق متخصص على تسهيل انتقال الأساتذة إلى التعليم الإلكتروني وتخفيف الأعباء التقنية عنهم، من خلال التدريب والمتابعة اليومية وتأمين الدعم اللازم".

وتابعت: "رغم أننا منحنا المدارس الواقعة تحت القصف وقتا إضافيا، فإن عددا كبيرا من المعلمين والإداريين بادروا من تلقاء أنفسهم إلى التواصل مع الطلاب واستئناف التعليم، حتى في المناطق الأكثر تضررا. وقد أظهر الجسم التربوي اللبناني قدرة كبيرة على الصمود وتحمل المسؤولية، رغم الضغوط النفسية والمعيشية الهائلة. كما استفدنا من الأزمة لتحديث قاعدة البيانات التربوية، إذ أصبح لدينا معلومات دقيقة حول أماكن وجود الطلاب، سواء في مراكز الإيواء أو مناطق النزوح، ما ساعدنا على تحديد احتياجاتهم التعليمية ووضع خطط تراعي ظروفهم المختلفة. وقد أرسلنا استبيانات متكررة إلى المدارس والأساتذة لجمع معلومات دقيقة تساعدنا على اتخاذ القرارات المناسبة".

وقالت: "في ما يتعلق بالامتحانات الرسمية، فقد كان القرار بالغ الصعوبة. ألغينا امتحانات شهادة البريفيه بصيغتها التقليدية لهذه السنة، نظرا لطبيعة هذه المرحلة الدراسية، ولأن الطلاب سيبقون ضمن النظام التعليمي ويمكن تعويض الفاقد لديهم لاحقا.  أما التقييم، فسيتم عبر امتحانات مدرسية تخضع لضوابط ومعايير تضعها وزارة التربية والمركز التربوي للبحوث والإنماء، بما يضمن الحد الأدنى من العدالة والمستوى الأكاديمي المطلوب. وبالنسبة إلى شهادة الثانوية العامة، فلم يكن من الممكن إلغاء الامتحانات، لأن هذه الشهادة ترتبط بمستقبل الطلاب الجامعي داخل لبنان وخارجه، كما أن كثيرا من الجامعات والمنح الدراسية تعتمد عليها. إضافة إلى ذلك، كنا حريصين على الحفاظ على صدقية الشهادة اللبنانية ومستواها الأكاديمي، خصوصا بعد الملاحظات التي ظهرت خلال السنوات الماضية حول تراجع الثقة بالشهادات الرسمية نتيجة الأزمات المتتالية". 

أضافت: "منذ بداية العام الدراسي، كان موعد الامتحانات محددا في 29 حزيران، وقد أبلغنا جميع الجهات المعنية بذلك مبكرا. وبعد سلسلة طويلة من المشاورات مع روابط التعليم، واتحادات المدارس الخاصة، والطلاب، والمديرين، والمكاتب التربوية، جرى التوافق على عدم إلغاء الامتحانات، بل تنظيمها بطريقة تراعي العدالة والظروف الاستثنائية. لذلك اعتمدنا مبدأ الدورات المتعددة، بحيث يتمكن الطلاب الجاهزون من التقدم في الدورة الأولى، فيما يمنح الآخرون وقتا إضافيا للاستعداد من خلال دورة ثانية، مع الحفاظ على هيكلية الامتحانات الرسمية المعتمدة. كما تقرر اعتماد المناهج التي جرى تدريسها فعليا حتى بداية شهر آذار، مراعاة للطلاب الموجودين في المناطق الأكثر تضررا من الحرب. كان هدفنا الأساسي أن نؤكد أن لبنان، رغم كل الأزمات، ما زال قادرا على الاستمرار تربويا، والحفاظ على جودة التعليم ومستوى الشهادة الرسمية اللبنانية، وإرسال رسالة واضحة إلى الداخل والخارج بأن المدرسة اللبنانية ما زالت صامدة وقادرة على أداء دورها الوطني والتربوي".
واعتبرت أن "المناهج التربوية هي من الهيكليات الأساسية"، مشيرة إلى أن "المناهج الجديدة أصبحت جاهزة وتسلمت المرسوم اليوم وسيشق طريقه إلى مجلس الشورى، على امل ان يبدأ العام الدراسي المقبل بمرحلة تجريبية ضمن خطة تمتد على خمس سنوات، والمركز التربوي للبحوث مشكورا امن التمويل اللازم لدعم هذه المرحلة الانتقالية. وهذا المنتج سنفتخر به جميعا". 

وعن الجدل على كتاب التاريخ، أشارت إلى "اعتماد مقاربة مختلفة عن السابق اسوة ببلدان أخرى خرجت من حروب ومن نزاعات داخلية، ونحن وجدنا حلا لهذا الموضوع والمنهاج يعتمد على كفاءات وموارد تعلمية بعيدا من الكتاب المدرسي التقليدي في اتجاه طريقة أكثر تطورا وتفاعلا من خلال التعلم الناشط". 

وعما اذا كانت هناك ضمانات لاجراء الامتحانات الرسمية في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، اكدت أن "سلامة كل العاملين في قطاع التربية همنا جميعا، ولكن لا يمكن التنبؤ بما يمكن ان يحصل، انما استكمال المسار التربوي التعليمي هو ضرورة كما اي قطاع آخر، فالحرب تتسبب بأجواء مقلقة ولكن علينا ان نتصرف بالمقدرات المتوافرة ولا يمكن أن تكون هناك ضمانات، وخيارنا هو التزام مهمتنا الأساسية في تأمين الشهادات للطلاب ويمكن توجيه رسالة من لبنان لكل العالم نركز فيها على أهمية التعليم بالنسبة لمجتمعنا. نحن نستخدم كل مهاراتنا وقدراتنا للابتعاد عنواي مخاطرة ولكننا بأمس الحاجة للتصرف بثبات لانه جزء من عكس الثقة والحماية لطلابنا، وعند وجود أي خطر تتخذ القرارات الصعبة لان لا شيء يوازي سلامة الطلاب وحمايتهم".

واشارت الى ان "المشكلة تكمن في 25 بالمئة من الطلاب غير الجاهزين للامتحانات الرسمية في ظل ظروف الحرب، ونحن نقوم بثلاث دورات كإجراء استثنائي مع تقليص المنهاج مراعاة لظروف هؤلاء الطلاب، وعلينا التعاون جميعا لتمرير هذا الاستحقاق".  

وفي ملف تفرغ الجامعة اللبنانية: "ارتأينا في مجلس الوزراء التزام العدد والمعايير تحقيقا للانصاف كي تعكس النسب التوزيع في مكونات البلد، وتم التوافق على دفعة أولى تشمل 400 استاذ موزعين على الكليات بحسب أولوياتها، ولكن العنصر الأساسي هو سنوات خدمتهم في الجامعة وعدد ساعات التقاعد. الملف جاهز ومكتمل مقسم على أربع سنوات ليشمل 1600 استاذ ويراعي كل المعايير المطلوبة ولنا لقاء قريب مع وزير المال لمناقشة هذا الموضوع". 

وبالنسبة إلى جودة التعليم في الجامعات الخاصة، ختمت: "قررنا عدم اعطاء ترخيص لأي جامعة جديدة قبل إجراء جردة للبرامج وتصحيح أوضاع الطلاب الذين انتسبوا إلى برامج غير معترف بها، ونعمل على برنامج ضمان الجودة في هذا الاطار، بالإضافة إلى وضع دليل للجامعات مع تحديد البرامج التي تتبعها الذي سيبصر النور قريبا".

 

Posted byKarim Haddad✍️

تمديد تصاريح العمل لآلاف اللبنانيين في أميركا لمدة 6 أشهر
May 27, 2026

تمديد تصاريح العمل لآلاف اللبنانيين في أميركا لمدة 6 أشهر

أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنها ستمدد حماية من الترحيل وتصاريح العمل لآلاف المواطنين اللبنانيين في الولايات المتحدة لمدة ستة أشهر، وفق إشعار نُشر في السجل الفيدرالي اليوم الأربعاء.

ويشمل هذا القرار نحو 11 ألف شخص من لبنان مشمولين ببرنامج "الوضع المحمي المؤقت" (TPS)، بحسب تقديرات عام 2024، ما يسمح لهم بالعيش والعمل بشكل قانوني في الولايات المتحدة حتى 27 تشرين الثاني.


وكانت الإدارة الأميركية قد تحركت لإنهاء معظم عمليات التسجيل في برنامج TPS، معتبرة أن السماح للمهاجرين بالبقاء يتعارض مع مصالح الولايات المتحدة.

وتم إنشاء البرنامج من قبل الكونغرس الأميركي عام 1990، ويتيح حماية من الترحيل وتصاريح عمل للأشخاص الموجودين داخل الولايات المتحدة إذا كانت بلدانهم الأصلية تواجه كوارث طبيعية أو نزاعات مسلحة أو ظروفاً استثنائية أخرى، ويتم تحديد الدول المؤهلة من قبل وزير الأمن الداخلي لفترات تتراوح بين 6 و18 شهرًا.

وأوضح إشعار وزارة الأمن الداخلي أن الوزير ماركواين مولين لم يتوفر له الوقت الكافي لمراجعة تصنيف لبنان، ما أدى إلى تجديده تلقائياً.

 

النائب سليم الصايغ: على حزب الله القيام بخطوة تاريخية وتسليم سلاحه للدولة
May 27, 2026

النائب سليم الصايغ: على حزب الله القيام بخطوة تاريخية وتسليم سلاحه للدولة

اعتبر عضو كتلة الكتائب النيابية النائب سليم الصايغ، في حديث ضمن برنامج "بدبلوماسية" عبر OTV، ان ما تقوم به اسرائيل اليوم في لبنان ليس مفاجئًا، مشيرا الى ان "الاسرائيلي يستفيد من تأخر المفاوضات في واشنطن وإسلام آباد، ونحن منذ أشهر نقول ان علينا المبادرة وعدم انتظار المتغيرات". 

وأضاف ان اسرائيل قد تستغل أي ظرف لإعادة "هندسة شعوب" المنطقة وفرض وقائع جديدة، عبر تهجير فئات معينة كما حصل في ريف دمشق، فالسوريون الذين لجأوا الى لبنان لم يأتوا من فراغ، وان اسرائيل تستفيد من واقع قائم في لبنان.

وتابع: "برأيي ليس الأميركي هو من يلجمها بل هي تضع نفسها تحت سقف مفاوضات واشنطن،ونحن لا نتحدث هنا بلغة القانون بل بواقع يتجاوز الأدبيات الإسرائيلية، حيث نسمع عن هجمات وانقضاضات ومنذ شهرين وهي تقضم أراضٍ من لبنان وقد احتلت مساحة تعادل ضعفي غزة".

وعن دور حزب الله في المرحلة الحالية، قال الدكتور الصايغ:"اتحدث من هنا مطلق لبناني وطني بامتياز وليس كبوق للخارج، فهناك مقاربتين لا ثالث لهما: الأولى تقوم على العودة الى الدستور اللبناني والقانون الدولي وإحياء فكرة الدولة التي أرست نظاما ديمقراطيا وجمهورية مكتملة المواصفات، والثانية تقوم على اعتبار الدولة فاشلة، وهي المقاربة التي يتبناها الحزب ومعه جزء من اللبنانيين".

وأضاف ان السؤال المطروح اليوم هو: ماذا نفعل؟ ليجيب بان "الحل يكون بالاندماج الكامل للحزب في الدولة". 

ورأى ان حزب الله، إذا أراد انقاذ لبنان من "الغول الاسرائيلي الذي يضربه"، فعليه الاقدام على خطوة تاريخية، لان "لا أحد سيربح في النهاية، بل لبنان وحده هو الذي سيخسر". 

وقال ان إسرائيل "تسرح وتمرح في الجنوب"، فيما المطلوب ان يتسلم الحزب الدولة كامل المسؤولية، وان يتحدث الجميع بلغة الوحدة الوطنية القائمة من خلال الحكومة والمؤسسات الشرعية فقط لا غير.

وشدد الصايغ على ان "الوحدة الوجدانية" باتت ضرورة وطنية، معتبرا ان لبنان يتألم أمام أعين اللبنانيين، وان إنقاذه لا يكون إلا عبر القانون والدستور والدولة، "فلا خيار آخر سوى الدولة".

وأضاف: "يا ليت الحزب سلّم سلاحه، ومن أطلق الصواريخ الستة على إسرائيل؟، فهل علينا ان نقدم الذريعة لاسرائيل كي تدمّر الوطن؟” 

وأكد ان حماية الأرض والدفاع عن السيادة والشعب هي مسؤولية الدولة وحدها، وليس أي حزب، معتبرا ان الحزب "فشل في حماية لبنان بالكامل".

وقال ان المطلوب اليوم استخلاص العبر من التجارب السابقة، لان "إسرائيل قد تصل الى صيدا، فيما نحن ما زلنا نتخاصم ونتبادل الاتهامات". 
ودعا الى إقفال "سردية الماضي" وإطلاق سردية جديدة تنقذ لبنان، سائلا: إلى أين أوصلنا قتال الحزب؟

واعتبر ان "سردية المقاومة بالشكل الحالي يجب ان تنتهي"، قائلا: "كأن الحزب يعيش في كوكب آخر، فيما هو خسر الحرب، واليوم المطلوب هو المقاومة السياسية عبر وحدة وطنية حقيقية داخل الحكومة والمؤسسات". 

وأضاف: "نحن من علّمنا الشيخ نعيم قاسم معنى المقاومة، وشعب صور قاوم الاسكندر المقدوني، لكن المطلوب اليوم مقاومة تحمي لبنان والدولة".

وردا على سؤال حول أوضاع النازحين، قال الصايغ ان "الدولة اليوم هي التي تنظم الايواء وتقوم بواجباتها، رغم ان الحزب هو من فتح الحرب من دون ان يسأل عن بيئته ومصير ناسه".

وأشار الى ان لبنان ملتزم باتفاقات دولية وفي مقدمها القرار 1701، إلا ان تطبيقه تأخر منذ عام 2006، مضيفا: "لم نلتزم فعليا بشيء، وأدخلنا الحزب في سياسة ربط نزاع جعلتنا نذهب نحو صراعات الشرق كله".

وتوقف عند خطاب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بعد وقف إطلاق النار عام 2024، قائلا: "حينها قلنا أخيرا عاد حزب الله ليفكر بعقلية لبنانية، لكن بعد وقت قصير عاد الخطاب الى أدبياته السابقة”".

ولفت الى ان اللجان النيابية ناقشت في جلساتها الاخيرة اقتراح قانون لالغاء عقوبة الاعدام، "وشهدنا نقاشا راقيا وموضوعيا بحضور نواب من الثنائي الشيعي"، معتبرا ان المؤسسات قادرة على انتاج حلول عندما يكون القرار الوطني حرا ومستقلا.

وفي سياق آخر، قال الصايغ انه بعد انتخاب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وبدء العهد الجديد، كان المطلوب إعطاء نموذج في الجنوب يثبت للناس كيف تكون الدولة عندما تمسك بزمام الامور، عبر إعادة الاعمار وإظهار نموذج ناجح ولو في قريتين، "لكن هذا الطرح لم يلق آذانا صاغية".

وأوضح ان لجنة "الميكانيزم" كانت قائمة، وان الاولوية الدولية كانت لضبط الأمن في الجنوب، فيما كانت الدول تعتبر ان حزب الله لا يتعاون بشكل كامل مع الدولة اللبنانية. 
وأضاف ان الحزب "لم يسلّم لوائح بالمخازن والانفاق لاظهار تعاونه غير المشروط" مع الجيش اللبناني، فيما كان الاميركيون واليونيفيل يراقبون عمل الجيش، وكانت لجنة الميكانيزم تزوده بالمعلومات ليتحرك على أساسها.

وأشار الى ان الجيش اللبناني دخل الى نحو 150 نفقا، لكنه لم يدخل بعض المنازل لان ذلك يتطلب أذونات قانونية وقضائية، سائلا: "إذا كانت إسرائيل تقول ان هناك انفاقا إضافية، فمن أين ظهرت؟"
 وأضاف: "انا كنائب منتخب من الشعب، من واجبي مساءلة الحكومة عن أي تقصير في هذا الملف خاصة ان الجيش قال بانه انجز 90 % من جنوب الليطاني"، مؤكدا ان الحرب أثبتت ان المطلوب من الحزب وضع كل شيء بعهدة الجيش اللبناني.

وأكد الدكتور الصايغ ان السلاح بات نقطة ضعف للبنان، وان إسرائيل تريد تدميره، مضيفا: "إذا كان الحزب يرى في هذا السلاح عنصر قوة، فلا أعلم ما هي نتائج هذه القوة".
 واعتبر ان أكبر قوة للبنان اليوم تكمن في إبقاء الولايات المتحدة منخرطة في الملف اللبناني، كاشفا ان الاميركيين أبلغوا المسؤولين اللبنانيين في كانون الثاني انهم يفكرون بالانسحاب وترك لبنان بمواجهة مباشرة مع إسرائيل.

وأشار الى ان الحرب اليوم "لا تزال محدودة بسبب التدخل الاميركي"، لافتا الى ان العالم كله يسعى الى الجلوس مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب، وان ترامب نفسه أعلن رغبته في انقاذ لبنان ومساعدته، لكنه في المقابل يعتبر ان على لبنان التخلص من حزب الله لانه يضر بحليف واشنطن الاساسي في المنطقة، أي اسرائيل.

وأضاف ان تل أبيب تحاول إظهار الدولة اللبنانية على انها غير قادرة على الالتزام بتعهداتها، بهدف تبرير تدخلها المباشر لنزع سلاح الحزب بنفسها.

وفي ملف المفاوضات، قال: "من ورّط لبنان في الحرب لم يسأل اللبنانيين عن رأيهم، ولا حتى الرئيس نبيه بري الذي كان رافضا لحربي الاسناد الاولى والثانية". 
وأضاف ان لبنان دخل في مفاوضات يتحدث فيها الاميركي عن طموح للوصول الى سلام بين لبنان وإسرائيل "وليس تطبيعا".

وأوضح انه يؤيد "السلام العادل وليس الهرولة نحو السلام"، على ان يكون ذلك عبر مفاوضات جدية ومن خلال إثبات قدرة الدولة اللبنانية على ان تكون دولة فاعلة وقادرة.

وأشار الى انه منذ عام 2006 "لم يكن هناك من يريد فعليا قيام الدولة"، موضحا ان اليونيفيل كانت تشتكي من ان عمليات إعادة الاعمار كانت تتم من دون السماح لها بالاشراف، "وكانت تقول إن سألت فإن  الاهالي يهاجمونها".

وأضاف ان دولا عديدة قدمت أموالا لاعادة إعمار الجنوب بعد حرب 2006 والدولة اللبنانية قامت بواجباتها كاملة على كل الصعد تجاه اهل الجنوب من حشد الدعم الدعم للإنماء والبنى التحتية والتربية والأمن ولا ننسى ان لبنان تمتع بفترة طمأنينة تحت مظلة القرار ١٧٠١ مع اكثر من ٢٠،٠٠٠ قوى عسكرية لبنانية ودولية . 

وكشف انه أطلق مشروعا لمساعدة المتضررين من القنابل العنقودية، وان نائب حزب الله السابق نواف الموسوي طلب منه يومها التحدث خلال اطلاق هذا المشروع، وقال لنواب حزب الله زملاءه : "اقتدوا بما يقوم به الوزير الكتائبي من خدمات لأبناء الجنوب".

وختم الصايغ بالتأكيد ان الدولة اللبنانية قدمت ما استطاعت تقديمه للجنوب، مشيرا الى ان "أجمل الطرقات انشئت في جنوب لبنان"، لكن المشكلة كانت دائما في غياب التعاون وتهميش الدولة. 

وقال: "نحن لا نريد أي عدو في لبنان، لكن الحزب هو من عاد وجلب إسرائيل إلينا يوم إسناد غزة".