Friday, 23 January 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
السفير بشير طوق: أتطلّع لخدمة الجالية اللبنانية في كندا كما خدمت في الولايات المتحدة بإخلاص ووفاء

السفير بشير طوق: أتطلّع لخدمة الجالية اللبنانية في كندا كما خدمت في الولايات المتحدة بإخلاص ووفاء

June 20, 2025

المصدر:

“الأخبار كندا”

في أول تصريح له عقب تعيينه رسميًا سفيرًا للجمهورية اللبنانية لدى كندا، وجّه سعادة السفير بشير صادق طوق رسالة شكر وتقدير إلى موقع “الأخبار كندا” ورئيس تحريره الأستاذ إيلي مجاعص، وذلك ردًا على التهنئة التي نُشرت في وقت سابق، مشيدًا بدور الإعلام الاغترابي في دعم العمل الدبلوماسي، ومؤكدًا استعداده الكامل لخدمة لبنان والجالية اللبنانية في كندا.

وقال السفير طوق في رسالته:

“أشعر بالفخر الكبير بهذه المسؤولية، وسأبذل كل جهدي لأخدم لبنان والجالية اللبنانية في كندا بكل تفانٍ ونزاهة.

أتطلّع إلى خدمة أبناء الجالية اللبنانية العظيمة في كندا، تمامًا كما خدمت جاليتنا في الولايات المتحدة الأميركية على مدى السنوات الماضية، واضعًا نصب عيني مصلحة لبنان وصورة الدولة في الخارج.

مع خالص امتناني وتقديري،

بشير”

من جهة أخرى، أثنى السفير اللبناني السابق لدى كندا مسعود معلوف على القرار، وكتب:

“اختيار موفق للحكومة اللبنانية بتعيين بشير طوق سفيرًا في أوتاوا. أعرفه جيدًا وأعرف كفاءته ووطنيته. تهانينا للجالية اللبنانية، والشكر الكبير للسفير فادي زيادة على كل ما قدّمه خلال سنوات خدمته. يمكنني القول بثقة: يا خير خلف لخير سلف!”

وقد ردّ السفير طوق على هذا التعليق بكلمات وفاء واحترام:

“شكرًا جزيلاً، سعادة السفير معلوف، على كلماتكم النبيلة. يشرفني ويسعدني أن أتلقى هذه التهنئة منكم. كنتم mentor حقيقيًا لي منذ بداياتي في السلك الدبلوماسي، وتوجيهاتكم كانت دومًا مصدر إلهام.”

كما علّق رئيس المجلس الاغترابي اللبناني العالمي السيد نسيب فواز بالقول:

“الرجل المناسب في المكان المناسب. هذا السفير لبناني أصيل، خدم وطنه بمحبة وإخلاص دون شكوى. عمل بضمير وولاء حقيقي للبنان والجالية. مبروك سعادة السفير، لن ننسى جهودك في ديترويت وواشنطن كقنصل عام.”

ويأتي هذا التفاعل الواسع من شخصيات دبلوماسية واغترابية مرموقة ليؤكّد حجم الثقة التي يحظى بها السفير بشير طوق، ومدى التقدير لمسيرته الطويلة في خدمة لبنان في الخارج، وسط آمال كبيرة بأن تكون ولايته في كندا امتدادًا لمسار من الالتزام والنجاح والتمثيل المشرف لوطنه.

 

Posted byKarim Haddad✍️

كارني من دافوس: النظام العالمي القائم على القواعد انتهى… وكندا تختار “العيش في الحقيقة
January 22, 2026

كارني من دافوس: النظام العالمي القائم على القواعد انتهى… وكندا تختار “العيش في الحقيقة

في خطاب لافت حظي بتصفيق حار من قادة وزعماء العالم المشاركين في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن العالم يقف عند مفترق تاريخي حاسم، مؤكدًا أن “النظام الدولي القائم على القواعد ينهار”، وأن مرحلة جديدة من التنافس غير المقيّد بين القوى الكبرى قد بدأت.

 

وفي كلمة اتسمت بالصراحة والعمق الفكري، شدد كارني على أن “الخيال المريح انتهى، وبدأ واقع قاسٍ تتحرك فيه الجيوسياسة من دون قيود”، معتبرًا أن الدول المتوسطة، وفي مقدمتها كندا، ليست عاجزة أمام هذا التحول، بل تملك القدرة على المساهمة في بناء نظام عالمي جديد يدمج القيم بالمصالح.

وقال رئيس الوزراء الكندي إن “قوة من لا قوة لهم تبدأ بالصدق”، داعيًا الدول والشركات إلى التوقف عن “العيش داخل الكذب”، في إشارة إلى الاستمرار في التمسك بخطاب نظام دولي لم يعد يعمل كما يُروَّج له. واستحضر في هذا السياق أفكار المفكر التشيكي فاتسلاف هافل حول هشاشة الأنظمة التي تقوم على طقوس زائفة يشارك فيها الجميع خوفًا أو تكيّفًا.

وأكد كارني أن كندا، التي استفادت لعقود من النظام الدولي القائم على القواعد، كانت تدرك تناقضاته، لكنها اليوم تعترف بأن هذه التسوية لم تعد صالحة، مضيفًا بلهجة حاسمة: “نحن في قلب قطيعة، لا في مرحلة انتقال”.

وأشار إلى أن الأزمات المتلاحقة – المالية والصحية والطاقوية والجيوسياسية – كشفت مخاطر الاندماج العالمي المفرط، لا سيما بعدما تحوّل الاقتصاد نفسه إلى أداة ضغط وإكراه بيد القوى الكبرى، من خلال الرسوم الجمركية وسلاسل الإمداد والنظام المالي.

وفي عرض للاستراتيجية الكندية الجديدة، أوضح كارني أن بلاده تعتمد ما سماه “واقعية قائمة على القيم”، تجمع بين التمسك بالمبادئ الأساسية – السيادة، سلامة الأراضي، حقوق الإنسان، وحظر استخدام القوة – وبين براغماتية واعية تقرّ بتباين المصالح واختلاف القيم بين الشركاء.

وشدد على أن كندا لم تعد تعتمد فقط على “قوة قيمها”، بل أيضًا على “قيمة قوتها”، لافتًا إلى خطوات داخلية شملت خفض الضرائب، إزالة العوائق أمام التجارة بين المقاطعات، وتسريع استثمارات استراتيجية كبرى في الطاقة، والذكاء الاصطناعي، والمعادن الحيوية، إلى جانب مضاعفة الإنفاق الدفاعي بحلول عام 2030.

وعلى الصعيد الخارجي، أعلن كارني عن تسريع تنويع الشراكات الدولية، من خلال اتفاقات تجارية وأمنية جديدة، وشراكات استراتيجية مع الاتحاد الأوروبي، والصين، وقطر، فضلًا عن مفاوضات متقدمة مع الهند ورابطة آسيان وتكتلات دولية أخرى.

وأكد التزام كندا الثابت بدعم أوكرانيا، وبأمن القطب الشمالي، وبالمادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي، مشددًا على أن بلاده ترفض منطق الصفقات الضيقة، وتعمل على بناء ائتلافات مرنة وفاعلة بحسب القضايا، بدل التعويل على مؤسسات دولية باتت ضعيفة.

وفي خاتمة خطابه، شدد رئيس الوزراء الكندي على أن “الحنين ليس استراتيجية”، وأن النظام القديم لن يعود، داعيًا القوى المتوسطة إلى العمل معًا لصنع “طريق ثالث” يحفظ السيادة ويعزز التعاون الحقيقي.

وقال: “عندما نكون غائبين عن الطاولة نكون على قائمة الطعام”، مؤكدًا أن كندا اختارت بوضوح وثقة طريق الصدق، وبناء القوة في الداخل، والعمل المشترك في الخارج، وهو طريق مفتوح أمام كل دولة ترغب في السير نحوه.

 

كارني يدعو القوى الوسطى إلى التحالف معاً في خطاب منتدى دافوس الاقتصادي العالمي
January 20, 2026

كارني يدعو القوى الوسطى إلى التحالف معاً في خطاب منتدى دافوس الاقتصادي العالمي

دافوس - تحدث رئيس الوزراء الكندي مارك كارني اليوم أمام منتدى دافوس الاقتصادي العالمي في سويسرا، قائلاً إن العالم قد دخل عصرًا جديدًا خطيرًا يتسم بالمنافسات بين القوى الكبرى.

وبينما يستمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الأسبوع في دعوته لضم غرينلاند، حذر كارني القادة المجتمعين من الاعتماد على فكرة أن الامتثال قد يشتري الأمان.

وقال رئيس الوزراء إن دولاً مثل كندا ازدهرت تحت نظام دولي يعتمد على قواعد ثابتة ومنظمة.

ووصف كارني هذا النظام بأنه “خيال مفيد” طالما دعمته الهيمنة الأمريكية.

وأضاف كارني أن العام الماضي أظهر أن العالم يتجه نحو نظام يعتمد على الإكراه الاقتصادي، حيث تسعى القوى الكبرى إلى تحقيق مصالحها قبل كل شيء آخر.

وأكد كارني أن القوى الوسطى مثل كندا يجب أن تتكيف مع هذا الواقع الجديد، ولهذا السبب تسعى كندا إلى توسيع علاقاتها التجارية غير الأمريكية من خلال اتفاقيات مثل تلك التي تم توقيعها مؤخراً مع الصين وقطر.