Sunday, 19 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
السفير البابويّ من بكركي: البابا يولي الجنوب اهتمامًا خاصًّا

السفير البابويّ من بكركي: البابا يولي الجنوب اهتمامًا خاصًّا

April 19, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

عُقد لقاءٌ موسّعٌ، في إطار "يوم المحبّة والتضامن" في الصرح البطريركي في بكركي، جمع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، السفير البابوي باولو بورجيا، ووزير الإعلام المحامي بول مرقص، ونوّابًا وفاعليّاتٍ بلديّةً وكنسيّة، إلى جانب رؤساء بلديّات ومخاتير وكهنة وأبناء القرى الجنوبيّة المتضرّرة. وقد تحوّل الاجتماع إلى منصّةٍ جامعة لعرض الواقع الميداني بتفاصيله الدقيقة، حيث ارتفعت صرخات القرى المحاصَرة والمهمَّشة، مطالبةً بإجراءاتٍ عاجلة تُنهي العزلة وتحمي الوجود.

وتركّزت المداخلات على جملة مطالب أساسيّة برزت كأولويّات ملحّة، أبرزها: فتح ممار إنسانيّة آمنة بين القرى، ولا سيّما بين دبل ورميش، لتأمين انتقال المرضى والمساعدات، إنشاء مستشفيات ميدانيّة وتجهيز نقاط إسعاف، في ظلّ تدمير البنى الصحيّة ونقص الأدوية، خصوصًا المزمنة، تفعيل دور الجيش اللبناني لضبط الأمن وحماية الأهالي من التعدّيات، لا سيّما بعد تسجيل خروقات في فترة الهدنة، تعزيز انتشار القوات الدوليّة في النقاط الحسّاسة لحماية المدنيّين، ومنع الاحتكاكات، تأمين دعم مالي مباشر للأهالي، إذ إنّ الحاجة لم تعد غذائيّة فقط، بل باتت مسألة بقاء واستمرار، الحفاظ على ما تبقّى من القرى ومنع أعمال الجرف والتخريب، كشرطٍ أساسي لعودة السكان وإيصال الصوت إلى المرجعيّات الدوليّة، وفي طليعتها الكرسي الرسولي، لحشد الدعم الدبلوماسي.

وعكست هذه المطالب واقعًا إنسانيًا ضاغطًا: حصارٌ في بعض البلدات، تدميرٌ للمنازل والبنى التحتيّة، نقصٌ في الخدمات الأساسيّة، وتشتّتٌ للعائلات، مقابل إصرارٍ واضح على البقاء في الأرض وعدم التخلّي عنها ورفض لإلصاق تهمة العمالة بمن يصمد في أرضه.

وأكد السفير البابوي أنّ "ما عُرض في اللقاء يحظى بمتابعةٍ دائمة من قبله ومن الكرسي الرسولي"، مشدّدًا على أنّ "الجهود مستمرّة رغم صعوبة الظروف".

وأشار إلى "تضامن اللبنانيين في الداخل والانتشار"، داعيًا إلى "توحيد المبادرات لتصل المساعدات بفعاليّة"، ومؤكّدًا أنّ "قداسة البابا يولي الجنوب اهتمامًا خاصًا، ويواكب أوضاعه روحيًا وإنسانيًا".

الراعي

وشدّد الراعي على أنّ "ما سمعه في اللقاء هو صرخةُ حقٍّ لا يمكن تجاهلها"، مؤكدًا أنّ "قضية الجنوب هي قضية الكنيسة والوطن بأسره، وليست شأنًا محليًا أو ظرفيًا".

وأشار إلى أنّ "الكنيسة لن تكتفي بدور الإصغاء، بل ستتحرّك عبر مؤسّساتها وعلى مختلف المستويات، لمتابعة المطالب المطروحة وتحويلها إلى خطواتٍ عمليّة، بالتعاون مع الجهات الرسميّة والهيئات الدوليّة"، معلنا "عزمه على التواصل مع السفراء والدول الصديقة من أجل دعم هذه القضايا، ولا سيّما في ما يتعلّق بفتح الممرّات الإنسانيّة وتأمين الحماية".

ولفت إلى أنّ "التجارب السابقة أظهرت ضرورة الاستعداد المسبق لكلّ الاحتمالات"، داعيًا إلى "وضع خطّة صمودٍ متكاملة تشمل الجوانب الصحيّة والإنسانيّة واللوجستيّة، لأنّ بقاء الناس في أرضهم هو حقّ مقدّس يتطلّب حمايةً فعليّة".
كما أكّد أنّ "الكنيسة ستنقل هذه المطالب بأمانة، وستبقى إلى جانب أبنائها"، داعيًا إيّاهم إلى "الثبات، لأنّ صمودهم هو شهادة إيمانٍ حيّة".

وختم بالدعوة إلى الصلاة "من أجل أن تتحوّل الهدنة إلى نهايةٍ للحرب"، مشدّدًا على أنّ "السلام العادل هو وحده الكفيل بإعادة الحياة إلى الجنوب، وأنّ الله وحده قادر على تغيير القلوب وتحويل مسار الأحداث من الحرب إلى السلام".

مرقص

وقال الوزير مرقص في كلمته الى أن "الهم والالم المشترك  يجمعنا اليوم"، وقال: "سمعت كثيرا من وجوه الألم التي عرضها العديد منكم، وانا اسمعها في "الخاص" وخلال الاجتماعات الحكومية التي تعقد صباح كل يوم، وعندما اسمع منكم مباشرة هذا ما يعطي زخما لجهود الرئيس والحكومة التي تحصل، وعندما نسمع منكم في المباشر لا تعتقدوا أن الأمور مقتصرة على السلبية، لأن هذا يزيدنا زخماً واندفاعاً فتتحوّل السلبيات إلى طاقة إيجابية".

اضاف: "عمليا في ما يتعلق بكلمة فخامة الرئيس اول من امس كانت واضحة وصريحة واجابت مباشرة على الكثير من الأمور والتساؤلات الموجودة لديكم، ولا كلام بعد كلام الرئيس، والعبارات والمعاني التي توجه بها هي بحد ذاتها تجيب على الكثير من التساؤلات التي طرحتموها، والصحيح انها أسس للبناء عليها، وهي الأساس الصحيح لخط واضح رسمه للمرحلة المقبلة وهو ابن الجنوب ويشعر بهذه المعاناة ويعيشها ساعة بساعة، والذي اتمناه أن ترفعوا لي مذكرة بكل المطالب بوضوح وبشكل عملي وباسرع وقت ممكن حيث تكون الكتابة غايتها التنفيذ، وساقوم برفعها إلى اجتماع الحكومة اليومي وإلى مجلس الوزراء في أول جلسة تعقد، وبالطبع سأطلع فخامة الرئيس عليها الذي بالتأكيد سيتبناها وسيقوم بالعمل على كل نقاطها".

وختم: "بالتوازي لمن لديه مطلب من الزملاء الوزراء الذين لديهم حقائب خدماتية ومن الممكن أن تفيد بموضوع الصحة أو الشؤون الاجتماعية أو الطاقة أو الاتصالات أو غيرها، أن تتضمن المذكرة كل هذه المطالب الشاملة"، مشيرا الى ان اللقاء "محطة وطنية لإيصال حاجات الجنوب

 

Posted byKarim Haddad✍️

نعوم فرح: على لبنان الافادة من عطف ترامب عليه
April 19, 2026

نعوم فرح: على لبنان الافادة من عطف ترامب عليه

وصف المحامي نعوم فرح في حديث الى برنامج”كواليس الاحد”عبر صوت لبنان وشاشةVdl24 حزب الله بـ”الوحدة العسكرية التابعة اداريا ولوجستيا وامنيا وعسكريا لمنظومة عمل الحس الثوري الايراني والميليشيا “اللابسة لبوس الحزب السياسي الشرعي والقانوني”، شاناً حروب متتالية على مضمون الدستور اللبناني والمواثيق القانونية والشرعية الداخلية والخارجية، سالكاً ضمنا نهج الازدواجية في مسار ومسيرة استخدام الوسائل والمفردات والمصطلحات الحامية للمصلحة الوطنية العليا واسس السلم الاهلية والميثاقية التي عمدت قيادة الميليشيا الانفة الذكر على ضرب ركائزها الاساسية مرتبا بذلك نتائج شديد الخطورة والسلبية على الشعب اللبناني كافة، هذا دون احتساب ما خصص من مبالغ مالية والمقدرة بحوالي الـ80مليار$ تم صرفها وانفاقها تجهيز وتدريب كوادر وبيئة حزب الله الحاضنة.

ما يسلطّ الضوء ودائما بحسب فرح على عدم اعطاء ما توافر من مؤشرات سياسية راهنة املا او التبشير بقرب توصل مسار التفاوض المباشر بين لبنان وتل ابيب الى تصور او بلورة لبنود اتفاق ما بالتوازي مع  ما يجري فصولا من محادثات اميركية – ايرانية، ما يؤكد على عدم التمكن من اعطاء ميليشيا حزب الله المحظورة اية اسباب تخفيفية تفضي الى الدفاع عنه، سيما بعيد تاريخ25ايار 2000حيث عدمت قيادتها الى نشر سردية “المقاومة الاسلامية”دون سواها والاطاحة بالجماعات المقاومة اللبنانية الاخرى.

ما من شأنه طرح ودائما بحسب فرح التساؤل المشروع التالي:”لماذا يحق لحزب الله ومن وراء النظام الحاكم الايراني التفاوض مع اميركا “الشيطان الاكبر” والاصغر تل ابيب ، فيما تمنع الادارة اللبنانية من ذلك، حيث من الواجب التشديد على عدم تمكن قيادة الحزب المشار اليه اعلاه من الاستخفاف بقوة الموقف الرسمي اللبناني الشرعي والقانوني الداخلي والاستمرار في انتهاج منطق الاستكبار والفوقية، فيما المطلوب من القيمين على السلطة المحلية بذل الجهود المضاعفة والاستحصال على ضمانة اميركية مستدامة في حال التوصل الى اتفاق متوازن يضمن انسحاب اسرائيلي من الجنوب وتسليم سلاح الحزب وفقا لرزنامة زمنية محددة وترسيم الحدود البرية (استكمالا لتلك البحرية) وذلك تفاديا لعدم تكرار مشهدية 17 ايار 1983، ما قد يؤدي الى معاودة الة الحرب الاسرائيلية فرض وانهاء ملف سحب السلاح غير الشرعي في لبنان بقوة النار والحرب.

وفي السياق عينه، سأل فرح ماذا سيتبقى من حزب الله مع خسارته تعاطف ومساندة ودعم الطوائف المسيحية والدرزية والسنيّة في البلاد، ما يستدعي ضرورة اخراج الاخيرة من ازمتها الوجودية المتجلية فصولا في مسار تركيبته السياسية والاقتصادية والثقافية وممارسات سلطته الرسمية على ارض الواقع وتعزيز اواصر مقتضيات احترام النصوص القانونية المرعية الاجراء والدستور اللبناني والوقوف في وجه التفكير العميق للميليشيا حزب الله المحظورة والتأكيد على ان لبنان “ليس بامتداد للثورة الايرانية ومنظومته الحاكمة.

وعليه، وجب التخوف ووفقا لفرح من مطالبة قيادة حزب الله بقسم جغرافي ما في الداخل اللبناني (وهو من احتكر التمثيل الشيعي في البلاد)وعمد الى انشاء مجموعة عقائدية وبيروقراطية تأتمر باوامر خارجية والانفصال التدريجي عن اي رابط وطني وقانوني واجتماعي واقتصادي محلي والانغزال عنه، راسما واقع حال مصرفي وامني وتربوي وزراعي ودبلوماسي وعقائدي خاص مستفيدا من مقدرات الانفاق الرسمي اللبناني وممولا من قبل المنظومة الحاكمة في طهران ماليا وتسليحا وبالتالي العمل على تحويل لبنان الى ولاية او مقاطعة ايرانية، ما يتطلب تسريع الخطى وبذل الجهود المضاعفة لنزع (وبصورة ناجزة وجادة) فتيل اي خطر ممكن قد تتسبب به خطوة تأجيل انهاء ملف سحب سلاح حزب الله من كامل الاراضي اللبنانية والواجب على سلطته الرسمية الافادة مما يبديه الرئيس الاميركي دونالد ترامب من عطف وتأثير مباشر على بنيامين نتنياهو وحكومته و والاستحصال على ضمانة اكيدة تمنع تكرار مشهدية 17 ايار حيث كان للمنظومة الحاكمة الروسية تأثيرا حديديا على دول منطقة الشرق الاوسط ما منع واشنطن من بسط نفوذها الكامل، وذلك على ما عكس ما يجري في الاونة الراهنة من رسم لاحادية الادارة الاميركية.

وفي مقلب ليس ببعيد جدا، قال فرح جازما:”النظام الايراني الحاكم هو الخاسر الاكبر وصلاحيته وتركيبته ونموذجه الاقليمي على وشك الانتهاء وما على قيادة حزب الله سوى التنبه من الامر تجنبا لمزيد من الانهيار والانتكاسة الداخلية، ما يتطلب وبصورة عاجلة تسليط الضوء على الميثاقية والتوازن العقاري والديموغرافي اللبناني حيث لا بد من تجميد مفاعيل ما يسمي بـ”البيوعات العقارية” في منطقة الجنوب وحصرها ضمن العائلة الواحدة ومنعها في مناطق اقامة النازحين الراهنة واضطرارهم الى بيع ممتلكاتهم ذات الصلة باثمان بخسة ما سيشكل خلل اجتماعي وعقاري ذي تأثير سياسي واقتصادي داخلي مباشر.

وختاما، طالب فرح باولوية تعزيز اواصر الحياد الايجابي واعادة رسم اسس النظام السياسي اللبناني والسعي الدؤوب الى التخفيف من حدة مخاوف وهواجس الطوائف اللبنانية كافة ووضع حد ناجز لصراع السلطة المركزية حيث تتجلى فصولا لعبة”المال والنفوذ” وما يعرف بـ”الهوية الدينية والمذهبية اللبنانية العابرة للحدود” وترسيخ ركائز الانماء المناطقي المتوازن والتشديد على عدم الدول المحيطة بلبنان من التدخلفي شؤونه الداخلية الخاصة”.