Monday, 23 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الرئيس عون يُدين استهداف البنى التحتيّة: تصعيدٌ خطير ومخططات مشبوهة

الرئيس عون يُدين استهداف البنى التحتيّة: تصعيدٌ خطير ومخططات مشبوهة

March 22, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

دان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون استهداف إسرائيل البنى التحتية والمنشآت الحيوية في جنوب لبنان وتدميرها، ولا سيما جسر القاسمية على نهر الليطاني وغيره من الجسور.

وقال: "إنّ هذه الاعتداءات تشكل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لسيادة لبنان، وتعتبر مقدمة لغزو بري طالما حذّر لبنان عبر القنوات الدبلوماسية من الانجرار إليه. وتعكس هذه التوجهات جنوحا خطيرًا نحو التدمير الممنهج للبنى التحتية والمرافق المدنية والمناطق السكنية في القرى اللبنانية، بما يرقى إلى سياسة عقاب جماعي بحق المدنيين، وهو أمر مرفوض ومدان وغير مبرر ويخالف صراحةً قواعد القانون الدولي الإنساني التي تحظر استهداف المدنيين ومرافقهم الأساسية".

وأضاف الرئيس عون: "إنّ استهداف جسور نهر الليطاني، الشريان الحيوي لحركة المدنيين، يُعدّ محاولة لقطع التواصل الجغرافي بين منطقة جنوب الليطاني وسائر الأراضي اللبنانية ويعيق وصول المساعدات الإنسانية، ويندرج ضمن مخططات  مشبوهة لإقامة منطقة عازلة، وتثبيت واقع الاحتلال، والسعي إلى التوسع الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية. وإزاء هذا التصعيد، يدعو لبنان المجتمع الدولي، ولا سيما الأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن، إلى تحمّل مسؤولياتهم واتخاذ إجراءات فورية لردع إسرائيل عن تنفيذ هذا الهجوم، فالاستمرار في الصمت أو التقاعس يُشجّع على التمادي في الانتهاكات ويُقوّض مصداقية المجتمع الدولي"

 

Posted byKarim Haddad✍️

مرقص بعد الاجتماع الوزاريّ: بحثنا في التطوّرات الأمنيّة والاقتصادية وجهود الايواء
March 23, 2026

مرقص بعد الاجتماع الوزاريّ: بحثنا في التطوّرات الأمنيّة والاقتصادية وجهود الايواء

عُقد الاجتماع الوزاري اليومي في السراي الحكوميّ برئاسة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، وبحضور عدد من الوزراء، حيث جرى عرض للأوضاع العامّة والتطوّرات العسكريّة، إلى جانب متابعة حاجات النازحين ومتطلّبات الإيواء والإغاثة.

أعلن مرقص، عقب الاجتماع، أنّ "ملفّ النزوح وتداعياته استحوذ على الحيّز الأكبر من النقاش"، مشيرًا إلى أنّ "رئيس الحكومة أطلع الحاضرين على الترتيبات الأمنية التي تابعها خلال الاجتماع الأمني أمس، بهدف طمأنة الناس وردع أي أعمال مخلة بالأمن، إضافة إلى التحضيرات الاستباقية لتأمين أماكن ومواد قد تكون مطلوبة لتلبية الحاجات الإيوائية والإغاثية".

أضاف: "كما عرض سلام مع كل من الوزراء لجهود وزارته والصعوبات المرافقة لها، اذ عرض وزيرا الدفاع الوطني والداخلية والبلديات ميشال منسى واحمد الحجّار للتطوّرات العسكرية والأمنية وتعزيز انتشار العناصر العسكرية في العاصمة، كما بُحث مع وزير الصحة ركان ناصر الدين في ملفّ التدقيق في المساعدات الطبية، ومع وزير الاتّصالات شارل الحاج في الصعوبات المرتبطة بتزويد مراكز الاتّصالات في الجنوب بمادة المازوت، اضافة الى عرض وزيرتي الشؤون الاجتماعية والتربية والتعليم العالي حنين السيد وريما كرامي حاجات مراكز الايواء ومراقبة جودة المواد الغذائية. كما أبدى عدد آخر من الوزراء ملاحظات واقتراحات من شأنها تحسين مستوى التنسيق الإغاثي وتذليل أي صعوبات تنظيمية". 

وختم: "ومن جهة أخرى، عرض وزير الاقتصاد عامر البساط نتائج اجتماعاته مع صندوق النقد الدولي في باريس والخيارات والنقاط التي يتم استكمال بحثها معه، كما شرح الفروقات التي أحدثتها تداعيات الحرب الراهنة، على أرقام المالية العامة، والخيارات المالية والاقتصادية المتأتية عنها".

 

سلام عند عون..وبري من بعبدا: بوجود فخامة الرئيس أنا مطمئن
March 23, 2026

سلام عند عون..وبري من بعبدا: بوجود فخامة الرئيس أنا مطمئن

عرض رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع رئيس مجلس النواب نبيه بري خلال لقاء في قصر بعبدا قبل ظهر اليوم، الأوضاع العامة في البلاد في ضوء التطورات الامنية الراهنة. وتوقف الرئيسان عند التصعيد الاسرائيلي واستهداف الجسور التي تربط الجنوب ببقية المناطق اللبنانية وما يمكن ان يرتب ذلك من تداعيات. كما تطرق الرئيسان عون وبري إلى الأوضاع الاجتماعية والإنسانية الصعبة التي نشأت عن نزوح نحو مليون مواطن جنوبي من البلدات والقرى التي تعرضت للقصف والتدمير. وقيّم الرئيسان ايجابياً الاحتضان الشعبي للنازحين والمتابعة التي تؤمّنها لهم الادارات الرسمية والهيئات الإنسانية والاجتماعية. وشدد الرئيسان عون وبري على  الوحدة الوطنية والتضامن بين اللبنانيين في هذه الظروف الدقيقة واهمية الحفاظ على السلم الاهلي وعدم التأثر بالشائعات التي تطلقها الجهات التي لا تريد الخير للبنان، لاسيما وان ثمة اجماعٌ وطنيٌ على رفض التجارب القاسية الماضية وخصوصا رفض  العودة إلى الحرب الاهلية.

وبعد اللقاء سئل الرئيس بري عن طبيعة الاجتماع فقال انه تم تقييم الأوضاع من مختلف جوانبها. 

وعندما سئل الرئيس بري إذا كان مطمئناً للوضع الداخلي اجاب: "بوجود فخامة الرئيس أنا مطمئن" .

سلام: بعدها استقبل الرئيس عون رئيس الحكومة نواف سلام.

ولدى مغادرته، قال سلام "أنا على تواصل يومي مع فخامة الرئيس، ونعمل جميعاً لوقف الحرب في أسرع وقت ممكن".