Monday, 23 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الصايغ: نحذر من استغلال النزوح لادخال السلاح والخلايا النائمة

الصايغ: نحذر من استغلال النزوح لادخال السلاح والخلايا النائمة

March 23, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

قال عضو كتلة الكتائب النيابية النائب سليم الصايغ في مداخلة له عبر قناة "المشهد" ان موضوع الكرنتينا يُعدّ من المواضيع الحساسة جدا، مشيرا الى ان هذه المنطقة تقع عند المدخل الشمالي للعاصمة بيروت وفي محيط مرفأ بيروت. 

ولفت الى انها شكّلت تاريخيا قاعدة مهمة للمسلحين الفلسطينين، ثم أصبحت لاحقا قاعدة مهمة للجيش العربي السوري، وكانت محور قتال أساسي للسيطرة على المدخل الشمالي للعاصمة والتحكم بها.

وأشار الى ان إثارة هذه المسألة أعادت معها هواجس الناس وذكريات الحرب، موضحا ان السيطرة على هذا المحور تعني تشديد الخناق على بيروت. 

وأضاف ان العاصمة تتعرض اليوم لخناق اقتصادي واجتماعي، وهي أيضا محاصرة جوا من قبل إسرائيل التي تقصف يوميا بيروت والضاحية الجنوبية.

وأعرب عن قلق كبير لدى الناس من ان يتحول أي مجمع  للنازحين الى مجمع عسكري، بعد تسلل المسلحين إليه، لافتا الى ان أغلب هؤلاء النازحين قادمون من الضاحية الجنوبية حيث يصعب العودة بسبب حجم الدمار، ما قد يؤدي الى بقائهم لفترة طويلة. 

وأشار الى ان التجربة في لبنان تُظهر ان كل ما هو مؤقت يصبح دائما، معتبرا ان ذلك قد يعني انتقال حزب الله من الضاحية الجنوبية الى ما يشبه 
ضاحية شمالية.

من هنا انتقل نائب حزب الكتائب اللبنانية عن بيروت نديم الجميل للقاء رئيس الحكومة  مع وفد من بعض نواب العاصمة وهم آغوب ترزيان ونقولا الصحناوي وجان طالوزيان.  خلال الاجتماع 

أشار رئيس الحكومة انه لا توجد أي نية لتحويل المركز المزمع انشاؤه الى مركز إيواء للنازحين، بل ان الفكرة تقضي بانشاء مركز للصليب الاحمر والاسعاف والخدمات اللوجستية ومطبخ لدعم المراكز الاخرى في بيروت، نظرا للحاجة الى تقديم المساعدات لمئات آلاف الاشخاص. 

وأكد انه تم التأكيد  على عدم وجود نازحين في المدخل الشمالي للعاصمة.

ولفت الى ان هذا الموضوع سيبقى موضع نقاش دائم بين الحكومة والنواب، مشددا على ان أي تطور يجب ان يتم بالتشاور مع الناس وممثليهم في ظل الوضع الحساس.

كما أشار الى ان مسألة النزوح الحالية ليست عادية، موضحا ان عددا كبيرا من النازحين ينتمون الى بيئة حزب الله، ومؤكدا ان التعامل معهم يتم انسانيا من قبل الدولة والناس في إطار التضامن. لكنه حذّر من استخدام النزوح كوسيلة لادخال السلاح أو الخلايا النائمة أو استخدام المدنيين كدروع بشرية، مشيرا الى ان لبنان شهد مثل هذه التجارب سابقا ولا يريد تكرارها.

وختم بالقول ان حزب الله لا يلتزم بقرارات الحكومة، بل أعلن العصيان عليها، معتبرا ان هناك شرعية تمثلها الدولة ومؤسساتها، في مقابل قوى لا تلتزم بهذه الشرعية، وان ذلك قد يؤدي في وقت ما الى مواجهة بين هذين المنطقين.

 

Posted byKarim Haddad✍️

النائب نديم الجميّل: لن نقبل بتحويل الكرنتينا الى بؤرة أمنيّة ومرفأ بيروت إلى مضيق هرمز ٢
March 23, 2026

النائب نديم الجميّل: لن نقبل بتحويل الكرنتينا الى بؤرة أمنيّة ومرفأ بيروت إلى مضيق هرمز ٢

 

تحت عنوان: "مشروع إيواء للنازحين أم بداية حصار صامت لمرفأ بيروت؟" جاء في تقرير للـmtv:
في دولة كلبنان مخطوفة القرار العسكري، قد يبدأ أي حصار بحري فيها بخيمة، ثم ينتهي بإمساك المرفأ.

بين موافقة لجنة الكوارث بالسراي الحكومي، وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد ومحافظة بيروت، استفاقت العاصمة على قرار فتح مؤسسة الأسواق الاستهلاكية التي كانت مقفلة من سنوات طويلة لتكون مركز إيواء للنازحين من المناطق المستهدفة – داخل هنغار قيد الترميم.

في هذا الإطار، أشار عضو كتلة الكتائب النائب نديم الجميّل إلى أن الأهالي متخوفون من تحول هذه المنطقة إلى بؤرة أمنية وقد قدّمت احتمالات عدة لكل الموجودين في وسط بيروت ليخرجوا إلى خارج بيروت أو ليذهبوا إلى مركز الإيواء في المدينة الرياضة، لكن هناك إصرار سياسي ولا أعرف إن كان أمنيًا على موضوع الكرنتينا وهذا أمر مرفوض كليًا ولا يمكن أن نقبل به، ولن نقبل بأن يغلق المرفأ ولا بأن يتحول إلى مضيف هرمز جديد اقتصادي على كل البلد، ولن نقبل بأن تتحوّل إلى بؤرة أمنية قد تؤدي إلى تسكير شريان أساسي بين المتن وبيروت.

 

مرقص بعد الاجتماع الوزاريّ: بحثنا في التطوّرات الأمنيّة والاقتصادية وجهود الايواء
March 23, 2026

مرقص بعد الاجتماع الوزاريّ: بحثنا في التطوّرات الأمنيّة والاقتصادية وجهود الايواء

عُقد الاجتماع الوزاري اليومي في السراي الحكوميّ برئاسة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، وبحضور عدد من الوزراء، حيث جرى عرض للأوضاع العامّة والتطوّرات العسكريّة، إلى جانب متابعة حاجات النازحين ومتطلّبات الإيواء والإغاثة.

أعلن مرقص، عقب الاجتماع، أنّ "ملفّ النزوح وتداعياته استحوذ على الحيّز الأكبر من النقاش"، مشيرًا إلى أنّ "رئيس الحكومة أطلع الحاضرين على الترتيبات الأمنية التي تابعها خلال الاجتماع الأمني أمس، بهدف طمأنة الناس وردع أي أعمال مخلة بالأمن، إضافة إلى التحضيرات الاستباقية لتأمين أماكن ومواد قد تكون مطلوبة لتلبية الحاجات الإيوائية والإغاثية".

أضاف: "كما عرض سلام مع كل من الوزراء لجهود وزارته والصعوبات المرافقة لها، اذ عرض وزيرا الدفاع الوطني والداخلية والبلديات ميشال منسى واحمد الحجّار للتطوّرات العسكرية والأمنية وتعزيز انتشار العناصر العسكرية في العاصمة، كما بُحث مع وزير الصحة ركان ناصر الدين في ملفّ التدقيق في المساعدات الطبية، ومع وزير الاتّصالات شارل الحاج في الصعوبات المرتبطة بتزويد مراكز الاتّصالات في الجنوب بمادة المازوت، اضافة الى عرض وزيرتي الشؤون الاجتماعية والتربية والتعليم العالي حنين السيد وريما كرامي حاجات مراكز الايواء ومراقبة جودة المواد الغذائية. كما أبدى عدد آخر من الوزراء ملاحظات واقتراحات من شأنها تحسين مستوى التنسيق الإغاثي وتذليل أي صعوبات تنظيمية". 

وختم: "ومن جهة أخرى، عرض وزير الاقتصاد عامر البساط نتائج اجتماعاته مع صندوق النقد الدولي في باريس والخيارات والنقاط التي يتم استكمال بحثها معه، كما شرح الفروقات التي أحدثتها تداعيات الحرب الراهنة، على أرقام المالية العامة، والخيارات المالية والاقتصادية المتأتية عنها".