Wednesday, 8 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
إيلون ماسك يعدل دعواه القضائية ضد أوبن إيه آي: لا يطلب أي تعويض شخصي

إيلون ماسك يعدل دعواه القضائية ضد أوبن إيه آي: لا يطلب أي تعويض شخصي

April 8, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

سان فرانسيسكو/أوكلاند – قام الملياردير إيلون ماسك بتعديل دعواه القضائية ضد شركة أوبن إيه آي (OpenAI) ومؤسسيها، مؤكداً أنه لا يسعى للحصول على أي تعويضات مالية شخصية.

وأوضح محامي ماسك، مارك توبيروف، في بيان أن موكله “لا يطلب دولاراً واحداً لنفسه”، مشيراً إلى أن أي أموال يحكم بها القضاء – في حال فوز الدعوى – ستُعاد إلى الذراع الخيرية غير الربحية الأصلية التي أُسست عليها الشركة.

ويهدف التعديل، الذي قدم يوم الثلاثاء 7 أبريل 2026، إلى طلب إعادة الأصول المزعومة التي نُقلت من الجهة الخيرية إلى الكيانات الربحية، بالإضافة إلى منع المسؤولين المعنيين من تكرار مثل هذه الإجراءات. كما يطالب التعديل بإقالة الرئيس التنفيذي لأوبن إيه آي سام ألتمان من مجلس إدارة الذراع غير الربحية، وإعادة أي أسهم أو منافع مالية شخصية حصل عليها ألتمان والرئيس غريغ بروكمان إلى الجهة الخيرية.

وتعود الدعوى الأساسية إلى اتهام ماسك لأوبن إيه آي – التي شارك في تأسيسها عام 2015 – بمخالفة رسالتها التأسيسية كمنظمة غير ربحية مكرسة لتطوير الذكاء الاصطناعي “لصالح البشرية”، وتحويلها تدريجياً إلى كيان ربحي مرتبط بشكل وثيق بشركة مايكروسوفت. ويطالب ماسك بتعويضات تصل قيمتها إلى أكثر من 134 مليار دولار (حسب تقديرات خبراء)، تعكس ما يُعتبر “مكاسب غير مشروعة” ناتجة عن هذا التحول.

ومن المقرر أن تبدأ المحاكمة أمام هيئة محلفين في 27 أبريل 2026 في المحكمة الاتحادية بأوكلاند بولاية كاليفورنيا.

من جانبها، تنفي أوبن إيه آي الاتهامات، وتصف الدعوى بأنها “لا أساس لها” وجزء من “نمط تحرش” مستمر. وسبق أن دعت الشركة المدعي العام في كاليفورنيا وديلاوير إلى التحقيق في سلوك ماسك المزعوم “غير التنافسي”.

يُذكر أن ماسك انسحب من أوبن إيه آي عام 2018 بسبب خلافات حول اتجاه الشركة، ويؤكد أنه تبرع بملايين الدولارات في مراحلها الأولى بناءً على وعود بالالتزام بالمهمة الخيرية.

 

Posted byKarim Haddad✍️

نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس يلقي خطاباً حاداً في بودابست حول الانقسام الثقافي في الغرب
April 8, 2026

نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس يلقي خطاباً حاداً في بودابست حول الانقسام الثقافي في الغرب

بودابست – ألقى نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس خطاباً في العاصمة المجرية بودابست يوم الثلاثاء 7 أبريل 2026، تناول فيه ما وصفه بالانقسام الأساسي الذي يواجهه الغرب حالياً.

وقال فانس إن الخلاف الحقيقي في عصرنا لا يتعلق بالانتماءات الحزبية أو السياسات التفصيلية، بل يعود إلى فرق أعمق بين “من يؤمنون بالمستقبل ومن لا يؤمنون به”. وأشار إلى وجود مجموعة صغيرة من “المتطرفين” – حسب تعبيره – لا يؤمنون بمستقبل الأمم، ومع ذلك يسعون إلى تولي مواقع القيادة والحكم.

وأضاف فانس في الخطاب: “إنه أمر غريب نوعاً ما: إذا لم يؤمنوا بالمستقبل، فلماذا يريدون حياة في السياسة؟ بدلاً من الحديث عن تجديد الأمم، يتحدثون عن إدارة الانحدار لأعظم حضارة في العالم”.

وتطرق نائب الرئيس إلى مواقف يرى أنها تنبع من هذا “الخطأ الأساسي”، مثل رفض مفهومي الأمومة والأبوة باسم التحرر، وما وصفه بـ”إدانة الأطفال للتشويه والتعقيم” تحت مسمى “رعاية الجندر”، بالإضافة إلى ممارسات أخرى تتعلق بـ”التخطيط لنهاية الحياة”. كما انتقد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والرقابة لمواجهة الأصوات المعارضة لهذه الآراء.

وشدد فانس على أن “لدينا واجباً مقدساً بحماية الحياة، والدفاع عن قيمة عمل شعوبنا الشاق، والاستثمار في العمال والعائلات والصناعة”.

جاء الخطاب خلال فعالية مشتركة مع رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، ويُنظر إليه في أوساط محافظة على أنه تعبير واضح عن رؤية إدارة الرئيس دونالد ترامب في مواجهة ما يصفونه بـ”ثقافة الانهيار واليأس”.

في المقابل، يرى منتقدون أن مثل هذه التصريحات تبسط الانقسامات السياسية والاجتماعية المعقدة في المجتمعات الغربية، وتستخدم لغة حادة قد تعمق الاستقطاب.

يأتي هذا الخطاب في سياق زيارة فانس إلى المجر، التي تعد حليفاً وثيقاً للولايات المتحدة في بعض القضايا الثقافية والأمنية داخل أوروبا.

 

روبيو: إطلاق سراح الصحافية المخطوفة في العراق شيلي كيتلسون
April 8, 2026

روبيو: إطلاق سراح الصحافية المخطوفة في العراق شيلي كيتلسون

كانت كيتلسون قد خُطفت في أواخر آذار/مارس في بغداد

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يوم الثلاثاء إنه تم إطلاق سراح الصحافية الأميركية شيلي كيتلسون التي خطفتها جماعة كتائب "حزب الله" العراقية المتحالفة مع إيران في الآونة الأخيرة بالقرب من بغداد.

وكانت كيتلسون قد خُطفت في أواخر آذار/مارس في بغداد.

وبحسب وزارة الداخلية العراقية، تعرّضت كتلسون للاختطاف في 31 آذار/مارس 2026 قرب مكان إقامتها في شارع السعدون وسط بغداد، حيث اعترضها مسلحون مجهولون وأجبروها على الصعود إلى مركبة، قبل نقلها إلى جهة مجهولة خارج العاصمة.

 

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ ف ب)

وذكر موقع المونيتور الإخباري المتخصّص في شؤون الشرق الأوسط أن كيتلسون هي صحفية أميركية مستقلّة مقيمة في روما، وقدّمت تغطية صحافية لحروب عدّة في المنطقة وساهمت بمقالات في الموقع.