Wednesday, 8 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
البيت الأبيض: عملية «الغضب الملحمي» حققت أهدافها العسكرية الأساسية في 38 يوماً.. وترامب يفتح مضيق هرمز

البيت الأبيض: عملية «الغضب الملحمي» حققت أهدافها العسكرية الأساسية في 38 يوماً.. وترامب يفتح مضيق هرمز

April 8, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا


واشنطن – أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، الأربعاء، أن الولايات المتحدة حققت «انتصاراً» في عمليتها العسكرية ضد إيران، مشيرة إلى أن القوات الأمريكية أنجزت وتجاوزت أهدافها العسكرية الرئيسية في غضون 38 يوماً فقط.
وقالت ليفيت في بيان رسمي: «هذا انتصار للولايات المتحدة حققه الرئيس ترامب وجيشنا الرائع. منذ البداية، قدر الرئيس ترامب أن تكون عملية «الغضب الملحمي» (Operation Epic Fury) عملية تستغرق من 4 إلى 6 أسابيع. وبفضل القدرات غير المسبوقة لجنودنا، حققنا وتجاوزنا أهدافنا العسكرية الأساسية في 38 يوماً».
وأضافت المتحدثة أن نجاح العملية العسكرية خلق «أقصى قدر من النفوذ»، مما سمح للرئيس ترامب وفريقه بالدخول في مفاوضات صعبة أدت إلى فتح الباب أمام حل دبلوماسي و«سلام طويل الأمد». كما أكدت أن الرئيس ترامب نجح في إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة.
وتابعت ليفيت: «لا تقللوا أبداً من قدرة الرئيس ترامب على الدفاع بنجاح عن مصالح أمريكا وتحقيق السلام».
ومن المقرر أن يقدم وزير الحرب (الدفاع) وكبير رؤساء الأركان المزيد من التفاصيل حول الإنجازات العسكرية صباح الخميس.
يُذكر أن عملية «الغضب الملحمي» انطلقت أواخر فبراير 2026، وتركزت أهدافها الرئيسية على تدمير الترسانة الصاروخية الإيرانية ومنشآت إنتاجها، وتدمير البحرية الإيرانية، وقطع دعم إيران للجماعات المسلحة، ومنع طهران من الحصول على سلاح نووي.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة مفاوضات دبلوماسية مكثفة، وسط آمال بتهدئة التصعيد العسكري واستقرار أسواق الطاقة العالمية بعد إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.
وسيتابع المراقبون عن كثب التفاصيل العسكرية التي سيقدمها المسؤولون الأمريكيون غداً، ومدى تقدم المفاوضات الدبلوماسية مع إيران.
(المصادر: بيان المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، وتقارير وكالات أنباء دولية).

 

Posted byKarim Haddad✍️

إيلون ماسك يعدل دعواه القضائية ضد أوبن إيه آي: لا يطلب أي تعويض شخصي
April 8, 2026

إيلون ماسك يعدل دعواه القضائية ضد أوبن إيه آي: لا يطلب أي تعويض شخصي

سان فرانسيسكو/أوكلاند – قام الملياردير إيلون ماسك بتعديل دعواه القضائية ضد شركة أوبن إيه آي (OpenAI) ومؤسسيها، مؤكداً أنه لا يسعى للحصول على أي تعويضات مالية شخصية.

وأوضح محامي ماسك، مارك توبيروف، في بيان أن موكله “لا يطلب دولاراً واحداً لنفسه”، مشيراً إلى أن أي أموال يحكم بها القضاء – في حال فوز الدعوى – ستُعاد إلى الذراع الخيرية غير الربحية الأصلية التي أُسست عليها الشركة.

ويهدف التعديل، الذي قدم يوم الثلاثاء 7 أبريل 2026، إلى طلب إعادة الأصول المزعومة التي نُقلت من الجهة الخيرية إلى الكيانات الربحية، بالإضافة إلى منع المسؤولين المعنيين من تكرار مثل هذه الإجراءات. كما يطالب التعديل بإقالة الرئيس التنفيذي لأوبن إيه آي سام ألتمان من مجلس إدارة الذراع غير الربحية، وإعادة أي أسهم أو منافع مالية شخصية حصل عليها ألتمان والرئيس غريغ بروكمان إلى الجهة الخيرية.

وتعود الدعوى الأساسية إلى اتهام ماسك لأوبن إيه آي – التي شارك في تأسيسها عام 2015 – بمخالفة رسالتها التأسيسية كمنظمة غير ربحية مكرسة لتطوير الذكاء الاصطناعي “لصالح البشرية”، وتحويلها تدريجياً إلى كيان ربحي مرتبط بشكل وثيق بشركة مايكروسوفت. ويطالب ماسك بتعويضات تصل قيمتها إلى أكثر من 134 مليار دولار (حسب تقديرات خبراء)، تعكس ما يُعتبر “مكاسب غير مشروعة” ناتجة عن هذا التحول.

ومن المقرر أن تبدأ المحاكمة أمام هيئة محلفين في 27 أبريل 2026 في المحكمة الاتحادية بأوكلاند بولاية كاليفورنيا.

من جانبها، تنفي أوبن إيه آي الاتهامات، وتصف الدعوى بأنها “لا أساس لها” وجزء من “نمط تحرش” مستمر. وسبق أن دعت الشركة المدعي العام في كاليفورنيا وديلاوير إلى التحقيق في سلوك ماسك المزعوم “غير التنافسي”.

يُذكر أن ماسك انسحب من أوبن إيه آي عام 2018 بسبب خلافات حول اتجاه الشركة، ويؤكد أنه تبرع بملايين الدولارات في مراحلها الأولى بناءً على وعود بالالتزام بالمهمة الخيرية.

 

نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس يلقي خطاباً حاداً في بودابست حول الانقسام الثقافي في الغرب
April 8, 2026

نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس يلقي خطاباً حاداً في بودابست حول الانقسام الثقافي في الغرب

بودابست – ألقى نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس خطاباً في العاصمة المجرية بودابست يوم الثلاثاء 7 أبريل 2026، تناول فيه ما وصفه بالانقسام الأساسي الذي يواجهه الغرب حالياً.

وقال فانس إن الخلاف الحقيقي في عصرنا لا يتعلق بالانتماءات الحزبية أو السياسات التفصيلية، بل يعود إلى فرق أعمق بين “من يؤمنون بالمستقبل ومن لا يؤمنون به”. وأشار إلى وجود مجموعة صغيرة من “المتطرفين” – حسب تعبيره – لا يؤمنون بمستقبل الأمم، ومع ذلك يسعون إلى تولي مواقع القيادة والحكم.

وأضاف فانس في الخطاب: “إنه أمر غريب نوعاً ما: إذا لم يؤمنوا بالمستقبل، فلماذا يريدون حياة في السياسة؟ بدلاً من الحديث عن تجديد الأمم، يتحدثون عن إدارة الانحدار لأعظم حضارة في العالم”.

وتطرق نائب الرئيس إلى مواقف يرى أنها تنبع من هذا “الخطأ الأساسي”، مثل رفض مفهومي الأمومة والأبوة باسم التحرر، وما وصفه بـ”إدانة الأطفال للتشويه والتعقيم” تحت مسمى “رعاية الجندر”، بالإضافة إلى ممارسات أخرى تتعلق بـ”التخطيط لنهاية الحياة”. كما انتقد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والرقابة لمواجهة الأصوات المعارضة لهذه الآراء.

وشدد فانس على أن “لدينا واجباً مقدساً بحماية الحياة، والدفاع عن قيمة عمل شعوبنا الشاق، والاستثمار في العمال والعائلات والصناعة”.

جاء الخطاب خلال فعالية مشتركة مع رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، ويُنظر إليه في أوساط محافظة على أنه تعبير واضح عن رؤية إدارة الرئيس دونالد ترامب في مواجهة ما يصفونه بـ”ثقافة الانهيار واليأس”.

في المقابل، يرى منتقدون أن مثل هذه التصريحات تبسط الانقسامات السياسية والاجتماعية المعقدة في المجتمعات الغربية، وتستخدم لغة حادة قد تعمق الاستقطاب.

يأتي هذا الخطاب في سياق زيارة فانس إلى المجر، التي تعد حليفاً وثيقاً للولايات المتحدة في بعض القضايا الثقافية والأمنية داخل أوروبا.