
أونتاريو تلغى عقد "ستارلينك" وتحظر التعاقد مع الشركات الأمريكية.. وفورد يتهم ترامب بـ"الهجمات الاقتصادية"
April 23, 2026
المصدر:
وكالات، الاخبار كندا
أعلن دوغ فورد، رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو الكندية، اليوم، عن إلغاء كامل لعقد توفير خدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية المبرم مع شركة "ستارلينك" المملوكة للملياردير إيلون ماسك، بالإضافة إلى فرض حظر شامل على جميع الشركات الأمريكية من الحصول على عقود حكومية مستقبلية بالمقاطعة.
وقال فورد، في مؤتمر صحفي مفاجئ، إن المقاطعة لن تتعامل مع أي جهات "تُمكّن وتشجع الهجمات الاقتصادية" على كندا. وأضاف متوعداً: "انتهى الأمر، لقد ولّى. لن نمنح عقوداً لأولئك الذين يدعمون من يهاجم اقتصادنا".
وفي تصعيد لافت، وجّه فورد أصابع الاتهام مباشرة إلى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، قائلاً: "ولكي نكون واضحين تماماً.. ليس لديهم إلا الرئيس ترامب وحده من يتحمل مسؤولية ذلك". واصفاً السياسات التجارية الأمريكية بأنها "هجمات اقتصادية" على المقاطعة.
يأتي هذا القرار كرد فعل انتقامي معلن من حكومة أونتاريو تجاه الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب، والتي بررها البيت الأبيض آنذاك بأنها تهدف إلى تحقيق تجارة عادلة ومنع كندا، وفق تعبيرهم، من "استغلال العمال الأمريكيين".
تبعات محلية متوقعة
في المقابل، ستتحمل خزينة دافعي الضرائب في أونتاريو تكلفة الغرامات المترتبة على إنهاء عقد "ستارلينك"، إلى جانب خسارة المقاطعة لإمكانية الوصول إلى تقنيات أمريكية متطورة وفرص عمل مرتبطة بالاتفاقية. ويرى مراقبون أن القرار قد يلقي بظلاله على قطاع الاتصالات في المناطق النائية بأونتاريو التي كانت تعول على خدمات "ستارلينك".
وعلّق محللون اقتصاديون على التطورات بالقول إن المقاطعة تخاطر بتكبيد سكانها تكاليف إضافية في وقت تسعى فيه الحكومة الفيدرالية في أوتاوا إلى تهدئة التوترات التجارية مع واشنطن.
يُذكر أن هذا الإجراء يمثل أحدث حلقة في سلسلة خلافات تجارية بين كندا والولايات المتحدة، وسط دعوات متبادلة للتفاوض، بينما تصر حكومة أونتاريو على موقفها المتشدد، محذرة من أن "أي شركة أمريكية تفكر في التعامل مع المقاطعة يجب أن تعيد الحساب.
Posted byKarim Haddad✍️

