Wednesday, 29 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
لجنة التّنسيق اللّبنانيّة - الكنديّة: لبنان بين تثبيت وقف إطلاق النّار واستعادة الدّولة نحو سيادةٍ مكتملة وسلامٍ مستدام!

لجنة التّنسيق اللّبنانيّة - الكنديّة: لبنان بين تثبيت وقف إطلاق النّار واستعادة الدّولة نحو سيادةٍ مكتملة وسلامٍ مستدام!

April 20, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

رأت لجنة التّنسيق اللّبنانيّة - الكنديّة (CCLC) أنّ "وقف إطلاق النّار، مع أهمّيّته، لا يمكن أن يُختزل بكونه إجراءً تقنيًّا لاحتواء التّصعيد، بل يجب أن يُشكّل مدخلًا فعليًّا إلى معالجة جذور الأزمة البنيويّة التي يعاني منها لبنان وفي مقدّمها ازدواجيّة السّلطة وتآكل مرجعيّة الدّولة". وبعد أن دانت الاعتداء على القوة الفرنسية العاملة ضمن قوّات "اليونيفيل" من "مجموعة خارجة عن القانون غير شرعيّة" والتحذير "من التمادي في هذه الجرائم المنظّمة" دعت "المجتمع الدولي وفي طليعته كندا، إلى "مساندة قرارات الدّولة اللّبنانيّة الرّامية إلى بسط سيادتها الكاملة على جميع أراضيها بقواها الذّاتيّة"، و "النّظر بإيجابيّةٍ إلى انطِلاق المباحثات التمهيديّة اللّبنانيّة – الإسرائيليّة الجارية برعايةٍ أميركيّة" في اتّجاه "مسار سلامٍ مستدامٍ بين لبنان وإسرائيل، يستند إلى المبادرة التي أطلقها رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون وقائمٍ على احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه، وعلى ضمان أمنه الوطني". 

في مواكبةٍ للتطوّرات المتسارعة التي يشهدها لبنان، ولا سيّما إعلان وقف إطلاق النّار لمدّة عشرة أيّام اعتبارًا من 16 نيسان/أبريل 2026، بما يفتح نافذةً دقيقة لإعادة إطلاق المسارات السّياسيّة والدّبلوماسيّة، أصدرت لجنة التّنسيق اللّبنانيّة–الكنديّة (CCLC) التي تضم ممثلين عن المنظمات الأعضاء: أصدقاء كندا اللبنانيين (LFC)، الأحرار – كندا، الجامعة اللبنانيّة الثقافيّة في العالم – كندا (WLCU)، الكتائب اللبنانية – كندا (KLC) وليبانيز دياسبورا إكسشانج (LDX)، ومعهم  ملتقى التأثير المدني (CIH) بصفته المنظمة الاستشاريّة اللّبنانية للّجنة،  بيانا عممته في بيروت واوتاوا في توقيت موحد، وهنا نصه: 

"إنّ لبنان يقف اليوم أمام لحظةٍ مفصليّة تتقاطع فيها التهدئة الميدانيّة مع إمكانيّة إعادة تثبيت منطق الدّولة، واستعادة القرار الوطني الحرّ، وترسيخ مفهوم السّيادة غير القابلة للتجزئة. على أنّ وقف إطلاق النّار، ومع أهمّيّته، لا يمكن أن يُختزل بكونه إجراءً تقنيًّا لاحتواء التّصعيد، بل يجب أن يُشكّل مدخلًا فعليًّا إلى معالجة جذور الأزمة البنيويّة التي يعاني منها لبنان، وفي مقدّمها ازدواجيّة السّلطة وتآكل مرجعيّة الدّولة، وإذ تدين اللّجنة الإعتداء على قوّات االيونيفيل من مجموعة خارجة عن القانون غير شرعيّة، تحذّر من التمادي في هذه الجرائم المنظّمة، داعيةً السّلطات اللّبنانيّة إلى تولّي مسؤولياتها في توقيف المتورطين وإنهاء حالة السّلاح غير الشّرعي.

وانطلاقًا من ذلك، تؤكّد لجنة التّنسيق اللّبنانيّة – الكنديّة (CCLC) على ما يلي:

1. إنّ دعم المجتمع الدّولي، وفي طليعته كندا، لا بُدَّ من أن يتركّز بوضوح على مساندة قرارات الدّولة اللّبنانيّة الرّامية إلى بسط سيادتها الكاملة على جميع أراضيها بقواها الذّاتيّة، تطبيقًا لأحكام الدّستور اللّبناني ومندرجات اتّفاق الطّائف، وتنفيذًا لقرارات مجلس الأمن الدّولي ذات الصّلة، ولا سيّما 1559، 1680، 1701، على أنّ السّيادة ليست شعارًا سياسيًّا، بل شرطًا تأسيسيًّا لقيام دولةٍ قابلةٍ للحياة، تملك وحدها حقّ القرار في الأمن والدّفاع والسّياسة الخارجيّة، بما يضع حدًّا لأيّ واقعٍ موازٍ أو مُقوِّضٍ للشّرعيّة. من هنا تدعو اللّجنة الدّولة اللّبنانيّة إلى ترجمة التزاماتها في هذا السّياق ضمن مقاربةٍ مؤسّساتيّة واضحة، قائمة على المساءلة والشفافيّة.

2. النّظر بإيجابيّةٍ إلى انطِلاق المباحثات التمهيديّة اللّبنانيّة–الإسرائيليّة الجارية برعايةٍ أميركيّة، آمِلةً أن تتبلور في اتّجاه مسار سلامٍ مستدامٍ بين لبنان وإسرائيل، مسارٍ قائمٍ على احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه، وعلى ضمان أمنه الوطني ضمن إطار الشّرعيّة الدّوليّة. وتعتبر اللّجنة أنّ أيّ مسارٍ من هذا النّوع يجب أن يستند إلى المبادرة التي أطلقها رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون مرفودًا بتنفيذ قرارات الحكومة اللّبنانيّة السّياديّة برئاسة القاضي د. نوّاف سلام، والتي أقرّت في 5 و 7 آب 2025، و 2 آذار 2026، بما تعبّر عن أولويّة سيادة الدّولة، وحصريّة السّلاح وقرار السّلم والحرب بيدها.

3. إنّ تحقيق سلامٍ مستدامٍ لا ينفصل عن إعادة بناء الدّولة الدّستوريّة في لبنان، دولة المؤسّسات، وسيادة القانون، واستقلال القضاء، والمساءلة الدّيموقراطيّة. فالتّهدئة الحدوديّة، مهما كان جوهرها، تبقى هشّةً ما لم تُواكب بإصلاحاتٍ بنيويّة تُعيد تنظيم الحياة العامّة تحت سقف الشّرعيّة، وتستعيد ثقة المواطنين بالدّولة.

في هذا السّياق، تتوجّه اللّجنة بالشّكر إلى كندا على دعمها المستمرّ للبنان، والذي تجسّد أخيرًا بتقديم 37.7 مليون دولار كمساعدات إنسانيّة موجّهة لتلبية الاحتياجات الأساسيّة للنّازحين، بما يعكس التزامًا ثابتًا بمساندة لبنان في مواجهة التحدّيات الإنسانيّة والاجتماعيّة. كما تُثمّن اللّجنة المواقف الكنديّة الدّاعية إلى حماية المدنيّين وتعزيز الاستقرار، بوصفها عنصرًا أساسيًّا في دعم مقاربةٍ متكاملة توازِنُ بين البعد الإنساني والحلّ السّياسي. وتدعو اللّجنة الحكومة الكنديّة إلى تعزيز انخراطها في دعم لبنان، عبر مساندة المؤسّسات الشّرعيّة، وتشجيع المسارات الدّبلوماسيّة التي تفضي إلى سلامٍ عادلٍ ومستدام، بما يعزّز الأمن والاستقرار الإقليمي والدّولي."

 

Posted byKarim Haddad✍️

السفير اللبناني بشير طوق يحضر في ويندسور افتتاح «Lebanon Way» ويزور نصب الجالية اللبنانية
April 28, 2026

السفير اللبناني بشير طوق يحضر في ويندسور افتتاح «Lebanon Way» ويزور نصب الجالية اللبنانية

أعلن سعادة السفير اللبناني في كندا بشير طوق أنه سيحضر الاحتفال الرسمي لافتتاح شارع «Lebanon Way» (طريق لبنان) في مدينة ويندسور، تلبيةً لدعوة رسمية وجهها إليه رئيس البلدية والمجلس البلدي.

كما سيتوجه السفير طوق إلى حديقة ألكسندر (Alexander Park) لزيارة نصب الجالية اللبنانية (Lebanese Community Monument) وتفقده خلال زيارته إلى المدينة.

وقد تقدم نادي ويندسور إسكس اللبناني (Windsor Essex Lebanese Community Club) بطلب تسمية الشارع الجديد، الذي يُعد أول تكريم رسمي من نوعه تمنحه بلدية ويندسور لسفير لبناني على الإطلاق.

ومع ذلك، أكدت السفارة اللبنانية أن السفير طوق لن يتمكن من حضور المناسبات الأخرى المقررة خلال هذه الزيارة، بما في ذلك القداسات ولقاءات الجالية في ليمينغتون وويندسور، لأسباب خارجة عن إرادته.

ويأتي حفل افتتاح «Lebanon Way» وزيارة نصب الجالية اللبنانية في حديقة ألكسندر كتعبير عن التقدير للدور البارز الذي تلعبه الجالية اللبنانية في مدينة ويندسور، خاصة وأن المدينة سبق لها أن منحت مفتاحها للبطريرك الماروني الراحل مار نصرالله بطرس صفير.

ومن المتوقع أن يشارك في الحفل عدد من أعضاء المجلس البلدي وممثلي الجالية اللبنانية المحلية.

 

رئيس الوزراء مارك كارني يعلن عن أول صندوق ثروة سيادي في كندا
April 27, 2026

رئيس الوزراء مارك كارني يعلن عن أول صندوق ثروة سيادي في كندا

أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، يوم الاثنين، عن أول صندوق ثروة سيادي وطني في كندا، واصفًا الوكالة الجديدة بأنها وسيلة تتيح للكنديين الاستثمار في مشاريع بناء الدولة.

وقال كارني إن "صندوق كندا القوي" (Canada Strong Fund) سيستثمر في مشاريع صناعية كندية كبرى في مجالات مثل الطاقة والبنية التحتية والتعدين والزراعة والتكنولوجيا.

وأضاف رئيس الوزراء أن الحكومة الفيدرالية ستخصص أموالاً تبدأ من 25 مليار دولار للاستثمار إلى جانب مستثمرين من القطاع الخاص. وأشار إلى أن المواطنين الكنديين يمكنهم أيضًا وضع أموالهم في الصندوق، موضحًا أنه سيكون مشابهًا لشراء سندات حكومية حيث يكون الاستثمار الأولي مضمونًا.

وستُعاد عوائد هذه الاستثمارات إلى الصندوق لتوسيع قدرته وتنفيذ مشاريع رأسمالية في كندا.

وفي تصريحات للصحفيين يوم الاثنين، شبّه كارني الصندوق بـ"حساب ادخار واستثمار وطني"، واصفًا إياه أيضًا بـ"صندوق الشعب".

وقال: "بناء كندا القوية يعني بناء كندا حيث يكون للجميع حصة، حيث يُتقاسم النمو، وحيث تصل الازدهار إلى كل منطقة وكل مجتمع وكل عائلة".

تجدر الإشارة إلى أن دولًا مثل النرويج والعديد من دول الخليج تمتلك بالفعل صناديق ثروة سيادية كبيرة.

سيتم إنشاء "صندوق كندا القوي" كمؤسسة ملكية مستقلة وذراعًا منفصلة عن الحكومة. وستجري الحكومة الفيدرالية خلال الأشهر المقبلة مشاورات حول التصميم المحدد لأداة الاستثمار.

جاء إعلان كارني صباح الاثنين في متحف كندا للعلوم والتكنولوجيا في أوتاوا، وذلك قبل يوم من تقديم الحكومة الليبرالية للتحديث الاقتصادي الربيعي.