loader

المقابلات

المدرّب غسان سركيس لموقع "الأخبار": نحاول الضغط أيجابيا على المسؤولين ليفهموا أنّ كرة السلة أكبر منهم ومن تصرفاتهم التي تولّد إتحادات سخيفة جدا


On 05 October, 2016
المدرّب غسان سركيس لموقع "الأخبار": نحاول الضغط أيجابيا على المسؤولين ليفهموا أنّ كرة السلة أكبر منهم ومن تصرفاتهم التي تولّد إتحادات سخيفة جدا

"الأخبار" – كاتي غنطوس

غسان سركيس، ومن من عشاق الرياضة يجهل هذا الاسم اللامع؟

المدرّب غسان سركيس، طبع ولا يزال، بصمات واضحة جدا في تاريخ لعبة كرة السلة في لبنان، وقاد العديد من فرق هذه اللعبة إلى إحراز البطولات الهامة.

يحلم ويتطلع إلى وجود إتحاد فاعل ومهني وموضوعي للارتقاء باللعبة وضم أفضل اللاعبين إليها.

كان له لقاء مع موقع "الأخبار"، حيث جرى هذا الحوار.

-أخبرنا عن الدورة الرياضية Pro Am في كرة السلة التي أقيمت للسنة الثانية على التوالي في فقرا.

للسنة الثانية على التوالي نظمنا مسابقة رياضية لكرة السلة في فقرا لمناسبة عيد السيدة العذراء بعد النجاح الذي حققته المسابقة السنة الفائتة تشجعنا لنعيد الكرَّة هذه السنة أيضا.

ولكن كما تعلمين الملعب في فقرا أرضيته إسمنتية بسبب الثلوج والأمطار الغزيرة وهذا قد يعرّض اللاعبين لإصابات علما أنّ عددا كبيرا يشارك في هذه المسابقة ويلعبون عدة مباريات متتالية فإستقدمنا لهذه الغاية أرضية وكامل تجهيزات ملعب من الخارج وهذا النوع من الملاعب يستعمل عالميا في هكذا نوع من المسابقات. وبهذه الحالة نضمن عدم إصابة اللاعبين ونعطيهم الفرصة ليلعبوا بثقة أكبر. هذه الخطوة جعلت المسابقة اكثر إحترافية فكان النجاح كبيرا هذه السنة.

أمّا المسابقة فقد ضمت مختلف الفئات العمرية لكلا الجنسين وفي خلال الأيام الخمسة للمسابقة إكتشفا مواهب كثيرة وهذا يعتبر نجاحا للدورة ولكرة السلّة عموما.

-هل وجود المواهب لهذه الفئات العمرية الشابة يعطي أملا لكرة السلّة اللبنانية؟

لا شك بأن كرة السلّة في لبنان هي الرياضة الأولى وأكثرية الأطفال يتوجهون لممارسة هذه  الرياضة. فبالنسبة لهذا الموضوع لا خوف لدينا على هذه الرياضة. مشكلتنا الرئيسية والوحيدة هي مع الإتحادات التي تتعاقب على هذه اللعبة, فهناك إهمال للصغار ولا يوجد مسابقات لمختلف الفئات العمرية. وإذا وجدت بطولات تكون فاشلة تنظيميا وكأنها رفع عتب لإسكات الناس. ليس هنلك بطولات منظمة جيدا لتكون على قدر طموحات اللاعبين الصغار أو على قدر طموحات المدربين الذين يفضلون إمتلاك اللاعبين سنة بعد سنة ليكتسبوا الخبرة. فتنظيميا اللعبة في وضع سيء جدا والمسؤوليات تزداد على الإتحادات التي تتعاقب على هذه الرياضة.

-بعد كل دورة ألعاب أولمبية على كافة الإتحادات إجراء إنتخابات. فهل تعتقد أن هذه الإنتخابات سوف تحصل؟ ومن برأيك الأجدر لتولي هذا المنصب؟

إجابة على أول قسم من السؤال، كل الإتحادات مجبرة على إجراء هذه الإنتخابات. فلا خوف لدي في عدم حصولها. ولكن من سيكون رئيس الإتحاد وكيف سيؤتى به هنا لديّ عدة علامات إستفهام. لأنّه من وجهة نظري لم يعد لبنان قادرا على استيعاب إتحاد لا يدرك كل هذه الأمور والمتطلبات الأساسية للعبة كرة السلة وتجاهلها. نرى تخطيطا في كل الإتحادات المتعاقبة بعد شهر من إنتخابه، سواء لمشاكل داخلية كاعتكاف أحد الأعضاء والإستقالات، أو بسبب طريقة العمل التي تعتبر بدائية جدا لا تلبّي طموحات جمهور كرة السلة في لبنان.

نأمل إنتخاب إتحاد جديد يقوم على أسس واضحة وليس على طبخة محضّرة من بعض الأشخاص ويقومون بتركيب الإتحاد وتنفجر المشاكل بعد أول أو ثاتي جلسة. نحن الأن نحاول الضغط أيجابيا على المسؤولين ليفهموا أنّ كرة السلة أكبر منهم ومن تصرفاتهم التي تولّد إتحادات سخيفة جدا.

-بالنسبة لقانون الـ 3 لاعبين الأجانب، هل أنت مع أو ضد هذا القانون؟ وما هي الحسنات والسيئات؟

ليس هناك أي حسنات من كل النواحي. أنا ضده وبقوة, أعتبر أن اللاعب اللبتلتي أحق من اللاعب الأجنبي. لا شك أنه حتى في أغلب منتخبات العالم نجد لاعبين أجانب. لسنا ضد وجود أجانب ولكن وجود 3 لاعبين يعادل 60/100 من الفريق وعلى أرض الملعب يصبحون 80 أو 90/100 . ومن ناحية ثانية الجمهور اللبناني يحّب اللاعب اللبناني. يتعلق بلاعبين نجوم لبنانيين. أما اللاعب الأجنبي يمكث شهرين أو ثلاثة ثم يغادر لبنان بحثا عن مصلحته المادية. أردّد دائما بأن اللبناني يستطيع مشاهدة لاعبين أجانب على التلفاز من خلال مباريات أوروبية أو أميركية. بطولتنا تسمى بطولة لبنان فيجب أن يكون اللاعبون لبنانيين. البطولة تحتمل وجود أجنبيين أثنين ولكن ليس ثلاثة لأنها تؤثر سلبا على الناشئين حتى على نجوم هذه الرياضة لأن وجودهم مع 3 أجانب يحد من أدائهم ودورهم على أرض الملعب.

-غسان سركيس والحكمة إسمان إرتبطا ببطولات كبيرة. هل لديك مخطط للعودة الى هذا الفريق؟

إذا أردت القول أن لدي حلما صغيرا أتمنى أن أستطيع تحقيقه وهو أن أعود يوما ما إلى الحكمة ونسترجع مجد الحكمة. هذا الحلم الناس لا يعلمون بشأنه. ولكن العقبة الكبيرة هي الإدارة التي تتعاقب على نادي الحكمة. ليس هناك أي إدارة طبعا أنا لا أتهم بسوء النية بعضهم عن حسن نية والبعض الأخر عن أخطاء إستراتجية ولكن ليس هناك إدارة مدركة لما تقوم به أو تخطط لمستقبل الحكمة. وإذا لم تأت إدارة جيدة وفاعلة فليس هناك أمكانية للنجاح. فأنا لا أريد العودة الى الحكمة لأكون رقما من أرقام المدربين الذين يتعاقبون على الحكمة وفشلوا لسبب ما. إذا أتت إدارة لديها رؤية واضحة، أنا على أتم الإستعداد لتدريب الحكمة وأعد في حال حدوثها أن نعيد للحكمة مجدها وأن نعيدها الى المكان الذي يجب أن تكون فيه منذ أن تركتها. الإدارة التي كانت في عهد أنطوان شويري فريدة ولم تتبعها أي إدارة مثلها وأعتقد أن هذا هو فشل نادي الحكمة أو الإنتكاسات التي يمر بها جمهوره منذ سنة 2004 حتى يومنا هذا. لدي خطة لإعادة الحكمة الى القمة ولكن هذا المخطط يحتاج الى إدارة ناجحة وأستطيع الإنسجام معها.

-هل سيكون هناك نادي الشانفيل هذه السنة؟ وهل سوف تشرف على تدريب فريقه ؟

اعطيت 4 أو 5 إقتراحات للمسؤولين في نادي الشانفيل لأنني أعمل في النادي بطريقة لا تلبي طموحاتي. وصلنا الى بطولة لبنان في 2012 وبدل أن نبقي عليها ونذهب الى بطولة أسيا ونحافظ على لقبنا في لبنان بوجود كل الإمكانيات، مع الأسف حصل العكس. فبعد أن أحرزنا بطولة لبنان وبعدها إنهار الفريق بعد سنة أبلغنا أنّه لا يوجد فريق فإنتقلت الى نادي عمشيت, بعدها عدنا الى الشانفيل وبدأنا العمل ولكن لا يوجد رؤية. العامل الأساسي لهذا الفشل هو عامل السبونسر بوجودهم يدعمون الفريق ولكن لا تعلمين متى ينسحبون. وعند حدوث هذا الشيء يتراجع أداء الفريق. بعد إحرازنا للبطولة ظننا ان كل شيء سيكون على ما يرام ولكن حدث العكس وكل سنة نخسر لاعبين. أنا كمدرب أستقدم لاعبين ناشئين وأدربهم جيدا وبهذه الحالة أضعف من الميزانية. اللاعب الذي ينجح يذهب الى غير أندية وليس لدينا إستراتيجية للحفاظ عليهم أكثر من موسم. فالمدرب بحاجة الى إستقرار، الى وجود اللاعبين معه لفترة أطول لكي يعتادوا على طريقة لعب معينة وعلى اللاعبين الأخرين. وهذا المشهد يتكرر حاليا. أصبحنا في أول أيلول والى الأن ليس لدينا ملعب لنتمرن عليه لأن ليس هناك من تأكيد بخصوص السبونسر. وهذا يؤخر الناس عمليا في النهاية سوف يوجه اللوم علينا. أتأمل في الأيام القليلة القادمة أن تنقشع الغيوم وتتوضح الصورة ونبدأ التمرينات, لأن هناك لاعبين أريد ضمّهم الى الفريق وفي حال إستطعنا ضمهم سوف يكون هناك قفزة نوعية للفريق. ولكن الوقت يمر سريعا وبدأت أتشاءم من عدم حدوث هذا الشيء. وكل الكلام عن أن الشانفيل على وشك أن يضم لاعبا معينا هو مجرد كلام ولا صحة له حتى اللحظة.

-كيف ترى إستعدادات الفريق للبطولة وهل سيكون هناك تفاوت في المستويات؟

تحديد البطولة هي خطوة ايجابية. أغلبية الفرق الأوروبية تبدأ بطولتها في أيلول, ولكن بما أن الجو في لبنان يكون حارا في هذا الشهر، إرتأينا أن تبدأ البطولة في تشرين الأول في الحالة القصوى في تشرين الثاني. ولكن للأسف مع هذا الإتحاد وسلفه كانت البطولة تبدأ في كانون الثاني أو شباط فهذه كانت مشكلة كبيرة. لأنه بهذه الحالة يصبح الموسم قصيرا جدا وهذا يؤثر سلبا على اللاعبين والبطولة. ولكن نحن نطالب ببرنامج المباريات لبطولة 2016-2017 وليس فقط بتحديد موعد لإنطلاقها. ولكن هذا لم يحدث بحجة أن هناك إعتبارات عديدة منها إعتبارات نقل تلفزيوني ولكن هذه ليست حجة بالنسبة لي. ربما هناك أشخاص لا أعجبهم لأنني أنتقد ولكن انا أنتقد لكي أحسّن ولكن ليس مسموحا في 2016 أن نعاني من أشياء سخيفة بينما الرياضة عالميا تتطور وتتقدم بسرعة هائلة. في لبنان فنيا كرة السلة تتطور ولكن إداريا في تراجع مستمر والسبب هو الإتحادات والذين يأتون بهذه الإتحادات.

 -ما هي برأيك سبل إنقاذ هذه الرياضة وإعادتها لعهدها الذهبي؟

الأندية واللاعبون موجودون دائما والشغف بهذه الرياضة موجود أيضا. لعبة كرة السلّة أعطت الكثير والجمهور اللبناني يعشقها وفي إنتشار مستمر. ولكن إداريا تأخرت هذه الرياضة كثيرا. هناك بعض الأشخاص الذين يحاولون العمل على تطويرها ولكن لا يعلمون كيف الطريقة أو السبيل لذلك. إذا أردت أن تتعاطى هذه الرياضة يجب أن يكون لديك الرؤية لإتجاهها وتحسينها وسد الثغرات الموجودة ولكن للأسف كل اربع سنوات يأتون برئيس إتحاد جديد والأعضاء هم بغالبيتهم نفس الأشخاص. فالقرار ليس لهم بل للقوي الذي أوصلهم . وامل أن لا يأتي يوم ونسمي الأشخاص بأسمائهم ونبق البحصة. حتى لا يستطيعوا أن يجتمعوا من دون موافقة القوى التي أوصلتهم الى مراكزهم.

-هل أنت مع أن يكون جمهور الفريق الواحد على أرض الملعب؟

أنا مع هذا القرار لأنّه أفضل. تصبح الأمور مضبوطة أكثر. لأنّها من قبل كانت تستعمل كقميص عثمان, كل فريق يتهم جمهور الفريق الثاني. إنمّا بوجود جمهور واحد يعرف من هو سبب المشكلة. أنمّا شخصيا أجد أنّ الجمهور اللبناني منضبط بعكس ما يعتقد الجميع. شاهدت عدّة مباريات في أوروبا ووجدت أنّ الجماهير هناك تفتعل مشاكل كثيرة. في لبنان جمهور فريق المتحد يعطي علامة 98/100 وبيبلوس أيضا.

هناك بعض الشغب عند فريق الحكمة والرياضي لأنّ هناك أندية لا تتقبل الخسارة. ولكن بالرغم من كل هذا إنّها امور تحصل في هذه الرياضة. في كل البطولة تحصل هذه الأمور مرّة أو مرتين. بالطبع لا يجب أن تحصل ولكنها تبقى قليلة جدا. أنا ألوم وزارة الداخلية لأنّه في كل بلدان العالم يعلمون أين يجب أن يكونوا ليضبطوا الوضع ولا يسحبوا أشخاصا عشوائيا. يجب أن يكون هناك أمن مخصص للملاعب.

-لكن ألا تعتقد أنّ هناك أشخاصا مسؤولين في الفرق يطلبون من الجمهور إفتعال مشاكل لتعطيل المباراة؟

ليس لديّ أي علم بوجود هكذا أشخاص في النوادي. ولكن في حال وجودهم لا يجب أن يكونوا مسؤولين. من العار وجود مسؤول في نادي لا يتقبل الخسارة. ربما أنا جاهل في هذا الموضوع ولكن في حال وجود هكذا أشخاص لا يجب أن يكونوا في موقع المسؤولية في مطلق نادي.

-أين أصبح موضوع نقابة للمدربين اللبنانيين؟

أنا كنت من الأشخاص الذين حرّكوا الموضوع ليكون هناك نقابة. ولكن للأسف ليس هناك بصيص أمل أو مؤشر إيجابي. لا أعلم لماذا ولا أريد الخوض في التفاصيل. لا أحد مهتم بهذا الموضوع أو عدد المتهمين قليل جدا.

-من تعتبره من اهم المدربين اللبنانيين؟

هناك الكثير من المدربين الذين أعتبرهم مهمين. وأقول أنّ المدربين اللبنانيين يتفوقون على المدربين الأجانب بشكل واضح. ولكن في لبنان للأسف لديهم عقدة الخواجة الأجنبي يفضلونه على اللبناني. من تاريخ إنشاء بطولة لبنان الى اليوم، فإن عدد المدربين اللبانيين الذين أحرزوا البطولة والألقاب أكثر بكثير من المدربين الأجانب. المدربون الأجانب الذين أحرزوا البطولة مؤخرا، لسبب واحد لأنّ معظم الأندية غائبة وهناك ناد واحد على الأرض وهو النادي الرياضي. اقولها بكل صراح. بيكسي ليس متوقفا على باقي المدربين. بيكسي لديه ناد، لديه إستقرار. عقود اللاعبين طويلة الأمد 3 أو 4 أو 5 سنوات. بينما باقي الأندية تعمل موسميا. هناك تخبط في نادي الحكمة وبيبلوس والشانفيل. وهي من الركائز الأساسية للعبة كرة السلة. البطولة على وشك الانطلاق وهناك أندية ليس لديها لاعبون للوقت الحالي.

-ولكن ألا تعتبر هيمنة فريق واحد يضعف البطولة ويؤثر سلبا على هذه الرياضة؟

بالطبع ولهذا السبب أرادت الأندية أن يكون هناك 3 أجانب في الفريق لكي يربحوا ولكن لا يستطيعون التفوق إذا لم يتمرنوا او يلعبوا. بينما نرى في النادي الرياضي لاعبين منذ 3 أو 5 سنوات لم يتغيروا. كعلي محمود أمير سعودي إسماعيل أحمد. بينما في الشانفيل، الحكمة وبيبلوس، لا يوجد لاعبون فكيف ستربحين بهكذا فريق؟ أنا متأكد بوجود هكذا فريق قويّ للنادي الرياضي، لو ترك بيكسي الفريق وجاؤوا بمدرب كرة طائرة أ}كد لك بأنّ فريق الرياضي سيحرز البطولة.

-من من النوادي تطمح أن تدربه؟ أو أيّ لاعب تطمح أن تضمّه الى فريقك؟

خلال هذه السنوات الثلاث أفضّل أن أكون مدربا لنادي الحكمة أو بيبلوس ولكن أريد إدارة تلبي طموحاتي بالنسبة للحكمة. وفريق بيبلوس بالسنوات الأخيرة أثّر إيجابا على اللعبة واعتبر أنّه كان جديرا بإحراز البطولة، ولكن بسبب أخطاء فنية لم يتمكن من ذلك. أنا شخصيا إتصلت بنبيل حواط وقلت له أن لا ييأس وشجعته أن يستمرلأنّ بيبلوس أعطى نكهة للرياضة. الشانفيل والحكمة وبيبلوس أصبحت علامة فارقة في الرياضة وإذا إستطاع أيّ فريق منهم أن يعمل بإستراتيجية الثلاث سنوات، فأنا على ثقة بأنهّ سيحرز لقب بطولة لبنان. بالنسبة لللاعبين هناك العديد من اللاعبين الذين أرغب ضمّهم. بعضهم من الناشئين وهم على لائحة فريق الشانفيل إذا كان هناك من فريق لأنّه الى الآن الأجواء صافية. وأتمنى تعزيزهم بإيلي رستم وعلي كنعان ولكن للأسف الوقت يمرّ بسرعة ويداي مكبلّتان والقرار ليس عندي.

-هناك سؤال يفرض نفسه، هل من الممكن أن نرى غسان في فريق لا يضم إبنه كارل؟

ليس لدينا مشكلة في هذا الموضوع ولكن سأجيبك لماذا لا يحصل. لأنّ كارل لاعب والده مدرّب فمطلق نادي يفكر بضمّ كارل يفكّر بهذا الشيء. ليس هناك أيّ مدرّب يقبل أن يضمّ لاعبا وهو يعلم أنّ والده مدرّب لدى فريق أخر وربما سيعلم بكل خطط الفريق. فالرابط العائلي هو الأساس.

-لماذا ترى أناسا تحب كثيرا أو تكره كثيرا إبنك كارل؟

كارل يلعب بكل طاقته وقلبه. وأعتقد أنّ الأشخاص الذين يكرهونني يكرهون أيضا إبني. ولكن هذا جزء من حياتنا وعملنا. أنا وإبني ليس لدينا مشكلة معهم بل نتفهمهم. لأنه لا يمكن أن تكوني في مطلق عمل عام والكل يحبك. فنحن نتفهم دوافع الذين يحبوننا. حتى أنني أتواصل مع الكارهين على مواقع التواصل الإجتماعي وقد أصبحت مع غالبيتهم أصحابا. فبالنسبة لي الرياضة هي لخلق أجواء محبة وأمل وإحترام.

-كيف يكون وضع لبنان على كافة المجالات وما هو الحل؟

ج : أنا كمواطن لديّ الكثير من الأفكار الوطنية، ولكن النفايات التي تراكمت منذ سنتين أنظف من غالبية السياسيين في لبنان لأنّ هؤلاء السياسيين متفوقون ضمن قوانين طائفية وكأنّ الدستور الطائفي الموجود هو منزل. الناس تضع الدستور لتتقدم ونحن نتراجع. أنا أدعو الى إلغاء الطائفية من كل شيء إسمه لبنان, سياسيا أو عمليا لكي يتوحد اللبنانيون ولا يتقوقعوا وراء طوائفهم.

-كلمة أخيرة توجهها للقراء في كندا وبماذا تعدهم؟

لديّ الكثير من الأصحاب في كندا وهم من مشجعي فريق الحكمة أو الشانفيل أو كرة السلة بوجه عام. واعلم أنّ هناك جمهورا كبيرا شغوف بكرة السلّة اللبنانية ويتابع المباراة وكل التفاصيل. انا أعتبر أنّ هذه الرياضة توحّد اللبنانين وتعطينا صورة جميلة عن لبنان.


Voyages Galleon