loader

نقاط على الحروف بقلم ايلي مجاعص

الموناليزا...


On 19 June, 2019
الموناليزا...

بصراحة، أعشق الرسم الزيتي على لوحات من قماش، فهذا فن رائع، خاصة ما أبدعه الرسامون خلال القرون من الخامس إلى السابع عشر. وبشكل خاص هذا الفنان العبقري ليوناردو دا فينشي الذي أبدع لوحة الموناليزا الخالدة التي بقيت مثار حديث البشرية على مرّ العصور.

واليوم، مقالتي هي عن لوحة الموناليزا.

فأنا، رغم عشقي لها، فإنني كلما أشاهد صورة عن الموناليزا أضحك، بل أصاب بنوبة ضحك خارقة لأنها تذكرني بالجالية اللبنانية في كندا.

والسبب يعود إلى أن صاحبة هذه اللوحة، أي السيدة موناليزا، كيفما نظرت إليها تجدها تنظر إليك. فإذا ذهبت يساراً عيونها تلاحقك، وإذا سرت يميناً عيونها تلاحقك، وإذا وقفت بزاوية 365 درجة تراها تنظر إليك، وإذا جلست أو نهضت تراها تنظر إليك، وهنا الابداع في الرسم، وهنا إبداع ريشة ليوناردو دا فينشي الذي خلّد اسمه بهذه اللوحة وأصبحت لا تقدر بثمن ولا بمال هارون.

باختصار، إن لوحة الموناليزا تراقبك بنظراتها أينما كنت وأينما حللت، كيفما فعلت فإنك تشعر بمراقبتها لك، تماماً كالجالية اللبنانية التي تراقب بعضها البعض، وليس لديها أي عمل يشغلها سوى المراقبة والحشرية ورصد أخبار الآخرين وتحركاتهم؟!...

يا لطيف شو في موناليزا بكندا!...


Voyages Galleon