Saturday, 14 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
وفد كتائبي بحث مع الراعي أوضاع مسيحيي القرى الحدودية: لتطبيق قرار الحكومة

وفد كتائبي بحث مع الراعي أوضاع مسيحيي القرى الحدودية: لتطبيق قرار الحكومة

March 14, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في بكركي، وفدا من حزب الكتائب اللبنانية برئاسة نائب رئيس الحزب  الدكتور نبيل حكيّم، وحضور النائب سليم الصايغ والوزير السابق  آلان حكيم، وكانت مناسبة لعرض الأوضاع والتطورات الراهنة.

وقال حكيّم بعد اللقاء: "قمنا بزيارة غبطة أبينا البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي على رأس وفد من حزب الكتائب ضم نائب الرئيس الدكتور نبيل حكّيم والنائب سليم الصايغ والوزير آلان حكيم  لتقديم واجب التعزية باستشهاد الأب بيار الراعي، مؤكدين أن هذه الخسارة موجعة لكن شهادته تبقى علامة إيمان وثبات وتجذّر في الأرض".

اضاف: "بحثنا مع غبطته في أوضاع المسيحيين في القرى الحدودية الجنوبية وسبل دعم صمودهم في أرضهم وبيوتهم ومنع تهجيرهم وشددنا على أن بقاء الأهالي في أرضهم هو الأساس للحفاظ على هوية هذه المناطق وأثنينا على زيارة السفير البابوي إلى هذه القرى دليلا على توجه الفاتيكان لدعم بقاء الأهالي في أرضهم".

وتابع: "تداولنا مع غبطته في خطورة الحرب التي زُجّ بها لبنان بسبب قرار حزب الله إسناد نظام الملالي في إيران وهذا القرار أدى إلى دمار واسع وسقوط القتلى والجرحى وتهجير ما يقارب مليون لبناني من بيوتهم وقراهم، وما يحصل لا علاقة للدولة اللبنانية به بل هو قرار إيراني يضع لبنان واللبنانيين أمام كلفة باهظة ويستبيح السيادة والقرار اللبناني الحر".

وأردف: "أكدنا على ضرورة تطبيق قرار الحكومة بنزع سلاح الحزب بعد حظر نشاطه العسكري والأمني  اذ لا يمكن قيام دولة فعلية في ظل وجود سلاح غير شرعي خارج إطار الدولة، كما شددنا على ضرورة دعم مبادرة فخامة الرئيس لوقف العدوان وانسحابه من لبنان وإطلاق النار وتثبيت الاستقرار وتنفيذ قرار الدولة بنزع السلاح غير الشرعي على كامل الاراضي اللبنانية. وأكدنا كذلك أهمية توحيد الصف الوطني خلف الدولة اللبنانية ودعم مؤسساتها وعلى ضرورة حشد أوسع دعم عربي ودولي لموقف لبنان في هذه المرحلة الدقيقة".

 ورأى ان "ابرز الخطوات المطلوبة تبدأ بالدعوة فوراً إلى اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وإبقاء اجتماعاته مفتوحة مع الدعوة إلى جلسة لمجلس النواب لمناقشة مسألة توريط لبنان ووضع كتلة حزب الله أمام مسؤولياتها في تغطية الميليشيا المحظورة"، مضيفا "ان المطلوب كذلك نشر وحدات الجيش وقوى الأمن لتنفيذ قرار حظر الأنشطة العسكرية والأمنية لميليشيا حزب الله المحظورة ومراقبة مراكز النزوح ومنع أي احتكاك وحماية القرى الجنوبية من تسلل المسلحين".

وقال: "من الخطوات المطلوبة كذلك ملاحقة جميع المتورطين في الأنشطة العسكرية والأمنية غير الشرعية وفرض عقوبات رادعة بحق كل من يخالف القانون".

وختم: "نحن ضد الحرب وضد ما قام به الحزب الخارج على القانون والذي وضع لبنان في مواجهة لا يريدها اللبنانيون، لبنان دولة مستقلة وسيدة ومن يريد القتال دفاعاً عن ولاية الفقيه فليفعل ذلك على مسؤوليته وخارج لبنان".

Posted byKarim Haddad✍️

سفير الإمارات في لبنان: نرحّب بقرار حظر الأنشطة العسكرية لـ"حزب الله"
March 14, 2026

سفير الإمارات في لبنان: نرحّب بقرار حظر الأنشطة العسكرية لـ"حزب الله"

اكد سفير دولة الإمارات لدى الجمهورية اللبنانية فهد الكعبي، إن "دولة الإمارات في ظل قيادة رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بأيدٍ حريصةٍ وأمينة، والحياة تسير بشكل طبيعي بأمنٍ وأمان، والمنظومة الدفاعية تعمل بكفاءة عالية على مدار الساعة، وتجدد دولة الإمارات تأكيدها أنّ سلامة المواطنين والمقيمين والزوار تمثل أولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها"".


وقال في بيان: "تعرب دولة الإمارات عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات للاعتداءات الإيرانية الغادرة، بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على دولة الإمارات، ومملكة البحرين، ودولة قطر، والمملكة العربية السعودية، ودولة الكويت، وسلطنة عُمان، والمملكة الأردنية الهاشمية، والجمهورية العربية السورية، وجمهورية العراق، وجمهورية قبرص، والجمهورية التركية، وجمهورية أذربيجان، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا للسيادة ووحدة أراضي هذه الدول، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي والمبادئ والقواعد الأساسية لميثاق الأمم المتحدة".

وأكد الكعبي "تضامن دولة الإمارات الكامل ووقوفها إلى جانب الدول الشقيقة والصديقة التي طالها هذا الاستهداف الغادر، مشددةً على أن أي مساس بسيادة أي دولة منها يُعد مساسًا بأمن واستقرار المنطقة بأسرها".

وأشار إلى أن "دولة الإمارات في حال دفاع عن النفس في مواجهة الاعتداء الإيراني الغادر، والذي شمل إطلاق أكثر من 1800 صاروخ باليستي وطائرة مسيّرة استهدفت البنية التحتية ومواقع مدنية تضمنت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية وسياحية ومرافق مدنية حيوية ومحطات تحلية مياه وبنايات سكنية، إذ تمثل هذه الاعتداءات خرقاً جسيماً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي الإنساني وانتهاكاً لسيادة الدولة وسلامة أراضيها، وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها".

وأضاف:"دولة الإمارات دولة أمان واستقرار يعيش على أرضها أكثر من 200 جنسية يعيشون في وئام، ونؤكد أن أجهزة الدولة تعمل وفقَ نهجٍ متكاملٍ، وبجاهزيةٍ على أعلى مستوى، فجميع القطاعات الحيوية استمرت في أداء مهامها دون أي انقطاع، وفق خططٍ استباقيةٍ لضمان تلبية احتياجات المواطنين والمقيمين وزوار الدولة دون أي نقصٍ أو اضطراب، إذ تتعامل دولة الإمارات مع التطورات الراهنة بهدوء وثقة وجاهزية مؤسسية كاملة، مستندة إلى بنية تحتية متقدمة، وتخطيط استباقي، وشراكات دولية راسخة".

=
وأشار السفير الكعبي إلى أن" دولة الإمارات ترحّب بقرار الحكومة اللبنانية القاضي بحظر الأنشطة الأمنية والعسكرية لحزب الله، واعتباره تنظيماً خارجاً عن إطار الشرعية، مع إلزامه بتسليم سلاحه إلى الدولة اللبنانية"، مؤكداً أنّ هذه الخطوة تُمثل "محطة محورية في مسار ترسيخ الأمن والاستقرار الوطني".

كما أشار إلى أن" دولة الإمارات تؤكد أهمية هذا القرار في تعزيز سيادة الدولة اللبنانية وبسط سلطتها على كامل أراضيها، وتقوية مؤسساتها الوطنية استناداً إلى اتفاق الطائف والقرارات الدولية ذات الصلة، بما يُعزز قدرة لبنان على ممارسة دوره الفاعل في محيطه العربي والإقليمي والدولي".

وقال:"أن دولة الإمارات تجدد تضامنها مع الشعب اللبناني الشقيق في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها"، مؤكدا "التزامها الثابت في دعم وحدة لبنان وسيادته وسلامة أراضيه، ووقوفها الدائم إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق، ومساندته في مواجهة التحديات، وكل ما من شأنه تحقيق تطلعاته في الأمن والتنمية والازدهار".