Sunday, 10 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
logo

وزارة الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات جديدة قاسية على شبكة إيران

May 9, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

واشنطن - أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسينت عن جولة جديدة من العقوبات الاقتصادية الشديدة على شبكة إيرانية مرتبطة ببرنامجي الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية.

وتستهدف العقوبات الجديدة 10 أفراد وشركات في مناطق الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا الشرقية، يُعتقد أنها تقوم بتوريد مكونات حيوية لإنتاج طائرات “شاهد” المسيرة وصواريخ باليستية.

ويأتي هذا الإجراء ضمن حملة “الغضب الاقتصادي” (Economic Fury) التي أطلقتها إدارة الرئيس دونالد ترامب، والتي تجاوزت فيها الولايات المتحدة أكثر من ألف عقوبة جديدة منذ عودة الرئيس ترامب إلى البيت الأبيض.

وقالت وزارة الخزانة في بيانها إن هذه العقوبات تهدف إلى تقييد قدرة النظام الإيراني على تطوير برامجه العسكرية، وحماية القوات الأمريكية، ووقف تدفق الأسلحة والطائرات المسيرة إلى الجماعات المسلحة المدعومة من طهران.

وتُعد هذه الجولة الجديدة جزءاً من سياسة “الضغط الأقصى” التي تتبعها الإدارة الحالية، والتي تختلف جذرياً عن النهج السابق الذي اعتمد على الاتفاقيات والتحذيرات غير الملزمة.

وتأتي العقوبات في وقت تشهد فيه المنطقة، خاصة مضيق هرمز، توتراً متصاعداً، حيث تسعى واشنطن من خلال الأدوات الاقتصادية إلى تضييق الخناق على مصادر تمويل وتسليح البرنامج العسكري الإيراني.

ومن المتوقع أن تؤثر هذه الإجراءات على قدرة إيران على الحصول على المكونات التقنية الحساسة من شبكات التوريد الدولية، مما يعيق تقدمها في مجال الطائرات بدون طيار والصواريخ.

 

Posted byKarim Haddad✍️

عبر بحر قزوين.. هكذا تساعد روسيا إيران!
May 10, 2026

عبر بحر قزوين.. هكذا تساعد روسيا إيران!

كشف تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، أن روسيا ترسل مكوّنات طائرات مسيّرة إلى إيران عبر بحر قزوين، مما يحوّله إلى ممر استراتيجي للتجارة وقت الحرب.

وتحدث مسؤولون أميركيون للصحيفة عن الأمر شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، قائلين إن هذا الممر التجاري الذي طالما تم تجاهله يساعد إيران على إعادة بناء قدراتها العسكرية.

وقال المسؤولون إنه "إذا استمرت الشحنات من روسيا بوتيرتها الحالية، فبإمكان إيران إعادة بناء ترسانتها من المسيّرات بسرعة"، مرجحين أنها فقدت نحو 60 في المئة من مخزون طائراتها المسيّرة خلال الحرب، التي بدأت في 28 شباط الماضي.

ويُعدّ بحر قزوين أكبر مسطح مائي داخلي في العالم، ويمتد ساحله الجنوبي لأكثر من 700 كيلومتر في شمال إيران، ويشكل جسرا يربطها بروسيا علما أن البلدين لا يتشاركان حدودا مباشرة، لكن لكليهما سواحل طويلة عليه، مما يتيح لهما التجارة بحرية.

وترسل روسيا بضائع كان من المفترض أن تمر عبر مضيق هرمز، المغلق منذ بداية الحرب والمحاصر منذ أسابيع من جانب البحرية الأميركية، وتشمل هذه البضائع الحبوب وأعلاف الحيوانات وبعض المواد الغذائية الأساسية.

ويعتقد أن بحر قزوين أحد الخطوط الرئيسية التي تستخدمها روسيا وإيران للالتفاف على العقوبات الغربية، وتفيد تقارير أن شركة خطوط الشحن الإيرانية الحكومية الخاضعة للعقوبات، تُسيّر رحلاتها بانتظام من ميناء بندر أنزلي المطل على بحر قزوين.

ووفقا لـ"وول ستريت جورنال"، تزود ​​موسكو طهران بصور الأقمار الاصطناعية وتقنيات الطائرات المسيّرة المعدلة لدعم استهدافها للقوات الأميركية في المنطقة، كما تمدها بقطع غيار لتعديل طائرات "شاهد" المسيّرة، مما يعزز قدراتها على الاتصالات والملاحة والاستهداف. غير أن موسكو نفت صحة هذه المعلومات في أكثر من مناسبة.