Monday, 27 July 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
واشنطن: جيش السودان استخدم "الكيماوي" ونطلب تفتيشاً دولياً

واشنطن: جيش السودان استخدم "الكيماوي" ونطلب تفتيشاً دولياً

July 11, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

في أول موقف رسمي بهذا المستوى في اجتماع المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، قالت الولايات المتحدة إن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية، وطالبت سلطة بورتسودان بتقديم إعلان شامل عن برنامجها الكيميائي، والسماح بإجراء عمليات تحقق وتفتيش ميدانية دولية من دون قيود، ولوّحت ضمنياً بعدم أهلية السودان للاستمرار في عضوية المجلس التنفيذي للمنظمة، ما دام غير ممتثل لالتزاماته بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.

وجاء ذلك في خطاب ألقته الولايات المتحدة أمام الدورة الثانية عشرة بعد المئة للمجلس التنفيذي للمنظمة، التي عُقدت في لاهاي بهولندا، ضمن البند الخاص بـ"التصدي للتهديد الناجم عن استخدام الأسلحة الكيميائية (السودان)".

وقالت واشنطن إن تقييماتها الفنية الوطنية المستقلة، التي استندت إلى "تحليل فني صارم ومستقل"، خلصت إلى أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية خلال عام 2024، وظل في حالة عدم امتثال لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية خلال عام 2025، مؤكدة أن حظر استخدام هذه الأسلحة "مطلق وغير قابل للتفاوض" بموجب المادة الأولى من الاتفاقية.

وفي تصعيد لافت، ذكرت السفيرة الأميركية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، نيكول شامبين، في البيان الوطني للولايات المتحدة أمام الدورة نفسها، أن الجيش السوداني استخدم "الكلور كسلاح كيميائي"، وهو أول تصريح أميركي رسمي يحدد علناً نوع المادة الكيميائية التي تتهم واشنطن الجيش السوداني باستخدامها.

وطالبت الولايات المتحدة سلطة بورتسودان بالبدء في إجراءات العودة إلى الامتثال، عبر تقديم إعلان شامل ودقيق إلى الأمانة الفنية للمنظمة يتضمن جميع المعلومات المتعلقة بالمنشآت والأسلحة الكيميائية الموجودة في السودان، يعقبه السماح بوصول فوري وشفاف، ومن دون أي عوائق، لفرق المنظمة، بما يمكّنها من إجراء عملية تحقق ميداني شاملة.

ورفضت واشنطن اعتبار اللجنة الفنية الوطنية التي شكلتها سلطة بورتسودان بديلاً عن آليات التحقق الدولية، مؤكدة أن الآليات الداخلية لا تغني عن الالتزام بالاتفاقية أو عن التحقق المستقل.

كما أوضحت أنها لم ترسل أي موظفين إلى السودان لإجراء تحقيقات مستقلة، ولم تشرف أو توجه أي تحقيق داخلي أجرته اللجنة السودانية، مشيرة إلى أنها اكتفت بإبلاغ السلطات في السودان بنتائج تقييمها، وحثها على الوفاء بالتزاماتها الدولية.

وأكدت الولايات المتحدة أن استمرار سلطة بورتسودان، التي يهيمن عليها الجيش، في عدم العودة إلى الامتثال، ترتبت عليه إجراءات عقابية جديدة، مشيرة إلى أنها فرضت بالفعل الجولة الثانية من العقوبات بموجب القانون الأمريكي، بسبب عدم استيفاء بورتسودان الشروط المطلوبة.

وفي الوقت ذاته، أكدت أنها لا تزال مستعدة للعمل معها لتسوية هذه القضية، لكنها شددت على أن الامتثال لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية ليس خياراً، بل التزام قانوني دولي.

وفي أكثر فقرات الخطاب حدة، اعتبرت الولايات المتحدة أن مصداقية منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أصبحت على المحك، وقالت إنه لا ينبغي لدولة طرف استخدمت أسلحة كيميائية وأخفقت في العودة إلى الامتثال أن تستمر في عضوية المجلس التنفيذي للمنظمة.

كما دعت الدول الأعضاء إلى صون نزاهة اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية وحماية مصداقية منظومة المعاهدات الدولية، مطالبة بأن يقتصر اختيار أعضاء المجلس التنفيذي على الدول التي تلتزم التزامًا كاملًا وقابلًا للتحقق بجميع واجباتها بموجب الاتفاقية، في إشارة مباشرة إلى عضوية السودان الحالية، التي تشغلها سلطة بورتسودان بحكم الأمر الواقع، في المجلس التنفيذي للمنظمة.

ويُعد هذا البيان من أشد المواقف الأمريكية تجاه سلطة بورتسودان بشأن اتهامات استخدام الأسلحة الكيميائية، التي تقول واشنطن، وتوثقها أيضاً تقارير حقوقية وتحقيقات صحفية دولية عدة، والتي تفيد بأن الجيش السوداني استخدمها في حربه ضد قوات الدعم السريع، إذ لم يقتصر على تجديد اتهام الجيش السوداني باستخدام أسلحة كيميائية، بل تضمن أيضاً أول تحديد أمريكي رسمي لنوع المادة الكيميائية المستخدمة، وهي الكلور، وربط بين استمرار عدم الامتثال وأهلية الدولة للمشاركة في إدارة أعمال المنظمة، في تصعيد دبلوماسي يعكس تمسك واشنطن بإخضاع سلطة بورتسودان لتحقيق دولي مستقل، والتحقق الكامل من امتثالها لالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.

 

Posted byKarim Haddad✍️

توتر بين البرازيل والأرجنتين.. برازيليا تستدعي سفيرها
July 26, 2026

توتر بين البرازيل والأرجنتين.. برازيليا تستدعي سفيرها

قال مصدران مطلعان اليوم الأحد إن برازيليا أعادت سفيرها لدى بوينس أيرس بعد أن استغل الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي زيارته للبرازيل لانتقاد قادتها وسلطتها القضائية.

ووصل ميلي إلى البرازيل يوم الجمعة، في زيارته الثانية إليها، لتقديم دعمه لترشح السناتور فلافيو بولسونارو للرئاسة. وأعلن الابن الأكبر للرئيس السابق جايير بولسونارو أمس السبت ترشحه رسميا لإزاحة الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي يواصل توسيع تقدمه قبل الانتخابات المقررة في أكتوبر.

وفي كلمة ألقاها إلى جانب بولسونارو في ساو باولو، وصف ميلي لولا "بالمدان" ووصف الحكومة البرازيلية "بالاشتراكيين اللصوص" ودافع عن المرشح المحافظ باعتباره الوحيد القادر على "إيقاف لولا".

وقال المصدران المطلعان إن قرار استدعاء السفير البرازيلي جوليو بيتيلي اتُخذ صباح اليوم بعد أن تشاور وزير الخارجية ماورو فييرا مع لولا. وأشار أحد المصدرين إلى أن الحكومة البرازيلية اعتبرت تصريحات ميلي "إهانة مباشرة".

ولا توجد علاقات دبلوماسية تذكر بين البلدين. ولم يسع ميلي إلى عقد لقاء رسمي مع لولا في أي من رحلتيه إلى البرازيل، ولم يبد كذلك الرئيس البرازيلي اهتماما باستضافته.

 

مقتل مشتبه به ألماني من أصل لبناني نفذ حادث دهس مهرجان للمثليين ببرلين
July 26, 2026

مقتل مشتبه به ألماني من أصل لبناني نفذ حادث دهس مهرجان للمثليين ببرلين

قُتل المشتبه به في الهجوم الذي استهدف احتفالات “فخر برلين”، بعدما أطلقت الشرطة الألمانية النار عليه إثر مطاردة استمرت نحو 24 ساعة، وفق ما أعلنته السلطات الألمانية.

وقالت النيابة العامة إن المشتبه به، ويدعى عبد البلوط، وهو مواطن ألماني من أصول لبنانية، يُشتبه في أنه نفذ الهجوم بواسطة شاحنة صغيرة دهست عددًا من الأشخاص قرب احتفالات “كريستوفر ستريت داي”، قبل أن يهاجم آخرين بساطور، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 29 آخرين

وأكد وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت أن المؤشرات الأولية تدل على أن الحادث “هجوم إرهابي بدافع إسلامي”، مشيرًا إلى أن الاعتداء وقع على بعد مئات الأمتار من الحفل الختامي للمهرجان قرب بوابة براندنبورغ.

وكانت صحيفة "بيلد" الألمانية، كشفت هويّة منفذ حادث الدهس في وسط برلين، خلال فعالية شارك فيها مئات الآلاف، بعدما اندفعت شاحنة بيضاء نحو الحشد قبل أن تصطدم بشجرة، ويفرّ السائق.

وبحسب الصحيفة، قال المحققون إنهم يرجحون أن "يكون العمل إرهابيّاً".
 
وأضافت  الصحيفة أنّ المشتبه به الرئيسيّ هو عبد البلوط البالغ من العمر 21 عاما، ويُعدّ من أنصار "داعش"، ولدى أجهزة أمن الدولة معلومات واسعة عن صلاته بالبيئة الإسلامية المتشددة وتبنيه أيديولوجية دينية متطرفة.

كما ذكرت أن الرجل سبق أن ظهر في ملفات الشرطة في قضايا تتعلق بالابتزاز والتسبب بإصابات جسدية خطيرة، مشيرة إلى أنه مواطن ألماني من أصل لبناني، وأنه خرج في أيار الماضي من مؤسسة إصلاحية للأحداث.