Friday, 17 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
هدنة لبنان – إسرائيل... مسؤول أميركي يكشف عن دور فانس

هدنة لبنان – إسرائيل... مسؤول أميركي يكشف عن دور فانس

April 17, 2026

المصدر:

النهار

تتكشّف كواليس الهدنة بين لبنان وإسرائيل مع دخولها حيز التنفيذ، أفاد مسؤول كبير في الإدارة الأميركية لشبكة "سي أن أن" بأن نائب الرئيس جيه دي فانس لعب دوراً في التوسّط للتوصّل إلى وقف إطلاق النار.


وقال المسؤول إن فانس "ضغط على الإسرائيليين لأيام ليكونوا أكثر حذراً في لبنان"، مضيفاً أن نائب الرئيس كان يعتقد أن إنهاء الخسائر في الأرواح في لبنان يمكن أن يخفّف من حدّة التوتّرات الإقليمية.

وأوضح أنّه في الليلة الماضية، اتّفق الرئيس دونالد ترامب وفانس على أن إسرائيل بحاجة إلى تنفيذ وقف لإطلاق النار. 
وقال: "صباح الخميس، تحدث ترامب وفانس ووزير الخارجية ماركو روبيو مع رئيس لبنان جوزف عون لتأكيد وقف إطلاق النار، قبل أن يجري الثلاثة لاحقاً اتّصالاً مع الجانب الإسرائيلي".

وأشار المسؤول الأميركي إلى أن "فانس، الذي كان في السابق من المشكّكين في الحرب على إيران، شارك أيضاً في تأمين وقف إطلاق النار لمدّة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران. وقد سافر إلى إسلام آباد نهاية الأسبوع الماضي لإجراء محادثات مع الإيرانيين، وهو على أهبة الاستعداد للعودة في حال عقد جولات تفاوض جديدة".

ومع تسليط الأضواء على نائب الرئيس، لفتت الشبكة الأميركية في وقت سابق الخميس أن ترامب يراقب عن كثب أداء فانس، ويستفسر من عدد من أصدقائه ومستشاريه عن تقييمهم لنتائج عمله.

 

Posted byKarim Haddad✍️

ميريام سكاف بعد لقائها قائد الجيش: «يحفظ لبنان بكل مكوناته ويتمسك بسيادته الكاملة»
April 17, 2026

ميريام سكاف بعد لقائها قائد الجيش: «يحفظ لبنان بكل مكوناته ويتمسك بسيادته الكاملة»

استقبل قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، في مكتبه في اليرزة، السيدة ميريام سكاف.

وقالت سكاف في بيان نشرته على وسائل التواصل الاجتماعي عقب اللقاء: «كان لقاءً على خطوط الوطن كامل السيادة». وأضافت أنها لمست من خلال الحوار مع قائد الجيش «حرصه على لبنان بكل مكوناته ونسيجه الوطني»، مشيرة إلى أنه يحافظ على «كيلومترات السيادة الثابتة التي أرساها الرئيس الشهيد بشير الجميل، ومساحة الـ 10452 كيلومتر مربع».

وأشارت سكاف إلى انشغال العماد هيكل بقرار إسرائيل تدمير جسر القاسمية، لافتة إلى أنه يعدّ العسكريين والجيش لإعادة بناء الجسر «ولو بعد حين»، في إشارة إلى التصميم على استعادة السيطرة على كامل الأراضي اللبنانية.

كما أكدت سكاف أن قائد الجيش «يهندس كلماته ومواقفه بدقة»، ويقف بيقظة أمام «محاولات عبثية لتهديم الجسور الإنسانية بين اللبنانيين»، معتبرة أن بعض هذه المحاولات تأتي بمساعٍ إسرائيلية.

وتطرقت سكاف إلى الخطر الذي يمثله «اللعب في السعار الطائفي»، مشددة على أن قائد الجيش يستمد قوته من «صلابة لبنانيين لا يزالون يؤمنون بأن لا حلول إلا بالجلوس معًا والتحاور واتخاذ قرار مصير البلد بكل أطيافه وفروقاته».

وختمت ميريام سكاف بيانها بدعوة وطنية: «قد نصل إلى وقف لإطلاق النار مع العدو، إنما الأهم أن نوقف إطلاق الاتهامات على محاورنا وفي منتدياتنا، قبل أن تعيد جبهات الاتهام شبح الحرب الأهلية».

وأعربت عن احترامها الشديد لـ«هذا الهيكل الذي صمد أمام رياح عاتية أرادت عزله»، مشيدة بحكمته في قيادة المؤسسة العسكرية «بعيدًا عن الاستثمار في المناصب العليا».

عون أمام وفد من نواب بيروت: المفاوضات المباشرة مفصلية ونحن أمام فرصة لا تتكرر
April 17, 2026

عون أمام وفد من نواب بيروت: المفاوضات المباشرة مفصلية ونحن أمام فرصة لا تتكرر

اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون خلال استقباله وفدا من نواب بيروت، على ان المفاوضات المباشرة دقيقة ومفصلية والمسؤولية الوطنية يجب ان تكون واحدة في المرحلة المقبلة، وانظار العالم متجهة نحو لبنان، مشدداً على ان هدف الدولة اللبنانية من المفاوضات هو تثبيت وقف اطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية  من الأراضي الجنوبية المحتلة وإستعادة الاسرى والبت في الخلافات الحاصلة بين لبنان وإسرائيل على عدد من النقاط الحدوديــة.

وابلغ الرئيس عون الوفد النيابي ان مقاربة مرحلة ما بعد وقف اطلاق النار، تتطلب وحدة في المواقف الوطنية وتضامنا سياسيا جامعا مع الدولة  بحيث لا تضعف قدرة الفريق اللبناني على تحقيق ما هدفت اليه المفاوضات لا سيما لجهة تثبيت وقف إطلاق النار الذي يعتبر المدخل للمضي في المفاوضات وهو خيار يلقى دعما محليا وخارجيا، كانت من أبرز مظاهره ما أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الاتصال الهاتفي أمس من دعم للبنان ولسيادته واستقلاله وسلامة اراضيه، إضافة الى وقوف الولايات المتحدة الى جانب الشعب اللبناني لإنهاء معاناته واستعادة عافيته وإعادة تفعيل اقتصاده الذي تأثر سلبا نتيجة الحرب الأخيرة. واكد الرئيس عون على ان الجيش اللبناني سوف يلعب دورا أساسيا بعد انسحاب القوات الإسرائيلية لجهة الانتشار حتى الحدود الجنوبية الدولية وانهاء المظاهر المسلحة وطمأنة الجنوبيين بعد عودتهم الى قراهم وبلداتهم، بان لا قوى مسلحة غير الجيش والقوى الأمنية الشرعية.

وشدد الرئيس عون على ان اللبنانيين الذين تحملوا الكثير في السنوات الماضية، هم اليوم امام واقع جديد توافر له الدعم العربي والدولي وهذه الفرصة لا يجوز ان نضيّعها لانها قد لا تتكرر.

وكان الوفد النيابي البيروتي الذي تألف من النواب السادة:غسان حاصباني، فؤاد مخزومي، نديم الجميل، عدنان طرابلسي،  ملحم خلف، جان طالوزيان، ابراهيم منيمنة عرض للرئيس عون حصيلة المؤتمر الذي عقد امس تحت شعار "بيروت آمنة وخالية من السلاح"، وما صدر عنه من قرارات. وتحدث أعضاء الوفد مؤيدين مواقف رئيس الجمهورية.

وبعد اللقاء، ادلى النائب حاصباني بالتصريح التالي للصحافيين:"جئنا اليوم لزيارة فخامة رئيس الجمهورية بعد  مؤتمر: "بيروت آمنة ومنزوعة السلاح". وإستتباعا لهذا المؤتمر، جئنا لوضع فخامته بصورة وتفاصيل مقرراته وتوصياته، الذي ضم عددا كبيرا جدا من نواب بيروت. وقد ضمت هذه المقررات أولا دعما لقرارات السلطة الإجرائية: فخامة الرئيس ودولة رئيس الحكومة والحكومة مجتمعة في ما يختص ببسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وحصر السلاح بيدها وصولا الى القرار الأخير القاضي بجعل بيروت منزوعة السلاح لتكون العاصمة والمدينة والمحافظة آمنة ونموذجا لكل لبنان." 

أضاف: "طالبنا بالتشدد في تطبيق القوانين والتعاون بين القوى العسكرية والأمنية والسلطات القضائية والإدارة، وصولا عند الإقتضاء إذا ما كانت هنالك من حاجة الى تعبئة عامة لإعطاء الصلاحيات المناسبة لتنفيذ قرار السلطة التنفيذية. نحن كنا ننقل هواجس أهالي بيروت والتحديات التي تواجهها العاصمة، لأنه عندما تكون بيروت آمنة تكون لدينا إنطلاقة لكل لبنان آمن وخال من السلاح." 

وقال: "لقد تناولنا جو المفاوضات والاتصالات الدولية التي أدت الى وقف إطلاق النار بمقاربة أساسية وطلب من فخامة الرئيس الذي حيّد لبنان عن كل ما يحصل في المنطقة وعن أي مخاطر إضافية واي دمار إضافي قد يحصل، بحيث تنطلق مفاوضات ونقاش حول كل ما يترتب من خطوات تالية للحفاظ على استقرار وامن دائم ومستدام في لبنان، خارج كل صراعات المنطقة."

خلف: بعد ذلك، تحدث النائب خلف الى الصحافيين فقال: "ما عرضناه على فخامة الرئيس كان هو مطّلعا عليه ومواكبا له، لا سيما في ما خص بشكل اساسي وواضح تأمين الطمأنينة والإستقرار لمدينة بيروت، والقرارات التي تم إتخاذها داخل مجلس الوزراء. وكان هناك تأكيد اننا اليوم امام جدية بإتمام إنفاذ هذه القرارات، على ان يكون ذلك على كاهل ومسؤولية الجيش اللبناني والقوى الأمنية بصورة جازمة وفاعلة، بما يساهم في طمأنة أهالي بيروت والنازحين فيها، وبما لا يشكِّل في أي وقت من الأوقات أي خطر على يوميات البيروتيين."

 أضاف: "لقد سمعنا من فخامته ان الفرصة التي وصل إليها اليوم لبنان من خلال وقف إطلاق النار، محطة محورية وجوهرية في مسار ينتظره لبنان لإتمام إستقرار أكثر لهذا الوطن المعذب، الذي طال إنتظار رفع المعاناة عنه." 

 وردا على سؤال حول وجود توجه لتوسيع لقاء الفينيسيا، وهل من وارد للإنفتاح على الآخرين في هذا الإتجاه وتحديدا ثنائي امل وحزب الله ومن يمثلهم في بيروت، وما إذا كان الوفد سمع من رئيس الجمهورية موعدا لبدء المفاوضات المباشرة، أجاب النائب حاصباني: ان اللقاء النيابي الموجود في بيروت واسع بما يكفي لتمثيل الشريحة الأكبر. ولكن كل من يريد ان تكون بيروت خالية من السلاح والعمليات الأمنية الخارجة عن إطار الدولة اللبنانية وحصرية الدولة اللبنانية لهذا الموضوع، فهو جزء من التلاقي بين نواب بيروت. العنوان والفعل هما من يجمعان وليست العملية عملية تجمع سياسي. المهم ان من يلتقي تحت عنوان "بيروت خالية من السلاح وآمنة"، وتحت فعل خلو بيروت من أي عمليات امنية او مسلحة خارجة عن قرار الدولة اللبنانية وسلطتها، هو جزء من هذا اللقاء ويكون معه. 

أضاف: "اما بالنسبة الى الشق الثاني من السؤال فإننا لمسنا من فخامة الرئيس ان هناك جدية ورعاية صلبة لموضوع المفاوضات، بحيث يكون هناك موعد قريب لوضع الإطار العام لها لكي تنطلق بهدف الوصول الى حال مستدام للوضع في لبنان يضع حدا للحروب الدائمة والمواجهات العسكرية المدمرة له. ان الموعد لم يحدد بعد، لكننا لمسنا ان هناك جدية وسرعة للمضي قدما. ونحن نشد على يدي فخامة الرئيس للقيام بما هو لازم لحماية مصلحة لبنان. "

وقال النائب خلف:"تجدر الإشارة الى انه بالأمس، وقعت ضحيتان. ونحن لا يمكن ان ندفع فواتير هذا السلاح والتفلت من القيود. لذلك احببنا جميعا ان نذهب في إتجاه يرحم حياة المواطنين. هذا امر أساسي. "