Tuesday, 7 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
نائب الرئيس الأمريكي يؤكد وجود احتيال هجري من قبل النائبة إلهان عمر ويعلن البحث عن سبل قانونية للمساءلة

نائب الرئيس الأمريكي يؤكد وجود احتيال هجري من قبل النائبة إلهان عمر ويعلن البحث عن سبل قانونية للمساءلة

April 3, 2026

المصدر:

وكالات ،منصة أكس ،،الاخبار كندا

أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن النائبة الديمقراطية عن ولاية مينيسوتا إلهان عمر «ارتكبت بالتأكيد احتيالاً هجرياً ضد الولايات المتحدة الأمريكية».

جاء ذلك خلال مقابلة أجراها فانس مع الإعلامي بيني جونسون على بودكاست له، حيث قال إنه سبق أن ناقش الموضوع مع كبير مستشاري الرئيس دونالد ترامب للهجرة ستيفن ميلر، مضيفاً: «نحن نحاول النظر في ما هي الإجراءات القانونية المتاحة… كيف يمكن التحقيق معها… لتحقيق العدالة للشعب الأمريكي».

وكانت الصحفية والناشطة المحافظة لورا لومر قد أثارت الموضوع لأول مرة عام 2018 من خلال تحقيقات ميدانية ومواجهات مباشرة، حيث اتهمت عمر بارتكاب مخالفات في إجراءات الهجرة واللجوء، إلى جانب اتهامات مشابهة وجهتها للنائبة رشيدة طليب والمرشح السابق عبد الإله السيد.

وقالت لومر في منشور على منصة إكس إنها تعرضت لـ«التشهير والحظر والإقصاء من المنصات» بسبب تحذيراتها من صعود مرشحين «إسلاميين» في الانتخابات الأمريكية عام 2018. وأضافت أن جميع الوثائق والتسجيلات الأصلية لتحقيقاتها لا تزال متاحة مجاناً على قناتها على يوتيوب من عامي 2017 و2018.

وأعربت لومر عن إحباطها من تأخر السلطات في التحرك، قائلة إن على الحكومة الأمريكية أن تكون قد تصرفت بناءً على ما وصفته بـ«البحث المعارض» الذي قدمته خلال الولاية الأولى للرئيس ترامب، قبل أن تتمكن هذه الشخصيات – على حد قولها – من إلحاق «أضرار كبيرة» بالبلاد.

من جانبها، نفت إلهان عمر مراراً في السنوات الماضية أي مخالفات في إجراءات حصولها على الجنسية أو اللجوء، ووصفت الاتهامات الموجهة إليها بأنها «مسيسة ومبنية على نظريات مؤامرة».

يأتي تصريح نائب الرئيس فانس في وقت يسعى فيه الرئيس ترامب إلى تنفيذ سياسات هجرية صارمة، مع التركيز على مكافحة الاحتيال في نظام الهجرة واللجوء. ولم يصدر بعد أي إجراء رسمي قضائي أو تحقيقي رسمي من وزارة العدل أو مصلحة الهجرة والجنسية بشأن النائبة عمر.

يُذكر أن إلهان عمر، وهي من أصول صومالية، دخلت الولايات المتحدة كلاجئة في التسعينيات، وحصلت على الجنسية الأمريكية عام 2000، ثم انتُخبت عضواً في مجلس النواب عام 2018.

 

Posted byKarim Haddad✍️

مصلحة الهجرة والجمارك الأمريكية تعتقل ابنة أخ قاسم سليماني في لوس أنجلوس بعد إلغاء بطاقتي الإقامة الدائمة
April 6, 2026

مصلحة الهجرة والجمارك الأمريكية تعتقل ابنة أخ قاسم سليماني في لوس أنجلوس بعد إلغاء بطاقتي الإقامة الدائمة

واشنطن / لوس أنجلوس – أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن وزير الخارجية ماركو روبيو ألغى بطاقتي الإقامة الدائمة (الغرين كارد) لـ«حميدة سليماني أفشار» (47 عاماً)، ابنة أخ اللواء الإيراني الراحل قاسم سليماني، وابنتها «سارينا سادات حسيني» (25 عاماً)، قبل أن تعتقلهما قوات مصلحة الهجرة والجمارك (ICE) في لوس أنجلوس يوم الجمعة الماضي.

وأفاد بيان صادر عن الوزارة أن الاعتقال جاء بعد تحديد دعم علني من قبل حميدة سليماني أفشار للنظام الإيراني، بما في ذلك نشر محتوى على وسائل التواصل الاجتماعي يروج للدعاية الإيرانية ويحتفل بهجمات صاروخية إيرانية على إسرائيل، وفقاً لما أوردته وسائل إعلام أمريكية وتقارير صحفية.

وكانت سليماني أفشار قد عاشت في جنوب كاليفورنيا لسنوات، حيث حصلت على حق اللجوء عام 2019 ثم على الإقامة الدائمة. وأشارت التقارير إلى أنها كانت تنشر صوراً ومقاطع فيديو تظهر نمط حياة فاخر في منطقة لوس أنجلوس، بما في ذلك مشاهد على الشواطئ ومنازل فخمة.

وذكر البيان الرسمي أن سليماني أفشار احتفلت بهجمات إيرانية بالصواريخ الباليستية على إسرائيل، ونشرت محتوى يمدح عناصر عسكريين إيرانيين، كما وجهت انتقادات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووصفت الولايات المتحدة في بعض المنشورات بـ«الشيطان الأكبر». كما أشارت السلطات إلى أن طلب اللجوء الذي قدمته سابقاً كان يحتوي على معلومات غير دقيقة، من بينها سفرها مرات عدة إلى إيران بعد حصولها على الإقامة.

وقال وزير الخارجية ماركو روبيو في تصريح: «هذا الأسبوع، أنهيت الوضع القانوني لحميدة أفشار وابنتها، وهما الآن في عهدة مصلحة الهجرة والجمارك، في انتظار ترحيلهما من الولايات المتحدة». وأضاف البيان أن زوج سليماني أفشار مُنع من دخول الولايات المتحدة.

ويأتي الإجراء في إطار سياسة إدارة الرئيس ترامب تجاه الأفراد الذين يُعتقد أنهم يدعمون «النظام الإرهابي الإيراني»، بحسب وصف الخارجية الأمريكية. وأكدت السلطات أن بطاقات الإقامة الدائمة ليست حقاً مطلقاً، ويمكن إلغاؤها في حال ثبت دعم لكيانات مصنفة إرهابية.

وتُحتجز سليماني أفشار وابنتها حالياً لدى مصلحة الهجرة والجمارك، ومن المتوقع أن تبدأ إجراءات ترحيلهما.

 

الرئيس ترامب: «للفائز الغنائم».. أمريكا أولاً تعني النصر والاستفادة منه
April 6, 2026

الرئيس ترامب: «للفائز الغنائم».. أمريكا أولاً تعني النصر والاستفادة منه

واشنطن – أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال حديث عفوي مع الصحفيين في البيت الأبيض، على مبدأ «للفائز الغنائم» في السياسة الخارجية الأمريكية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة يجب أن تستفيد من الموارد في حال انتصارها في أي نزاع، مستشهداً بتجربة فنزويلا كمثال.

ورداً على سؤال صحفي حول التوازن بين تصريحاته السابقة بشأن الاستفادة من النفط الإيراني ورغبة الأمريكيين في إعادة القوات إلى الوطن، قال الرئيس ترامب:

«صحيح. لو كان لي الخيار – أنا رجل أعمال في المقام الأول. أما بالنسبة لفنزويلا، كما تعلمون، انتهت الحرب في حوالي 45 دقيقة ونحن شعب عظيم. كان يدير فنزويلا أناس طيبون جداً، وعلاقتنا جيدة معهم ونحن شركاء مع فنزويلا. وقد أخذنا مئات الملايين من البراميل – مئات الملايين، أكثر من 100 مليون برميل بالفعل في هيوستن، تم تكريرها وتصديرها – وقد دفع ذلك ثمن الحرب عدة مرات».

وأضاف الرئيس: «تعرفون المثل القديم: للفائز الغنائم. هل تعرفون ذلك؟ للفائز الغنائم. لقد قلت: لماذا لا نستخدم هذا المبدأ؟ للفائز الغنائم. ونحن لا نطبقه. لم نطبقه في هذا البلد ربما منذ مائة عام، لأن حتى الحرب العالمية الثانية – انظروا إلى الحرب العالمية الثانية – لم نأخذ شيئاً. في الحرب العالمية الثانية ساعدنا على إعادة بناء كل تلك الدول. أعدنا بناء ألمانيا. ماذا لو قالت ألمانيا لنا: «حسناً، ليست حربهم ولم يكن لها علاقة بهم». أرادوا مني أن أذهب وأخبرهم بكل ما أفعله. لم نكن نعرف شيئاً عن ذلك. لو أخبرناهم لكانوا قد سربوا المعلومات ولما كنا ناجحين إلى هذه الدرجة ربما، أليس كذلك؟

لكن للفائز الغنائم. لذا لم نسمع بهذا المبدأ منذ مئات السنين برأيي».

وكان الرئيس ترامب قد أشار في وقت سابق إلى إمكانية الاستفادة من موارد النفط الإيرانية في حال حدوث مواجهة، معتبراً أن الولايات المتحدة ينبغي أن تحصل على عوائد ملموسة من أي عملية عسكرية تخوضها، خلافاً لما حدث في بعض الحروب السابقة التي أنفقت فيها أمريكا تريليونات الدولارات دون استرداد مباشر للتكاليف.

وأعطى ترامب مثالاً على فنزويلا، حيث قال إن العملية العسكرية انتهت بسرعة وأدت إلى شراكة جيدة سمحت للولايات المتحدة بالحصول على كميات كبيرة من النفط الخام الذي تم تكريره في هيوستن، مما غطى تكاليف العملية عدة مرات.

يأتي هذا التصريح في إطار فلسفة «أمريكا أولاً» التي يتبعها الرئيس ترامب، والتي تركز على تجنب الحروب الطويلة غير المجدية وتحقيق مكاسب مباشرة للشعب الأمريكي من أي تدخل خارجي.