Tuesday, 7 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
مقتل رئيس استخبارات الحرس الثوري فجر اليوم في هجوم أميركي - إسرائيلي

مقتل رئيس استخبارات الحرس الثوري فجر اليوم في هجوم أميركي - إسرائيلي

April 6, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

أعلنت وكالة “تسنيم” الإيرانية مقتل العميد مجيد خادمي، رئيس استخبارات الحرس الثوري الإيراني، في هجوم نفذته الولايات المتحدة وإسرائيل. ولم تكشف المصادر بعد عن تفاصيل إضافية حول مكان وزمان الهجوم أو الخسائر الأخرى المصاحبة له.

Posted byKarim Haddad✍️

الولايات المتحدة تلقي نحو 200 ألف رطل من القنابل في عملية إنقاذ طيار أمريكي أسقطت طائرته داخل الأراضي الإيرانية
April 6, 2026

الولايات المتحدة تلقي نحو 200 ألف رطل من القنابل في عملية إنقاذ طيار أمريكي أسقطت طائرته داخل الأراضي الإيرانية

نفذت القوات الأمريكية عملية إنقاذ معقدة لإخراج ضابط أمريكي مصاب برتبة عقيد بعد إسقاط طائرته من طراز إف-15إي سترايك إيغل فوق الأراضي الإيرانية.

ووفقاً لتقارير إعلامية أمريكية، قفز الطيار (ضابط أنظمة الأسلحة) من الطائرة ونجا في منطقة جبلية لنحو 48 ساعة، بينما كانت قوات إيرانية تقترب من موقعه. وشاركت في العملية قوات خاصة أمريكية مدعومة بغطاء جوي مكثف.

وأفادت المصادر بأن قاذفات من طراز بي-1 ألقت نحو 100 قنبلة موجهة بدقة تزن كل منها 2000 رطل (ما يقارب 200 ألف رطل إجمالياً)، لتدمير تهديدات محتملة وإقامة منطقة عازلة حول موقع الطيار. كما استخدمت طائرات بدون طيار من طراز إم كيو-9 ريبر لاستهداف عناصر معادية، فيما قدمت طائرات مقاتلة تكتيكية دعماً إضافياً للسيطرة على المجال الجوي والأرضي.

وبعد توفير الغطاء الجوي الكثيف، تمكنت فرق العمليات الخاصة من التقدم إلى الموقع، واستخراج الضابط المصاب، وإجلائه بسلام إلى خارج الأراضي الإيرانية. وأكدت السلطات الأمريكية نجاح العملية دون وقوع خسائر في صفوف القوات المشاركة في الإنقاذ.

ووصف الرئيس دونالد ترامب العملية بأنها نموذج للشجاعة والكفاءة الأمريكية، مؤكداً التزام الولايات المتحدة بعدم ترك أي من جنودها خلف العدو.

وتأتي هذه العملية ضمن سياق التصعيد العسكري الجاري في إطار عملية “الغضب الملحمي” (Operation Epic Fury) التي بدأت في أواخر فبراير 2026.

المصادر:

تقارير فوكس نيوز حول دور قاذفات بي-1 وطائرات إم كيو-9 والعمليات الاستخباراتية، بالإضافة إلى تصريحات الرئيس ترامب حول نجاح إنقاذ طاقم الطائرة إف-15إي.

 

مقترح باكستاني لوقف النار: إيران تتنازل عن النووي مقابل رفع العقوبات وفتح هرمز
April 6, 2026

مقترح باكستاني لوقف النار: إيران تتنازل عن النووي مقابل رفع العقوبات وفتح هرمز

كشف مصدر مطلع لوكالة رويترز أن مقترحات جديدة لوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط تتطلب موافقة الأطراف المعنية اليوم الاثنين، حيث تلقّت كل من إيران والولايات المتحدة خطة تهدف إلى إنهاء الأعمال القتالية بشكل كامل.

وبحسب المصدر نفسه، فإن الخطة، في حال الموافقة عليها، ستؤدي إلى وقف فوري لإطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي أمام حركة الملاحة. ومن المتوقع أن يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن النزاع خلال فترة تتراوح بين 15 إلى 20 يوماً من بدء تنفيذ هذه الخطة.

وأوضح المصدر أن مقترح الاتفاق النهائي يتضمن تنازلاً إيرانياً عن أسلحتها النووية، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية عنها والإفراج عن أصولها المالية المجمدة في الخارج.

وتابع المصدر ل"رويترز": باكستان أعدت إطاراً لإنهاء الأعمال القتالية، وجرى تسليمه إلى إيران والولايات المتحدة خلال الليل.

وعلى الرغم من تضاؤل فرص التوصل إلى اتفاق جزئي خلال الساعات المتبقية من المهلة، ينظر محللون إلى هذا المسعى باعتباره “الفرصة الإخيرة” للحيلولة دون حدوث تصعيد دراماتيكي في الحرب.

وكشفت مصادر مطلعة على الجهود الدبلوماسية عن أن المفاوضات تجرى عبر وسطاء من باكستان ومصر وتركيا، فضلا عن تبادل رسائل نصية مباشرة بين المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وفقا لأكسيوس الذي أشار إلى أن المباحثات تتمحور حاليا حول شروط اتفاق ينفذ على مرحلتين، تتمثل الأولى في وقف محتمل لإطلاق النار لمدة شهر ونصف الشهر، تجرى خلاله مفاوضات لإنهاء الحرب بشكل دائم، مع إمكانية تمديد فترة وقف إطلاق النار إذا دعت الحاجة إلى مزيد من الوقت.

ويرى الوسطاء أن الانتقال للمرحلة الثانية وإنهاء الحرب تماما بإعادة فتح مضيق هرمز وإيجاد حل لمسألة اليورانيوم عالي التخصيب، سواء عبر نقله إلى خارج البلاد أو تخفيف تركيزه، لا يمكن إن يتحقق إلا في إطار اتفاق نهائي شامل.

ويعمل الوسطاء حاليا على صياغة تدابير لبناء الثقة يمكن لإيران اتخاذها فيما يتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز ومخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، حسبما نقل أكسيوس عن مصادر لم يسمها.

وبينما رأى اثنان من هذه المصادر أن هاتين المسألتين تمثلان ورقتي المساومة الرئيسيتين لدى طهران وأن الإيرانيين لن يوافقوا على التخلي عنهما بالكامل مقابل مجرد وقف مؤقت لإطلاق النار لمدة 45 يوما، يسعى الوسطاء إلى النظر في إمكانية اتخاذ إيران خطوات جزئية بشأن كلتا المسألتين خلال المرحلة الأولى، على أن تتخذ الولايات المتحدة من جانبها خطوات لتقديم ضمانات لإيران بأن الحرب لن تستأنف مجددا.

وربما يتوقف نجاح هذا المسعى بشكل كبير على الرد الإيراني، في ظل رفض طهران عدة مقترحات خلال الأيام القليلة الماضية، فالإيرانيون يرون أنهم انتصروا، بينما لا يزال الرئيس الأميركي في مرحلة حساب عدد الغارات الجوية التي تشنها بلاده وإسرائيل، ويفترض أن هذه الأرقام تعني أن انتصار الولايات المتحدة أمر ممكن، وفقا لمقال نشرته صحيفة “لندن فري برس”.

وتوقعت الصحيفة أن تستمر الموجة الحالية من تحركات القوات الأميركية لفترة أطول قليلا، مع وصول تعزيزات عسكرية إلى المنطقة، مشيرة إلى احتمال استمرار الوضع على ما هو عليه حتى نهاية الشهر الجاري.