Thursday, 5 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
مطار القليعات يُقلع مطلع الصيف.. و26 شركة عالمية مستعدة للاستثمار

مطار القليعات يُقلع مطلع الصيف.. و26 شركة عالمية مستعدة للاستثمار

February 7, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

اعلن وزير الأشغال فايز رسامني عن  وضع جدول زمنيّ من 4 إلى 5 أشهر لجهوزية مطار القليعات.

واوضح رسامني في حديث لـmtv انه "في مرحلة أولى ستتكفّل الوزارة بإعادة تأهيل المطار وبدأ العمل على دفاتر الشروط للشركات المعنية".

وكشف رسامني بأن "هناك 26 شركة عالمية أبدت استعداداً للاستثمار في مطار القليعات في المرحلة الثانية من الخطة".

Posted byKarim Haddad✍️

صدمة الحرب تكلّف قطاع السفر العالمي 22.6 مليار دولار في يوم واحد
March 4, 2026

صدمة الحرب تكلّف قطاع السفر العالمي 22.6 مليار دولار في يوم واحد

شهد الخليج اضطراباً جوياً هو الأعمق منذ جائحة كوفيد-19. وفق بيانات شركة Cirium  لتحليلات الطيران.

جاءت التداعيات على قطاع السفر العالمي فورية وقاسية منذ الضربات الأميركية-الإسرائيلية على إيران التي بدأت يوم السبت الماضي.

أسهم قطاع السفر الذي يشمل شركات الطيران والفنادق ووكالات السفر، خسرت ما يزيد على 22.6 مليار دولار من قيمتها في جلسة الاثنين 2 مارس وحدها، وفقاً لرويترز. 

على صعيد الناقلات الكبرى، تراجعت أسهم يونايتد إيرلاينز بنحو 3% بعد تعليق رحلاتها إلى تل أبيب ودبي، فيما سجّلت دلتا وأمريكان إيرلاينز انخفاضاً حاداً بنسبة 6% لكلٍّ منهما قبل أن تعود لتقليص الخسائر والإقفال على انخفاضات أقل. وعلى المستوى العالمي، فقدت أسهم الطيران بين 3% و5% في نهاية أسبوع اندلاع المواجهة، مدفوعةً بارتفاع أسعار النفط نحو 10%.

دخان في سماء قطر. (أ ف ب)

ويواجه قطاع الطيران ضغوطاً من ناحيتين: الإيرادات تنهار بسبب إلغاء الرحلات وإغلاق الممرات الجوية، بينما تتصاعد تكاليف الوقود مع ارتفاع أسعار النفط. وقد أُغلق مطار دبي الدولي، الأكثر ازدحاماً في العالم، بعد حدوث حالة وفاة وإصابة 11 شخصاً داخل مطاري دبي وأبوظبي خلال الضربات.

زحام في سماء الخليج
شهد الخليج اضطراباً جوياً هو الأعمق منذ جائحة كوفيد-19. وفق بيانات شركة Cirium  لتحليلات الطيران، حيث أُلغيت أكثر من 2000 رحلة وافدة في المنطقة بحلول الساعة 2:30 فجراً من الثلاثاء، تمثّل نحو 50% من جميع الرحلات المجدولة، فيما تجاوز إجمالي الرحلات الملغاة في منطقة الشرق الأوسط منذ بدء الأزمة حاجز 11,000 رحلة. وقد أغلقت الأجواء فوق الإمارات وقطر والبحرين والكويت وأجزاء من السعودية، مخلّفةً مئات الآلاف من المسافرين العالقين، فضلاً عن اضطرابات في سلاسل التوريد الجوية.

حركة أسهم الناقلات الخليجية المدرجة

-طيران الجزيرة (الكويت)
أسهم طيران الجزيرة هذا الأسبوع تأثرت سلباً بموجة التوتر ثم بدأت تعوّض جزءاً من الخسائر. كان السهم يتداول عند إغلاقات في حدود 1.85–1.90 دينار يومياً قبل اندلاع الضربات، ولكنه بدأ في التراجع هذا الأسبوع ليصل إلى مستويات 1.7 دينار.

-فلاي ناس (السعودية)
وفي 2 مارس 2026، أي بعد يومين من اندلاع الحرب على إيران، تراجع سهم فلاي ناس 6% في جلسة واحدة ليغلق عند 51 ريالاً ، ما يعني أن المستثمرين في السهم يتكبّدون خسارة تجاوزت 36% من سعر الإصدار البالغ 80 ريال منذ الإدراج في يونيو الماضي حتى الآن. وفي صباح الثلاثاء واصل السهم تراجعه ليصل إلى 49 ريال.

-العربية للطيران (الإمارات)
العربية للطيران كانت تتداول بالقرب من ذروة 52 أسبوعاً عند 5.56 درهم في 24 فبراير 2026، محققةً مكاسب بلغت 48.66% خلال ستة أشهر. وبعد اندلاع الأزمة، تراجع السهم في الجلسة الأولى للتداول إثر الضربات ، ليُغلق عند 5.4 درهم أمس الاثنين، فيما أغلقت سوق دبي في بعض الجلسات بسبب الوضع الأمني.

 

موانئ أبوظبي تؤكد استمرارية الأعمال عبر جميع عملياتها
March 4, 2026

موانئ أبوظبي تؤكد استمرارية الأعمال عبر جميع عملياتها

بالتزامن مع تراجع حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، فمن المتوقع حدوث انخفاض مماثل في عدد السفن الوافدة إلى ميناء خليفة،

أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي أن جميع العمليات عبر قطاعات أعمالها مستمرة كالمعتاد في ضوء التطورات الإقليمية الراهنة.

ودخلت المواجهة العسكرية بين إيران والتحالف الأميركي الإسرائيلي يومها الخامس، وسط تقارير عن غارات إسرائيلية مكثفة هزت العاصمة طهران، قابلتها إيران بتوسيع رقعة استهدافاتها لتطال قواعد ومصالح مرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل في دول خليجية عدة.

وذكرت مجموعة موانئ أبوظبي، في بيان،  أنها قامت، كإجراء احترازي، بتفعيل إجراءات إدارة الأزمات واستمرارية الأعمال بالتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة، بهدف ضمان سلامة كوادرها وشركائها وأصحاب العلاقة، والحفاظ على استمرارية الخدمات المقدمة للمتعاملين دون انقطاع.

سفينة في أحد موانئ أبوظبي

وتواصل جميع الموانئ والمحطات في دولة الإمارات، التي يديرها ويشغلها قطاع الموانئ التابع للمجموعة، إلى جانب الخدمات المرتبطة بها، عملياتها التشغيلية بشكل كامل.

وبالتزامن مع تراجع حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، فمن المتوقع حدوث انخفاض مماثل في عدد السفن الوافدة إلى ميناء خليفة، إلا أن الخدمات في ميناء خليفة ستظل على الرغم من ذلك في كامل طاقتها التشغيلية ودون أي انقطاع.

أما على صعيد القطاع البحري والشحن التابع للمجموعة، فإن الغالبية العظمى من أسطولها البالغ 122 سفينة بما فيها سفن شحن الحاويات، والبضائع العامة، والبضائع المدحرجة، والسفن متعددة الأغراض، تعمل في مناطق خارج مضيق هرمز، بينما تواصل السفن المتواجدة حالياً في المضيق تشغيل خدمات الشحن ضمن منطقة الخليج العربي.