Friday, 15 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
فانس يهاجم فساد الـ”ميديكيد” في مين وإدارة ترامب تكثف حملتها ضد إهدار الموارد في الولايات الديمقراطية

فانس يهاجم فساد الـ”ميديكيد” في مين وإدارة ترامب تكثف حملتها ضد إهدار الموارد في الولايات الديمقراطية

May 14, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

بانغور، مين – هاجم نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، اليوم، ما وصفه بإهدار كبير في برنامج “مين كير” (Medicaid) بولاية مين، مؤكداً أن إدارة الرئيس دونالد ترامب مصممة على مواجهة سوء استخدام الأموال الفيدرالية في الولايات الديمقراطية.

وقال فانس أمام حشد في مدينة بانغور إن الإدارة لن تسمح بعد الآن باستمرار إهدار أموال دافعي الضرائب في برامج الرعاية الصحية. وأشار إلى تقرير للمراجعين الفيدراليين كشف عن دفعات غير مبررة بلغت 45.6 مليون دولار في خدمات علاج التوحد لدى الأطفال ضمن برنامج Medicaid في الولاية فقط.

ووفقاً لتصريحات فانس، الذي يشرف على جهود مكافحة الاحتيال في الإدارة، فإن برنامج MaineCare يعاني من حالات إهدار وإساءة استخدام وممارسات مشتبه فيها بالاحتيال. واتهم حاكمة الولاية الديمقراطية جانيت ميلز بعرقلة الجهود الفيدرالية وعدم التعاون في الكشف عن التفاصيل.

وقال فانس إن فريق عمل الإدارة يقوم حالياً بمراجعة شاملة للوضع، بهدف استرداد الأموال المُسيء استخدامها، وتعزيز الشفافية، ومنع تكرار مثل هذه الحالات. وأكد أن أموال دافعي الضرائب يجب أن تُخصص للأمريكيين المحتاجين فعلياً وليس لبرامج تعاني من سوء الإدارة.

يأتي هذا التحرك ضمن حملة أوسع لإدارة ترامب لمراجعة برامج Medicaid في عدة ولايات، خاصة تلك التي يديرها حكام ديمقراطيون، بهدف تقليل الإنفاق غير الضروري وتعزيز المساءلة المالية.

ولم يصدر تعليق فوري من حاكمة مين جانيت ميلز على تصريحات فانس.

Posted byKarim Haddad✍️

ترامب: يمكن دفن اليورانيوم الإيراني المخصب لكن أفضّل "الحصول عليه"
May 15, 2026

ترامب: يمكن دفن اليورانيوم الإيراني المخصب لكن أفضّل "الحصول عليه"

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الرئيس الصيني قد يمتلك القدرة على التأثير في إيران، مشيراً إلى أن علاقته جيدة بالرئيس الصيني الذي عرض المساعدة للتوصل إلى اتفاق مع طهران.

وأضاف ترامب، في مقابلة مع "فوكس نيوز"، أن الولايات المتحدة تراقب المنشآت النووية الإيرانية على مدار الساعة، مؤكداً أن واشنطن ستقصف هذه المنشآت مجدداً إذا حاولت إيران نقل اليورانيوم.

وأشار إلى أن قصف المنشآت النووية الإيرانية حال دون امتلاك طهران سلاحاً نووياً، مضيفاً أنه يمكن دفن اليورانيوم الإيراني المخصب لكنه يفضّل "الحصول عليه".

وأكد ترامب أن على الإيرانيين التوصل إلى اتفاق، قائلاً إنه "لن يصبر أكثر بشأن إيران"، ومعتبراً أن دول العالم متفقة على عدم السماح لطهران بامتلاك السلاح النووي.

كما قال إن الولايات المتحدة قادرة على "القضاء على اقتصاد إيران خلال خمس دقائق"، لافتاً إلى أن قادة إيران الذين تتعامل معهم واشنطن "عقلانيون".

وفي ما يتعلق بالملاحة البحرية، أوضح ترمب أن بلاده تسعى إلى إعادة فتح مضيق هرمز من أجل دول المنطقة، مشيراً إلى أن الصين ترفض احتمال فرض إيران رسوماً على المرور عبر المضيق، وأن بكين لا تريد حصول طهران على السلاح النووي.

وأضاف أن أسعار النفط ستنخفض عند انتهاء الحرب.

 

ترامب وشي ينشرون قائمة الاتفاقات الدقيقة بشأن إيران ومضيق هرمز
May 14, 2026

ترامب وشي ينشرون قائمة الاتفاقات الدقيقة بشأن إيران ومضيق هرمز

بكين – واشنطن: نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، اليوم 14 مايو 2026، قائمة محددة بالتزامات متفق عليها خلال محادثاتهما في بكين، تركز على ملف إيران وأمن الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب عدة قضايا تجارية واقتصادية.

وفقاً للبيان المشترك، تضمنت الاتفاقات النقاط التالية:

•  منح شركات أمريكية وصولاً موسعاً إلى الأسواق الصينية، وقد وقع الاتفاق في بكين يوم 14 مايو.

•  زيادة الاستثمارات الصينية في الولايات المتحدة.

•  تشديد الصين إجراءاتها لمكافحة تدفق مادة الفنتانيل إلى الأراضي الأمريكية.

•  شراء الصين كميات إضافية من المنتجات الزراعية الأمريكية.

•  التزام الجانبين كتابياً بضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحاً.

•  معارضة الصين الصريحة لعسكرة مضيق هرمز.

•  رفض الصين فرض أي رسوم مرور على السفن العابرة في مضيق هرمز.

•  زيادة الصين مشترياتها من النفط الأمريكي بهدف تقليل اعتمادها على طريق هرمز.

•  اتفاق الجانبين على أن إيران لا يمكن أن تمتلك أسلحة نووية.

ويبلغ عدد هذه الالتزامات المسماة تسعة نقاط، ولم يتضمن البيان أي أرقام كمية محددة أو أهداف زمنية، كما لم يُعلن عن تشكيل آلية جديدة للرقابة أو التنفيذ.

ويأتي هذا الاتفاق في أعقاب أزمة نفطية حادة شهدها السوق العالمي في فبراير 2026، حيث ارتفع سعر برنت إلى 113 دولاراً للبرميل بعد الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي أدت إلى أكبر اضطراب في إمدادات النفط في التاريخ الحديث. وتُعد الصين أكبر مشترٍ للنفط الإيراني، ويُنظر إلى موقفها العلني الجديد على أنه رسالة مباشرة إلى طهران بأن إغلاق هرمز يضر بمصالح بكين أيضاً.

يُذكر أن هيكل هذا الاتفاق يشبه إلى حد كبير “المرحلة الأولى” من الاتفاق التجاري بين البلدين عام 2020، الذي تضمن التزامات زراعية صينية لم تتحقق في معظمها لاحقاً. ويفتقر البيان الحالي أيضاً إلى أرقام دقيقة أو جهة تحكيم واضحة.

من المتوقع أن تُنشر تفاصيل إضافية حول الاتفاق في الساعات والأيام المقبلة.