Sunday, 26 July 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
عمدة وندسور: الأفضل إبقاء جسر غوردي هاو مغلقاً بدلاً من “إبرام صفقة سيئة”

عمدة وندسور: الأفضل إبقاء جسر غوردي هاو مغلقاً بدلاً من “إبرام صفقة سيئة”

July 3, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

وندسور، أونتاريو – أكد عمدة مدينة وندسور درو ديلكنز أن كندا يجب ألا تقبل باستخدام جسر غوردي هاو كورقة ضغط في المفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة، حتى لو أدى ذلك إلى تأخير افتتاح الجسر الجديد.

وقال ديلكنز في تصريحاته: “لا تدعوهم يستخدمون هذا الجسر كوسيلة للضغط بأي شكل أو صورة إذا كان ذلك يعني أن تضطر كندا إلى إبرام صفقة سيئة. سأكره أن أرى ذلك يحدث”.

ويُعد جسر غوردي هاو، الذي يربط بين وندسور في أونتاريو وديترويت في ميشيغان، أحد أكثر الممرات التجارية الدولية ازدحاماً في أمريكا الشمالية. ويتميز الجسر الجديد بستة حارات وتقنيات حديثة واعدة بتخفيف الازدحام على الحدود، إلا أنه لا يزال مغلقاً أمام حركة السياح والشاحنات التجارية.

ويعود السبب الرئيسي في التأخير إلى قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي منع الافتتاح الرسمي الذي كان مقرراً الشهر الماضي، مطالبًا بتنازلات تجارية تشمل ملكية الجسر، رغم أنه مملوك بشكل مشترك بين كندا وولاية ميشيغان، وممول بالكامل من الجانب الكندي.

وفي أوائل يونيو، أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن الجسر سيفتتح، قبل أن يعلن تأجيل الافتتاح لتسوية “قضايا عالقة”.

آخر التطورات حسب العمدة ديلكنز

أوضح ديلكنز أنه لم يتلقَ أي اتصالات مباشرة حديثة من الحكومتين الفيدراليتين الكندية والأمريكية منذ إلغاء حفل الافتتاح قبل أسابيع. وأشار إلى أن الوزير الأمريكي للتجارة هوارد لوتنيك يبدو أنه “العقبة” الرئيسية، في محاولة للحصول على مكاسب مالية أمريكية مقابل فتح الجسر.

وتطرق العمدة إلى الوضع الاقتصادي في المنطقة، موضحاً أن جسر أمباسادور (الذي يعود تاريخه إلى عام 1929) وجسر بلو ووتر في سارنيا يتعاملان حالياً مع كامل الطاقة الاستيعابية، ولا توجد حالياً اختناقات أو تأخيرات مرورية في وندسور.

وأضاف: “المشكلة الحقيقية هي أن جسر غوردي هاو يوفر كفاءة أعلى، إذ يربط الطرق السريعة مباشرة ويحتوي على أحدث التقنيات التي تسمح بتخليص الشاحنات بسرعة أكبر من أي معبر آخر. لذا فإن إغلاقه يعني عدم القدرة على العمل بأقصى كفاءة ممكنة”.

يُذكر أن حجم التجارة بين البلدين تراجع نتيجة “حرب التعريفات” التي يشنها الرئيس ترامب ضد كندا، مما يجعل افتتاح الجسر الجديد أمراً حيوياً لتعزيز الكفاءة طويلة الأمد في أحد أهم الممرات التجارية في القارة.

وتظل القضية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالمفاوضات بين الحكومتين الفيدراليتين في أوتاوا وواشنطن.

 

Posted byKarim Haddad✍️

المحافظون يطالبون باجتماع طارئ بشأن تهديدات ترامب ويطالبون كارني بتوضيح خطته
July 26, 2026

المحافظون يطالبون باجتماع طارئ بشأن تهديدات ترامب ويطالبون كارني بتوضيح خطته

دعا شوف ماجومدار، الوزير الظل المحافظ للعلاقات الكندية-الأمريكية، رئيس الوزراء مارك كارني إلى عقد اجتماع طارئ للتجارة الأسبوع المقبل، وطالب الحكومة بتقديم خطتها التفاوضية المكتوبة.

وقال ماجومدار في رسالة موجهة إلى كارني إن المحافظين يطالبون بعقد اجتماع طارئ للجنة الدائمة للتجارة الدولية الأسبوع المقبل، ويجب على أوتاوا أن تقدم خططها المكتوبة خلال الجلسات.

وأضاف أن كارني مطالب بتوضيح كيفية تعامل الحكومة مع التهديد الجمركي الأخير الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وكان ترامب قد أعلن يوم الاثنين أن الحكومة الأمريكية ستفرض رسومًا جمركية بنسبة 50 في المئة على مجموعة من المنتجات الكندية خلال 30 يومًا.

وأوضح مسؤولون أمريكيون أن هذه الرسوم الجديدة تأتي ردًا على حظر بعض المقاطعات للكحول الأمريكي، ونظام إدارة العرض في قطاع الألبان الكندي، والحصص المفروضة على السيارات الأمريكية.

واتهم ماجومدار كارني بأنه خاض حملته الانتخابية واعدًا بالتعامل بحزم مع الرئيس الأمريكي، لكنه تراجع أمام العديد من مطالب ترامب منذ ذلك الحين.

 

وزيرة الخارجية الكندية أنيتا عناد تُشيد بالشراكة الراسخة مع الإمامة الإسماعيلية وتوقع مذكرة تفاهم لتعزيز الإسكان المتعدد الأجيال
July 25, 2026

وزيرة الخارجية الكندية أنيتا عناد تُشيد بالشراكة الراسخة مع الإمامة الإسماعيلية وتوقع مذكرة تفاهم لتعزيز الإسكان المتعدد الأجيال

أكدت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا عناد، اليوم، متانة الشراكة التاريخية بين كندا والإمامة الإسماعيلية، مشيرةً إلى أنها تقوم على الثقة والقيم المشتركة والإيمان الراسخ بأن الاستثمار في الإنسان هو أساس بناء مجتمعات أقوى وأكثر تماسكاً.

وقالت الوزيرة عناد إنها التقت بسمو الآغا خان، وأشادت بالمساهمات المستدامة التي قدمتها الإمامة الإسماعيلية للمجتمعات في مختلف أنحاء كندا، بما في ذلك منطقة أوكفيل إيست. وأضافت أن القيادة والعمل الخيري وخدمة المجتمع التي يقدمها أبناء الجالية الإسماعيلية تواصل الإسهام في بناء كندا أقوى وأكثر شمولاً.

وفي إطار تعزيز هذه الشراكة، وقّعت الوزيرة مذكرة تفاهم بين «مايزون كندا هومز» (Build Canada Homes) والمجلس الإسماعيلي في كندا، تهدف إلى تطوير مشاريع الإسكان المتعدد الأجيال والبنى التحتية المجتمعية، ومن بينها مجمع جديد للفنون والرياضة في مدينة بيرنابي.

كما كشفت الوزيرة عناد عن اللوحة التذكارية لمشروع «أجيال كولومبيا البريطانية» (Generations British Columbia)، الذي يُعد أحدث توسعة لمبادرة الإسكان التي يقودها المجلس الإسماعيلي في كندا. وسيوفر المشروع مساكن لمئات العائلات، ويجمع تحت سقف واحد كبار السن والشباب والعائلات والأطفال في مجتمع واحد متكامل.

وأكدت الوزيرة أن هذه المبادرات تجسد الرؤية المشتركة بين كندا والإمامة الإسماعيلية في بناء مجتمعات مستدامة وشاملة تخدم الأجيال الحالية والمستقبلية.