Sunday, 26 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
سلسلة اتصالات وتحرّكات للوزير مرقص مطلع الأسبوع لحماية الصحافيين

سلسلة اتصالات وتحرّكات للوزير مرقص مطلع الأسبوع لحماية الصحافيين

April 26, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

يستكمل وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص مطلع الأسبوع المقبل، اتصالاته وتحركاته في سعيه لحماية الصحافيين والاعلاميين من الاعتداءات الإسرائيلية.

ولهذه الغاية ستكون له سلسلة لقاءات في مكتبه في وزارة الإعلام، أبرزها:

عند الساعة الاولى من بعد ظهر غد الإثنين مع مجلس نقابة المحامين في بيروت برئاسة النقيب عماد مرتينوس لتدعيم الملف القانوني. كما يستقبل عند الساعة الثانية نقيب الصحافة اللبنانية عوني الكعكي، على أن يلتقي عند الساعة الثالثة السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو (Hervé Magro) يرافقه المستشار السياسي رومان كالفاري (Romain Calvari) والمستشار الإعلامي مروان الطيبي لاستكمال الدعم الدبلوماسي لحماية الصحافيين والاعلاميين اللبنانيين.

وفي الإطار عينه، يستكمل الوزير مرقص لقاءاته يوم الثلثاء المقبل،  فيستقبل عند الساعة الواحدة من بعد الظهر وفداً من المكتب الاقليمي لليونسكو برئاسة مدير المكتب باولو فانتوني (Paolo Fantoni)، على أن يلتقي عند الساعة الثانية ممثل المنظمة الدولية الفرنكوفونية (OIF) في الشرق الأوسط ليفون أميرجانيان (Levon Amirjanyan).

تأتي هذه الاتصالات في اطار التحرك الذي أجراه الوزير مرقص في الأيام القليلة الماضية مع رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان السفيرة ساندرا دو وال (Sandra de Waele) وعدد من سفراء وممثلي دول الاتحاد الأوروبي في لبنان، ومع الناطقة باسم "UNIFIL" كانديس أرديل (Candice Ardell) والمسؤول الإعلامي فيها داني غفري، والمنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جانين بلاخرست (Jeanine Hennis-Plasschaert)، والمكتب الإقليمي لليونسكو في بيروت، والذين حمّلهم جميعاً مذكرات احتجاج كان وجهها الوزير مرقص الى مجلس حقوق الإنسان في جنيف بواسطة مندوبة لبنان الدائمة لدى المجلس السفيرة كارولين زيادة، ومنظمة اليونسكو في باريس بواسطة المندوبة الدائمة للبنان أمامها السفيرة هند درويش، والمقرّر الخاص للأمم المتحدة لقضايا الإعدام خارج القانون موريس تيدبال بنز (Morris Tidball-Binz). وقد أتت مذكّرات الاحتجاج التي رفعها الوزير مرقص بالتنسيق مع وزارة الخارجية والمغتربين وقد أودعها أيضاً لجنة القانون الدولي الإنساني. علماً أن المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك (Volker Türk) سيقوم بزيارة لبنان قريباً بدعوة من الحكومة اللبنانية لتبيان الموقف على أرض الواقع واجراء استقصاء حول الاعتداءات الاسرائيلية.

ويشار إلى أن الحكومة اللبنانية كانت قد أصدرت قراراً بناء على طلب الوزير مرقص في جلستها الأخيرة برئاسة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بتاريخ ٢٣ نيسان ٢٠٢٦ بتكليف نائب رئيس الحكومة الدكتور طارق متري بقضية استشهاد الصحافية آمال خليل وجرح المصوّرة زينب فرج، عطفاً على قرار مجلس الوزراء تاريخ ٢ نيسان ٢٠٢٦ الصادر بناء على طلب الوزير مرقص والقاضي بتكليف الوزير متري بملف بالاعتداءات الإسرائيلية التي تعرض لها الصحافيون والاعلاميون اللبنانيون والطواقم الطبية والاسعافية.

 

Posted byKarim Haddad✍️

حزب الله يحذر من محاولة توريط لبنان باتفاق مع إسرائيل: السلطة أسقطت نفسها في مأزق خطير
April 26, 2026

حزب الله يحذر من محاولة توريط لبنان باتفاق مع إسرائيل: السلطة أسقطت نفسها في مأزق خطير

طالعنا اليوم رئيس وزراء العدو الصهيوني المجرم بنيامين نتنياهو بحديث أن "حزب الله هو من يقوّض وقف إطلاق النار"، وأن للعدو حقًا في "حرية العمل" في لبنان "وفقاً للاتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية ولبنان". إن حزب الله إذ يدين كلام نتنياهو، يُحذّر بشدة من  خطورته البالغة لجهة محاولة توريط السلطة اللبنانية في اتفاق ثنائي حصل فقط بينه وبين واشنطن، ولم يكن للبنان أي رأي فيه أو موقف منه، وبالتالي فهو لم يوافق عليه. ومن هنا يهم حزب الله التأكيد على ما يلي:    

إن مواصلة المقاومة استهداف تجمعات العدو الإسرائيلي على أرضنا التي يحتلها، وقصفها لمستوطنات العدو شمال فلسطين المحتلة، هو ردّ مشروع على خروقاته المتمادية لوقف إطلاق النار منذ اليوم الأول لإعلان الهدنة المؤقتة، والتي تجاوزت ٥٠٠ خرقًا برًا وبحرًا وجوًا، من قصف ونسف وتدمير للبيوت، وأدت إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى من أبناء شعبنا الصامد. 

إن تمديد الهدنة لأسابيع إضافية كان من المفترض، وفق ما صرحت به السلطة اللبنانية، أن يأتي بوقف إطلاق نار حقيقي يوقف فيه العدو خروقاته واعتداءاته، وخاصة نسفه وتدميره للبيوت في الجنوب، إلا أنه بدلًا من ذلك صعّد من عدوانيته واعتداءاته، بما يؤكد طبيعته الإجرامية وغدره واستهزاءه بكل القوانين والمواثيق الدولية. 

ادعت السلطة اللبنانية أن شرطها الأساسي في الذهاب إلى اجتماعها المشؤوم في واشنطن مع العدو هو المطالبة بوقف اعتداءاته وبدء انسحابه من أراضينا المحتلة، إلا أننا لم نسمع منها تصريحًا علنيًا وواضحاً يشترط ذلك، بل على العكس، ما صدر عن ممثلة لبنان هو فقط مديح بحق الرئيس الأميركي، شريك العدو في سفك دماء اللبنانيين، ممّا شجّع  العدو على الاستمرار في اعتداءاته وخروقاته.

لقد أسقطت السلطة اللبنانية نفسها في مأزق خطير عندما اختارت أن تجمعها صورة واحدة مخزية مع ممثلي كيان غاصب لقيط يستبيح أرضها وسيادتها ويواصل قتل شعبها، والسير بمسارات تشرع لهذا العدو اعتداءاته. 

تقف السلطة اليوم صامتة عاجزة عن القيام بأبسط واجباتها الوطنية تجاه أرضها وشعبها، متفرجة على العدو وهو ينسف البيوت ويحرق الأخضر واليابس، وهي مطالبة بتوضيح  صريح لشعبها عمّا يتذرع به العدو من اتفاق معها يمنحه حرية الاعتداء والتدمير والقتل. 

يؤكد حزب الله بشكل واضح وحاسم أن استمرار العدو في خرقه لوقف إطلاق النار، وفي اعتداءاته من قصف وتجريف وتدمير للمنازل أو استهداف للمدنيين، وقبل ذلك كله، استمراره في احتلال الأراضي اللبنانية وانتهاكاته لسيادتها، سيقابل بالرد والمقاومة الحاضرة والجاهزة للدفاع عن أرضها وشعبها، وهو حق تكفله المواثيق الدولية. ولن ننتظر أو نراهن على دبلوماسية خائبة أثبتت فشلها، ولا على سلطة متخاذلة عن حماية وطنها، فأبناء هذه الأرض هم الضمانة الحقيقية في مواجهة هذا العدوان ودحر الاحتلال.