January 10, 2026
في مأتم حاشد.. فيروز تلقي نظرة الوداع الاخيرة على إبنها هلي
ودعت السيدة فيروز محاطة بعائلة الرحباني والأصدقاء والمحبين، نجلها الاصغر هلي الرحباني في مأتم حاشد في كنيسة رقاد السيدة للروم الارثوذكس في المحيدثة - بكفيا، في حضور نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب، وزراء الإعلام المحامي د. بول مرقص، الثقافة غسان سلامة والسياحة لورا لحود، وحشد من الفنانين وفاعليات.
ترأس الصلاة الجنائزية مطران جبل لبنان للروم الارثوذكس سلوان موسي الذي ألقى بعد الانجيل عظة قال فيها: "يعطي الله الصحة والشفاء للانسان لكي يسمع كلمته، وهذا جمال العلاقة مع الرب يسوع، ونحن نقف اليوم للصلاة عن راحة نفس هلي بحزن، ولكن الملائكة سترحب به في السماء، لان الالم على الارض بحسب منظارنا هو فرح وغبطة في السماء".
اضاف: "مشروع الرب في حياتنا عظيم ليس فقط في السماء ولكن ايضا على الأرض، فيسوع متحنن على الإنسان وهو لا يريد شقاءه ولكن يعطيه نعمة الفضيلة بالرجاء والإيمان والتضحية، وهكذا أتى هلي إلى هذا العالم كغيره من الأطفال الموجودين في حياتنا ملائكة لا يعرفون شرور هذا العالم ونرى مع يواكب معاناتهم بكل محبة وحنان وبذل يومي ليكونوا في أفضل ما يمكن".
وقال: "ما أحلى نعمة الصبر التي تتكلل باكليل المجد وما احلى الإنسان الذي يعطي بعظمة الام"، وتوجه إلى السيدة فيروز قائلا: "نحن نقدرك جدا لأنك ام، وما احلى أن يزف الاهل أولادهم للرب، فأنت اليوم تقدمين هلي إلى أهل السماء، وهو لم ينغمس معنا في صعوبات الحياة وشرورها ومصالحها وانانياتها، بل كان علامة لحضور الله في هذه العائلة، لذلك فرح القيامة اليوم عظيم رغم الأسى والحزن، ولكن ربنا يكلل كل دمعة وجهاد ببركته السماوية لهلي ولعائلته وبشكل خاص للأم".
وختم: "أرى في السيدة فيروز الام التي اعطت البلد كل ما لديها وفي الوقت نفسه تعطي ابنها كل ما فيها من محبة وطاقة، وهذا مجد عظيم".
وبعد الصلاة تقبلت العائلة التعازي ونقل جثمان الراحل إلى مدافن السيدة فيروز في شويا حيث ووري في الثرى.
وكانت قاعة كنيسة رقاد السيدة غصت بالمعزين، تقدمتهم اللبنانية الاولى السيدة نعمت عون. كما حضر معزيا سفراء قطر ومصر وفلسطين، مطران بيروت للروم الارثوذكس الياس عودة، وعدد كبير من الفنانين وفاعليات.