Tuesday, 25 August 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يتمسك بخطه التفاوضي أمام الضغوط الأمريكية في الملف التجاري

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يتمسك بخطه التفاوضي أمام الضغوط الأمريكية في الملف التجاري

August 15, 2026

المصدر:

الاخبار كندا، وكالات

تواصل العلاقة التجارية بين كندا والولايات المتحدة الأمريكية مواجهة اختبارات متتالية في ظل التوترات القائمة حول الرسوم الجمركية ومراجعة اتفاق التجارة الحرة بين الدول الثلاث (CUSMA)، وسط محاولات إدارة الرئيس دونالد ترامب لاستخراج تنازلات من الجانب الكندي.

حتى الآن، يبدو أن رئيس الوزراء مارك كارني ينجح في التفوق على نظيره الأمريكي في إدارة هذا الملف، مستنداً إلى مبدأ واضح: «لا اتفاق أفضل من اتفاق سيئ». هذا التمسك مكّنه من مقاومة الضغوط الأمريكية دون التخلي عن أولويات كندا الأساسية، وفي مقدمتها حماية نظام إدارة الإمدادات في قطاع الألبان، الذي أكد كارني مراراً أنه «ليس على طاولة المفاوضات».

رفض كارني استخدام صادرات الطاقة كورقة ضغط في المفاوضات، معتبراً أن مثل هذا النهج لا يخدم المصالح المتبادلة على المدى الطويل. كما يتجنب رئيس الوزراء الكندي الانجرار وراء التصريحات الاستفزازية المتكررة من الجانب الأمريكي، ويصر على الالتزام بخطته التفاوضية الهادئة والمركزة على التوصل إلى اتفاق شامل يعالج القطاعات الاستراتيجية كافة، بدلاً من حلول جزئية أو تنازلات متفرقة.

في الوقت نفسه، يشير مراقبون إلى أن ترامب قد تكون لديه دوافع للتوصل إلى تفاهم مع كندا قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في نوفمبر المقبل. وفي هذا السياق، أثبت كارني حتى الآن قدرته على التعامل مع الضغوط والوصول إلى تفاهمات جزئية أو مسارات تفاوضية بناءة، دون التنازل عن الثوابت الكندية.

وتبقى الأنظار متجهة الآن إلى الموعد النهائي في 19 آب/أغسطس، الذي يشكّل محطة حاسمة في مسار المفاوضات، حيث من المقرر أن تدخل الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة حيز التنفيذ إذا لم يُتوصل إلى اتفاق. ويدعو مراقبون الكنديين إلى التوقف عن القلق المفرط بشأن مسار المفاوضات، مؤكدين أن النهج الهادئ والحازم الذي يتبناه رئيس الوزراء يضع كندا في موقع أقوى للحفاظ على مصالحها الاقتصادية في علاقة تجارية تُعد من أكبر العلاقات الثنائية في العالم.

 

Posted byKarim Haddad✍️

براين ماسي يحيي ذكرى جاك لايتون: من «حلم مستحيل» إلى جسر غوردي هاو
August 22, 2026

براين ماسي يحيي ذكرى جاك لايتون: من «حلم مستحيل» إلى جسر غوردي هاو

كتب النائب الفيدرالي السابق براين ماسي:

قبل خمسة عشر عاماً، فقدت كندا وطنياً حقيقياً ما زلت أحتفظ بذكريات عزيزة معه، أمام الكاميرات وخلفها. تظهر الصورة التي تجمعني بجو كومارتين وجاك لايتون على طريق هيورون تشيرش، حيث ساهم في الدفاع عن مشروع معبر حدودي جديد في وقت كان بعض المعلقين يصفونه بـ«الحلم المستحيل».

في حزيران/يونيو 2005، أحضر جاك كتلة حزب الـNDP إلى ويندسور، والتقينا بأعضاء كتلة الحدود في الكونغرس الأمريكي لدفع مشروع معبر ويندسور-ديترويت الجديد.

وقال لاحقاً في مجلس العموم:

«على سبيل المثال، اجتمعت كتلتنا مؤخراً في ويندسور بأونتاريو، موقع أكثر المعابر الحدودية ازدحاماً في العالم، لمناقشة أهمية المضي قدماً في معبر جديد في تلك المنطقة مع ممثلي كتلة الحدود في الكونغرس الأمريكي… إذا كان هناك شريان رئيسي في اقتصادنا، فهذا هو».

وكان محقاً.

بالنسبة إلى ويندسور، وإلى أونتاريو، وإلى كندا، كانت تلك المعركة مهمة.

وبعد خمسة عشر عاماً، أصبح جسر غوردي هاو الدولي واقعاً ملموساً.

شكراً لك يا جاك، لأنك ساعدت في الإبقاء على الضغط عندما كان ذلك ضرورياً.

 

مارك كارني يجمع «فريق كندا».. رسوم مضادة دولار مقابل دولار تدخل حيز التنفيذ بعد عيد العمال
August 22, 2026

مارك كارني يجمع «فريق كندا».. رسوم مضادة دولار مقابل دولار تدخل حيز التنفيذ بعد عيد العمال

في خطوة تعكس وحدة الصف الكندي، عقد رئيس الوزراء مارك كارني اليوم اجتماعاً افتراضياً مع رؤساء حكومات المقاطعات والأقاليم، لمناقشة تعليق المفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة والرد على الرسوم الجمركية الأمريكية.

وخلال الاجتماع، أعلن رئيس الوزراء عن حزمة إجراءات لحماية المصالح الكندية، أبرزها فرض رسوم جمركية مضادة «دولار مقابل دولار» تدخل حيز التنفيذ يوم الثلاثاء الذي يلي عيد العمال. كما كشف عن إجراءات إضافية لدعم العمال والشركات المتضررة من الرسوم الأمريكية، على أن تُعلن تفاصيلها خلال الأيام المقبلة.

وأكد كارني أن قوة كندا تكمن في وحدة حكوماتها، مشدداً على أن نهج «فريق كندا» كان العمود الفقري في مواجهة التحديات منذ اندلاع الحرب التجارية. ودعا إلى استمرار هذا التنسيق الوثيق بين الحكومة الفيدرالية وحكومات المقاطعات والأقاليم.

وجدد رئيس الوزراء التزام الحكومة بالعمل المشترك لتسريع مشاريع بناء الأمة، وتنويع أسواق التصدير، وإزالة الحواجز التجارية الداخلية، بهدف بناء اقتصاد كندي موحد وقوي قادر على مواجهة التحديات الخارجية.