Saturday, 13 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
رئيس الهيئة التنفيذية في "أمل": الحركة ليست في وارد الانسحاب من الحكومة

رئيس الهيئة التنفيذية في "أمل": الحركة ليست في وارد الانسحاب من الحكومة

June 13, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

أكد رئيس الهيئة التنفيذية في حركة "أمل" مصطفى الفوعاني، "تمسك الحركة بخيار السلم الأهلي والوحدة الوطنية باعتبارهما المدخل الأساسي لحماية لبنان في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية"، مشدداً على أن "الحوار بين اللبنانيين يبقى السبيل الأمثل لمعالجة الملفات الخلافية وترسيخ الاستقرار الوطني".

وأشار خلال ندوة أن "حركة أمل ليست في وارد الانسحاب من الحكومة، انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية وحرصها على حماية المؤسسات الدستورية ومنع أي فراغ أو اهتزاز سياسي في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها لبنان والمنطقة". وشدد على "ضرورة بلورة موقف لبناني موحد إزاء الضغوط والاستحقاقات المطروحة، ولا سيما ما يتعلق بالمفاوضات الجارية، مؤكداً رفض الحركة القاطع لأي شكل من أشكال التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي". واعتبر أن "الثوابت الوطنية التي أجمع عليها اللبنانيون تفرض التمسك بدور الدولة اللبنانية وبالآليات غير المباشرة المعتمدة في معالجة القضايا الحدودية والأمنية، بعيداً عن أي مسار قد يفتح الباب أمام التطبيع أو المساس بالسيادة الوطنية".

ولفت إلى أن "النقاش حول استراتيجية دفاعية وطنية ليس جديداً، بل يعود إلى عام 2005 ضمن إطار الحوار الوطني، إلا أن العدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2006 وما تلاه من تهديدات واعتداءات متواصلة أثبت أهمية عناصر القوة الوطنية وفي مقدمتها المقاومة". وشدد على أن "سلاح المقاومة شكّل على الدوام ركيزة أساسية في مواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية، وأسهم في حماية لبنان وردع الأخطار التي تهدد سيادته وأمنه، ما يجعل أي مقاربة لهذا الملف مرتبطة أولاً بتأمين مقومات الحماية الوطنية ووضع استراتيجية دفاعية متكاملة تحظى بإجماع اللبنانيين".

ولفت إلى أن "حركة أمل تنظر إلى المقاومة باعتبارها جزءاً من منظومة القوة اللبنانية التي لا يجوز التفريط بها في ظل استمرار الاحتلال لأجزاء من الأراضي اللبنانية واستمرار الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية"، مشدداً على أن "الأولوية يجب أن تبقى لوقف العدوان الإسرائيلي وتأمين الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة وتثبيت الاستقرار على الحدود".

وأشار إلى أن "ما يعرف بمقترح "المناطق التجريبية" مرفوض من قبل حركة أمل وحزب الله، انطلاقاً من رفض أي مشاريع أو ترتيبات يمكن أن تنتقص من السيادة اللبنانية أو تؤسس لوقائع جديدة تخدم المصالح الإسرائيلية على حساب الحقوق الوطنية اللبنانية". وشدد على أن "المدخل الحقيقي لأي استقرار دائم يبدأ بوقف إطلاق النار بشكل كامل، وإلزام إسرائيل بتنفيذ موجباتها الدولية والانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة"، مؤكداً أن "وحدة الموقف اللبناني والتمسك بعناصر القوة الوطنية يشكلان الضمانة الأساسية لمواجهة التحديات وحماية لبنان وسيادته".

Posted byKarim Haddad✍️

كرامي في ذكرى استشهاد فرنجية وعائلته ورفاقه: دماء الشهداء دافع للتمسك بالدولة والعدالة والحوار
June 13, 2026

كرامي في ذكرى استشهاد فرنجية وعائلته ورفاقه: دماء الشهداء دافع للتمسك بالدولة والعدالة والحوار

كتب رئيس "تيار الكرامة" النائب فيصل كرامي في مواقع التواصل الاجتماعي: "في الذكرى الثامنة والأربعين لاستشهاد الوزير طوني سليمان فرنجية وعائلته ورفاقه في إهدن، نستذكر تلك الصفحة الأليمة من تاريخ لبنان، ونستحضر مع الاخ والصديق سليمان فرنجية والنائب الاخ والصديق طوني فرنجية وجميع أفراد عائلة فرنجية معنى الصبر والثبات في مواجهة المحن. إن دماء الشهداء، من إهدن إلى كل محطات الألم في لبنان، يجب أن تكون دافعاً لنا للتمسك بالدولة والعدالة والحوار، لا بالانقسام والإلغاء. فالأوطان لا تُبنى بالأحقاد، بل بالاعتراف بالحقيقة واستخلاص العبر وترسيخ الشراكة الوطنية بين جميع اللبنانيين. رحم الله الوزير الشهيد طوني فرنجية وعائلته ورفاقه، ورحم جميع شهداء لبنان، وحمى وطننا من تكرار مآسي الماضي، وجعل وحدتنا الوطنية أقوى من كل الجراح".

 

ماذا وراء عدد الـ2300 مقاتل الذين طالبت إسرائيل بسحبهم من جنوب لبنان؟
June 13, 2026

ماذا وراء عدد الـ2300 مقاتل الذين طالبت إسرائيل بسحبهم من جنوب لبنان؟

شبهة وتساؤلات حول تورط الحرس الثوري الايراني في القتال تواكب الحديث عن سحب المقاتلين من جنوب نهر الليطاني في لبنان.

أقر النائب في "حزب الله" حسن فضل الله أنّ إسرائيل طلبت بشكل رسمي سحب 2300 مقاتل من عناصر الحزب من منطقة جنوب الليطاني، ما ترك تساؤلات، عن العدد المحدد بـ 2300، وعو هوية هؤلاء وما اذا كانوا او كان بعضهم ينتمي الى الحرس الثوري الايراني الذي يتردد انه بات يمسك بدفة القتال منذ العام 2024.   

وكان سبق لرئيس الحكومة نواف سلام، وقال ان لديه معطيات بأن ضباطاً وعناصر من الحرس الثوري الإيراني يتورطون في القتال في لبنان، كذلك ثمة معلومات بأن عدداً كبيراً من هؤلاء خرجوا من سوريا قبيل سقوط النظام ومعهم السلاح الثقيل ووصلوا إلى بعلبك الهرمل والسلسلة الشرقية والجنوب، ما يطرح تساؤلات حول ماهية هذه المسألة التي تعتبر خرقاً كبيراً. الأمور لا يزال يكتنفها الغموض حول عدد المقاتلين وكيف أمكن لإسرائيل إحصاء أو تعداد المقاتلين، أم أنّ الرقم وهمي؟ 

العميد الركن المتقاعد بسام ياسين الخبير بالشؤون التفاوضية وما يجري في الجنوب والمنطقة، يشير لـ"النهار" إلى أن رئيس مجلس النواب نبيه بري رفض رفضاً قاطعاً عدم عودة 2300 عنصر إلى جنوب نهر الليطاني، وبمعنى أوضح لا ينتمي جميع هؤلاء الى حزب الله، بل هم أبناء البيئة والأرض، فكيف تمنع عودتهم أو ترحيلهم، فعلى هذه الخلفية المسألة شائكة وصعبة ومعقدة، وهذه هي إسرائيل التي أصبحت في تلة علي الطاهر (المشرفة على مدينة النبطية) كما يقال حتى الساعة، وتسعى للسيطرة على جبل الريحان لتشرف على إقليم التفاح، تحاول أن تفرض شروطها وتمنع عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم، ومن هنا تم طرح عدم عودة 2300 عنصر إلى قراهم و بلداتهم.

ولكن من هم هؤلاء؟ يرد العميد ياسين بالقول: هم أبناء الأرض ومن هذه القرى والبلدات، لكن إسرائيل تسعى لعدم عودتهم وتعتبرهم ينتمون إلى حزب الله وتصنفهم مقاتلين، وهم بالأساس ينتمون إلى قرى وبلدات المنطقة وليسوا بغالبيتهم من "حزب الله"، وهذا الامر شدد عليه الرئيس بري.

وهل هناك عناصر غريبة كالحرس الثوري الإيراني من ضمن هذه الأعداد؟

ينفي ياسين، ويشدد بأن جميعهم من قرى وبلدات جنوب لبنان، دافعوا عنها وهم منها و متجذرين فيها، ولهذه الغاية ثمة رفض مطلق لترحيلهم، لكن الحرب لا زالت مستمرة، والأمور كما أشرت صعبة، ولا أحد يدرك أو يعلم ما يحصل إن على صعيد المفاوضات أو في الجنوب، فاللعبة مفتوحة.

الواضح والاكيد أنّ إسرائيل أحصت 2300، وربما رفعت لائحة بأسمائهم، لكن احداً لا يريد وليس من مصلحته الافصاح عن الأمر اذ يؤكد ذلك وجود خرق فاضح داخل الحزب قد يكون أدّى إلى تسرب معلومات وأسماء. رغم ذلك يبقى الرقم 2300 محيّراً.